حروف قديمة ,
الجمعة, مارس 23rd, 2007 */ هي كلمات ربما لم تكتمل أو سقطت سهواً , سأكمل العبث بقلمي و أجمعها ببعضها , رتبتها هنا حسب الأقدم و بالتأكيد لم تعد التفاصيل الماضية مستمرة كما هي ![]()
1/ صباح و مطر ..
صباحي اليوم في عجالة من أمره ! , كل شيء يسير مسرعاً أمامي .. ماء الوضوء , صلاتي , أوراقي المبعثرة , أنهي سريعاً آخر الأعمال قبل خروجي من المنزل بارتداء حذائي , و غالباً ما يطرق النعاس عيناي داخل السيارة لكن اليوم لن أدعه يكمل تحقيق رغبته ! رأيت الرياض مختلفة بعد غضب الصحراء وجفاءها نراها ممطرة يحتويها العطف و اللين , صباح اليوم كل شيء سماوي الزجاج , الأخلاق , والحكايات .. حتى كتاب سارة الذي لمحتها تقرأ به اليوم يحمل لون السماء , كالمطر كنا .. نحلق بشفافية نقية , نتوقف لنتأمل الغيوم ..!
وبكل الرضى نردد : ارتوينا يارب ..
28/2/1427هـ .

2/ حكاية فقد ..!
كثيراً ما أبتعد عن ذكراك , لأنها تسكب في عيناي ماءً و تضيق بحنجرتي عبرة لا أعلم كيف أخفيها وهل أستطيع ؟ , جدي .. لماذا برحيلك ودعت الفرح الحقيقي , لا أنكر ابتسمت كثيراً بعدك ظناً مني أني نسيت ! , كل الكلمات و الأوقات تذكرني بك , أصبحت أمقت ذلك المنزل الذي فقدتك فيه , يصعب علي دخوله وهو مظلم , والله ياجدي تضيق بي كلماتي و تخذلني دوماً حين الحديث عنك , أحاول أن أبحث عنك بين قلوبهم , حكاياتهم مبتورة بلا ذكرك ! بالأمس يتحدثون عن قرب رمضان .. سنينك الاخيرة أنهك المرض جسدك ولم تستطع صيامه , صباحاته بالتأكيد تبحث عنك , أمنياتك بالقدرة لا أزال أذكرها , هاهو زارنا و انتهى و لم تعد هنا ! جدي أتعلم رأيت أمي تبكيك و كثيراً ما تخفي دموع فقدك ! أختي الصغيرة رسمت طفلة ضاحكة بجوارها شيخ كبير اسمته باسمك ! , أتراني أرى فقداً أعظم من ذلك ؟ , أراك في ملامحهم ! في ابتسامتي و في دموعي و الألم و كل الذكريات القريبة تقف بي أمامك , بالأمس كنت أرى صورتك اليتيمة تحمل بها مصحفاً و تحضنك زاوية متواضعة لتقرأ , صورتك رمادية ! و أجزم لو أنها بالألوان لرأيتها بين عيناي سوداء شاحبة ! رحل من يهدي قلبي روح الفرح والطهارة بلا وداع ! بلا عودة ..!
15/ 10/ 1427هـ .

3/ فنون عربية ..
هناك شيء يميز الفن العربي التشكيلي بالنسبة لي , مغرمة جداً بالخطوط العربية التي تتخلل ملامح اللوحات أظنها تضيف سمة أصيلة و صورة تعود بنا إلى فكر و ثقافة العربي المكتوبة و الباقية مدى السنين .. تذكرني الخطوط العربية المتقنة بكسوة الكعبة التي تعجز أحرفي عن وصف روعتها و إتقانها شعور يفوق الوصف برؤية الآيات الكريمة تحيط بجهاتها الأربع بقدر كبير من العظمة و الشموخ تجعلك أمامها متأملاً فقط و قد لا تبقى بحوزتك أي الكلمات في الحديث عن الخيوط الذهبية أو الأحرف و إنحنائاتها المدروسة أو اللون الأسود الطاغي على الكسوة و الذي يمنحنا شعور بالهيبة و الدفء أيضاً .. أظن بأني لم أمعن النظر لوقت طويل جداً من قبل في لوحة تصادفني الا و كانت تحمل كلمات أو أحرف مبهمة بأي لغة كانت , لا أدري ربما لأنها تهدي الناظر إليها فكرة صريحة أو تعبير مرتبط بحضارة معينة , لذلك السبب تجذبني طوابع البريد فهي لوحة صغيرة متقنة تكلف جهداً و فكرة لتحمل رسالة واضحة تصل بوصول البريد ![]()
13/2/1428 هـ .
ذات صلة / موضوع كتابة الرسم, Arabic calligraphy drawn لـ Ohoud ..






