Art.everywhere.sa@

فبراير 3rd, 2018

الفن في كل مكان ، مساحة لمن يعتقدون أننا نراه في كل مكان وفي كل الأشياء ويتجاوز توقعاتنا المحدودة حوله .

This space is for everyone who truly believe that (Art is everywhere )

instagram : Art.everywhere.sa

عتاب تُزين قوقل

ديسمبر 30th, 2017

هنا عتاب هي الإضافة، يتزين متصفح قوقل بها لتضيف بهجة لأيام ساكنة وكأنها تطل من نافذة نهاية سنة لتقول شيئاً جميلاً، تذكرت( متى أنا أشوفك؟ ، .. جاني الأسمر، بشروني عنك مايدرون عني ..، ياسعودي وهي الأغنية التي أحب منها هذا المقطع : ولد الجزيرة انتا وشعارك الأخضر ارفع شعارك فوق ياسعودي يالغالي .. ينصرك ربي رب السماء العالي ) وفي هذه الأغنية ولعتاب عموماً أثر عميق لبساطته وعدم تكلفه .. أؤمن أن المتلقي مرهق في معظم الأحيان وأن البساطة هي أقصر طريق إليه وهذا هو اسلوب عتاب المحبب ، رحمها الله و أدام كل ذكرى جميلة .

Loving Vincent

ديسمبر 16th, 2017

في وقت مضى شاهدت فيلم وثائقي يعود إلى مرحلة الخمسينات عن فينسنت فان جوخ ، كان شبه مأساوي ولم يستطع أن ينقل حياة هذا الفنان بالشكل الذي يستحقه إنما صوره بطريقة أكثر انغماساً في السوداوية إلى درجة النفور – وهذا رأيي الخاص – الذي فضلت الاحتفاظ به حتى هذه اللحظة التي وجدت بها شيء يعود بي إليه ويدفعني لكتابة هذه السطور ، تحديداً قبل أيام شاهدت فيلماً حديثاً لم يكن عن حياة فان جوخ إنما عن سنة من الأحداث التي تبعت وفاته ، وفيه وأخيراً وجدت التقدير الذي يليق به والذي يصوره نجم أكبر بكثير من السماء التي رسمها مرصعة بالنجوم.

عكف فريق معد من أكثر من١٠٠ فنان على رسم مشاهد هذا الفيلم بأسلوب فان جوخ المميز مشهداً وراء مشهد بشكل مؤثر ومبتكر ومثير للدهشة ، مما جعلني أتذكر حقيقة أن فان جوخ لم يبيع في حياته سوى لوحة واحدة حيث لم يفهم الناس الطريقة التي كان يرسم بها وشعروا بأن أعماله شديدة الغرابة للحد الغير مستساغ ، الآن تجاوز الأمر أن يسمى بعد وفاته ( أب الفن الحديث) و أن تحتكر هذه الأعمال قاعات العرض في المتاحف العالمية ، و تجاوز التقدير أن تطبع أعماله ومجموعة أخرى من الفنانين على حقائب دار لويس فيتون كأحتفاء بالفن هذا العام، تجاوز تأثير فنه أن يكون حبيساً بطاقة بريدية أو سوفونير يحمل أحد أعماله يعود به السائح إلى بلده ، هذا الفيلم احتفاء جدير بالمشاهدة حيث لا تنقطع الدهشة فيه ويفتح الكثير من الأبواب الملهمة والجديدة حول طرق عرض التاريخ واحياءه بشكل يتوائم مع التطور والتقنيات الحديثة التي من السهل أن تسخر لخدمة الفن والثقافة لتكون ممتدة طولاً وعرضاً وفي كل اتجاه إلا الاتجاه الذي يجعلها تُنسى أو تتوقف .

