Archive for the ‘عين’ Category

أيام من العمل

الثلاثاء, أغسطس 8th, 2017

- العمل والإلهام متلازمان لا يسبق أو يتأخر احداهما عن الآخر بخطوة .

- العمل فعل يعكس شخصية الإنسان ، لأن الإنسان يعبر عن نفسه بأفعاله أكثر من أي شيء آخر .

- التجربة عملية غير منتهية في الفن أو في كل المجالات ، التجربة تعني التقدم في العمل و الإدراك .

بين الفيلم والمسلسل

الأربعاء, يوليو 12th, 2017

اخطأت حينما اعتقدت أني سأجد امتداداً لروح فاتن حمامة في هذا العمل ، اخطأت الربط والمقارنة بين الفيلم والمسلسل ، وهذا يحدث مع متلقي منبهر بالماضي ولم يستطع أن يجد مايتفوق عليه في الحاضر بالتحديد ( اداء وشخصية فاتن حمامة ) ، لا تطفئ الشمس رواية ناجحة مما جعل امكانية اعادة صياغتها وتمثيلها في عامنا هذا كمسلسل أمر ليس بالممكن فحسب بل مؤثر ، والأمر المؤثر الذي اقصده هو لا المدينة هي المدينة ولا الشوارع ولا الملابس و السيارات أو وسائل التواصل بين الشخصيات ؛ الأمر الثابت الذي تمكنت الرواية نقله بسلاسة من خلال الفيلم أو المسلسل هو العلاقات الإنسانية و سلوك البشر بتخبطاتهم ومشاعرهم المتغيرة باعتبارها واقع أو ربما طبيعة بشرية لن تتغير بمرور الزمن و يمكن تجسيدها في فيلم أسود و أبيض ستيناتي بسيط ، أو في العام الحالي كمسلسل بكل امكانيات الانتاج والمظاهر المادية الملفتة  ، المشكلة ربما تكمن في المتلقي حينما لا يستطيع أن ينظر له كعمل جديد بمعزل عن الأعمال السابقة لأنه قد يجد في تحولاته المواكبة للزمن مايؤلمه مثلاً وهو الأهم بالنسبة لي اختلاف طبيعة الاسرة الارستقراطية المحافظة وحدودها الأخلاقية مابين وقت و آخر ، أو استسهال الخوض في علاقات انسانية عميقة ذات جذور ممتدة والخروج منها أو عدم الالتزام بها بلا مسؤولية تجاه الإنسان أو المبدأ وهذا يظهر مركزاً – كوجبة دسمة وثقيلة – لأكثر من مرة ورغماً عن اختلاف أعمار الشخصيات و اختلاف أجيالهم وظروفهم  كأمر طبيعي ومتاح بشكل غريب وربما غير منطقي ، أحداث إضافية في المسلسل تخرج عن القصة الأساسية ربما لهدف الاثارة والتشويق أو لتقديم مالم يقرأه أو يشاهده الناس في الأعمال السابقة بالنسبة لي لم أجدها مقنعة أو منسجمة مع سياق القصة ، أرجو أن هذه السطور لا تنتقد العمل فحسب إنما توضح أن المقارنة بين عملان يحملان ذات الاسم قد تكون قاسية.

ذات صلة :

- فيلم ومسلسلان ، لا تطفئ الشمس .. رواية لا تنتهي
- محمد عبدالقدوس : تأثرت بفيلم لا تطفئ الشمس أكثر من المسلسل

إعلان يعني لي الكثير

الجمعة, نوفمبر 4th, 2016

 تكبر معنا وفينا بعض الأشياء ، ترتبط بمناسبتنا  تمثل جزء من أعيادنا و تحمل ذكرياتنا ، هذه الشوكولاته لسنوات طويلة ارتبطت بالبهجة و بصباح العيد .. لذلك هو إعلان اسعدني و يعني لي الكثير .

اعتقاد واقعي

الإثنين, أكتوبر 3rd, 2016

* أحببت هذا الاعتقاد الواقعي من فيلم Café Society .

