Archive for أغسطس, 2006

من أول عمري لآخر عمري بعيش علشانك ,

الخميس, أغسطس 24th, 2006

اليوم هو يوم ميلادي ! تفاصيل كثيرة تجول بداخلي و أتجاهل الإفصاح عنها , حدثت أمور كثيرة أحببتها و أبتسم لأجلها و أشكر ربي على هباته الكريمة كذلك مرت علي ساعات صعبة و قاسية لا تزال عالقة بمخيلتي و لا أظنها ترضى المغادرة  تفكيري بها يطول وهو ما يؤرقني , أخشى الأيام والمستقبل كثيراً و أقنع نفسي دائماً بـ( و ماذا سيحدث حين تشرق شمس غداً ؟) يوم جديد و ستستمر حياتك شئتي أم أبيتي, فقط لحظاتك ترجوك أن تعدلي بعيشها لأجل أن تكسبيها دون إهدارها في التفكير بالقادم و ما يخبئه القدر ! , أمنيات كثيرة تطوقني و ترسم أمامي خطوط كثيرة لأقصدها بخطواتي أفكر كثيراً بعائلتي هل سأمنحهم رضا و فرحاً أكبر مما قدموه لي طوال السنين الماضية ؟
 صداقاتي .. و أمور لا تنسى على الأقل هم من يكملون كلماتي حين أقف عاجزة عن التعبير ! , أخطائي التي أمقتها ولا أعلم لماذا وكيف تحدث ! , مجتمعي الذي أكن له حباً وسخطاً و لا أتمنى العيش في وسط غيره !
مدينتي الرياض و حب وراثي قديم ! , أمور كثيرة تثير أهتمامي و تدفعني إليها لا شعورياً أبحث عنها و بحثي يطول و قد لا يقف للأبد , لا أعلم هل سافتقدها أم أنها ستستمر و سأظل لا أرى الحياة بغير ألوان أهتماماتي الصغيرة ! , اليوم أخذت وعداً على نفسي أن أرى ضوء نافذتي أشد بياضاً و أبتسم حين يزور الليل مدينتي (على غير العادة) و أذكر كل تجاربي القديمة , و ألقي التحية باهتمام على كل شخص يسكن هامش ذاكرتي و سأدعوا لكل من أحب دون أن أنسى أحداً !!
,
هذه السنة دونت خربشات و حكايات صغيرة منحتني صداقتكم وكلماتكم النقية من حيث لا أعلم , أتمنى بصدق أن يصلكم شعوري بالفرح بكم و بحروفكم لنبتسم سوياً في لحظة واحدة   ..
 

قصاصات ,

الإثنين, أغسطس 21st, 2006

صباح مربى الفراولة ( للي يحبونه) و صباح السكر لكم جميعاً  ,

 طبعاً و أكيد و من الطبيعي جداً أن تكون أوقات الفراغ و (الطفش) متواجدة كل يومين لِتَغيب و تعود ثم تفاجئنا بإعلانها ( أنا هنا و مارحت بعيد !!) , أحد هذه الأوقات الجميلة كان أمامي علبة كبيرة تزدحم بالكتب و المجلات التي (لطشتها) سابقاً من مكتبة والدي طبعاً لن تكون للتثقيف و زيادة معدل القراءات فقط لورقها الأصفر و خطوطها القديمة , كذلك أعداد من مجلات لا بد و أنت تتصفحها أن تشدك صور الكتاب و المؤلفين بالنظارة الشمسية و أطراف الصورة لا تتضح و تميل للبياض , كذلك صور النهضة العمرانية في الرياض التي تُعبر آن ذاك بصورة برج المياة و حدائقه , و أحتفظت بعدد ثمين جداً من إحدى المجلات كان خاص في مبايعة الملك فهد رحمة الله , و دائماً ينبهني والدي أن لا أتعرض بمقصي الأسود لأي شيء قديم و مهم! و طبعاً لا يمكنني أن أفعل ذلك تلقائياً من نفسي و بدون تنبيهات ! , زاد معدل الوقت ( الفاضي) هذه الأيام و فكرت في عمل لوحة من القصاصات و الجرائد و مروحة خشبية صغيرة جائت ضمن هدايا السفريات لكن العصابة الجميلة التي سبق و أن كتبت عنهم هنا جعلوها بقايا مروحة و لن تكتمل أبداً مهما حاولت ( الله يجازي من كان السبب ) لونتها بلون أغمق من لونها السابق لأستفيد من قطعها الباقية ولتتماشى مع ألوان قصاصات الورق المجهزة لتكوين اللوحة و غلفت لوحة كانفس صغيرة بورق أسود وبدأت العمل (لقطع الوقت فقط) , و أخذت أربعة طوابع مصرية شدتني بتصميمها رغم أنها قديمة جداً و أحد طوابع الشارقة , و هذه نتيجة تجربتي 

