Archive for the ‘عين’ Category

Loving Vincent

السبت, ديسمبر 16th, 2017

في وقت مضى شاهدت فيلم وثائقي يعود إلى مرحلة الخمسينات عن فينسنت فان جوخ ، كان شبه مأساوي ولم يستطع أن ينقل حياة هذا الفنان بالشكل الذي يستحقه إنما صوره بطريقة أكثر انغماساً في السوداوية إلى درجة النفور – وهذا رأيي الخاص – الذي فضلت الاحتفاظ به حتى هذه اللحظة التي وجدت بها شيء يعود بي إليه ويدفعني لكتابة هذه السطور ، تحديداً قبل أيام شاهدت فيلماً حديثاً لم يكن عن حياة فان جوخ إنما عن سنة من الأحداث التي تبعت وفاته ، وفيه وأخيراً وجدت التقدير الذي يليق به والذي يصوره نجم أكبر بكثير من السماء التي رسمها مرصعة بالنجوم.

عكف فريق معد من أكثر من١٠٠ فنان على رسم مشاهد هذا الفيلم بأسلوب فان جوخ المميز مشهداً وراء مشهد بشكل مؤثر ومبتكر ومثير للدهشة ، مما جعلني أتذكر حقيقة أن فان جوخ لم يبيع في حياته سوى لوحة واحدة حيث لم يفهم الناس الطريقة التي كان يرسم بها وشعروا بأن أعماله شديدة الغرابة للحد الغير مستساغ ، الآن تجاوز الأمر أن يسمى بعد وفاته ( أب الفن الحديث) و أن تحتكر هذه الأعمال قاعات العرض في المتاحف العالمية ، و تجاوز التقدير أن تطبع أعماله ومجموعة أخرى من الفنانين على حقائب دار لويس فيتون كأحتفاء بالفن هذا العام، تجاوز تأثير فنه أن يكون حبيساً بطاقة بريدية أو سوفونير يحمل أحد أعماله يعود به السائح إلى بلده ، هذا الفيلم احتفاء جدير بالمشاهدة حيث لا تنقطع الدهشة فيه ويفتح الكثير من الأبواب الملهمة والجديدة حول طرق عرض التاريخ واحياءه بشكل يتوائم مع التطور والتقنيات الحديثة التي من السهل أن تسخر لخدمة الفن والثقافة لتكون ممتدة طولاً وعرضاً وفي كل اتجاه إلا الاتجاه الذي يجعلها تُنسى أو تتوقف .

"في حياة الرسام قد لا يكون الموت أصعب الأمور على الأغلب، بالنسبة لي أعترف أني لاأعلم عنه شيئاً، لكن منظر النجوم دائماً يجعلني أحلم، اسأل نفسي لماذا لا يمكننا الوصول إلى نقاط الضوء تلك التي في السماء؟ ربما يمكننا الوصول إلى نجمة عبر الموت، يشكل الموت بسلام في الشيخوخة رحلة سيراً على الأقدام إليها، سأخلد إلى النوم الآن لأن الوقت تأخر"

في سماء الفن

الأربعاء, نوفمبر 29th, 2017

في سماء الفن نجوم تشع طويلاً دون انطفاء تغيب ويبقى ضوئها مبهج وممتد من الماضي إلى القادم من الأعمال والأشياء .

أعمال قادمة

الخميس, سبتمبر 21st, 2017

حينما تخطر فكرة استخدام تقنيات عديدة في عمل واحد ، سأكون بلا شك بحاجة إلى خبراء متخصصين في مجالهم لمساعدتي ، هنا استخدمت صور فوتوغرافية و أخرى تم مسحها ضوئياً بالإضافة إلى أجزاء ملونة بالإكريلك ، شكراً مركز الفن الفوتوغرافي لتعاونكم معي وجعل هذا العمل ممكناً كما تخيلته .

بالنسبة لي غالباً ما يكون تنظيف الفرش أصعب من توزيع اللون على اللوحة ، لكن هذا المنتج ساعدني لسنوات و أشعر تجاهه بالامتنان .

