Archive for ديسمبر, 2006

بكرا العيد ؟

الجمعة, ديسمبر 29th, 2006

كل عيد و أنتم و أحبابكم بأتم صحة و عافية أعاده الله علينا في أفضل الأحوال  , هل تلاحظون معي سرعة قدوم هذا العيد ؟ أوقات أفكر ” معقولة ؟ مر شهرين بعد رمضان ! ” , بالنسبة لي لا أملك الكثير من الذكريات في عيد الأضحى ربما لإنشغال الكبار بالأضاحي و ما إلى ذلك يرتبط في مخيلتي هذا العيد بنهاية السنة و كأنه لا يتبقى بعده أيام مكملة للشهر ذو الحجة !, أحاول جاهدة أن لا أربط أحداث العيد الماضي تحديداً بهذا العيد أخشى أن أظلم لحظاتي بتجديد الذكريات الحزينة في هذا الوقت .. وقت ما كنا أطفال نتعجب من الأمر الذي يجعلهم يقومون بذبح هذا العدد الهائل من الأضاحي في يوم العيد رغم أننا درسنا قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام و تأثرنا كثيراً بحجم الإبتلاء له كذلك رددنا قوله تعالى «وفديناه بذبح عظيم» الآن يتضح لي أني علمت هذا الأمر لكن بغير إدراك تام للمعلومة ! , أود أن نبين لأطفالنا بأن الأضحية سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام لجميع المسلمين أيام الحج .. أذكر أحد الأطفال كان يشفق على الأغنام كثيراً يوم العيد و أراه منشغل في الأسئلة ” ليه طيب يجيبون لنا اللحم ! , طيب هذا الخروف عنده ولد ؟ ” أظن علينا اخبارهم بالقصة بصورة مبسطة لنبعد شعور الخوف و اللا قبول عنهم .. أخيراً أنا من مؤيدين الذبح خارج المنزل بشدة ” الحمد لله يارب ولا مره شفت خروف في حالة قبل وبعد ” مرة أخرى كل عيد و أنتم و أطفالكم بخير

و أخيراً حليت الواجب :D

الإثنين, ديسمبر 25th, 2006

 

أولاً شكراً جزيلاً لك سلوى على التمريرة المفيدة   و أعذريني على التأخير
1- التقط أقرب كتاب إليك .
أيوه التقطت و بالمناسبة شكراً لأبرار اللي خبرتني عن الرواية و بش بش كتبت عنها كلمات رائعة قبل كذا في موضوعها هذا وحمستني أقرأها ;)
2- افتح الصفحة 123 , وعدّ من بداية الصفحة إلى الجملة الخامسه .
طيب عديت
3- اكتب الثلاث جمل التالية لتلك الجملة ” الخامسة ” في مدونتك .
من بعد الجملة الخامسة تجي السادسة <- لا ياشيخة .. ايوه هذي هي رن الهاتف بجانبي . رفعت السماعة و أنا أقول : ((فركتوز)) . . . صوت إلهام من الطرف الثاني سحبني فجأة إلى عالمها . ارتجافة في نبرتها : - تأكدت مخاوفي . أنه ورم خبيث . - كيف تشعرين ؟ - ضائعة . - أين أنت ؟ - في المستشفى . - هل سيطردونك ؟ - أكمل والا لا ؟ 4- لا تنس كتابة اسم الكتاب والمؤلف . الكتاب : رواية غايب , المؤلف : بتول الخضيري ..
5- مرر لثلاثة آخرين .

