Archive for مايو, 2006

لوحة و ألوان :)

الجمعة, مايو 26th, 2006

تجربتي مع ألوان الإكريلك , الفصل الدراسي الماضي كنا ندرس مبادئ في الرسم و درجات الألوان كانت تجربة ممتعة أنتهت بعدم وجود غيابات يوم السبت بالتحديد وقت محاضرة الإكريلك ( أحد معجزات هذه السنة) , في البداية تعلمنا كيفية رسم الدائرة اللونية من الأصفر أصفر مخضر أصفر مزرق .. الخ بعدها طلبت منا الدكتورة إحضار 7 تصاميم يتوقع نجاحها في اللوحة النهائية كان الجمع سهلاً للذين يرضون بأخذ تصميم جاهز وكذلك يتبعون الألوان  نفسها لكني فضلت أن أرسمه بنفسي ولو باقتباس بسيط بس مش لدرجة كل حاقة جاهزة يعني ! , يوم السبت اللي بعده أنا وتصاميمي ووقت المحاضرة قرب , وأنا بكل الحماس متشوقة أريد أن أعرف أيهم سيقع الإختيار عليه؟ لا زلت أذكر إحدى الطالبات كانت تسألني هل أحضرت التصاميم كاملة ؟ أجبتها بالإيجاب ! وطلبت مني الإطلاع عليها في هذه اللحظة كان يهمني الإنطباع الأول لرأي الشخص الذي أمامي (انتقلت العدوى من اللي عارفين أنفسهم) أعجبت بها جميعاً وسمعت إطراء انتهى بإبتسامة و ماشاء الله عليك , إلى هنا الموضوع  جميل لكن صدمت من طلبها   “معليه تعملين لي واحد أو اثنين الحين على السريع بس (اسكتهم) فيها”أنا /يعني اليوم أنتي جاية ومامعاك واحد من عجائب الدنيا السبع ؟وكانت الإجابة بكل استهتار ( لا فاضية لها أنا ! ) , قدمت لها إعتذاري وأخبرتها بأني أود خدمتك بما ترغبين لكن الوقت ضيق ولا أستطيع أن أقدم عمل لست راضية عن نتيجته السريعة <- تصريفة لا أعلم كيف خرجت مني هذه الكلمات لأني أصنف نفسي من الفئة البشرية التي لا تستغني عن المجاملة ولو على حساب خسارة أشياء كثيرة و للأسف ! , فكرت كثيراً بموضوع (فاضية لها أنا) هل هي لم تتقبل المادة  أو الدكتورة ؟  أم أنها من النوع الإتكالي أو لا تجيد الرسم أم لا تحب الألوان ومشاكل البقع ( اطلعي برا) , لم يكن هناك أي مانع في  لو أنها أمسكت بقلم الرصاص وأخبرتني بأنها تود لو شاركتها في إتمام العمل و على فكرة كانت لحظات ممتعة جداً قضيتها مع  صديقاتي في إختيار درجات لونية مناسبة للوحاتهم لأنهم كانوا طرف مشارك بحماس واهتمام واضح ولم يتم تسليمي الجمل بما حمل بلا مبالاة وهذا شيء يدرج كثيراً في المواد العملية و ظاهرة طلب مساعدة شخص لا أعرفه ولا أعرف قدراته لإتمام عملي فقط لينتهي و (أفتك) كثيراً ماتحدث! و مواقف كثيرة تفصح بعدم اهتمام الأغلبية بأعمالهم التي في النهاية قبل كل شيء ستنسب إليهم, ليس بالضروري أن أحصل على الدرجة النهائية لكن الضروري هو أن أعمل بقدرتي و مجهودي حتى لو كانت النتيجة متواضعة نحن مبتدئين و لا نتوقع الخروج بنتائج مذهلة من التجربة الأولى هذه الفكرة قد لا تصل إلى عقول البعض ,  خرجت عن موضوع لوحتي   