أعمال جديدة بعنوان : أحلام / نزهة ، في طور الإعداد لمعرض قادم .

 

أيام من العمل

الثلاثاء, أغسطس 8th, 2017

- العمل والإلهام متلازمان لا يسبق أو يتأخر احداهما عن الآخر بخطوة .

- العمل فعل يعكس شخصية الإنسان ، لأن الإنسان يعبر عن نفسه بأفعاله أكثر من أي شيء آخر .

- التجربة عملية غير منتهية في الفن أو في كل المجالات ، التجربة تعني التقدم في العمل و الإدراك .

بين الفيلم والمسلسل

الأربعاء, يوليو 12th, 2017

اخطأت حينما اعتقدت أني سأجد امتداداً لروح فاتن حمامة في هذا العمل ، اخطأت الربط والمقارنة بين الفيلم والمسلسل ، وهذا يحدث مع متلقي منبهر بالماضي ولم يستطع أن يجد مايتفوق عليه في الحاضر بالتحديد ( اداء وشخصية فاتن حمامة ) ، لا تطفئ الشمس رواية ناجحة مما جعل امكانية اعادة صياغتها وتمثيلها في عامنا هذا كمسلسل أمر ليس بالممكن فحسب بل مؤثر ، والأمر المؤثر الذي اقصده هو لا المدينة هي المدينة ولا الشوارع ولا الملابس و السيارات أو وسائل التواصل بين الشخصيات ؛ الأمر الثابت الذي تمكنت الرواية نقله بسلاسة من خلال الفيلم أو المسلسل هو العلاقات الإنسانية و سلوك البشر بتخبطاتهم ومشاعرهم المتغيرة باعتبارها واقع أو ربما طبيعة بشرية لن تتغير بمرور الزمن و يمكن تجسيدها في فيلم أسود و أبيض ستيناتي بسيط ، أو في العام الحالي كمسلسل بكل امكانيات الانتاج والمظاهر المادية الملفتة  ، المشكلة ربما تكمن في المتلقي حينما لا يستطيع أن ينظر له كعمل جديد بمعزل عن الأعمال السابقة لأنه قد يجد في تحولاته المواكبة للزمن مايؤلمه مثلاً وهو الأهم بالنسبة لي اختلاف طبيعة الاسرة الارستقراطية المحافظة وحدودها الأخلاقية مابين وقت و آخر ، أو استسهال الخوض في علاقات انسانية عميقة ذات جذور ممتدة والخروج منها أو عدم الالتزام بها بلا مسؤولية تجاه الإنسان أو المبدأ وهذا يظهر مركزاً – كوجبة دسمة وثقيلة – لأكثر من مرة ورغماً عن اختلاف أعمار الشخصيات و اختلاف أجيالهم وظروفهم  كأمر طبيعي ومتاح بشكل غريب وربما غير منطقي ، أحداث إضافية في المسلسل تخرج عن القصة الأساسية ربما لهدف الاثارة والتشويق أو لتقديم مالم يقرأه أو يشاهده الناس في الأعمال السابقة بالنسبة لي لم أجدها مقنعة أو منسجمة مع سياق القصة ، أرجو أن هذه السطور لا تنتقد العمل فحسب إنما توضح أن المقارنة بين عملان يحملان ذات الاسم قد تكون قاسية.

ذات صلة :

- فيلم ومسلسلان ، لا تطفئ الشمس .. رواية لا تنتهي
- محمد عبدالقدوس : تأثرت بفيلم لا تطفئ الشمس أكثر من المسلسل

إعلان يعني لي الكثير

الجمعة, نوفمبر 4th, 2016

 تكبر معنا وفينا بعض الأشياء ، ترتبط بمناسبتنا  تمثل جزء من أعيادنا و تحمل ذكرياتنا ، هذه الشوكولاته لسنوات طويلة ارتبطت بالبهجة و بصباح العيد .. لذلك هو إعلان اسعدني و يعني لي الكثير .

اعتقاد واقعي

الإثنين, أكتوبر 3rd, 2016

* أحببت هذا الاعتقاد الواقعي من فيلم Café Society .