بحرينية  , آفاق  , Autumn
شدوا حيلكم

حكاية لعبة ,

الأحد, ديسمبر 17th, 2006

دوماً أتأمل الألعاب الصغيرة و دمى الأطفال أحياناً أشعر بأن هناك سر في عالم الألعاب كفيلم حكاية لعبة تماماً ! و سريعاً ما أكون ساخرة من هذه الفكرة و كيف طرأت على بالي ؟ لأنتهي بأنه لا شيء يحدث من هذا كله في عالمنا الحقيقي " بتاتاً " ! , ذات يوم كانت أمي تتحدث عن سلوك الأطفال مع ألعابهم و كيف أنه يدل ولو بشكل بسيط عن جوانب الشخصية للطفل فيما بعد ربطت حديثها بمجموعة أطفال كنا نلعب سوياً في أحد الزمانات الجميلة ! , أذكر أحد أصدقاء الطفولة يفضل إعادة تركيب اللعبة من جديد وحين ينتهي من ذلك يحاول تغيير شكلها بأي طريقة كانت يستخدم الأقلام الملونة و الملصقات , كان ( غاوي تعب ! ) بكل ماتعنيه الكلمة الآن أراه مهتم جداً بكيفية صيانة الأجهزة و طرق تركيبها و التقنية والأمور الدقيقة ! , تذكرت الآخر صاحب التاريخ الإجرامي الحافل كنت أشفق على مجموعة ألعابه حقاً ! مركباته الفضائية فقدت هويتها سريعاً لتصبح " في خياله " ليست إلا أقلام ! رجاله الفضائيين بالطبع لن يصبحوا كتاب و مؤلفين كما جاء في مجرى الحياة الطبيعية أصبحوا جنود! كل لعبة أمامه موضوعها واضح جداً يسلبها دورها في الحياة ليتخيل أمر بعيد جداً عن شكلها و ألوانها أتسائل لماذا لا يختار أقلام و جنود من البداية ؟ الآن وكما أراه ( صاحب خيال واسع جداً " والدليل دفتر التعبير ;) " , له رأي قوي خاص به وحده ! ), اقرب صديقات الطفولة كانت مهووسه في طرق خياطة الفساتين و الأزياء للعرائس تستخدم أي قطعة قماش تصادفها و لكم أن تتخيلوا نتيجة العبث بالأقمشة بصراحة تنتهي بإتلافها و تحويلها إلى (بقايا ) قماش جميل ! تقوم بتثبيت الأزارير بخيوط عشوائية لم تكن تتجاوز سن التاسعة ومع ذلك تجيد الإمساك بالإبرة رغم التوبيخات و الأخطار و الجروح الصغيرة على أطراف أصابعها , الآن أراها مهتمة جداً بالأزياء و تقوم بتحويل كل خيوط صوف مهملة إلى شكل رائع مختلف تماماً عما أتخيله تفضل شراء الشرائط و الإيشاربات الملونة ! , حين أذكر مالذي كنت أفعله بمجموعة ألعابي كنت أمسك بالأقلام و أعيد رسم ملامحهم غالباً مايصبحوا مشوهين بالطبع ! و أحياناً أراهم أجمل لمدة يومين فقط و بعدها أسارع برميهم ! أغير حجم أعينهم و أعيد رسم الحاجبان كذلك أحدد حمرة وجنتيهم طلاء الأظافر متوفر بعدة ألوان على ايديهم ولو كانت قطنية , الآن أتجنب المذاكرة وبيدي قلم لأني سأتجه إلى الخربشة الا منتهية عبث ألواني لا يتوقف على سطح اللوحات الصغيرة أحياناً تكون النتيجة لا ترضيني لأتأمل خطوط الفرشة فترة و أنتهي برميهم داخل علبة الفنون الفوضوية , اختي التي تكبرني كانت تعتقد بأن عالم الألعاب عالم واقعي تعيش أكثر من دور مع ألعابها ! الأكواب و الصحون أصبحت حقيقية بنظرها تسكب الماء في الألعاب و تضع غدائها بها ولا مشكلة في توصيل سلك المكواة البلاستيكية إلى تيار الكهرباء الحقيقي , و تعتقد بإمكانية صنع فستان لوالدتي بإستخدام الماكينة الصغيرة ذات العجلة الجانبية , النقطة التي أثارتني احتفاظها بمجموعة ألعابها لمدة طويلة ولو كانت بحالة سيئة , الآن أراها تهتم كثيراً بكل قطعة لا نراها تلزمنا قصاصات ورق و أغلفة الهدايا و مجسمات صغيرة بعضها فقد أجزاءه الخزفيه تزدحم أرففها بأمور صغيرة أراها بلا أهمية و تراها هي أجمل الخردوات ! , أخبروني بذكرياتكم مع الألعاب الصغيرة وماهي النوعية التي تجذبكم لشرائها ؟ */ أحياناً تشدنا لعبة معينة (ونحن في هذا العمر ! ) على رف الألعاب تنظر إلينا ببراءة و لا نتمالك أنفسنا أمامها لنخرج بصحبتها كالأطفال تماماً هل يحدث ذلك معكم أيضاً ؟  

