Archive for يوليو, 2006

ذهب الليل طلع الفجر و العصفور صوصو ,

الإثنين, يوليو 31st, 2006

                  كل يومين أو ثلاثة لا أستغرب أن تقع عيني على بقايا شغب و هيصة حدثت بالأمس داخل غرفتي , دمى ملقاة و ألعاب لا أعلم كيف يطلق عليها مسمى (لعبة) !! غرفتي تزدحم بأصوات الأطفال مساءً بحكم أنها تضم الكثير من متطلبات الترفية في مكان واحد , فهي المنطقة الهدف بالنسبة لجرائمهم الرحمة فقط هي من تجبرني على التراجع عن اتخاذ أي قرار يضمن بقاء جو غرفتي على ماهو عليه و أن تظل أدواتي و أشياءي مكانها لأنتهي بجعلهم يصنعون مايريدون وفي أي وقت , أفراد عصابة الصغار مدهشون للغاية اختي الصغيرة وابنتا اختي و ابن اختي الأخرى الذي يأبى أن يبقى بعيداً لصغر سنه فيشاركهم بصوته !! فصل الصيف وحرارته تمنعهم من اللعب في ساحة المنزل الخارجية و لا أدري لماذا لا يفكرون في (الدخول) فقط  للغرفة الزرقاء المخصصة لهم !! أذكر مرة جاءت ابنة اختي و اخبرتني بأنها تحتاج للوسائد التي كانت خلفي لتضمن وضعية مريحة أمام الشاشة قلت لها ( ماسلمتي علي ولا سألتي عني .. أول سلمي !! ) توقعت منها الاستجابة لكن كيف ؟ طبعاً رفضت أن ترضخ لأوامري ! وكالعادة تنازلت أنا عن شرطي و قدمت لها ماترغب فقط لأحد من حجم الازعاج  والشكاوي التي ستنتج عن عدم تلبية رغبتها  ! ,المواقف كثيرة توضح كبريائهم و إصرارهم على الخطأ لكن مالذي بوسعي أن أفعله هذا الاسبوع كانت تسحب أقمشة الستائر و كأنها تعاقبها قلت لها من المحتمل أن تقع عليك لتصبحي في( خبر كان) !! وصار هالموقف مع بنت صغيرة أعرفها (لا تسألوني مين ) , قالت مدعمة لكلماتها بنصف نظرة ( لأنها غبية ! ) آآآآه يا ذكائك !! ما أتعجب منه إعادتهم شريط الفيديو للمرة الستين ! مالمتعة في ذلك ؟أو البقاء مدة نصف ساعة أو أكثر خلف كرسي ! (طيب وبعدين) , و ارتداء أكبر قدر ممكن من الحقائب و الأحذية ! أو الإختباء لفترات طويلة قد تصل للنوم داخل خزانة الملابس !  بصراحة (يهون) ما يقومون به أمام شغبي مع أفراد عصابتي الذي أمتد ليصل ضيوف جدي المهمون و سيارات العائلة لكن أنتهى عصرنا مع الأسف !, كثيراً ما أتجاهل شقاوتهم و أصواتهم المتعددة فقط لأبين لهم أنكم لا تلفتون النظر و لا شيء يحدث مع ازدياد شغبكم !  لكن كل المحاولات تفشل لأنتهي بالضحك على جرأة و تجدد تصرفاتهم ..!  ابن أخي لن ولم يبدر منه تقصير في تاريخ (اللكاعه) لكنه عضو غير رسمي في العصابة لأنه يخصص لشغبه  يوم واحد في الاسبوع لزياراته المتباعدة يهتم كثيراً بالألوان و بالكاد حفظ أسمي لمنادتي به و أصبح يسبقه بعمتي و تحقق الحلم !  آخر معاناتي أن جهازي أصبح شاشة عرض لأفلامهم و مسلسلاتهم الكرتونية المفضلة !   يظلون حلوى الحياة اللذيذة هم وكبار السن , بدونهم (أيامنا ولا شيء)!

مع المدونين لنصرة لبنان وفلسطين ,

الخميس, يوليو 27th, 2006

Die with Love, Yours, Israeli Kids

 
!!Israeli Kids send their “loving!” messeges to Muslims, Christians, Palestinians, Lebanese Kids..