"في حياة الرسام قد لا يكون الموت أصعب الأمور على الأغلب، بالنسبة لي أعترف أني لاأعلم عنه شيئاً، لكن منظر النجوم دائماً يجعلني أحلم، اسأل نفسي لماذا لا يمكننا الوصول إلى نقاط الضوء تلك التي في السماء؟ ربما يمكننا الوصول إلى نجمة عبر الموت، يشكل الموت بسلام في الشيخوخة رحلة سيراً على الأقدام إليها، سأخلد إلى النوم الآن لأن الوقت تأخر"

في سماء الفن

نوفمبر 29th, 2017

في سماء الفن نجوم تشع طويلاً دون انطفاء تغيب ويبقى ضوئها مبهج وممتد من الماضي إلى القادم من الأعمال والأشياء .

لماذا هربت إلى رياضة الأكوا ؟

أكتوبر 29th, 2017

مارست بعض التمارين مثل اليوغا والبيلاتس لفترات متقطعة لكنها ليست بالقصيرة ، لم التزم بها التزام المحبة لكنه الشعور بالراحة والرضا تجاه شيء مفيد اقدمه لذاتي خلال اليوم ، هذا الصيف هربت من كل انواع التمارين إلى الأكوا وهي لمن لايعرفها تمارين وسط أو تحت الماء ، السر فيها المقاومة و الدفاع أمام قوة الماء و تياره المعاكس للجسم ، أثناء التمرين أشعر أني اواجه مخاوفي و تحدياتي شيء ثقيل يواجهني على سطح الماء و علي مقاومته و البقاء ثابته أمامه و وسط التيار مهما دفعني للسقوط ، الانعكاسات الداخلية لهذه الرياضة على الروح غريبة يشعر ممارسيها بأنهم اطفال انتهوا من لعبتهم الطويلة في بركة السباحة و ناموا نوماً هانئاً بعد جهد دون الانهماك في التفكير أو التعرض للأرق ، يلاحظ ممارسيها جودة مستوى الاكسجين وارتفاعه داخل اجسامهم و الراحة المطلقة في التنفس تجعلهم اكثر متعة والتزاماً ، كما أنها الرياضة الأكثر أماناً بحسب الدراسات للمسنين و لجميع الفئات العمرية و لمن يعانون من مشكلات في العظام أو العضلات حيث تعمل بشكل مذهل على تليين العضلات و شد الجسم بشكل تدريجي و سريع نوعاً ما .


أحببت كتابة هذا الموضوع للمشاركة ونشر الفائدة حول هذه الرياضة و أتمنى أن تجد الاهتمام و الانتشار المطلوب في مجتمعنا حيث أن الأجواء الصيفية في مدينتي الرياض مناسبة جداً لممارستها والالتزام بها .

أعمال قادمة

سبتمبر 21st, 2017

حينما تخطر فكرة استخدام تقنيات عديدة في عمل واحد ، سأكون بلا شك بحاجة إلى خبراء متخصصين في مجالهم لمساعدتي ، هنا استخدمت صور فوتوغرافية و أخرى تم مسحها ضوئياً بالإضافة إلى أجزاء ملونة بالإكريلك ، شكراً مركز الفن الفوتوغرافي لتعاونكم معي وجعل هذا العمل ممكناً كما تخيلته .

بالنسبة لي غالباً ما يكون تنظيف الفرش أصعب من توزيع اللون على اللوحة ، لكن هذا المنتج ساعدني لسنوات و أشعر تجاهه بالامتنان .

أعمال جديدة بعنوان : أحلام / نزهة ، في طور الإعداد لمعرض قادم .

 

No Fresh Air

سبتمبر 7th, 2017


لا هواء نقي ، لا رائحة ورق مختزن بين الأرفف لسنوات ، لا رذاذ ندى يسقط على جبينك بشكل تلقائي ومفاجئ لتستمتع بطبيعة الحياة حولك ، هنا نوافذ على فراغ أصبح في أغلب الأحيان يزيد وحشتي و قد يسلب مني ساعاتي دون تعويض فينتهي يومي بالإرهاق دون عمل و الانشغال دون شغل ، اصبحت أخاف من الاسراف وليس الاسراف في المال فحسب كما هو متعارف عليه بل بالوقت الذي هو أغلى و أثمن ، أحاول أن أشرع نوافذ حقيقية في حياتي أفتح واحدة و أغلق أخرى إلى أن أجد منظر يأسرني و يستحق وقتي وجهدي ، أحببت هذا العمل لأنه يصف بشكل بسيط ما بداخلي .