عن مسلسل جراند أوتيل

الجمعة, يوليو 15th, 2016

شاهدت مسلسل جراند أوتيل لكثرة الحديث عنه بشكل ايجابي في الفترة الماضية ، كونه قصة أعيد انتاجها أكثر من مرة فهناك من يقول أن القصة اسبانية و هناك من ينسبها إلى ايطاليا ، و بغض النظر عن المنشأ هناك شيء ما في القصة يعيدني إلى الكلاسيكيات المستوحاة من الأدب مثل ذهب مع الريح أو غرام وانتقام و غيرها من القصص  وهذا إلى حد ما سبب كاف للمشاهدة.

بعد أن أتممت مشاهدة الحلقات لم يبقى من تأثير كل تلك الأحداث المزدحمة والمتسارعة وكل تلك الشخصيات بأدوارها المختلفة سوى جمال المكان الذي تم تصوير المسلسل داخله ، وتفاجأت بأنه فندق سوفوتيل القديم في مدينة أسوان ، للأسف أثناء المشاهدة كنت أعتقد بأنها سواحل أوروبية لم أتوقع هذه التلال في وسط مياه بلون الفيروز الناصع  ونخيل عالية تحتضن الجلسات الخارجية المحفوفة بمشربيات الارابيسك و المطلة على هذا التكوين الإلهي الساحر الذي أمد الله المدن العربية به ، قد يكون المسلسل قام بدوره لإبراز جمال هذه المدينة – على الأقل بالنسبة لي – لكن واقع السياحة وخدماتها في المدن العربية مؤسف ولم يستغل بأفضل وجه ممكن ، وهذه حقيقة فالسائح العربي لايجد حرجاً في تفضيل المدن الأجنبية للسياحة والاستجمام (بناءً على تجاربه المرضية ) و إن كلفته الزيارة أضعاف ماقد ينفقه على رحلة إلى مدينة عربية لضعف الخدمات ، أكتب هذه الكلمات ليس للتقليل من شأن أي وجهة سياحية .. أكتبها أملاً في مستقبل سياحة عربية أفضل .

بعيد عن قصة المسلسل و موقع التصوير ، أحببت الديكور و الأزياء بشكل كبير استطاع المسلسل أن يعكس أجواء و أناقة الخمسينات إلا أنه لايخلو من بعض السقطات الملفتة بالنسبة لي ، ففي مشاهد متفرقة (من الخمسينات) تظهر علبة طلاء أظافر برجوا بشكلها الجديد ومشط ذا بودي شوب الخشبي (بدأت بودي شوب العمل كمؤسسة صغيرة في العام ٧٦ ميلادية)  و حقيبة ليدي ديور ( التي أطلق تصميمها لأول مرة في عام ٩٤ ميلادية ) وحقيبة برادا (من كولكشن صيف ٢٠١٤) وحلق بتصميم حديث لديور (٢٠١٤) ، كل تلك القطع البسيطة أضعفت المشهد بالنسبة لأعين مطلعة أو ناقدة .

 

* ذات صلة
- ٢٠ معلومة عن موقع تصوير مسلسل جراند أوتيل .
- صفحة الفندق على بوكينج .

معك

الأربعاء, يونيو 8th, 2016

بحاجة إلى عمر آخر معك ، إلى استغلال كل لحظة لرضاك ولأجلك ، أنت الخبير بأمري و ما يسكن خاطري و فكري ، أنت يامن تشرع الأبواب بينك وبيني وتلغي كل الأوقات و كل ساعات الانتظار فأجيء إليك بموعد وبلا موعد ، ليس كمثلك شيء فأنت في كل الأزمنة و الأماكن حاضراً لا تغيب و ليس كلطفك شيء كرمك يملأني و نعمتك تشملني و من أنا لأتكبر على ما وهبتني أو استصغره ، لك الحمد والشكر شهر و سنة وعمر فوق العمر .

