Archive for يناير, 2007

و الحل ؟

الأحد, يناير 28th, 2007

الاسبوع الماضي كان مزدحم جداً بسبب الامتحانات المتلاحقة و بهذا لا وقت يكفي للنوم أو المذاكرة ! أفكر دائماً في حل مناسب يجعلني أعلم كيف أقوم بإدارة الوقت بشكل يعود علي بالراحة من جميع الجوانب ! , لكن يبقى التفكير بهذا الأمر شيء سهل بالنسبة للتطبيق نظامي لا يبقى على وتيرة واحدة أكثر من اسبوعين على الأقل مما يسبب لي الكثير من التشتت و الغضب أحياناً أيام كثيرة أكون مستيقظة حتى صلاة العشاء بعد ذلك لا يتبقى أمامي سوى النوم باكراً لكن بقدوم عطلة نهاية الاسبوع إما أن يتغير النظام بسبب زيارة أقارب أو في أيام الدراسة عمل لم يكتمل بعد أو بلا سبب ! الخميس أتأخر ساعتين الجمعة 3 ساعات و هكذا إلى أن أجدني أنام ظهراً لأصحو و العالم حولي بلا ضوء طبيعي أو أصوات , مشكلة عظيمة أن نعجز عن النوم ليلاً أغلب أيام السنة , اسبوع الامتحانات الجميل سيء جداً فضلاً على ضيق وقت المذاكرة نعود من الامتحان و ننام لنصحو من جديد على كتب و أوراق و معلومات عنيدة ! أوقات حينما يكون بين يدي مادة دسمة لا يمكنني تقبل حفظ المعلومات كما هي  أجدني قارئة فقط لا غير و أمرر قلم الرصاص بين الأسطر و انتهينا , و أمام ورقة الامتحان استخدم الطاقة التعبيرية في الحل أجد الإجابة في عقلي صغيرة جداً و أنقلها على الورق سطوراً و حكايات , الممتع في ايام الامتحانات الاستماع إلى نظام الآخرين اليومي لا بد أن نضحك كثيراً على تعليق ساخر ومعبر يصف حالة المذاكرة بالأمس , اليوم و بما أن المادة تحتاج إلى جهد و بصراحة كان الخوف يرافقني منذ بداية الامتحانات خوفاً من نتائجها و لا داعي لذكر مشكلة أسلوب الأسئلة الغريب و اللف والدوران لكن الحمد لله راضية عن المستوى العام للامتحانات السابقة و بإذن الله تكون النتائج مرضيه كذلك .. هناك بعض الأمور التي لابد أن تحدث في وقت الامتحان أجدها من الأشياء الاستفزازية للطلبة و الطالبات و لكن وكالعادة لا حياة لمن تنادي ! أحدها مشرفات القاعة و الحكايات اللا منتهيه فيما بينهم بأصوات مسموعة طبعاً , من سوء الحظ أن يكون مقعدك في الصف الأخير مما يجعل هذا المكان مناسب جداً للتجمع بجانبك للاستناد على الحائط و الاسترسال في الحديث .. اليوم خلصت و أخيراً ( ما بغينا ! ) .. كيف امتحاناتكم ؟

,
*/ قمت بإضافة صفحة جديدة بعنوان ” علبة ألوان ” قد تجدون بها بعض الفوضى لازالت في بداياتها أتمنى أن تكبر و تصبح أجمل

آخر واجب قبل الإمتحانات D:

الثلاثاء, يناير 16th, 2007

 طبعاً تأخرت أعتذر منك سلوى اممم الواجب هالمره صعب شوي بس حاولت قد ما أقدر اكتبه كويس ! <- مجتهدة شكراً لك على التمريرة اسمي : أمل اسم الشهره : مافهمتش ! العمر : 20 برجي : مش مهم الشهادة : أدعوا لي أتخرج شخصيتي : لا أجيد وصف شخصيتي كما هي تماماً ربما من يعرفني عن قرب يحدد ذلك , ما أراه بين مواقفي و أيامي هو أني إجتماعية إلى حد ما معنى السفر : السفر لا يقف أمام معنى واحد فقط .. أحياناً هو البعد للراحة و في وقت آخر هو الغربة بما تحمله من تفاصيل مؤلمة .. المزاج : غالباً مبتسمة حتى حين يكون من أمامي غاضب وبشده ! يومي خارج الذروة : على النت .. أو برا البيت المشتريات بالنسبة لي : تجديد و تغيير .. اكلي المفضل : امممم لازانيا , سلطة سيزر الصفة المأخوذة من والدي : الصمت وقت علو الأصوات .. أراني صابرة أمام كل شيء صعب كما أنت يا أبي ! الصفة المأخوذة من والدتي : الاهتمام .. التفكير طويلاً بهموم الآخرين ربما ! أكثر ستة أشياء أكرهها : الإزعاج , والناس اللي تكبر المواضيع , لما أحد يصحيني من النوم عشان شيء سخيف ! الأسئلة المتتالية ! <- في كل مكان مو بس الامتحانات , الإضاءة البيضاء ! , التدخين ! أكثر ستة أشياء أحبها : كراستي ولو اني بس اخربش فيها ! , اخواتي <-ماابغى اقول و اخواني , أقلام الرصاص , القهوة العربية , العصافير , عيون جدتي لأني أراها كقصة عُمر به يطول النظر ..! مفهوم العمل عندي : إدراك فتطبيق فتطوير ..! الكمبيوتر والنت في نظري : ضروريات أمرر هذه الأسئلة إلى : ندى الفجر , Be Smart , نجدي محايد ولو صعب أو الوقت مو مناسب طنشوه عادي

