Archive for أكتوبر, 2006

لماذا أترك الأذى خلفي ؟

الإثنين, أكتوبر 30th, 2006

حقيبتي تمتلئ بأوراق علكة إكسترا و قراطيس الحلويات الصغيرة و قطع المناديل و أحياناً علبة مياه صحية فارغة لأنه غالباً في الممرات لا أصادف سلة مهملات أمامي فأحتفظ بالأوراق المهملة داخل حقيبتي إلى أن أجد مكانها المناسب لأضعها داخله ! في الساحة الخارجية يتوفر عدد كبير من الحاويات الورقية و غيرها رغم ذلك نُجبر على رؤية المظاهر الغير حضارية و حين جلوسك على أحد المقاعد لا تستنكر و جود صديقات يستمعون إليك من علب شركة كريم للتموين أو علب البيبسي الفارغة المثيرة للأشمئزاز ! إن كنت لا تخشى على نفسك شيئاً أو من محبين المغامرة جرب في يوم مليئ بالتضحيات الدخول إلى دورات المياه النظيفة جداً و أحكي لنا ماللذي سيصادفك ؟ كنا نضطر للتضحية بشعور حواسنا تلك اللحظة لغسل الفرش الممتلئة باللون أو بقايا الألوان على ايدينا كلنا نعرف أن هناك حقوق للمكان و البيئة الخارجية التي تنعكس على صحتنا و أخلاقنا , إن لم نكن نأبه بأوامر ديننا فلتأمرنا إنسانيتنا بذلك ! أتسائل دوماً إذا كان مجتمع جامعي لا يستطيع المحافظة على نظافة المكان الذي هو أمر بديهي في ذهن الإنسان العاقل كيف سيصبح شخص تربوي واعي قضى بعض عمره في تعلم الأخلاقيات الإسلامية الطاهرة ! المصيبة الأخرى تكمن في بقايا الطعام و المشروبات المنسكبة بتموج طبيعي جميل على أرضية الممر المؤدي إلى قاعة محاضرتك في هذه الحالة عليك أن تستخدم أطراف أصابعك أعني مقدمة حذائك لتفادي الأوساخ و المرور بسلام ! و لا بد أن يخطر في ذهنك قوله صلى الله عليه وسلم (إذ أبيتم إلا الجلوس في الطريق فأعطوا الطريق حقه قالوا : وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال غض البصر، ورد السلام ، وإماطة الأذى عن الطريق) وإماطة الأذى كلمة جامعة لكل ما فيه إيذاء الناس ممن يستعملون الممرات والطرقات للجلوس , لماذا أترك الأذى خلفي ؟ سؤال يجب أن نضعه كلوحة حائط فوق كل ممر في الجامعه ! , منظر الدخول إلى الجامعة مختلف عن الخروج منها دائماً ,صباحاً كل شيء نظيف و يبعث الإبتسامه عليك العودة بعد ساعه فقط و رؤية ماللذي حل بالمكان ! ضرر بالآخرين ومنهم العاملات الآسيويات ذوات القمصان الزرقاء و الإبتسامة اللطيفة , و ضرر بالمكان الذي يعتبر صرح من صروح التعليم في وطني ! أمر آخر هل لاحظت يوماً المنطقة المزروعة بين الشوارع على الرصيف تحديداً صباحاً أراهم يزرعون بها الورود الصغيرة و يسقونها بكل عناية أملاً في نشر اللون الأخضر على سطح مدينتي أتفاجأ بوجود المناديل المكومة و علب المياه و العصير ترمى داخلها هل تراها سلة مهملات مزروعة مثلاً ؟ تضيق سيارتك بعلبة مياه تضعها بجانبك إلى حين نزولك ؟ قمنا بهجوم شرس على سائقنا الذي فتح الشباك بكل بساطة و قام برمي منديل لا أعلم ماهي محتوياته بالضبط ! وطني الذي أخشى على أرضه كل عدو هل أصنع بيدي عدو له و لحضارته !! فما بالكم بكمية القهر التي نشأت بداخلي جراء تصرف سائق أجنبي يرمي مهملاته في مكان عزيز علي ! و المصيبة الأخرى وقوف السيارة  بجانبك في الإشارة و يخرج صاحبها رأسه و يقوم بالبصق على شوراع وطنه الغالي