عن مسلسل جراند أوتيل

الجمعة, يوليو 15th, 2016

شاهدت مسلسل جراند أوتيل لكثرة الحديث عنه بشكل ايجابي في الفترة الماضية ، كونه قصة أعيد انتاجها أكثر من مرة فهناك من يقول أن القصة اسبانية و هناك من ينسبها إلى ايطاليا ، و بغض النظر عن المنشأ هناك شيء ما في القصة يعيدني إلى الكلاسيكيات المستوحاة من الأدب مثل ذهب مع الريح أو غرام وانتقام و غيرها من القصص  وهذا إلى حد ما سبب كاف للمشاهدة.

بعد أن أتممت مشاهدة الحلقات لم يبقى من تأثير كل تلك الأحداث المزدحمة والمتسارعة وكل تلك الشخصيات بأدوارها المختلفة سوى جمال المكان الذي تم تصوير المسلسل داخله ، وتفاجأت بأنه فندق سوفوتيل القديم في مدينة أسوان ، للأسف أثناء المشاهدة كنت أعتقد بأنها سواحل أوروبية لم أتوقع هذه التلال في وسط مياه بلون الفيروز الناصع  ونخيل عالية تحتضن الجلسات الخارجية المحفوفة بمشربيات الارابيسك و المطلة على هذا التكوين الإلهي الساحر الذي أمد الله المدن العربية به ، قد يكون المسلسل قام بدوره لإبراز جمال هذه المدينة – على الأقل بالنسبة لي – لكن واقع السياحة وخدماتها في المدن العربية مؤسف ولم يستغل بأفضل وجه ممكن ، وهذه حقيقة فالسائح العربي لايجد حرجاً في تفضيل المدن الأجنبية للسياحة والاستجمام (بناءً على تجاربه المرضية ) و إن كلفته الزيارة أضعاف ماقد ينفقه على رحلة إلى مدينة عربية لضعف الخدمات ، أكتب هذه الكلمات ليس للتقليل من شأن أي وجهة سياحية .. أكتبها أملاً في مستقبل سياحة عربية أفضل .

بعيد عن قصة المسلسل و موقع التصوير ، أحببت الديكور و الأزياء بشكل كبير استطاع المسلسل أن يعكس أجواء و أناقة الخمسينات إلا أنه لايخلو من بعض السقطات الملفتة بالنسبة لي ، ففي مشاهد متفرقة (من الخمسينات) تظهر علبة طلاء أظافر برجوا بشكلها الجديد ومشط ذا بودي شوب الخشبي (بدأت بودي شوب العمل كمؤسسة صغيرة في العام ٧٦ ميلادية)  و حقيبة ليدي ديور ( التي أطلق تصميمها لأول مرة في عام ٩٤ ميلادية ) وحقيبة برادا (من كولكشن صيف ٢٠١٤) وحلق بتصميم حديث لديور (٢٠١٤) ، كل تلك القطع البسيطة أضعفت المشهد بالنسبة لأعين مطلعة أو ناقدة .

 

* ذات صلة
- ٢٠ معلومة عن موقع تصوير مسلسل جراند أوتيل .
- صفحة الفندق على بوكينج .

معك

الأربعاء, يونيو 8th, 2016

بحاجة إلى عمر آخر معك ، إلى استغلال كل لحظة لرضاك ولأجلك ، أنت الخبير بأمري و ما يسكن خاطري و فكري ، أنت يامن تشرع الأبواب بينك وبيني وتلغي كل الأوقات و كل ساعات الانتظار فأجيء إليك بموعد وبلا موعد ، ليس كمثلك شيء فأنت في كل الأزمنة و الأماكن حاضراً لا تغيب و ليس كلطفك شيء كرمك يملأني و نعمتك تشملني و من أنا لأتكبر على ما وهبتني أو استصغره ، لك الحمد والشكر شهر و سنة وعمر فوق العمر .

٢٧ مايو

الجمعة, مايو 27th, 2016

* المصدر