ذهب الليل طلع الفجر و العصفور صوصو ,
الأثنين, يوليو 31st, 2006
كل يومين أو ثلاثة لا أستغرب أن تقع عيني على بقايا شغب و هيصة حدثت بالأمس داخل غرفتي , دمى ملقاة و ألعاب لا أعلم كيف يطلق عليها مسمى (لعبة) !! غرفتي تزدحم بأصوات الأطفال مساءً بحكم أنها تضم الكثير من متطلبات الترفية في مكان واحد , فهي المنطقة الهدف بالنسبة لجرائمهم
الرحمة فقط هي من تجبرني على التراجع عن اتخاذ أي قرار يضمن بقاء جو غرفتي على ماهو عليه و أن تظل أدواتي و أشياءي مكانها لأنتهي بجعلهم يصنعون مايريدون وفي أي وقت , أفراد عصابة الصغار مدهشون للغاية اختي الصغيرة وابنتا اختي و ابن اختي الأخرى الذي يأبى أن يبقى بعيداً لصغر سنه فيشاركهم بصوته !! فصل الصيف وحرارته تمنعهم من اللعب في ساحة المنزل الخارجية و لا أدري لماذا لا يفكرون في (الدخول) فقط للغرفة الزرقاء المخصصة لهم !! أذكر مرة جاءت ابنة اختي و اخبرتني بأنها تحتاج للوسائد التي كانت خلفي لتضمن وضعية مريحة أمام الشاشة قلت لها ( ماسلمتي علي ولا سألتي عني .. أول سلمي !! ) توقعت منها الاستجابة لكن كيف ؟ طبعاً رفضت أن ترضخ لأوامري ! وكالعادة تنازلت أنا عن شرطي و قدمت لها ماترغب
فقط لأحد من حجم الازعاج والشكاوي التي ستنتج عن عدم تلبية رغبتها ! ,المواقف كثيرة توضح كبريائهم و إصرارهم على الخطأ لكن مالذي بوسعي أن أفعله
هذا الاسبوع كانت تسحب أقمشة الستائر و كأنها تعاقبها
قلت لها من المحتمل أن تقع عليك لتصبحي في( خبر كان) !! وصار هالموقف مع بنت صغيرة أعرفها (لا تسألوني مين ) , قالت مدعمة لكلماتها بنصف نظرة ( لأنها غبية ! ) آآآآه يا ذكائك !! ما أتعجب منه إعادتهم شريط الفيديو للمرة الستين ! مالمتعة في ذلك ؟أو البقاء مدة نصف ساعة أو أكثر خلف كرسي ! (طيب وبعدين) , و ارتداء أكبر قدر ممكن من الحقائب و الأحذية ! أو الإختباء لفترات طويلة قد تصل للنوم داخل خزانة الملابس ! بصراحة (يهون) ما يقومون به أمام شغبي مع أفراد عصابتي الذي أمتد ليصل ضيوف جدي المهمون و سيارات العائلة
لكن أنتهى عصرنا مع الأسف !, كثيراً ما أتجاهل شقاوتهم و أصواتهم المتعددة فقط لأبين لهم أنكم لا تلفتون النظر و لا شيء يحدث مع ازدياد شغبكم ! لكن كل المحاولات تفشل لأنتهي بالضحك على جرأة و تجدد تصرفاتهم ..! ابن أخي لن ولم يبدر منه تقصير في تاريخ (اللكاعه) لكنه عضو غير رسمي في العصابة لأنه يخصص لشغبه يوم واحد في الاسبوع لزياراته المتباعدة يهتم كثيراً بالألوان و بالكاد حفظ أسمي لمنادتي به و أصبح يسبقه بعمتي و تحقق الحلم ! آخر معاناتي أن جهازي أصبح شاشة عرض لأفلامهم و مسلسلاتهم الكرتونية المفضلة !
يظلون حلوى الحياة اللذيذة هم وكبار السن , بدونهم (أيامنا ولا شيء)!