,

كلنا مع لبنان وفلسطين ضد اسرائيل والمحتلين
,,

We are with Lebanon and Palestine against Israel and occupiers
,,
Nous sommes avec tous le Liban et la Palestine contre l’Israel et les occupants
,,
Wir sind zusammen mit dem Libanon und Palästina gegen Israel und Besatzer
,,

Somos todos con Líbano y Palestina contra Israel e inquilinos
,,

我们都是同黎巴嫩和巴勒斯坦对以色列占领者
,,

私達はイスラエル共和国および占有者に対してレバノンおよ
びパレスチナとのすべてである
,

أحكي للعالم ..!

 

*/ شكراً ليال ,

فكرة ,

الثلاثاء, يوليو 25th, 2006

 صباح الخيرات ,

 قبل شهر تقريباً كنت أتحدث مع ابنة عمتي في أحد اجتماعاتنا و بلغتها استيائي من ضياع أوقات الفراغ و أني أشعر بحاجتي للقرب أكثر من الله جل وعلى ,  وأمور كثيرة أرغب في تحقيقها ولو فقط لضمان الشعور بالرضا عن النفس و إدراك الواجبات ,و وصلنا إلى أنه يجب علينا أن نبدأ بالخطوات البسيطة و مع الوقت سنعتاد عليها ولن نتجرأ في التقصير بها مجدداً , ونصحتني بالاستماع إلى محاضرة التفكير ضرورة شرعية , للشيخ د/ ناصر العمر التي أقيمت بـالمركز العربي للأبحاث والدراسات – الدوحة,  وواصلت إغراءاتها المحاضرة جداً مفيدة و تقدم لك خطوات و أثق بأن هناك معلومات ستعلق بمخيلتك حتى بعد مرور أيام على استماعك لها , عدت إلى المنزل وقمت بتحميلها على جهازي  في نفس اليوم الذي حدثتني به لكن لم استمع لها الا قبل ساعتين من اليوم موضوع التفكير و تفسير الأمور ومجريات أيامنا والتخطيط للوصول إلى الهدف مهم جداً و يستحق التحليل والتفصيل لننتهي إلى النتيجة التي نرغبها لأنفسنا و المستوى الذي نطمح له ,

أحببت أن أنقل لكم  بعض رؤوس الأقلام التي حصلت عليها من كتابتي السريعة

 ذكر الدكتور في حديثه أنه ورد في دراسة علمية أن الذين يستخدمون عقولهم لمصالحهم و للتفكير في الحاضر و المستقبل ماهم إلا 2% , و بالمقابل 98% يصرفونه في مجريات الأمور اليومية العادية التي لا تحتاج للتفكير العميق ! مثل ( متى سأخرج , وماذا أقول , و كيف أعمل الشيء الفلاني ) هنا أجزم بأني من النوع الثاني طبعاً , هذا يعني أن التفكير الجاد متوقف نسبياً ! و أشار إلى قول العقاد / أن مجمل تعطيل التفكير يعود لثلاث أسباب , الأول : الإلتزام بالعادات و التقاليد والعرف الموروث عن الآباء والأجداد على (غير هدى) و لا ننكر وجود بعض العادات الحميدة والمقبولة , الثاني : الاقتداء الأعمى , و الثالث : هو الخوف المهيمن , و شرحت المحاضرة النقطة الثالثة بتفصيل واضح .. الخوف من الفشل , الخوف من النقد , الخوف من الأذى الحسي والمعنوي , و الخوف عن الخروج عن العادة والمألوف أعجبني في هذه النقطة ذكره لمثال قوم قريش {إٍنّا وَجَدْناَ آبَاءَنْا عَلْىَ أُمَةٍ وَ إِنَا عَلْىَ آَثَارِهِمْ ُمقَتَدُوَن} حتى نحن في مجتمعنا عادات وتقاليد خاطئة و نعلم ماهو الحق لكن نخشى الخروج عن عادات أهلنا , كذلك ذكر خطر سوء التربية من المجتمع أو المدرسة والمنزل , و تحطيم المواهب و عدم تقدير المبدعين , الرضا بالواقع  و ليس بالامكان أن نكون أفضل مما كان و نحن أحسن بكثير من غيرنا ثم نهوي بأنفسنا و نحن نردد أحسن من غيرنا !, الهزيمة النفسية , و تأجير العقول (لا قدر الله ) كأن نقول مالانعتقد و كل قرار نتخذه يكون برأي غيرنا بقناعة كان أو غير قناعة كيف نتغلب على هذه الموانع والعوائق المعطلة لتفكيرنا ؟ بالثقة بالنفس و القدرات و علو الهمة بالاضافة إلى سمو الهدف و التربية الصحيحة و نصحنا بقراءة كتاب الشيخ د/ محمد الدويش(التربية الجادة ضرورة) , الجرأة المنضبطة دون تهور في اتخاذ القرارات ..و ذكر بعض النصائح مثل أن نخصص ساعة للوقوف وقفة صدق مع نفسك و مراجعة حساباتك و رؤية مالذي هو في صالحك و كتابة كل فكرة صغيرة تخطر على بالك لأنها قد تكون بداية مشروعك الكبير، و تضمنت المحاضرة حال الأمة وأوضاعها .. كيفية استخدام التفكير و أخطاء التفكير , وأن عبارة (العقل السليم في الجسم السليم) بالطبع ليست صحيحة تماماً لأنه ليس شرطاً أن تكون كامل القوة والحواس لتملك العقل السليم صاحب القدرة على الوعي و ادراك الحسابات المهمة , كما حمل التاريخ لنا هذا المثل ( الطول طول نخلة … إلخ ) و ليس بالضروري أن نكون عباقرة لنكتشف الفكرة السديدة المناسبة لنا ولأسلوب حياتنا..