 

إعلانك هنا يحقق هدفك !

الخميس, أغسطس 17th, 2006

حين بحثي عن مادة صوتية (مقطع مسرحية أو أغنية قديمة) , كثير من المواقع تتخصص في ذلك  من المواد المسموعة لكنها طبعاً ليست بمستوى المواقع الأجنبية في الصوتيات التي توفر لك ما تحت الأنقاض في غضون ثواني وبكل الصيغ الصوتية!! , مايعيب المواقع العربية للصوتيات و يغيضني الإعلانات في كل مكان لدرجة أنها تتجاوز العدد المعقول و تشتتك عن ما كنت تبحث عنه ! و ربما (تتشطر) في جمع أكبر عدد ممكن والكسب من وراء الإعلانات و تنسى دورها الاساسي في توفير المواد , روابط المواد القديمة لا تعمل ! , تحويلك لموقع صوتيات آخر و سرقة مواده أصبح أمر عادي يصادفك أثناء بحثك !
ما أتمناه دائماً (ياليتها إعلاناتهم التي شغلتهم على مستوى راقي ) لتكون دعايات بسيطة تحمل عبارات لطيفة ! ما أراه ابعد بكثير عن الإنطباع المشوق والمعنى الخفيف و للأسف ماخلف الاعلان غالباً ما تكون مواقع سطحية و اهتمامات ساذجة لا أكثر ! لا أعلم لماذا ارتبطت مواقع الفن بالدناءة هذه الأيام ! , أشفق على سهم الماوس كل الاعلانات باحجامها تلحق به و تقف أمامه كأنها تقول له (بتفتحني والا أطفشك ) أو ترافقك حتى وصولك أسفل الصفحة !
أتوقع لو كنت أملك موقع يضم أمور كثيرة مثل الموسوعة وزواره (بالهبل) لن أرضى بالإعلان في موقعي بأسلوب الازعاج و المساحة المزدحمة بالكتابات المضيئة و المواقع التافهه ! أو بلاش منها بالمره , (لا الله يخليك بنسوي دعاية عندك ) الفكرة الأخرى أني أتعجب من اختيار أصحاب الاعلانات للعبارات واسماء مواقعهم و بصراحة أضحك كثيراً و قد تصل بي أحياناً و (اتمسخر) عليهم !مثلاً  دموع العين ( أكيد العين , بتكون دموع ايش يعني ! ) , آخر مره رأيت إعلان صغير (هذا الحلا ياناس ! ) فقط دون زيادة ! حلا مين طيب ؟ و وش السالفة ؟!  لم أرى تعبير عن الموقع ومحتوياته ومالذي يوفره و يهتم به هل هو منتدى أو دليل مواقع أو ماذا بالضبط ؟  , شبكة رمش الليل <- هو الليل له رمش ! و بصراحة أغرب إعلان شفته ( مع زخات المطر صيفك راح يكون منتظم ) بجد جاء على بالي الممثل سعيد صالح في دور مرسي بمدرسة المشاغبين لما قال (أنا عاوز جملة مفيدة )كثيرة فئة المواقع التي تحمل أي أسم يخطر على البال و مايدهشني ذكرهم لهذه العبارة ( أكبر تجمع عربي/ خليجي) و كل إعلان تقع عليه عيني  تذكر فيه هذه الكلمات !! هل يتوقعون هالعبارة جاذبة للزوار ؟ تعجبني المواقع التي تطلق عليها مسمى قريب من موضوعها و هدفها بصورة واضحة (و انتهينا بدون أشعار و زحمة !!) , أخشى أن تكون هذه المواقع تزدحم بالزوار و تعلن استمرارها و توسعها ! بصراحة الفائدة الوحيدة التي جنيتها من رؤية مثل هذه الاعلانات السخيفة أني بحثت عن معلومات و أساليب الدعاية والإعلان الالكتروني و تجاوز الأخطاء الموجودة في الإعلانات المزعجة التي نراها يومياً , واننا يجب أن نعرض الاعلان دون تكثيف العبارات الذي يشتت ذهن المتلقي ! و قد لا نحتاج إلى أي عبارة فنعوض عنها بالإيحاء والرسومات فهي تكفي وتشوق لمعرفة ماخلف الإعلان , كذلك قياس نجاحه و تأثيرة بمعرفة عدد الزوار بعد وضعه و طريقة وصولهم من خلاله ان كان قد اتضح نجاحه أو المسارعة في تجديدة لتحقيق الهدف المطلوب ,الأمور الصغيرة كاسم الموقع و الإعلانات عنه و هدفه و محتواه الواضح , موضوعه الرئيسي وشموليته لجوانب التخصص مهمة جداً , لكن بعض المواقع العربية للأسف بعيدة عنها !

