Archive for نوفمبر, 2006

و في عز الكلام .. سكت الكلام !

الجمعة, نوفمبر 24th, 2006

الأسبوع الماضي كنت أحاول جاهدة أن لا أغلق صفحتي من دون أن أكتب موضوع جديد لكن لا فائدة من محاولاتي !رغم أن أمور و أحداث كثيرة من حولي تستدعي كتابة اسطر عنها الا انني لا اجد أي الكلمات أفكر دائماً في الأسباب التي تجعلنا غير قادرين على التعبير , و يزيد تفكيري حينما لا أرى أمامي أي المواقف أو الأوضاع النفسية التي تمنعني من الكتابة ؟ مالذي يعزلنا عن تصفيف كلماتنا و نشرها أو الإفصاح بها , اعيد المحاولة مراراً لكن دون فائدة وكأن كل الأمور التي حولي لا تستحق مني تدوينها ( رغم أنها تستحق ذلك !) لا أعلم لماذا تحتبس كلماتنا في أحيان كثيرة , وقت الكتابة أو حين رد ضروري مباشر أو موقف يحتاج للتعبير, تخوننا الكلمات لنتراجع فقط لشعورنا بأنه لاشيء يعبر في وقت كهذا ! أوقات لا نستطيع نطق ” شكراً “  أو أي الكلمات اللطيفة أو الغاضبة ! بالطريقة التي يجب أن ننطقها ربما لعجزنا الواضح و رغم إختلاف الموقفين هنا سأكتب كلماتي التي عصتني وقت وجوبها ! .. وهي مساحة لتعبيركم عن ذلك أيضاً ;)

إلى والدتي : كلمات كثيرة أتمنى أن تصل لك لا أعلم لماذا أعجز عن نطقها كثيراً ما تقفي بجانبي تساعديني دون ملل , دوماً لا تضجرين من شكاياتي أو اللا مبالاة , من حقك أن أقول لك آسفه و آسفه كثيراً على كل شيء يغضبك يبدر مني  بصورة متكررة , و من حقك أيضاً أن أقول لك أكبر شكراً في التاريخ على صبرك و لطفك 

سوسو : ياغايب ليه ماتسأل ؟

والدي : وهنا أيضاً أجدني عاجزة عن التعبير !

نوف : وطي على الصوت

أ/ سامية : طيب كيف اللون الأصفر مايمشي مع الفوشي ؟

نصير : وش رأيك في شوارع الملز ؟

إحصاء : أحاول أحبك ! , و أتعب كثير عشان بس أتقبل فكرة اننا سوا هالسنة و أتجنب أناقشك في عيوبك و المشاكل اللي تركتني فيها ولا عمري بينت لك اني متضايقة من تصرفاتك ممكن تفهمني شوي و ترحمني شوي ثاني إلى ما ربي يحلها ؟

د/ رندا : كيف صار المنهج كبير لهالدرجة و المحاضرة حتى ساعه ماتكمل؟

عبير و أبرار و أشواق : الصحبة الجميلة التي سعدت بمعرفتها و طالما أحسست بداخلي الكثير من الشكر لقلوبهم النقية ! وقت الصعوبات قريبون جداً , آرائهم تهمني كثيراً و ابتسامتهم تعني لي الكثير , منطقهم قريب مني جداً و هم كما تذكر أختي تعبيراً عن حبها  ” هدايا عمري ! ” .. شكراً أكررها دائماً لكم و لا تظهر لكم بحجمها الطبيعي !

أم نورة : واسعة ! , أتمنى أكون مثلك فعلاً

بعض الناس : معقول لازم أكون نسخة منك ؟

سوسو 2 : وقت دعائي أجدك بين الكلمات الراجية لأخصك بالدعاء عن غيرك !

أريج : أريد أن أراك باقية في مكانك لمدة ساعة فقط ! بإختصار ” مولينيكس ” !

جدي : أختبئ عن ذكراك , و أحاول أن أبحث فيهم عن لطفك !

على بالي ,

الجمعة, نوفمبر 17th, 2006


بينما كنت في طريق العودة من المشوار الدراسي الجميل كنت منهمكة في قراءة ” مرتفعات ووذرنج ” تمر بجانبي السيارة ” الزرقاء” الصغيرة و صوت عبد المجيد عبدالله يرتفع منها و بحركة احترافية تمر مابين سيارتين ثم تقطع الجانب الأيمن إلى الأيسر و هكذا و أنا مبتسمة لكن بعقدة بين الحاجبين فأنا أخشى كثيراً منظر تهور القيادة ولو كان باحترافية السيارة الصغيرة التي لا يمكن لي أن أحدد مانوعها بحكم أني لا أعلم ماهو طراز السيارة إلا بالحفظ والاستذكار ! لا يهمني الآن الحديث عن القيادة و التهور أو المهارة , لكن ما يخطر على بالي دوماً هناك أمور مدهشة تحصل حولنا لتجعلنا نتوقف عن عمل أمور مدهشة أخرى بالنسبة لنا , ماللذي يجعلني أجول بنظري الذي تبع سيارته العصرية و أتوقف عن القراءة ربما كانت الأغنية بصوتها المرتفع أو أن ماشدني هو عنصرين حركة القيادة بالاضافة إلى الصوت المنبعث منها ..! يومياً يحدث ذلك معي أمور كثيرة أهوى عملها بأعظم المتعة و (الروقان ) و أجدني آخذ من كل بحر قطرة بسبب تداخل الأمور المدهشة على بعضها ! , اليوم كنت أبحث (باستمتاع) عن صور مناسبة لعمل مقدمة ملف أحد المواد مجرد وصول بريد من صديقتي جعلني أنسى الملف (و اللي خلفوه ) أحياناً أكون بحاجة إلى حدث مدهش واحد يحصل ليكسر علي اللحظات الثقيلة و لا يتوفر أمامي سوى الضجر ! و الأمور الروتينية المتلاحقة , ( هو الخير يجي مره وحده ؟ ) هذه القاعدة لا تنطبق على الأحداث فقط بل ربما تمتد إلى الأفكار فأنا أفكر دوماً كيف لفكرة مذهلة القدرة على جلب سلسلة من الأفكار الجميلة ! , أوقات أفكر بطريقة مأساوية ليكون العمل مأساوي أيضاً و النتيجة بالطبع فاشلة ! , الآن أتمنى حضور أمرين مرة واحدة .. قدرتي على المذاكرة الجيدة في وقت قياسي  و النوم باكراً ! */ تمنوا أمرين مذهلين تودون الحصول عليهم في وقت واحد ؟