علبة تعني لي الكثير

نوفمبر 19th, 2016

وصلتني علبة الاصدار الخاص من حلويات ماكنتوش مساء أمس وسعدت جداً بها ، أحببت أنها تحمل قصة ال٨٠ عام وبعض الصور ، شكراً لمن تكبدت عناء البحث عنها من أجلي ، وشكراً لكل من يحاول إعادة الذكريات لنعيشها ونستمتع بها قدر استطاعتنا .

* إعلان يعني لي الكثير

عشاء جيمي شو

نوفمبر 12th, 2016

لا أنكر أني أحببت أحذية جيمي شو منذ أن عرفت أنه مصمم الأحذية المفضل لليدي ديانا أي قبل أن أخرج إلى هذه الدنيا ، كذلك ومن الموسم الماضي أحببت تصميم الحذاء المستوحى من حذاء سندريلا وكنت أجد في النظر إليه متعة كالنظر طويلاً إلى تفاصيل عمل فني وشعرت أنه سيكون مذهلاً إذا ما تم تنسيقه بجانب فستان بسيط من المخمل أو الحرير الناعم  ..

أعود إلى الهدف الاساسي من هذا الموضوع ، بكل صدق لا استطيع أن أصف شعوري تجاه هذا العرض الذي كان بمناسبة إطلاق أحذية الموسم الجديد بالتعاون مع سوارفيسكي تحت عبارة Dinner is served ! إلا أنني وببساطة لا أجد من اللائق عرض حذاء على طبق أو على مائدة مهما كان المشهد خيالي وملفت ، أشعر بأنه مستفز للذوق العام .. الأدب .. أصول الاتيكيت ؟ ربما هي وجهة نظر مبالغ فيها بالنسبة للآخرين لكن وجدت من الهزلي التفاف الحضور و المصورين حول مائدة من الأحذية وعموماً أشعر أني اشتقت لأن تكون الأشياء في مكانها الصحيح فحسب .
أعلم أن فنون التسويق تتطلب بعض المغامرة و القفز فوق كل القواعد في محاولة سريعة للفت الانتباه لكن لا أظن أنها طريقة عرض موفقه مهما كان الحذاء فاخراً هو لن يصل إلى مكانة الطعام ولو من باب التسويق والابداع فمكانه الطبيعي القدم و على الأرض و كنت سألوم نفسي مراراً إن أدهشني هذا المشهد التسويقي ولو للحظة لأني لا أراه مشهداً ملفت بل مقزز وهناك فرق .

* لمشاهدة العرض

إعلان يعني لي الكثير

نوفمبر 4th, 2016

 تكبر معنا وفينا بعض الأشياء ، ترتبط بمناسبتنا  تمثل جزء من أعيادنا و تحمل ذكرياتنا ، هذه الشوكولاته لسنوات طويلة ارتبطت بالبهجة و بصباح العيد .. لذلك هو إعلان اسعدني و يعني لي الكثير .

خلف كل تشوبستيكس .. شجرة وضريبة

أكتوبر 10th, 2016

قصتي مع التشوبستيكس ليست مميزة فمنذ أحببت بعض الأكلات شرق الآسيوية تعلمت استخدامها لا حدث ملفت في ذلك ، الملفت هو أني قبل سنة تقريباً قرأت مقال عنها في صحيفة الشرق الأوسط لم أستطع نسيانه خاصة مع كل مرة يُقدم لي تشوبستيكس من نوع خشب البامبو لاستخدام المرة الواحدة فقط (!) ، الحقيقة أن خلف هذه الأعواد ميزانية تثقل كاهل الدول المصنعة مما جعل فرض ضريبة لاستهلاكها أمر حتمي ، بالإضافة إلى ما يعادل ٢٥ مليون شجرة سنوياً تتحول إلى أعواد نظراً لكثرة الطلب حول العالم حيث أن الأعواد الخشبية تعتبر الأكثر انتشاراً وتفضيلاً كونها غير ناقلة للحرارة و يسهل الامساك بها أثناء تناول الطعام بعكس أعواد الميلامين و غيره ، الأمر الذي جعلني أكثر تقديراً للخشب كخامة أحببت اقتناء هذه المجموعة المزينة لتبقى لدي فترة طويلة دون ضرر بيئي يذكر .. في محاولة مني لعدم تأنيب الضمير .

اعتقاد واقعي

أكتوبر 3rd, 2016

* أحببت هذا الاعتقاد الواقعي من فيلم Café Society .

Portrait of a Heart

سبتمبر 20th, 2016

Portrait of a Heart – Christian Schloe – Salzburg, Austria

Rainbow Cheese Toastie

سبتمبر 19th, 2016

قرأت عن هذه الوصفة وصاحبتها عن طريق الصدفة منذ وقت و حينما وصلنا سنغافورة لحسن الحظ أني تذكرتها فاقترحت زيارة للمقهى الذي يقدمها وهو بالمناسبة مقهى صغير ومتواضع لكن موقعه جميل وقريب من النهر ، هي وصفة مدهشة لأنها طبيعية ١٠٠٪ ـ اعتدت رؤية ألوان الأكل الاصطناعية لدرجة انها لم تعد ملفتة للنظر ـ ، ما أحببته مذاقها وتأثيرها المختلف فهي تجمع اللون والنكهة الدافئة في قالب بسيط ، ولمن يتسائل كما تسائلت عن المكونات التي استخدمت للنكهة مزيج من التوابل والأعشاب و لإظهار اللون هي : الشمندر للأحمر و الجزر للبرتقالي و السبانخ للأخضر و البنفسجي من الملفوف و الأزرق من زهرة تدعى الفراشة الزرقاء .
لم أصل لمعلومة اللون الأزرق سوى بعد البحث وتفاجأت بأن هذه الزهرة الزرقاء هي المكون الأساسي للشاي الأزرق الشهير في المناطق الآسيوية .

