Archive for the ‘كلام بدون كلام’ Category

No Fresh Air

الخميس, سبتمبر 7th, 2017


لا هواء نقي ، لا رائحة ورق مختزن بين الأرفف لسنوات ، لا رذاذ ندى يسقط على جبينك بشكل تلقائي ومفاجئ لتستمتع بطبيعة الحياة حولك ، هنا نوافذ على فراغ أصبح في أغلب الأحيان يزيد وحشتي و قد يسلب مني ساعاتي دون تعويض فينتهي يومي بالإرهاق دون عمل و الانشغال دون شغل ، اصبحت أخاف من الاسراف وليس الاسراف في المال فحسب كما هو متعارف عليه بل بالوقت الذي هو أغلى و أثمن ، أحاول أن أشرع نوافذ حقيقية في حياتي أفتح واحدة و أغلق أخرى إلى أن أجد منظر يأسرني و يستحق وقتي وجهدي ، أحببت هذا العمل لأنه يصف بشكل بسيط ما بداخلي .

Faith

الجمعة, مايو 5th, 2017

*Martin Luther King Jr.

٢٠١٧

السبت, ديسمبر 31st, 2016

لا أتقن وضع الخطط لكني أحب أن آمل و أتمنى و عسى أن أكون ممن يقوم ويسعى ، لأني أخاف أن أحاسب على الساعة واليوم والسنة دون أن تراني مقبلة على الحياة التي وهبتني اياها بكل مافيها ، لك الحمد والشكر في كل سنة وفي كل عمر .

اعتقاد واقعي

الإثنين, أكتوبر 3rd, 2016

* أحببت هذا الاعتقاد الواقعي من فيلم Café Society .

الحياة من خلف الشاشة

الأحد, سبتمبر 11th, 2016

Double life from Dagne on Vimeo.

النشاط الالكتروني لا يعني أنك نشيط و فعال وتحضى بتفاعل حقيقي بينك وبين ساعات يومك بما فيها من علاقات و أعمال و أحداث  ، لست بحاجة لتثبت أنك على قيد الحياة وتعيش باستمتاع من خلال نشاط الكتروني ،  لست مضطراً أن تكتب و لست مجبوراً أن تتفاعل إن لم تكن رغبتك نابعة من داخلك وإن لم يكن في تواجدك هنا اضافة لك ، قيمتك لا يحددها تأثيرك في وسط الانترنت يحددها تأثيرك في حياتك الواقعية ، و العملية ككل اختيارية ! ، صورة لوجبتك لا تعني أنك أحببتها و استمتعت بها ، ثم ما الذي يدفعك إلى توثيق زيارتك إلى مدينة ما أو إلى مقهى ما ؟ شغفك أو لتثبت أنك نشيط لمن يتابعك ؟ هل تلتقط الصور الفوتوغرافية لتشاركها أم لأنها وثقت لحظة أثرت بك ؟ هل ترسم لتعبر عن نفسك أم أنك تجبرها ليقال أنك فنان ؟ وهل تقرأ لتثري عقلك أم ليقال أنك قارئ ؟ ، أجد بعض الشخصيات فعالة ومؤثرة لأنها تحاول أن تقوم بعمل حقيقي في أيامها ، تعرف جيداً ماهي الغاية وماهي الوسيلة و حياتها لا تتمركز حول العالم الافتراضي بما فيه و بمن فيه ، لديها أهداف تتجاوز عدد المتابعين و عدد من اعادوا نشر تغريداتها أو من اعجبوا بما تنشره ، هي حياة واسعة اختاروا أن يعيشوها بطريقتهم لا على طريقة الحياة من خلف الشاشة ، قد لا تكون أهدافهم كبيرة لكنها أهداف تحقق لهم السلام والتوازن النفسي و الاجتماعي ، اتضحت رؤيتهم لأنهم يعرفون من هم وماذا يريدون و إن كان مايريدونه فقط الجلوس بهدوء والقيام بواجباتهم اليومية بإتزان وتصالح .

*أجدها فرصة لأوضح من خلال هذا الموضوع أن تفاعلي هنا اختياري و انتقائي قد أغيب فترة لأني أجد ما يستحق وقتي بعيداً عن الانترنت ، وقد أعود لأنشر ما أود أن يبقى في صفحتي للأيام القادمة ، ما انشره هنا لا يعبر عن حياتي ككل وما أفعله في أيامي أود أن لا أفعله لمجرد نشره هنا .