ممكن آخذ من وقتك 5 دقائق بس ؟

الأربعاء, أغسطس 9th, 2006

مساء الخيرات , وصلتني هذه الرسالة أحببت حلها و وضعها هنا ,

5 أماكن تتمنى شراءها ,
متحف (لا يهمني في أي مكان) ..
مزرعة ورد ..
دبنهامز ..
مجلس الأولاد في منزلنا( سأغلقه فوراً و أتخلص من مفاتيحه ;) )
جامع كبير ( على شارع عام )

,
5 أمور تخافها ,
أجرب قيادة سيارة (<- خوافة من الدرجة الأولى ) الخروج إلى ساحة المنزل ليلاً ! أتذوق المنتو ! الخروج من المنزل لوحدي أخاف من استخدام المشرط ,( <-نتتيجة قصة مأساوية) , 5 كلمات تسرف في استخدامها , أهلين وين عايشين ؟ ياربييي  طيب ليه ؟ إن شاء الله , 5 أمور تتمنى عملها أو الوصول إليها , رضا ربي و الوالدين علي , أدرس تاريخ فن ,  أجيد الكتابة الأدبية (<- مافيه أمل ) أواصل العطاء دون تقصير لكل من أحبه , أعتذر دون تردد حين يبدر مني الخطأ , , 5 مواقع تزورها يومياً , google أكييييد  طبعاً أمّر على مدونات صديقة تداول (عشان بعض الناس اللي متعبيني باستثماراتهم )! أدب (ديوان العرب) .. تدوين .. , 5 أسئلة تكره سماعها , مابعد خلصتي ؟ <- في أي مكان و أي موقف تنقال فيه ! وكيف الحال / وش أخبارك ؟ ( <- اذا تكررت 4 مرات وراء بعض ) ذاكرتي ؟ وش تسوين ؟ (<- بالماسنجر !) متى بتنامين ؟! , 5 أشخاص تمرر لهم هذه الرسالة , مش خمسة وبس ! كل المارين من هنا