ليلة العيد ,

الأحد, أكتوبر 22nd, 2006

 

كل عيد و أنتم بخير و صحة وسلامة , أشعر بأن هذا العيد مميزاً ربما لأني أهنئكم أنتم به ! ;) , تفاصيل يوم العيد جميلة للغاية فهي تحوي الحب و السلام و الإجتماع المبتسم و حلوى الأطفال و فرحتهم البريئة , كلها تجعلنا نرى اختلاف هذا اليوم عن ايامنا الأخرى و نسعى لصنع الجمال على أنفسنا و أطفالنا و منازلنا و أيضاً شوارعنا  .. هذا العيد أيضاً مختلف ربما لأني أفقد أشخاص كانوا نور الحياة و بهجتها غادرونا بلا وداع ليسكنوا ديار الآخرة غداً لن أراكم أو أصافح أيديكم و ابتسم لأعينكم لكن تأكدوا بأني أدعوا لكم بنعيم و رحمة مغدقة تفوق فرحتنا بالعيد ذكراكم باقية و عيدي لن يكتمل إلا بالدعاء لكم عسى أن تعلموا بأن الحياة لازالت تحمل قلب لن ينساكم من الأعمال الصالحة و لو بعد سنين رحيلكم الطويلة جمعنا الله و اياكم في جنة الخلد

*/ لا تنسوا إحياء سنة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم في يوم العيد من التكبير و الخروج إلى المسجد

مسودة تفاصيل ,

السبت, أكتوبر 14th, 2006

 

1/ الحمد لله بدأت إجازة عيد الفطر المبارك إلى الآن أشعر بفرح لا يوصف ربما لأن الإجازة ارتبطت بإعفاء الشعبة من محاضرة تنسيق الأزهار آخر الأسبوع الدراسي و التي يجب أن نحضرها ونحن بكامل ( الروقان و الحس الفني المرتفع ) و رغم أن الزكام بدأ يرسم على ملامحي حكاية طويلة بدأت من الاسبوع الماضي الا انني احاول جاهدة أن استمتع بكل لحظاتي

,

2 / لا أعلم أي مقدمة تليق بفكرة عن الصداقة !
مضت 4 سنوات و بضع أشهر على آخر لقاء أو مكالمة لصديقتي سارة من الأردن جمعتني بها صداقة جميلة جداً لازلت أذكر شقاوتنا و شغبنا الهستيري و مقالبنا المضحكة بالكثير من الأشخاص (<- خوش صداقة ! )كانت مهتمة بالكتابة و القراءة كثيراً و كنا نقضي معظم أوقاتنا في تحليل شخصيات من هم حولنا و التأمل في مجتمع الفتيات الدراسي ,لا أزال أملك بعض الذكريات التي تعيد إلي ذكرى صديقتي سارة فقد أهدتني علبة خزفية بألوان فرحة لا زلت أضعها بعناية على مكتبي و أجمع بداخلها بعض الأوراق  و زهرة بنفسجية المؤسف أنها ذبلت سريعاً أنقطعت اتصالاتي بها و لا أملك رقم هاتفها الخاص , و عنوان بريدها الالكتروني أخبرتني سابقاً بأنه لم يعد يعمل ربما تمت سرقته من أحد المتطفلين , بالأمس أتفاجأ برسالة تصلني منها على البريد

لا شعورياً قمت باختيار yes ! و أود لو كان هناك خيارات اخرى كـ ” انتي وين رحتي بس ؟ ” أو ” وين الناس !! ” , الأصدقاء بهجة الأيام و نورها شعور جميل بقربهم و شعور جميل أيضاً بذكراهم .. إلى سارة و كل أصدقائي الذين أختفوا ” لا زلت أبتسم حين ذكراكم و أود لو كنت بجانبكم هذه اللحظة لأخبركم بقدر حبي و فقدي اياكم ! “*/ لأصدقاء Details الحب ذاته

,

3/أتممت الشهر تقريباً على العبث بألواني فوق سطح هذه اللوحة فكرت بأنها قد تعبر عن شيء يُحاك بداخلي بشكل بسيط ولو لم أكن أجدت إتقانها ! أذكر أثناء العمل كنت أستمع إلى سواح بصوت أبعد مايكون عن صوت عبدالحليم ;) , أتوق لمعرفة ماللذي ترونه خلفها من المعاني كي يتسنى لي معرفة هل الفكرة التي اقصدها بدت واضحة ؟