بدون سبب ؟

الجمعة, ديسمبر 1st, 2006

 

 

قبل شهرين تقريباً و أثناء بحثي صادفت صفحة لمنتدى معروف بشموليته و اسمه القديم ” مخترق ! ” و صفحة بدايته تحولت إلى بضع كلمات لا أذكر العبارة كما هي لكن المعنى يدل ” طفشتونا مسوين فيها أفهم الناس ” (شيء زي كذا ), و طبعاً البريد الإلكتروني الخاص بالبطل و أحياناً يتمادى في ترك رقم هاتفه الخاص كأنه يقول ” نفسي اسمع ناس تترجاني ! ” و لن ينسى شعاراته الخاصة أسد مفترس سيوف و حرب و قرصان السفينة صاحب العين الواحدة و سذاجة أطفال سؤالي لماذا يلجأ لهذا الفعل دون سبب وجيه مقنع ؟ , الخلافات الشخصية على الانترنت تنتهي باختراق ! الرأي الغير متفق ينتهي باختراق المنافسة أيضاً ! و أحياناً للعب و العبث بممتلكات الآخرين فقط ! , بالأمس كنت اتصفح موضوع فني في أحد المنتديات الجديدة ما أن انتقلت للصفحة الأخرى حتى تفاجأت بأن الموقع قد اخترق من قبل ” اسم مستعار” و عنوان بريد ! وكذلك ينوه/ يهدد بإمكانية بيع قاعدة البيانات ! المنتدى (الأول ) الذي كنت اتصفحه محافظ جداً من جميع النواحي نوعية الأعمال / الكلمات المطروحة لا يوجد على أرضه فساد علني أو ماشابه ربما يكون خلاف بين صاحب الموقع والهكر الأمر المزعج طريقة الانتقام الساذجة , فضولي قادني لأحد منتديات شرح تدمير المواقع و النظر في اهتماماتهم و شغلهم الشاغل , أحد المواضيع شرح مفصل و برنامج سهل الاستخدام الآخر يبشر اصحابه بالعبارة المعتادة ” تم تدمير الموقع الفلاني ” ! , و الآخر موضوع لزائر بعد التحية والاحترام و التقدير و التشكرات يتمنى تدمير منتدى روح الأحبة <- شرايكم في الاسم وكذلك يحدد موعد الهجوم ! و( تأمر أمر ) بدون ذكر سبب واحد ! و تأتيه الردود ” أبشر و راح نسوي اللي علينا ” و تتخلل المهمة توجيهات من المرعب معلمهم الكبير قائلاً ” شكل السيرفر حق الموقع قوي تشوف الموقع يرجع بعد 3 ساعات جرب مره ثانيه بس هالمره امسحه من الوجود ” ! للأسف طاقات تستخدم في الإيذاء أكثر من الإصلاح ! بنظري متى يعجبني الاختراق ؟ إذا كان موقع يمس الإسلام أو الوطن بطريقة لا يمكن لنا أن نتحملها بعد التحذير طبعاً حينها سأصفق لك باستخدام قوة الاختراق ! , آخر الأمور المؤسفة منتدى أعاود زيارته بين الحين و الآخر أحببت من فيه باحترامهم و محافظتهم بالأمس بفعل الاختراق أصبح عنوان المنتدى يؤدي إلى موقع أحد أعضاءه !!