Archive for فبراير, 2007

شكراً ,

الأربعاء, فبراير 28th, 2007

 

كثيراً ما نمنح و نعطي من حولنا خدمات بسيطة أو عظيمة في وقتها أياً كان هذا العطاء وقفة في وقت ضيق و حرج أو مساعدة يومية سريعة لا تكلف جهداً , قد ننتظر مقابل لذلك العطاء الذي لا نريد أن نتوقف عنه , و يختلف إنتظارنا لذلك هنا إنسان يرغب برؤية فعل كبير مقابلاً لمساعدته .. و هناك شخص يفضل المقابل البسيط الذي يتمثل في ” شكراً ” الكلمة التي أُحب ! , كل المواضيع التي يشتكي منها من حولي تهون وتصغر عندما لا تتضمن هذه العبارة ” ولا حتى قالت لي شكراً ! ” أفكر بأن هذا هو القليل الذي يحتاجه كل منا !أحيان كثيرة تختفي شكراً هذه بين كلماتهم و نبحث عنها فلا نجدها و لا نجد أيضاً كلمة تقترب من المعنى اللطيف , حتى و إن كان الإنسان لا ينتظر أمر يعود إليه بعد العطاء أظن أنه من الضروري أن لا يبخل الآخر بتقديم القليل , واجبات بسيطة تربينا عليها و نشأنا بها لماذا نتخلى عنها بسبب تكررها و استهلاكها في ايامنا الماضية نسينا ” من لا يشكر الناس لا يشكر الله ” ؟ أليست هي من تضيف على أيامنا سمة أجمل و تبعد الجفاف عن مواقفنا بين الأشخاص ؟ أن نعبر عن الشكر و الإمتنان لشخص يقدم لنا وقتاً و فكرة و جهد أيضاً هو بالتأكيد يستحق بعضاً من التقدير .. أذكر جيداً كيف هي ابتسامة أحدى صديقاتي عندما رأيت الكلمات قليلة جداً أمام معلومة منحتني اياها ” شكراً جزيلاً لك و ما أظن تكفي ! ” ردت علي “ارحميني يا شيخه وش سويت ؟ جزيلاً مره وحده ؟ ” صدقيني يا صديقتي من حقك أن تسمعيها و من واجبي أن أقولها و أكررها كل مرة

*/ الآن سأكتب بمفردات الشكر فقط ..
شكراً يا ربي منحتني أمور لا أكاد أحصيها و ساعدتني كثيراً في حياتي أرى نتائج دعواتي تتحقق سريعاً لأبتسم ابتسامة تفيض دمعاً , ربي تسمعني و تستجيب.. هو لطفك ؟ أراه مختلفاً و عظيماً كعظمتك .. اهديتني الرضا و السعادة ( وهل يلائمني أن أطمع بالمزيد ؟) ..

كلنا دمع و دعاء ,

الجمعة, فبراير 23rd, 2007

 إلى زهرة بيضاء أعرفها , صغيرة على الحزن و لا تقوى إلا على الإبتسامة , تزهر طوال الأعوام بعذوبتها صوتها المطر و كلماتها فرح يصل القلوب سريعاً , طيبة كشجرة تورق عطفاً و محبة .. زارها الفقد العظيم دون أن يطرق الأبواب .. هل لها أن تذرف الدمع و تصبر ؟

*/  يا ربي أنزل سكينتك على قلبها يا قادر يارحمن اللهم أبدل محبته صبراً يا أرحم الراحمين يا غياث المستغيثين , اللهم كُن له بعد الحبيب حبيبا و لدعاء من دعا له من المؤمنين سامعاً ومجيبا اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نُزُله . ووسع مُدخلهُ . واغسله بالماء والثلج والبرد ،ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم أبدله داراً خيراً من داره ، وأهلاً خيراً من أهله وأدخله الجنة  مع الأبرار يا كريم يا غفار ..

 

حزنك لايفارقنا يا أمينة , و ماغبتِ عن البال لحظة ” لقلبك جُل الدعوات ” ..

 

 