* للمزيد من الصور والمعلومات حول الوصفة .
* للمزيد حول فوائد الشاي الأزرق .

متر من اللوحات

سبتمبر 14th, 2016

من القطع التي أحببت اقتنائها الفترة الماضية ، متر خشبي بتصميم مرن و مختلف حيث يجمع صور ومعلومات أهم اللوحات خلال الألفين عام الماضية ، الوجه الأول من المتر يضم صور الأعمال و الوجه الآخر معلومات كل لوحة ، أحببت كونه دليل مختصر عن لوحات شهيرة وأخرى مغمورة وما أحببته أني وجدته يحمل بعض اللوحات العربية الأصل ( مصر وسوريا والعراق والأردن ) مما جعلني اتأكد أنه لم يصمم بناءً على حقبة زمنية معينة أو يصنف الأعمال حسب المنطقة أو المدارس الفنية ، هو قطعة قد لا تبدو مهمة لكنها إضافة للمهتم بالفنون .

الحياة من خلف الشاشة

سبتمبر 11th, 2016

Double life from Dagne on Vimeo.

النشاط الالكتروني لا يعني أنك نشيط و فعال وتحضى بتفاعل حقيقي بينك وبين ساعات يومك بما فيها من علاقات و أعمال و أحداث  ، لست بحاجة لتثبت أنك على قيد الحياة وتعيش باستمتاع من خلال نشاط الكتروني ،  لست مضطراً أن تكتب و لست مجبوراً أن تتفاعل إن لم تكن رغبتك نابعة من داخلك وإن لم يكن في تواجدك هنا اضافة لك ، قيمتك لا يحددها تأثيرك في وسط الانترنت يحددها تأثيرك في حياتك الواقعية ، و العملية ككل اختيارية ! ، صورة لوجبتك لا تعني أنك أحببتها و استمتعت بها ، ثم ما الذي يدفعك إلى توثيق زيارتك إلى مدينة ما أو إلى مقهى ما ؟ شغفك أو لتثبت أنك نشيط لمن يتابعك ؟ هل تلتقط الصور الفوتوغرافية لتشاركها أم لأنها وثقت لحظة أثرت بك ؟ هل ترسم لتعبر عن نفسك أم أنك تجبرها ليقال أنك فنان ؟ وهل تقرأ لتثري عقلك أم ليقال أنك قارئ ؟ ، أجد بعض الشخصيات فعالة ومؤثرة لأنها تحاول أن تقوم بعمل حقيقي في أيامها ، تعرف جيداً ماهي الغاية وماهي الوسيلة و حياتها لا تتمركز حول العالم الافتراضي بما فيه و بمن فيه ، لديها أهداف تتجاوز عدد المتابعين و عدد من اعادوا نشر تغريداتها أو من اعجبوا بما تنشره ، هي حياة واسعة اختاروا أن يعيشوها بطريقتهم لا على طريقة الحياة من خلف الشاشة ، قد لا تكون أهدافهم كبيرة لكنها أهداف تحقق لهم السلام والتوازن النفسي و الاجتماعي ، اتضحت رؤيتهم لأنهم يعرفون من هم وماذا يريدون و إن كان مايريدونه فقط الجلوس بهدوء والقيام بواجباتهم اليومية بإتزان وتصالح .

*أجدها فرصة لأوضح من خلال هذا الموضوع أن تفاعلي هنا اختياري و انتقائي قد أغيب فترة لأني أجد ما يستحق وقتي بعيداً عن الانترنت ، وقد أعود لأنشر ما أود أن يبقى في صفحتي للأيام القادمة ، ما انشره هنا لا يعبر عن حياتي ككل وما أفعله في أيامي أود أن لا أفعله لمجرد نشره هنا .

ما أشبه اليوم بالأمس

سبتمبر 3rd, 2016

يفترض أن تكون هذه المشاهد كوميديه مضحكة ومسلية ، إلا أنها بالنسبة لي كوميديا ساخرة تصور كيف تحول الهدف من السفر في وقتنا الحالي وما أشبه اليوم بالأمس ! ، الهدف من السفر أصبح يبتعد عن كونه اكتشاف لأماكن وثقافات جديدة إلى ماراثون استهلاكي فبدلاً عن الاسترخاء في مقهى عريق والاستمتاع بكوب قهوة أعد بطريقة مختلفة .. ستُشرب على عجل لأجل اتمام رحلة الشراء اللامنتهية ، وبدلاً من أن يحتضنك مقعد في وسط جمال الطبيعة الإلهية سوف تجلس منتظراً دفع فواتير المشتريات الجديدة وربما يرافقك في لحظة الانتظار كوب قهوة أقرب إلى ( ماء و نسكافيه ) معد في مطبخ متواضع داخل المتجر ، والكثير من الليالي التي من المفترض قضائها في موعد مساج أو مكان متميز لعشاء هادئ ستضيع في لقاءات المعارف والاصدقاء التي لن تخلو من التباهي الأجوف و الأحاديث المملة ،  إذا لم تعد من سفرك بتجربة فريدة تظل في ذاكراتك و بجسد مسترخي ومزاج جديد يدفعك لقضاء أيامك القادمة بحيوية أكثر فما الهدف الحقيقي منه ؟ وكما قال الرافعي ( لا تتم فائدة الانتقال من بلدٍ إلى بلد إلا إذا انتقلت النفس من شعور إلى شعور ، فإذا سافر معك الهم فأنت مقيم لم تبرح ) .

* الفيديو مقتطع من مسلسل ( رقية وسبيكة ) .