,

4/ اعترافات :
- أعترف بأني أصحبت مهتمة بأمور لم تكن تثيرني سابقاً ربما لتأثير أشخاص قريبين بشكل أو بآخر ! ;)
- أعترف أني لم أشعر إلى الآن بتأقلم مع هذه السنة الدراسية أبداً !
- أعترف بأني أشعر بتقصيري مع خالقي كثيراً
-أعترف بأني كرهت الماسنجر <- أصلاً من زمان -أعترف بأني أشعر بالرضى لمجرد أن أذكر أشخاص جمعتني بهم و لو معرفة بسيطة اعتبرهم نعمة الحياة و ابتسامتها ! - أعترف بأنه عند شروعي في أي عمل لا أحب أن يكمله غيري حتى لو كانت نتيجتي سيئة ! ( سامعين ياللي جننتوني بالمطبخ ؟   ) - أعترف بأني أملك فضول يخليني أتمنى أشوف اعترافاتكم , 5/ أود شكر مشروع   لا أخفيكم بأني أصبحت أتذكر هذه العبارة عند الحديث أو الكتابة و أشيد بأهميته و ضرورته في مجتمعي الجاف

 دمتم بخير

حياتك بالألوان ,

الخميس, أكتوبر 5th, 2006

سألتنا أستاذة أحد المواد سؤال سخيف ( ما أصل اللون في الفن ؟ ) طبعاً الإجابة هي الطبيعة الساحرة التي خلقها الله !!
فكرت في البحث عن الألوان المذكورة في القرآن الكريم  أول آية خطرت على بالي { قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين} استوقفتني هذه الآية لأنها دلت على درجة لونية معينة ( فاقع لونها ) تخيلت أشد درجات الأصفر توهجاً كأشعة الشمس , و كذلك ذكر اللون الأخضر{ عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق } و ورد الأخضر أيضاً في { ألم تر أن الله أنزل من السماء ماءً فتصبح الأرض مخضرة }و الآية من سورة فاطر جمعت أكثر من لون { ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود } , بإعتقادي أن أجمل تنسيق لوني هو الذي نستمده من الطبيعة كأن نتخيل لون السماء ” الأزرق بدرجاته ” مع الكثير من الألوان ينسجم الأشجار الخضراء بثمارها الملونة و الشمس الصفراء بالإضافة إلى الأرض و الجبال و لون تربتها المختلف من منطقة إلى أخرى هنا جاء في بالي قماش الجينز الأزرق بدرجاته و تماشيه مع أكثر الدرجات اللونية أتذكر زوجة أخي كانت ترتدي قميصاً أخضر و أقراط حمراء فقالت لها أختي الصغيرة بسذاجتها ( مايناسبون مع بعض ! ) تدخلت و الدتي العزيزة بشرح انسجام الدرجتين بفكرة جعلتني اسعد كثيراً لربطها اللون بالطبيعة قالت شجرة التفاح شكلها جداً جميل و هي تحتوي اللونين , في التصميم الداخلي أظن أنه من الضروري الربط بين الطبيعة و أختيار الألوان لنصل إلى نتائج مذهلة على جانب آخر أحاول دائماً حصر مفضلتي اللونية فأتوصل إلى ” السماوي على رأس المفضلة و الألوان الباردة عموماً , اللون الأصفر أحببته مؤخراً  .. الألوان التي تعطي إنطباع بالقدم والأثرية كألوان مشاهد الأفلام القديمة و الإخراج الفني للمجلات قبل 20 سنة !”
هناك أمور صغيرة أحببتها للونها فقط الكوب الأزرق بنقش أبيض حان الوقت لأفصح لك بأن المشروب بداخلك له طعم آخر ربما لأنك (أزرق) ! , تي شيرت أصفر فاقع ! , الأخضر يجذبني دائماً و بناتي الصغار بألوانهم الجميلة ;) بالإضافة إلى سكيتلز (L) .. شاركوني هنا مفضلاتكم اللونية