 */صباحي اليوم مختلف بدأ بالاستماع إلى حديث مفيد يترجم نقاط مساعدة و ضروريات علينا إدراكها , بصراحة , أن نجد من يوجهنا لعمل أمر قد ينهض بنا إلى الأفضل نعمة عظيمة من ربي و لطف سخي منه

كلمة حلوة !

الجمعة, يوليو 21st, 2006

 

 

مساء الخير ,

اليوم وفي طريق عودتنا من أحد الزيارات العائلية , كنا نتحدث أنا و أختي عن الخدم و الخادمات و كيف أنهم لا ينقصون عنا أي شيء و علينا أن نحسن معاملتهم ,
الإنسان بحاجة إلى الابتسامة و الكلمة الحلوة و التقدير في يومه حاجة ضرورية لكن بعض النساء في مجتمعنا لا يهتمون بذلك ! يلفت نظري اعتبارهم للخادمات كأنهم آلات أو أجهزة يوجهون لهم الأوامر( قولياً )عوضاً عن استخدام الخصائص و ضغط الأزرار في الأجهزة دون أي حوار أو مشاورة أو احتكاك و لغة تعامل و احترام كأشخاص ! (طيب ليه ؟) هذا إلى جانب عدم ذكرهم بأسمائهم
أتذكر زوجة خالي تحكي لي عن تصرف واعي من ابنتها الصغيرة التي لم تتجاوز الرابعة من عمرها أنهم كانوا يستعدون لمغادرة المنزل و سألها خالي (وينها الشغالة ؟ ) الرد كان أجمل بكثير مما تخيلت ( يابابا ما نقول عليها شغالة اسمها رشيدة !! ) , و مما يؤلمني أنهم كثيراً ما يتعرضون للتوبيخ و الاحساس بالنظرة الفوقية التي تقلل من قيمتهم !
جاء على بالي أثناء التفكير بهذا الأمر قول جدتي (النفس لمن أحسن إليها) كيف أتمنى أن أرى منزلي نظيفاً كما تخيلت أو الأطفال و نظافة ملابسهم و من أرمي عليها مسؤولية ذلك لاترى أدنى تقدير لما تعمله من الصباح و حتى موعد نومها , علاقة جافة لا يحكمها التعاون والإحسان , وفي حال أنه لم تعجبني شخصيتها عملها أو تصرفاتها هل يجب أن أفقد أعصابي و أخوض معارك وخلافات معها ربما تؤدي إلى نتائج خطيرة ! , أشياء كثيرة في حياتنا نكسبها بتغاضينا و (المسايس) و السيطرة على الانفعال ..
أذكر مره بلغت السائق بأن يحضر باكراً و تأخرت محاضرتي ذلك اليوم اتصلت به و اخبرته أني لن أخرج الآن وهذا تصرف يتكرر اسبوعياً ! أحد صديقاتي قالت لي (ليه طيب لازم تخبرينه ؟ ينطق عند الباب هذي شغلته!! ) أظن أن عمله سائق سيارة و ليس راصد لدرجة حرارة الرياض فترة الظهر   , أما عن حالات التقصير التي تصدر منهم مثل التأخير أو التخريب و عدم الاهتمام يحق لك تنبيهه بأغلاطه لكن دون إذلال وإهانة وهذا ما أراه بصورة واضحة , الموظفة في عملها إذا كانت الإدارة متسلطة لا نسمع دعائها إلا على المديرة و المسؤولة و حرقة و غضب وأمور لايعلمها إلا الله , طيب ما سألتي نفسك خادمتك لو كنتي متسلطة و ( مستقعده لها )أنها ممكن تحقد و أحياناً تنتقم منك أو من أبنائك !
من أروع ما يمكن ذكره أثناء الحديث عن الخدم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أنه سئل كم نعفو عن الخادم؟ فصمت، ثم أعاد عليه الكلام فصمت، فلما كان في الثالثة قال:
“اعفوا عنه في كل يوم سبعين مرة” [رواه أبو داود وصححه الألباني]. ياااااه في كل يوم ! وليس في الاسبوع أو الشهر ! غالباً غلطة الاسبوع يوبخ و ينقد عليها شهر و لا نتناسها ! الله يصلح حالنا و يعفو عنا !
بالمقابل لا أظلم فتيات و نساء مجتمعي الكثير منهم يعتبر الخادمة كالأخت و الصديقة تعاون واضح فيما بينهم و اسلوب تعامل لطيف لا يمكن أن نتجاهله حتى شخصية الخادمة أحياناً تتغير عن أول وصولها و بداية عقد عملها عن وقت رحيلها تتعلق بالأطفال و تفكر في فقد صاحبة المنزل , سليمة التي عانقتنا عناق طويل ورأينا دموعها قبل أن ترحل .. فردوس و رحمة و جينا التي (تتشره) من قلة زيارتنا لمنزل جدتي !
كلهم بشر بإحساس !  بغض النظر عن أخطائهم و تقصيرهم  يستحقون حسن المعاملة

