Archive for the ‘حقيقة من عالم الفن’ Category

Art.everywhere.sa@

السبت, فبراير 3rd, 2018

الفن في كل مكان ، مساحة لمن يعتقدون أننا نراه في كل مكان وفي كل الأشياء ويتجاوز توقعاتنا المحدودة حوله .

This space is for everyone who truly believe that (Art is everywhere )

instagram : Art.everywhere.sa

بيكاسو .. كان يجب أن تتأكد أن خيالك محدود

الجمعة, أغسطس 19th, 2016

أعرف لم يكن لخيالك حد ولم تكن تحب الحدود ، رغم ذلك كان يجب أن تتخيل أن رسوماتك ستصل إلى كل شيء ، تمتد وتتوسع من كونها مجرد لوحات تتباهى المتاحف باحتضانها إلى دفاتر للكتابة و مشابك للشعر و ربما أصغر من ذلك .. كان يجب آن تتصفح موقعك الشخصي على الانترنت وتشرف على محتواه وتختار ما ستعرضه على الزوار الذين رحلت عن الدنيا قبل حتى أن يكونوا عليها .. لم تلتقي بهم يوماً وربما لم تتخيل ذلك …. كان يجب أن تدرك أن هناك من سيهتم بأعمالك وسيجني من خلفها ثروات طائلة .. كان يجب أن أراك صدفة في أحد شوارع باريس لأقول لك أنني اشتريت كوبان يحملان توقيعك وحمامتك الشهيرة في أبهى اطلالاتها .. لي ولمن أحب ، بيكاسو .. كان يجب أن تتأكد أن خيالك محدود .

Zaha Hadid

الخميس, مارس 31st, 2016

There are 360 degrees, so why stick to one ?Zaha hadid

الإبداع والاضطراب النفسي

الثلاثاء, مارس 29th, 2016

by: Josefina Maranzano

" إن التطرف في المزاج وفي الأفكار وفي السلوك بما في ذلك الحالات الذهانية قد ارتبط بالإبداع الفني منذ القدم ومنذ أن كتب الإنسان أو لاحظ هؤلاء الأشخاص الذين يكتبون أو يرسمون أو ينحتون أو يؤلفون الموسيقى " ( 1989 ) – جاميسون .

 

استمتعت بقراءة هذه الدراسة القصيرة عن علاقة أو ارتباط الإبداع بالاضطراب النفسي – وهو موضوع نسبي ومختلف من شخص لآخر بالنسبة لي – ، ما أحببته في هذه الدراسة أنها تتناول الموضوع بأكثر من جانب تحت عناوين مختلفة جمعت من مصادر عديدة واستدلت بالكثير من الحقائق والآراء ، أضعها هنا للفائدة .

لا وصول في الفن

الخميس, مارس 17th, 2016

ما بعتقد بالفن في وصول .. في مشي بدّو يضلّ يمشي الواحد .. هالدرب اللي هي ما إلها آخر بالواقع ، هي درب الحلم لأنو الإنسان بيضلّ يحلم يلاقي إشيا جديدة عالطريق وبيعرف إنو مش رح يوصل ع نقطة مسدودة .. ولهالسبب الأمنية دايماً إنو يضل يمشي الإنسان ، يضل يمشي لقدّام.

*عاصي رحباني

روز اليوسف والهجرة المبكرة إلى الشغف

الأربعاء, مارس 2nd, 2016

يبدأ الفيلم الذي أحببت مشاهدته اليوم بعبارة " الحكايات القديمة مازالت قادرة على اثارة الدهشة " ، طالما لفت نظري اسم روز اليوسف لم اقرأ عن صفاتها و شخصيتها أو حياتها وعائلتها كل ماعرفته عنها انها بدأت كممثلة على المسرح وصاحبة المجلة الشهيرة التي سبقت وقتها لتقديم نوع من الصحافة المميزة والجديدة على الوسط والتي ضمت أشهر الكتاب والرسامين المصريين مثل العقاد والتابعي و صلاح جاهين.

تفاصيل القصة غير متوقعة وكما قالوا هي فعلاً قادرة على اثارة الدهشة خرج هذا الانتاج الفكري من بيئة مشوشة كلياً إلى بيئة أكثر استقراراً واتزاناً ، بيئة أعمدتها المسرح والثقافة والأدب والصحافة وسقفها الشغف وتحدي الظروف ، هذا ماجعلها تنطلق منذ مارس عام ١٩٣٥م  في شقتها الخاصة بعمارة للشاعر أحمد شوقي كمقر للمجلة ومن يريد زيارتها عليه أن يصعد خمسة وتسعين درجة من السلم المؤدي للطابق الخامس والأخير (!) ، من الشخصيات التي أحببت أن أعرف عنها أكثر وأحببت وجود هذا الفيلم بطريقة اخراجه المؤثرة ومحتواه الذي اضاف لوقتي كما يضيف تحليق الطيور لمشهد السماء الهادئة روح ومعنى . 

* لمشاهدة فيلم روز اليوسف .