 

*/ الإسبوع القادم تبدأ حفلة الإمتحانات الجميلة , لكم الدعوات بالتوفيق .. الله يسهل أمورنا جميعاً يارب

ضايق خلقي !

الجمعة, يناير 12th, 2007

 

هذه الكلمة اسمعها من شخص واحد على الأقل يومياً , مكتوبة منطوقة بصيغة أخرى النتيجة ” ضايق خلقي ! ” ألاحظ أوقات على نفسي لا احتمل كتمان المشكلة أو الموقف الصعب الذي واجهته ربما يكون أمر متكرر ! لكن يؤثر على نفسيتي بشكل أو بآخر فأفصح لشخص قريب عن الأمر الذي يشغلني , لا أنكر أحياناً يضيع همي بين كلماتي و كلماته و أحيان أخرى يصغر لدرجة تجاهله أو الانشغال بأمور أخرى مختلفة ! إلى هنا أنا مع الفضفضة و بشدة ! لكن بشكل يومي و على الأمور الصغيرة جداً لا أعلم ربما يضجر الذي امامك أو تنتقل العدوى بشكل غير مقصود ! و تعمنا حالة الاكتئاب هذه ! , من المؤكد كلنا يعرف ان حديثنا و عباراتنا تأثر على سلوكنا اليومي و حين يحدث ذلك التأثير السلبي على النفسية تتأثر افكارنا و انتاجنا ربما لأيام عديدة و الدليل حين اختلافنا مع شخص حول نقطة معينة و حينما تكبر بيننا الكلمات و نصل إلى مرحلة الخلاف نبدأ نفكر أكثر و نتكلم أكثر عن المشكلة و نتعب أكثر ! لدرجة وقت قيامنا بأعمالنا اليومية لا يغادرنا التفكير بالمشكلة الحاصلة و موقفنا وقتها ..! إذاً لماذا أكرر أنا ومن حولي الكلمات التي تزيد من حجم همومنا ولو كانت صغيرة( و ما تنشاف )  ضايق صدري ! .. شايله هم أحس اني بصيح ! مليت من هالوضع ,  دائماً أفكر في هذا القول ” من شاف مصيبة غيره هانت عليه مصيبته ” صحيح لما نفكر شوي بس بأصحاب الهموم الثقيلة كالذي فقد عزيز عليه أو يتألم لمرض أحد والديه أو وجع يشكو منه مشكلة معقدة  إحساس داخلي صعب وغيرها تذكر الأمور التي تملكها الصحة و الأمان الأهل و الوطن العقل أمور كثيرة نجدها تسعدنا و ربما لا نستطيع احصائها لماذا لا نجعلها أمامنا وقت الحزن ! , قبل يومين فقط كنت اتحدث مع قريبة لي كانت تشتكي بحرقة أمر بسيط جداً في نفس الوقت تصلني رسالة من صديقة تبتدأ بـ ” أنا مليت ! ” في وقت لاحق أخبرتني صاحبتها بأنها حزينة بلاسبب تراه ! هل من الضروري أن نعترف بالمشاكل الصغيرة و نعتبرها هموم فعلاَ ؟ نحن بذلك نمنحها حجماً أكبر و ربما نهديها مساحة بداخلنا لتعبث بإحساسنا كيفما تشاء ! فقط دعونا نكف قليلاً عن التفكير بها لنتذوق طعم الحياة الحقيقي و نعيش اليوم بهدوء نفسي و حالة رضى

سألوني الناس ,

الخميس, يناير 4th, 2007

 

مساء الخير , اممم لا شيء معي اليوم سوى آخر خربشاتي أعتقد بأن للسبات الشتوي الذي نعيشه دور في اختفاء الأفكار أو صعوبة تدوينها  لاحظت في إجازة العيد زيادة معدل النوم الطبيعي لدى الكل ! تذكير فقط / يقولون إنها إجازة مذاكرة  سأحاول تجنب الانقطاع عن المدونة في الأيام المقبلة , أعود للتصميم استخدمت أثناء العمل 13 صورة لا أعلم لماذا بدا لي العدد كبير أمام رؤية العناصر ربما لشفافية بعض الصور خاصة في الجزء العلوي  , اتمنى ان ينال اعجابكم .. دمتم بخير

                                                                                                                                */التصميم بحجمه الطبيعي تحت الصورة