Made in Details.ws

الثلاثاء, يوليو 18th, 2006

 

مساء الخيرات ,

قبل 4 شهور تقريباً كان بداية الفصل الثاني , و أحد المواد تهتم بقطع الأثاث و كيف يتم اضافة بعض اللمسات لتبدو بشكل مختلف , في البداية كنت ملزمة باختيار أي ركن في المنزل و من ثم الشروع في اختيار القطع و موادها و قبل كل شيء الفكرة , و لأن الركن المكتبي المفضل بالنسبة لي فكرت في عمل مجموعة مكتبية بمواد بسيطة لتظهر بشكل مبتكر كما نحب ,
كان علي احضار القطع الأساسية لأبدأ بتنفيذ الفكرة عليها , كنا نطالب بـ أن لا يقل عملنا في مجموع المحاضرات عن 6إلى 7 قطع في كل محاضرة نعمل على قطعة, و قطعة زائدة كامتحان تطبيقي نُقَيم عليه آخر المحاضرات و ننتهي بعرض العمل كاملاً في وقت مخصص لذلك بصورة توضح استعمالها و ركنها , القطع الأساسية لفكرتي كانت مجموعة علب وسطح مكتبي صغير و حافضة أقلام و علبة أوراق كلها بتكوين خشبي (فاتح) , بالاضافة إلى إطاران للصور من الطراز القديم مطلي بطلاء يعطينا درجات الذهبي والرمادي , فكرت في ادخال صور المعالم بطريقة (الكولاج) على أسطح القطع , كذلك استخدام العملات و الجنيهات المختلفة اللون من النحاسي إلى الذهبي و الزيتي و كل الألوان ذات الايحاء الأثري , جمعت أكبر قدر ممكن من الصور للمعالم و الأبراج و البنايات القديمة وجرائد صفراء (شوي وتذبل ) بالاضافة إلى طوابع البريد والتي حصلت عليها بسهولة من خلال صفحات الانترنت و قمت بطباعتها , المثير في هذا العمل أني لم أحتاج للمزيد من الوقت للعمل بالمنزل كل قطعة أنتهي منها في نفس المحاضرة بلا مشكلات و مطالبة بزيادة الوقت (كعادتي) , فقط أقوم بقص أكثر من بناية و صورة واختار لكل منهم مكان مناسب و من ثم اضافة العملات المعدنية الصغيرة , و في الأخير طلائهم بالورنيش حتى يحفظ الصور و يعطي ملمس حلو , الورنيش (وهقني)أو أنا (وهقت نفسي) ! دخلت جرير على عجل و أخذت أقرب ورنيش شفته من غير ما أقرأ ولا كلمة على العلبة وأكتشفت أنه خاص بالخزف و طبعاً لم تظهر نتيجته عى السطح الخشبي!
أخترت أن أعمل على الفريمات وقت الامتحان والحمد لله كان سهل جداً , يمكنكم الاستفادة من بعض الصور و الطوابع التي جمعتها بتحميل هذا الملف , و بصراحة لا يوجد أجمل من أن تجد لمساتك على كل شيء بجانبك ,أو حتى ترتيبك لكتبك و لغرفتك و اختياراتك ” خلينا نحاول نتركها تعبر عن ميولنا و طريقتنا ” ,