أيام من العمل

أغسطس 8th, 2017

- العمل والإلهام متلازمان لا يسبق أو يتأخر احداهما عن الآخر بخطوة .

- العمل فعل يعكس شخصية الإنسان ، لأن الإنسان يعبر عن نفسه بأفعاله أكثر من أي شيء آخر .

- التجربة عملية غير منتهية في الفن أو في كل المجالات ، التجربة تعني التقدم في العمل و الإدراك .

الرابط الخفي

يوليو 22nd, 2017
 

Couple with Their Heads Full of Clouds
Salvador Dali – 1936

 

*قد ترتبط الأشياء ببعضها برابط خفي داخلنا ، قد لا تتشابه ولا تلتقي إلا من خلالنا … في لحظة مصادفة كانت هذه الأغنية خلفية تأملي للوحة دالي .

بين الفيلم والمسلسل

يوليو 12th, 2017

اخطأت حينما اعتقدت أني سأجد امتداداً لروح فاتن حمامة في هذا العمل ، اخطأت الربط والمقارنة بين الفيلم والمسلسل ، وهذا يحدث مع متلقي منبهر بالماضي ولم يستطع أن يجد مايتفوق عليه في الحاضر بالتحديد ( اداء وشخصية فاتن حمامة ) ، لا تطفئ الشمس رواية ناجحة مما جعل امكانية اعادة صياغتها وتمثيلها في عامنا هذا كمسلسل أمر ليس بالممكن فحسب بل مؤثر ، والأمر المؤثر الذي اقصده هو لا المدينة هي المدينة ولا الشوارع ولا الملابس و السيارات أو وسائل التواصل بين الشخصيات ؛ الأمر الثابت الذي تمكنت الرواية نقله بسلاسة من خلال الفيلم أو المسلسل هو العلاقات الإنسانية و سلوك البشر بتخبطاتهم ومشاعرهم المتغيرة باعتبارها واقع أو ربما طبيعة بشرية لن تتغير بمرور الزمن و يمكن تجسيدها في فيلم أسود و أبيض ستيناتي بسيط ، أو في العام الحالي كمسلسل بكل امكانيات الانتاج والمظاهر المادية الملفتة  ، المشكلة ربما تكمن في المتلقي حينما لا يستطيع أن ينظر له كعمل جديد بمعزل عن الأعمال السابقة لأنه قد يجد في تحولاته المواكبة للزمن مايؤلمه مثلاً وهو الأهم بالنسبة لي اختلاف طبيعة الاسرة الارستقراطية المحافظة وحدودها الأخلاقية مابين وقت و آخر ، أو استسهال الخوض في علاقات انسانية عميقة ذات جذور ممتدة والخروج منها أو عدم الالتزام بها بلا مسؤولية تجاه الإنسان أو المبدأ وهذا يظهر مركزاً – كوجبة دسمة وثقيلة – لأكثر من مرة ورغماً عن اختلاف أعمار الشخصيات و اختلاف أجيالهم وظروفهم  كأمر طبيعي ومتاح بشكل غريب وربما غير منطقي ، أحداث إضافية في المسلسل تخرج عن القصة الأساسية ربما لهدف الاثارة والتشويق أو لتقديم مالم يقرأه أو يشاهده الناس في الأعمال السابقة بالنسبة لي لم أجدها مقنعة أو منسجمة مع سياق القصة ، أرجو أن هذه السطور لا تنتقد العمل فحسب إنما توضح أن المقارنة بين عملان يحملان ذات الاسم قد تكون قاسية.

ذات صلة :

- فيلم ومسلسلان ، لا تطفئ الشمس .. رواية لا تنتهي
- محمد عبدالقدوس : تأثرت بفيلم لا تطفئ الشمس أكثر من المسلسل