٢٧ مايو

الجمعة, مايو 27th, 2016

* المصدر

East Side Sushi

السبت, مايو 21st, 2016

لفت نظري هذا الفيلم صباح اليوم ، أولاً لاهتمامي بالسوشي وثانياً لاقتناعي بفكرة أنه أكلة قابلة للاضافة والتطوير ، أحببت فيه أن جوانا فتاة مكافحة عملت في شتى الأعمال لكسب رزقها ففي جزء من الفيلم تظهر كعاملة تنظيف في النادي الرياضي و في آخر بائعة للفاكهة  إلى أن انتهت بها الأمور إلى شيف سوشي خبيرة ومحترفة لها وصفاتها الخاصة التي قامت بابتكارها كأنواع سوشي جديدة ومختلفة ، ودهشت من الوصفة الخاصة التي قدمتها في مسابقة للسوشي كانت مزيج من الهلابينو و السالمون و الافوكادو والفلفل الأخضر المحمص و التوبيكو وفطر الشيتاكي وزيت السمسم الحار.

 ما أحببته أيضاً في الفيلم ملامح الممثلة الطبيعية التي ظهرت بلا تكلف للدرجة التي شعرت معها بأنها انسانة حقيقية لا تؤدي دور مختلف عن دورها في الحياة الطبيعية.

حصد الفيلم ١٢ جائزة في العام الماضي وتم تصويره داخل مطعم Coach Sushi في كالفورنيا.

Living with DEPRESSION

الثلاثاء, مارس 22nd, 2016

نراه بشكل حقيقي ملموس ، تكرر وانتشر .. أصبح ظاهرة .. سريع وقوي يعكر صفو كل شيء ويأخذ ما يأخذه منا كعاصفة لا تعطف على نبات أو بشر ، رأيته في هذا الفيديو بشكل أقرب لما هو عليه في تصوري ، وأحببت مساهمة صاحبة القناة في موضوع كهذا وسط اهتمامها الواضح بتصوير اليوميات البسيطة وخطوات للجمال والفاشن وماشابه ، إلى كل من يعتقد أو يوقن بمروره بأزمة اكتئاب مهما اختلفت الأسباب تأكد لست وحدك ، المهم أن لا تكون أنت السبب في أزمة اكتئاب لشخص ما على هذه الأرض .

للمزيد*

Living with Depressed person

روز اليوسف والهجرة المبكرة إلى الشغف

الأربعاء, مارس 2nd, 2016

يبدأ الفيلم الذي أحببت مشاهدته اليوم بعبارة " الحكايات القديمة مازالت قادرة على اثارة الدهشة " ، طالما لفت نظري اسم روز اليوسف لم اقرأ عن صفاتها و شخصيتها أو حياتها وعائلتها كل ماعرفته عنها انها بدأت كممثلة على المسرح وصاحبة المجلة الشهيرة التي سبقت وقتها لتقديم نوع من الصحافة المميزة والجديدة على الوسط والتي ضمت أشهر الكتاب والرسامين المصريين مثل العقاد والتابعي و صلاح جاهين.

تفاصيل القصة غير متوقعة وكما قالوا هي فعلاً قادرة على اثارة الدهشة خرج هذا الانتاج الفكري من بيئة مشوشة كلياً إلى بيئة أكثر استقراراً واتزاناً ، بيئة أعمدتها المسرح والثقافة والأدب والصحافة وسقفها الشغف وتحدي الظروف ، هذا ماجعلها تنطلق منذ مارس عام ١٩٣٥م  في شقتها الخاصة بعمارة للشاعر أحمد شوقي كمقر للمجلة ومن يريد زيارتها عليه أن يصعد خمسة وتسعين درجة من السلم المؤدي للطابق الخامس والأخير (!) ، من الشخصيات التي أحببت أن أعرف عنها أكثر وأحببت وجود هذا الفيلم بطريقة اخراجه المؤثرة ومحتواه الذي اضاف لوقتي كما يضيف تحليق الطيور لمشهد السماء الهادئة روح ومعنى . 

* لمشاهدة فيلم روز اليوسف .