 ,

 وقع الإختيار على تصميم يميل إلى الموضوع التجريدي لكن نقطة التركيز في اللوحة كانت (الفتاة) على حد علمي لأني أذكر بأن مصطلح نقطة التركيز يعني أول ماينظر إليه المطلع على العمل ,الأمر المتعب في لوحتي (الشعر) وهو الذي كان يحتاج الوقت الأكبر ليس في التلوين لكن في تعدد الدرجات و رسم المنحنيات ,(البشرة)خانتني الفرش بأحجامها لأنتهي بإستخدام إصبعي في نشر اللون ,والإكريلك ألوان تعرف بأنها سريعة الجفاف لذلك كان علينا التركيز في دمج كمية لابأس بها من درجة اللون الواحدحتى لا نواجه مشكلة في إنقطاع اللون وتوقفه ,كنت أتمنى أن حجم اللوحة أكبر وأكبر بكثير من الحجم المطلوب ,لكن بإذن الله لن أتوقف إلى هذا الحد سأعمل على لوحة أخرى بحجم أكبر و بلا قيود

*/رأي دكتورة عهود أن الألوان كانت جريئة و أنا طالبة مهتمة لكن مترددة وبطيئة بعض الشيء

 كل الحب لمن يهديني من وقته , ويقرأ كلماتي

شششش ! أنا و امتحاناتي هون :d

الخميس, مايو 18th, 2006

 


صباح الخيرات ,

الإسبوع هذا بطبيعة الحال لم يكن هناك أي تفكير في الذهاب إلى الكلية الجميلة بهدف البقاء والإستعداد للإمتحانات (الكارثة المرتقبة) إن أصبت في الوصف , المشكلة ليست في الخوف من الإمتحانات لإنها  أمر يتكرر كل سنة في نفس الوقت تقريبا فلا داعي للرهبة المفرطة لكن المشكلة تكمن في ظروف كل مادة  المعلم المنهج سهولة محتواه أو العكس افتتاحية الأسبوعين القادمة إمتحان لدكتور تعجز الأحرف عن وصفه سبق وأن أغلقت فمي الممتلئ بالكلمات التي أبتلعها رغماً عني وقت محاضرته لأصبح في تلك اللحظة في دور فنان العرب محمد عبده وأغني بغصة صباحية : يازمان العجايب ! وش بقى ما ظهر كل ماقلت هانت جد علم جديد , ان حكينا ندمنا وإن سكتنا قهر , بين كتاب عطيب وبين دكتور عنيد
 فعلاً من لا يعرفك ياسيدي يجهلك , ماعلينا لا استطيع أن أحكم تصرفات غيري بأي شكل من الأشكال ,اممم في أحد لحظات الشكوى لوالدي الحنون أكاديمياً تحدثت له عن نسبة الظلم في تعامله التي تزيد بتعميم  صفة النصب والتلاعب والسلبية ووو على (الصالح والطالح ) توقعت من قدوتي ونور دنيتي الوقوف إلى جانب ابنته لكن ذلك لم يحدث مطلقا بدأ وكعادته في الدفاع عن أعضاء هيئة التدريس بذكر مشاكلهم والضغط والسكر اللي في ملفاتهم الصحية طيب وبعدين ؟ أشكي لمين و الكل ظالم أشكي لمين أنا ؟؟ أشكي لمين ربي اللي عااااالم … ما أردت أن اذكره أن هذا الأسبوع اسبوع الذكريات والأحلام التي ستنتهي بلا شك ليلة السبت اسبوع المذاكرة أصبح وبدون سابق إنذار ” نوم ومرعه وئلة صنعة !” أحسست فعلاً بجو الإجازة الصيفية لكن حين التفكير بالواقعية المطلقة لا يخطر على بالي سوى (الله يجيب العواقب سليمة )  !
,
إلى كل من يقرأني من فئة الطلبة أو غيرهم <- أشك إني د/ العبيد , بالمناسبة أوجه لك تحية   فقط في هذه الفترة ماتحصلش دايماً تحياتي الله يوفقنا جميعاً في كل شيء بحياتنا ويحقق آمالنا و كل ماتطمح له قلوبنا ويرضى عنا آميييين وإن شاء الله نبشر بعض بأحلى النتائج  يارب      */ بابا عبد الرحمن , ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ,, فرجت وكنت أظنها لا تفرج اعتدنا على سماع هذا البيت من لسانك الفصيح في مثل هذه الأوقات لكنني أردت أن أخبرك بأن أمي وأبي ورثوا ذلك سريعاً منك لينقلوه لنا حتى بعد غيابك ..  كونوا بخير

كتبنا وما كتبنا .. و يا خسارة ماكتبنا !