 صورت لكم بعض القطع , رأيكم بالعمل أكيد يهمني ..

إلى اللقاء

امبارح والنهار ده وبكره وكل يوم !

السبت, يوليو 15th, 2006

 

أفضل تجربة جربتها هذه السنة الوايرلس المنزلي على الأقل (أفتكيت) من أسلاك الهاتف و طنين المودم الممتع حين الحديث على الماسنجر لا اضطر لقول ( دقيقة شوي ) كذلك حينما أقوم بتحميل أحد الملفات أو البرامج أحمل الجهاز وانتقل إلى مكان آخر دون إعادة الاتصال أو انقطاعه , يعيبه فقط  الجهاز المدير لشبكة الاتصال في  لحظات العصبية التي ينتج عنها انقطاع اتصالي مبررين فعلهم بـ ( أرحمي نفسك يكفي نت ! ) :o ,أكثر مكان يحلو لي التصفح به صالة منزلنا السفلية ” ليلاً ” , التي تجبرني على الاستماع لصوت القارئ عبدالباسط عبدالصمد المنبعث من الراديو الصغير أحبها لأنها تجنبني البحث في مفضلتي الموسيقية ولو لفترة قصيرة , و اكرهها فترة العصر والمغرب لأنها تعج برائحة القهوة والأخبار والنقاشات المضحكة التي تعلو بها الأصوات غالباً !
كثيراً ما تصلني المواعظ الصحية ذات الألفاظ القوية من (ست الحبايب) التي تبلغ استياءها من طول مدة تصفحي و قراءتي على الجهاز حتى أنها قبل دقائق قالت (تعبت من الكلام ! ومن كثر ما أنصحك ), بصراحة أكره في نفسي هذه الصفة لكن دون أن افصح ذلك أو أقول أنني أسعى جاهدة لتخليص نفسي من (الادمان) كما تسميه والداتي , حتى أنا أكتشفت اني لا أعلم مالذي يجعلني على اتصال دائم بالانترنت , رغم أن الصفحات التي أزورها تعد على أصابعي و كذلك لست ممن يفضلون الحديث على الماسنجر لأوقات طويلة ! , المشكلة هي أني لا أجلس أمام شاشة التلفزيون أبداً ! و منذ بداية الإجازة لم أمسك أي الروايات التي تنتظرني في مكتبتي الصغيرة ! أو أفتش صندوق الفنون لأرسم لوحة أو حتى أنقش فوق سطح علبة  ! فراغ يقتلني ولا أهرب عنه سوى لصفحات الانترنت !

,
*/ يعجبني تضامن (التوبيك) مع الأحداث الراهنة

صعبان علي أعيش من غيرك :(

الثلاثاء, يوليو 11th, 2006

 