مسودة تفاصيل 2

الجمعة, فبراير 9th, 2007

1/ ما معنى أن الجمال يعود لملامح أحبابنا ؟
 أحياناً يخطر على بالي بأن أصل كل شيء جميل حولي يعود لذكرى شخص معين ! الكتب القيمة تذكرني بجدي رغم أنها لم تصلني منه .. النباتات الجميلة تذكرني بوالدي الذي يسعد لرؤية النباتات الصغيرة و قد غرست جيداً في تربة تجعلها أقوى و يركز كثيراً في الشكل النهائي لتهذيب الأشجار أما الأزهار بألوانها تنقلني إلى عالم أختي التي تكبرني رغم الفوضى على سطح مكتبها إلا أنني لا بد أن أسرق زهرة أو زهرتين تكون تنبض بالحياة حينها و تذبل سريعاً عندما تكون بحوزتي !هل لإنها أبتعدت عن صاحبتها الحقيقية ؟ , كذلك العطور العربية غالباً ماتعود بي إلى جدتي التي تغدق على الجميع بمطر لطفها ..السماء الغائمة تجعلني أمام ذكرى صديقتي التي تفضل الوقوف تحت المطر كالأطفال تماماً و ما أن ترتوي الأرض حتى يصلني إتصالها بدون تحية أو غيره يبتدأ فقط بـ ” مممطر !! مستوعبه ؟ “  , الألوان ! أجدها أجمل في قطعة صوفية ترتديها ابنة اختي والتي تعكس على عيناها براءة و ابتسامة طفولية عذبة */ هل يحدث أن تربطوا بين الأمور الجميلة و أشخاص قريبون جداً من القلب ؟

,
2/ صعب جداً أن أجد نفسي بين فتاتين في مرحلة الثانوية العامة ! إتصالات لا تتوقف كذلك أصبحت بوظيفة المنبه تماماً ” الله يخليك صحيني 4 تمام ! والله باقي لي كثير ماخلصته   – أنا : طيب بكون صاحية أصلاً ! ” لا تكتفي بذلك تعلق أوراق على أبواب المنزل ” صحوني الساعة 4 ضروري ! ” , الأخرى تتصل بي من منزلهم – هلا وينها اختك ! <- طيب ممكن تسألين عني شوي أو أنا زي الجمادات اللي حولينك صباح أمس صحيت على صوت مزعج كثيراً على رأسي إلى أن فتحت عيناي بسببهم طبعاً ! أتذكر أن اليوم خميس كيف صار عندهم امتحان ! أثاريها مصيبة النتائج , أقول بنفسي ” لو ماجابوا نسبة كويسة وش اسوي فيهم ! “أظن فرحتي بنتائجهم تفوق فرحتهم الغبية ! , 3/ د . مازن بشويش الله يخليك ! منذ الصغر و أنا أكره دكتور الأسنان و أرتعب منه بصورة قد تكون مبالغ فيها ولا أعلم إلى متى ستستمر هذه الحالة ! , أريد أن أحصي كم مرة كاد جزء من كرسي العلاج أن يكون قطعاً صغيرة بين بيداي المرتجفة الممسكة به بقوة ! المشكلة أني لا أشعر بالألم كثيراً لكن أمور أخرى تجلب الرعب لي !  أدواتهم , الإضاءة فوقي تخترق عيناي و تجبرني على إغلاقها طول الموعد و بعده أيضاً أشعر بأن أجسام مضيئة تجول متنقلة بين عيني اليسرى إلى اليمنى ! , وكذلك التخدير و مفعولة الطويل يجعلني أمقت و استصعب العودة مرة أخرى و أبرر تأخيري و( تفويتي) حضور المواعيد بـ ( أنا أخاف منهم ! ) أتمنى بحق أن أتخلص من هذه العقدة ! و إن شاء الله لن أحتاج للذهاب إليهم مرة أخرى , 4/ حتى الآن لم أجد لمشكلة تنظيم الوقت حلاً ! أنام فترتين قصيرتين في اليوم رغم أن الإجازة كريمة جداً في الوقت ! , 5/ يسعد لي صباحكم ;)

كيف ؟

الجمعة, فبراير 2nd, 2007

تحديداً ..! منذ أشهر قليلة أصبحت أعلم جيداً إلى من يجب أن تخرج الكلمات و كيف ومتى ! كثيراً ما يسبق الندم حديثي قبل أن يُسمع صداه ..! الكلمة و متلقيها باعتقادي أمر حساس جداً و الكثير من حولنا يجلبون التساؤلات لعقولنا بكلماتهم التي تفسر بأكثر من معنى .. قد يكون المعنى مختلف تماماً عن ابتسامتهم الممزوجه بحديثهم أو أنه سيبقى مضمراً حتى يحين الإفصاح به ..! بالنسبة لي لا أفكر أبداً أن أنطق تساؤلي بهذه العبارة ” وش قصدك ؟ “و لا أظن أني سألجئ إليها في أغلب الأحوال ,من تهمني كلماته كثيراً سيقف عن الحديث حينما يرى بين عينيّ استفهامات لا تغادرني إلا بالتفسير الواضح و الحديث المفهوم ..! للعينين حديث أصدق ربما ! ,ومن يجمع بين الكلمات المغلفة و الإحساس النقيض آخراً هو لا يستحق منا البحث فيه , أحترم من يلوم و يوبخ بصمت غالباً عيناه أكثر تأثيراً في الموقف , الكلمة بداخلي كالضوء يلقى على الأمور التي يجب أن تظهر و تتضح بجلاء مطلق لماذا نحجبه ؟

 
*/ نهاية ,
كيف يمضي الليل دون أن نُصغي إلى بعض الكذب !