دالتون ترومبو و كذبة الحرية

الثلاثاء, يناير 12th, 2016

في هذا المساء أحببت مشاهدة فيلم ترومبو لسببين الأول أن تقييمه ملفت بالنسبة للأعمال التي انتجت في عام ٢٠١٥ و السبب الآخر لأنه اعادة عرض لقصة حقيقية ( قد نجد في الواقع مايفوق الخيال ) ، أحببت فكرة الفيلم فهو يتناول قصة مؤلف الأفلام دالتون ترامبو الذي اعتبر احد الكتاب الأكثر جدلاً في الثلاثينيات والاربعينيات من العصر السابق حيث ادرج اسمه ضمن القائمة السوداء من قبل الكونجرس تحت تهمة انتمائه لحزب معادي للقيم الديموقراطية في بلد الحرية (!) وسجن سنوات عديدة ليخرج بسمعة الخائن وبلا عمل رسمي ، مما أحببته في ظل كل تلك الأحداث شخصية الزوجه فهي هادئة جداً تحاول أن تسيطر على انفعالاتها وتقوم بواجباتها مهما عصفت بها الظروف كان موقفها مطلوباً ومؤثراً .

كان ترمبو يملك قناعة داخلية بالاستمرار في مهنة كتابة الأفلام من أجل تأمين مصدر دخل إلى عائلته البسيطة ولاعتقاده بأنه لا يجيد شيء آخر سوى الكتابة ، استخدم حيلة تمكنه من الاستمرار رغم منع اسمه من مزاولة عمله وهذا ماجعله يتسلم جائزتي اوسكار باسماء وهمية وهما Roman Holiday – ١٩٥٣ لأودري هيوبرن و فيلم The Brave One- ١٩٥٦ ، إلا أن انكشفت الأوراق و رد إليه الاعتبار بجائزة اوسكار ثالثة تحمل اسمه عن فيلم Spartacus – ١٩٦٠ .
وجدته فيلم يستحق المشاهدة لشخصية تعتبر مثال للاصرار و الشغف بما تحب .

الجديد القديم !

السبت, نوفمبر 14th, 2015

كل تصميم نعتقد أنه جديد كلياً يوجد مايشبهه في عصر سابق و بين يدي مصمم ومستهلك سابق، أعتقد بأنه من الضروري الايمان بهذه الفكرة أولاً لاعطاء كل شيء حجمه دون مبالغة وثانياً للحد من انبهار المستهلك بالقطعة وكآنها هبة فريدة سقطت من السماء كما يحدث في أفلام الخيال ، لفت نظري تصميم أقلام الشفاة من كريستيان لوبوتان منذ أشهر واثناء تصفحي لقطع أنتيك متفرقة وجدت ما أعتقد أنه يشبهها ربما تكون مجرد صدفة لكن لا دهشة في ذلك ، الالهام ضرورة والاستلهام فن حينما يوظف في انتاج قطعة جديدة تواكب العصر وتتماشى مع الأذواق في حقبة زمنية معينة .

Dior and i

الثلاثاء, سبتمبر 22nd, 2015

شاهدت اليوم فيلم Dior and i والذي يصور – بشكل حقيقي وأقرب إلى العمل الوثائقي – التجربة الأولى للمصمم البلجيكي راف سيمونز في دار ديور العريقة ، قبل هذا الفيلم كان لدي اعتقاد بأن عالم التصميم والأزياء عالماً بلاستيكياً يعتمد على القشور و الكسب من خلف تلك القشور ، و أن مصمم الأزياء في الدور العالمية تحديداً شخص لا تخلو صفاته من ديكتاتورية فهو قد يحكم سير خط أزياء بأفكاره وطريقته فقط لتنعكس روحه على تلك التصاميم دون أدنى حس انساني بأصول وقواعد هذه الدار أو بمن يصنع تلك القطع أو حتى من يستخدمها فيما بعد ، ربما الفكرة تكونت لدي بسبب البعد عن شخصية وصفات المصمم فنحن لا يربطنا بدور الأزياء سوى مانراه في العرض ثم البائع ثم وصل الشراء .

مما أثر بي أيضاً مظهر العاملات في ديور واللاتي من المتوقع بشكل طبيعي أن يكونوا في كامل زينتهن نسبة إلى المكان الذي يعملن به المفاجأة بأن كل من شاهدته خلف تلك العلامة نساء طبيعيات تظهر خطوط ملامحهم وتعبيراتها الانفعالية بلا طبقات من المكياج أو أي تأثير لإبر الفيلر التي غزت مجتمع النساء ، في هذا الفيلم تأثرت لأن عملية التصميم وإدارة العمل لا تكاد تخلو من المواقف الإنسانية و أن ركيزة أي عمل ناجح مجموعة تعمل بهيئة عائلة تسلم قائدها زمام الأمور وتدعمه تماماً و إن صعب عليها مجاراته لأن الايمان يغلب الشك .

 بدأ المصمم راف سيمونز رحلته في دار ديور بالعزم على إعادة تصاميم الخمسينات بروح جديدة تتناسب مع متطلبات وشخصية هذا العصر وكان العرض الأول له هو ديور كوتور ٢٠١٢ الذي أبهر الجميع بإقامته في بيت باريسي خاص و بجدران أرتدت للعرض الروز و الاوركيد والليليوم والبيوني ! ، أحببت هذا الفيلم و أظن أنه من المهم لكل محب أو متذوق للفنون مشاهدته .

العظمة لله

الأحد, أغسطس 16th, 2015

العظمة لله  – “Only Allah is the Great.” .

حينما تؤمن مهما بلغ ملكك بأن الله مالك الملك و العظمة الحقيقة له وحده سبحانه وتعالى ، أحببت فكرة هذا التاج أو ـ العمل الفني كما أراه ـ الذي صنع عام ٢٠٠٥م بطلب من ملك الأردن عبدالله وبتنفيذ شركة FRED  بمزيج من ١٣٠٠ قطعة ألماس والذهب الأبيض.