اختراع !
,
كل يوم اختراعات جديدة , وأمور مستحدثة و موديلات و مواصفات لا تنتهي !
لكن ماهو الأقرب إليك ؟ كجزء لا تستطيع الاستغناء عنه في يومك ؟ مايحيرني أن الاختراعات تُرفض و يستغرب وجودها  في بداية الأمر لكن مع الوقت لا نتخيل أنفسنا من دونها  !أتذكر جدتي تحكي لي عن والدة جدي أنها رفضت إجراء أي مكالمة أول ظهور الهاتف في قريتهم رغم أن أبنائها كانوا في الرياض ويصعب عليهم الرجوع إلى أطراف المدينة للجلوس مع والدتهم و أخذ أخبارها , الغريب في الأمر أنها تستمع إلى الراديو معظم وقتها ! ,
يخطر على بالي الكثير من المسميات جوال ! كومبيوتر ! سيارة ؟ والا تكييف لا يتوقف ! ( لو كنا بالشتاء قلت بطانية ) , حسناً ماذا عن الأشياء الصغيرة مثل الحذاء هل تخيلت نفسك تمشي دون حذاء في أحد الشوارع تخيل حجم المعاناة التي ستواجهها زجاج و غبار ؟ و أمور كثيرة لن تصبر عليها ! ,الجيوب الداخلية في ملابسنا تخيل عدم وجودها إلى الآن , لنراك تحمل أوراق و فواتير و مناديل و جوال و محفظة و أخيراً قلم  , المرايا يا إلهي كم هي مهمه ! , دونها لن تعرف كيف ملامحك وشكلك كل من حولك يعلم كيف هي قسمات وجهك إلا أنت , فكر مره بكيفية الذهاب إلى مشاويرك دون سيارة ؟ لنفرض مثلاً أنك تقتني دراجة صغيرة أخترت ألوانها بعناية و أشتريت أخرى بمقعدين متقابلين وسقف من القماش (دراجة عائلية) لإيصال أفراد عائلتك إلى أي  مكان ما ! , لا أعلم لماذا ابتسم ابتسامة عريضة وأنا أكتب هذه الكلمات و الأمر مبكي أكثر من أنه مضحك :’( , تخيل/ـي عدم وجود الأواني :’( لا أكواب داخل عملك لتشرب قهوتك , لا ملعقة و لا سكين تقطع بها قطع طعامك  ولا صحون , مالذي يسعنا عمله وقتها ؟ , اليوم كنت أفكر ووصلت إلى أن الأمور الصغيرة هي المشكلة ! آبائنا إلى فترة ليست بالبعيدة جداً استطاعوا العيش دون جوال أو انترنت حتى أن بعض معاملاتهم و علاقاتهم لازالت على العناوين القديمة !, بالنسبة لي استطيع العيش كما عاشت والدتي في عمري دون خط خاص لكن لن اتحمل عدم وجود خط هاتف ثابت في منزلنا ! والانترنت سأستبدله بمراسلة المجلات والجرائد عبر صندوق البريد كما كانت تفعل هي من باب التسلية ! , لكن أن أعيش من غير الأواني والأحذية و المرايا و أمور التكييف والتدفئة فذاك المستحيل !
تأمل/ـي غرفتك / منزلك  شخصك و مستلزماتك , و استبعد  كل ما لا يلزم من الاختراعات ! و أحكي لي ماتبقى من الأمور التي لم تستطع تجاهلها ! ..

 نشكر الله ,

كونوا بخير,  

شكراً جزيلاً ,

الإثنين, يوليو 10th, 2006

 

 

 لك ألف شكراً بيضاء

بالأمس كنت لا أعرف من هو ” نجم سهيل ” أو ماهي مدونته و ماذا يكتب !
لكن اليوم أصبحت أكن له أعظم الشكر والإمتنان,  له و لمطر معروفه الذي هطل على يومي ,صادفتني مشكلة في عدم قبول الوورد بريس كلمة المرور حاولت كثيراً إستعادتها حتى أصبح بحوزتي 3 كلمات مرور ولا أحد منها يجدي  !
اسبوع وأنا في كل يوم أعيد محاولاتي الفاشلة حتى عزمت الكتابة في منتدى ( وورد بريس العربي ) وجدت مشكلة مشابهه تقريباً فكتبت مشكلتي كتعليق عليها الساعه 8:55 صباحاً كما أظهرها  المنتدى , و قمت بمراسلة العضو ( suhail) من موقعه ,لحظت اهتمامه السريع برده علي في المنتدى االساعه 11:16 و نصيحتي بعدم العبث بملفات الداتا بيس , في زاوية بريدي الالكتروني كانت يد العون تنتظرني وجدت رسالته و طلب مني بياناتي كانت قد كتبت بوقت 10:37 ,, إلى هنا توقفت أنا و هو من أكمل , لا أعلم ما صعوبة العمل لكني أثق بأنه بذل مجهود لشخص لا يعرفه و قدم معروف قد يكون صغيراً أمام كرمه لكني أجزم بأني لن أنساه له أبداً,10 :10 من نفس اليوم , بياناتي الجديدة و مشكلتي حلت بفضل الله ثم بخدمته ,
بصراحة / أحتاج إلى الكثير من مفردات التقدير لأقدمها لاخي ” سهيل ” لأرد القليل من معروفه ,
كل الشكر لك , ممنونه جداً لعملك .. ,