ورق رسائل ,

السبت, أغسطس 5th, 2006

 
قبل ساعات كنت أفتش بين أوراقي التي أحتلت الرف الأبيض موطناً لها , بصراحة  كان مظلم وقد يطلق عليه رمادياً لأنه يحتفظ بالنصيب الأكبر من البعثرة والتناثر داخل غرفتي !
نويت و أخيراً ترتيبه ( لكن لم يحدث ذلك) أصبحت ألتقط كل ورقة ألمحها لأتمعن بها و أحاول جاهدة أن أتذكر تاريخها (إن لم تكن ذيلت بتاريخ) , رأيت بين أوراقي صداقات قديمة , حروف
عاتبة و أخرى تبتسم , خربشات صغيرة ساخرة مضحكة و معبرة أيضاً ! خطوط كثيرة لا أعلم هل سأصافح الأيدي التي خطتها مجدداً ؟ بطاقات معايدة تمنيت أن العيد يزورني غداً لأعيد قرائتها في الوقت المناسب , كذلك رسوم طفولية ملونة على أطراف الورقة و أخطاء إملائية و رسم معوج للحروف أثق بأن الخط العربي بريء منه ! و رأيت موضوعاً قديم كتبه لي والدي عن الأمل والابتسامة في وجه العام الجديد واسترسل في كتابته ليصل إلى خمس صفحات بهوامش وأنا بدوري جمعت أطرافها بدبوس ورق صغير و و أحتفظت بها (باهتمام) بين أوراقي
كنت ورفيقاتي نحب الكتابة أو كما اسميه (حكي وسواليف) مقروءة و فضفضة وأحياناً (شرهات) , غالباً حديثنا بما هو داخلنا لا يظهر كما لو حاولنا كتابته و التعبير عنها بصورة منمقة و أكثر ترتيباً, في السابق كانت عشرات الأوراق تجول بيننا يومياً نتبادلها و نملئها بالكلمات وأحياناً النقاشات والعصبية المضحكة لدرجة أننا قررنا أن نجد حلاً لجمع ثرثرتنا في أحد السنوات و خصصنا دفتر محترم لذلك لكن للأسف لا أعلم في منزل من هو الآن
ربما لأنني أعتدت على ذلك الوضع في وقت مضى لا أهتم بالاحتفاظ بالأوراق والرسائل , فلم أكن أشعر وقتها بقرب هذه الكلمات مني و كم هي ثمينة تلك الأحرف ! لكن الآن تمنيت أن كل شيء كتبته و تبادلناه يكون بحوزتي ولا أفرط بقصاصة ورق صغيرة مرت عليها أقلامنا وحملت أجواء ذكرياتنا البسيطة ,

 أعود لأوراقي و كروت التهنئة والمأسي القديمة والمتنوعة , ابتسامة كبيرة ظهرت على وجهي حينما قرأت كلمات تشكرني لكن بطريقة (كل اللهجات) كتبتها صديقتي كانت تحكي لي عن اعجابها بلوحة صغيرة بعثتها لها آخر أيام العيد , أذكر لوحتي جيداً لكن نسيت كل الكلمات التي أرفقتها مع معايدتي ! وكانت قد كتبت رداً على عبارتي التي لا أذكرها كما هي (ولا تخافين راح البس كويس بالبرد ) و ذَكرت بأني أوصيتها بذلك 
أتسأل كثيراً ” مالذي كتبته لهم بالضبط “  حينما تحتوي أسطرهم رداً أو جواباً لأحد أسألتي ,  قد يكون هذا الشعور يرافقهم حينما يمعنون النظر في رسائلي التي تتضمن ردوداً و حكايات و تبقى الإجابات متباعدة !
أملك عناوين و أرقام معظم صديقاتي القدامى و القدامى جداً , لكن بطبيعة الحال  يزيد البعد و تمر الأيام سريعاً ! ( مافيكم وصل! <- من قاموس جدتي) الآن أجدني مهتمة كثيراً برسائل بريدي الالكتروني و أحتفظ بها ولو أحتوت شيئاً لا يستحق لأني أفكر بالذكرى و الفرح الذي ستجلبه لنا , تجاوز عمر بعض الرسائل 3 سنوات و أتمنى لو أني أحتفظت بالأقدم منها .. ماذا عنكم ؟ جربوا أن تنبشوا أوراقكم القديمة لكن دون أن تعبسوا متأثرين بعبارة أو عنوان و أسماء تصعقون لرؤيتها بين زحمة الكلمات لا أنوي ذلك لكم أبداً , فقط ابتسموا لتبتسم تفاصيلي

من أجل لبنان ,

الأربعاء, أغسطس 2nd, 2006

و لأني لا أجيد الكتابة بلون الحرب بتاتاً فضلت أن أساهم بما يسعني فعله ..
روابط للمواقع المناصرة للبنان حرصت أن تكون صغيرة لتناسب أي مكان في مساحاتكم تضامناً مع لبنان الغالية  ,

 

                  

                       

دمتم بخير ,

 

 راح نبقى سوا