ذكريات رمضانية ,
الخميس, سبتمبر 28th, 2006
منذ أن كنت طفلة تعبث بدراجتها الصغيرة و تهتم جداً بكيفية الخروج إلى منزل جدي المجاور لنا سابقاً و أنا أفضل شهر رمضان لأسباب كثيرة تخصني آن ذاك , فمع قدوم رمضان أستطيع أن أثبت لهم قوة صبري و تحملي بصيام نصف يوم و أتمادى في الاستعراض على مائدة الإفطار بسؤال لأمي ؟ ( صح أنا صايمه ؟ ) لتجيب بالايجاب
و حين موعد صلاة التراويح غالباً ما أكون مستعدة و متحمسة جداً لأصلي ركعتين و أتأمل المسجد في الوقت الباقي ! و العودة بعد انتهاء الصلاة لن تكون لمنزلنا طبعاً لأننا نلتقي أنا و اختي و بنت خالي وقت الصلاة و نقرر زيارة خاطفة بعذر السلام على جدتي و جدي و نبقى إلى منتصف الليل للسلام والجلوس معهم طبعاً
و في أوقات مبكرة أرى سليمة في منزلنا تقوم بإعداد الطعام و تحضير العجائن لتبلغ عندي الرغبة في المساعدة مبلغها و أقدم خدماتي و ربما لا تكون خدمات بقدر ماهي إزعاجات
في اطار تحضير الفطور كثيراً ما كنا نُصر و نتنافس على تحضير السمبوسة لكن غالباً ماتعرف قطعنا بعد خضوعها لعملية القلي بأشكالها المعوجة و زوائدها الخارجة عن شكل المثلث الطبيعي
, أتذكر في أحد الرمضانات قمت باختراع عصير لا أعلم كيف كنت اقول عنه لذيذ لن أخبركم بمكوناته ربما تقومون بتهور يرمي بكم مرضى لا سمح الله ! وكذلك تابعت برنامج للطبخ و تماديت في كتابة الوصفات أملاً في الاستعراض على من حولي كذلك المشكلة التي واجهتني أني لم أسمع الشيف وهو يقول سمن أو زيت فاستخدمتهم جميعاً و لا داعي لذكر النتائج !
من البرامج الرمضانية الخاصة بطفولتنا بابا فرحان لا أعلم إن كان عرضه استمر لهذه السنة أو التي قبلها و لا أذكر أن أحداث القصة تشدني في طفولتي أكثر من أني أفكر كيف يظلون طول فترة التمثيل بداخل هذا الزي الغريب و كذلك كان حجم رؤوسهم كبير نوعاً ما مما يزيد علي التفكير بألم أكتافهم
, هنا مساحة لذكرياتكم الرمضانية
*/ الرسم لـ Mohammad Khaled Najadeh student; 11 years old