ما أشبه اليوم بالأمس

السبت, سبتمبر 3rd, 2016

يفترض أن تكون هذه المشاهد كوميديه مضحكة ومسلية ، إلا أنها بالنسبة لي كوميديا ساخرة تصور كيف تحول الهدف من السفر في وقتنا الحالي وما أشبه اليوم بالأمس ! ، الهدف من السفر أصبح يبتعد عن كونه اكتشاف لأماكن وثقافات جديدة إلى ماراثون استهلاكي فبدلاً عن الاسترخاء في مقهى عريق والاستمتاع بكوب قهوة أعد بطريقة مختلفة .. ستُشرب على عجل لأجل اتمام رحلة الشراء اللامنتهية ، وبدلاً من أن يحتضنك مقعد في وسط جمال الطبيعة الإلهية سوف تجلس منتظراً دفع فواتير المشتريات الجديدة وربما يرافقك في لحظة الانتظار كوب قهوة أقرب إلى ( ماء و نسكافيه ) معد في مطبخ متواضع داخل المتجر ، والكثير من الليالي التي من المفترض قضائها في موعد مساج أو مكان متميز لعشاء هادئ ستضيع في لقاءات المعارف والاصدقاء التي لن تخلو من التباهي الأجوف و الأحاديث المملة ،  إذا لم تعد من سفرك بتجربة فريدة تظل في ذاكراتك و بجسد مسترخي ومزاج جديد يدفعك لقضاء أيامك القادمة بحيوية أكثر فما الهدف الحقيقي منه ؟ وكما قال الرافعي ( لا تتم فائدة الانتقال من بلدٍ إلى بلد إلا إذا انتقلت النفس من شعور إلى شعور ، فإذا سافر معك الهم فأنت مقيم لم تبرح ) .

* الفيديو مقتطع من مسلسل ( رقية وسبيكة ) .

إنسانة أثرت بي

الخميس, أغسطس 11th, 2016

كثيرة هي الشخصيات التي قد تؤثر بنا ، يؤثر بنا كيفية تعاملها أمام مواقف وظروف تمر بها اختياراتها لطرق ما أو لأسلوب حياة مختلف ويشبهها ، في هذا الموضوع لا أود الحديث عن تجربتي مع رياضة اليوغا التي مارستها في أوقات متفرقة منذ عام ٢٠١٢ ، إنما أود تخصيصه لإنسانة جمعتني بها اليوغا ، هي مدربة شغوفة بهذه الرياضة تعتقد أن الحياة مليئة بالمتغيرات والمغامرات لذلك قد يرهقها الروتين و إن كان متعلقاً بتكرار شيء تحبه وتتقنه ، ما أثر بي هو انعكاس حقيقة شخصيتها على سلوكها وتصرفها وفقاً لهذه الشخصية بما فيها من اهتمامات والتزامات وليس بناءً على ما يتطلبه موقعها الجغرافي أو عملها من أداء ، لم تكن تمثل الهدوء حينما كان يجب أن تضحك بصوت عال ، ولم تعش متمسكة في دورها حينما كان يجب أن تتجرد منه لتقوم بدور غيرها كمساعدة إنسانية ، تؤمن بأهمية الوطن و العائلة والأخوة رغم أن ظروف حياتها أخذتها بعيداً إلى وسط ينادي بشعارات ـ كالاستقلالية والحرية ـ لم تتجرد من إيمانها الداخلي بكل ما تعتقد بأهميته والتزامها تجاهه ، رأيها الشخصي ببعض الأشياء لا تؤثر به نظرة الآخرين لأنه رأي نابع من تجربة خاصة وليس رأي المتفرج من بعيد ،  لعل هذه الكلمات تعبر عن  تأثيرها الممتد رغم مرور الوقت وتغير المكان .

في المحبة

الجمعة, يوليو 22nd, 2016

 

كل جزء في المحبة لابد أن يكون يقظاً متحركاً لتعيش بصورتها الطبيعية والمنعكسة بين وعلى الأحباء ، المحبة خلية بمئات الجزيئات الصغرى التي تحتاج إلى جهد من الطرفين لتتراص ببعضها و تكون جزء أكبر يستطيع مواجهة الحياة لا بتحديها إنما بمصاحبتها وتخفيف وطأتها ، للمحبة بيت مهما كان عامراً متيناً ومنسجماً قد يزعزعه ظرف قهري أو قد يكون – بكل أسف – اختياري  ، البيت والقصر و القلعة العملاقة وحتى الكوخ الخشبي الصغير قد يهوي حطاماً بخطيئة .. بكذبه .. بإهمال متراكم .. بإفتعال أو ادعاء لشعور .. بالهروب من الأدوار و الاختباء خلف الأعذار ، هي حقيقة قد يصعب تقبلها لكنها تحدث .

في المحبة من يجيد الترميم و في المحبة من يصعب عليه .. ليس لديه أدنى القدرة على أن يقوّم أعمدة جديدة لا تشبهه أو تشبه نفسها ؛ يصعب عليه معاودة الوقوف في نفس المكان وعلى نفس الأرض و أمام ركن تسبب في حطامه الداخلي .

*اللوحة أعلى الموضوع للفنان وسام شوكت.

٢٧ مايو

الجمعة, مايو 27th, 2016

* المصدر

إذا لم تكن تعرف ما تريد

السبت, أبريل 16th, 2016

Boy Without Flower – by Lynd Ward

إذا لم تكن تعرف ما تريد ، فسوف ينتهي بك الحال بالكثير مما لا تريد.

*تشاك بولانيك