الجمعة, مايو 12th, 2006

 

يا أهلا بكم جميعاً

أخباركوا اييه ؟ واحشني أوي أوي واللهي ,
قبل أن أكتب في مدونتي الصغيرة أكتب و أتراجع لن أقول مائة مره لكن قد تكون عشرين أو ثلاثين مره كتاباتي خجولة دائماً لا أعلم لماذا !
في كل يوم أتأمل دفاتري القديمة والمستخدمة حالياً تضم الكثيييير من الكلمات لكتاب أقدر أحرفهم المتقنه وكأنهم يحكون عنا أيامنا و واقعنا شخصياتنا التي ربما نجهلها نحن  أحب أن أدونها لأرجع لها متى سمحت لي الفرص قد تفتح مداركي وقد تنبئني بفكرة صغيرة أبني عليها فعل عظيم أو أي كان شعوري وقتها ..أهوى شراء الدفاتر ولو كان للنظر إليها فقط و أحب فيها خلوها من الأسطر اوراق بيضاء واكتفينا نظرتي للأسطر تذكرني بضيق المساحة والعجز والتوقف <- كل ده  !
يأسرني التصميم الخارجي بألوانه ومحتواه , لتكون (المقاييس) شيء محترم ألوان تميل إلى الرسمية للخواطر المعتبرة, نوت استخدام يومي الوان مشرقه و تعليق رايق وهيصه وفرفشه دفتر من تصميم مكتبة الأديب السورية للكلام اللي مابيخلصش أبداً, محاضرات ! وماادراك ماهي دفاتر المحاضرات رؤوس أقلام بالإضافة إلى نقد  في طريقة التعليم والأسلوب و أحياناً تصل إلى مقالات في المادة و الدكتور و تحليل نفسي لشخصية المراقبة علينا ! ولا تخلوا من , فهمتي شيء ؟ لا والله شرهتك على اللي يدري وش قال ! أو متى تخلص يا دكتور ؟ , خلاص لا تحكين المشرفة تطالعنا!
,

غالباً ما تلفت نظري مفردات اللغة المتعددة في أي كتاب كان , فعلاً أشعر بأهميتها العميقة في حياتنا كوننا عرب علينا أن نتقن لغتنا بحرفنة قبل أي لغة أخرى وهذا ما أعاني منه عند الكتابة حلمي أن لا تتكرر لي كلمة واحدة أكثر من 3 مرات على الأقل في كتابة من كتاباتي <- يجيب الله مطر !أتمنى أعرف طبيعة علاقاتكم مع الدفاتر وتتوقعون نقدر نستغني عنها مع وجود المذكرات الإلكترونية ووو إلخ :)

 

كتبنا و ما كتبنا  :’(

إلى اللقاء

طلعت يا ماحلى نورها شمس الشموسه :)

الخميس, مايو 4th, 2006

 

 

 

 

صباحاً  ,

كنت أنتظر الخبر اليومي الصاعقة” حان وقت الذهاب إلى الكلية الجميلة”وبـ نص عين ! أنظر إلى الباب الذي ينتظر من يطرقه طرق الفزعين !
لكن ذلك لم يحدث بعد ! أتذكر غياباتي مائة مرة كل صباح هل تجاوزت الحد الإئتماني لها ؟أم أن هناك وقت للدلع ؟ في كل يوم أتأمل نفس الشوارع وأحياناً تصل أن أرى بعض السيارات التي لمحتها بالأمس !أتراه الروتين اليومي يتدخل في رغبتي الصادقة بالغياب!أم الأثقال التي أحملها إلى الكلية من ناحية أخرى ؟
,
أعمال كثيرة تنتظرني أقوم بها و أحسبها في عقلي لأنتهي بـ لا مجال للتأجيل ! تخصصي الدراسي يعلنها صريحة ” ياتلحئ ياماتلحئش ” لدي 4 مواد عملية هذا الفصل, ممتعة كثيراً في حال التزامي بها ولكن سرعان ماتكون (علة وهم )حين تراكمها, أثق بأن السنة الأولى ثقيلة جداً لعدم تأقلمي مع الجو الجديد بداية من الطريق الطوويل (المقطعة) برواية البعض ونهاية بمجتمع أكبر وأسلوب دراسي مختلف وقاعات مجهولة الهوية ! 
دائماً مايخطر على بالي قول أبي نواس قل لمن يبكي على رسم درسٍ واقفاً , ماضره لو كان جلس ؟شكراً ياسيدي عبارتك تبعث فيني حماس جديد و صورة مبسطة للأعمال الكثيرة  لأخرج بفكرة عظيمة وجهد أقل

 

حبايب ألبي كونوا بخير ,

details