Archive for مايو, 2007

حكايتي ,

الإثنين, مايو 28th, 2007

 

*/ بغض النظر عن تفاصيل و أسباب الحكاية , هل سبق و أن زاركم هذا الشعور ؟

 

قماش بالألوان :)

الخميس, مايو 17th, 2007

آخر أعمالي و خربشاتي الجميلة تجربة الطباعة على القماش بإستخدام ورق الأستنسل قمت بإختيار تصميم معين و من ثم نقله على الاستنسل الشفاف فضلت استخدام نوعية ورق قوية , التقطت صورة لبعض أجزاء التصميم بعد نقله على الورق :


بعد ذلك بدأت تفريغ أجزاء التصميم بواسطة المشرط ( عقدتي القديمة ;) ) و تثبيت الورق على القماش جيداً و البدء في الطباعة .. قمت بإستخدام ألوان القماش نوع JAVANA بنظري هي الأفضل لأنها تتوفر بدرجات متعددة جداً كذلك بمواصفات تلائم خامة القماش أيضاً تتوفر بملمس لامع أو بغيره ..
الألوان و الفرش العملاقة   :

كان من الضروري تجربة التصميم على قماش يختلف عن قماش العمل الأساسي حتى يتم وزن العناصر و توزيع الألوان ودرجاتها بشكل مناسب ..
هنا تجاربي   :

صورة لورق الاستنسل بعد الاستخدام ..

في العمل الأساسي استخدمت قماش شامواه رمادي , فكرت في عمل 4 لوحات و في النهاية اخترت مقاسات لوحة كانفاس تبعاً للأقمشة المطبوعة لدي و قمت بتثبيتها من الخلف بالدباسة الحلوة
( و ماعورني كتفي أبداً )

صورة للوحتين :


بقية المجموعة :

 

*/ آخر شيء ,
شكراً للناس اللي شجعوني و عشان كلامهم تخلصت من عقدة خوفي من المشرط و استخدامه ;) و كمان شكراً لنوف عشان ساعدتني كثير في اختيار الألوان , و شكراً لسوسو على كل شيء ;)

*/ صفحات ذات صلة :

stencil kingdom , stencil library , designer stencils

هل تحبنا الأمنيات ؟

الأربعاء, مايو 16th, 2007

,

قبل قليل أفكر بـ ” هل تحبنا الأمنيات ؟ ”
 أحياناً أتوقع حدوث أمر ما أو قرب حصوله ” على الأقل ! ” لكن ينتهي بي يومي دون أي الأخبار التي تنبئني بتحققه أو حتى اقترابه ! , هل تبتعد أمنياتنا عنا ؟ هي تخافنا إذاً !
أردت أن أحكي لأمنياتي حديثاً طويلاً , اممم سأبدأه في الصباح ” الوقت الذي أحب ” و سأحكي لها حتى تصبح السماء لوناً ليلكياً أحبه أيضاً , و سأجعلها تحكي مع كل الأشخاص الذين أحبهم و سأقدم لها قهوتي المفضلة و بالتأكيد سأكون أرتدي قميصي الأبيض المُقرب إلي !

علها تحبني و تتحقق !

خربشة محاضرة د/ سلوى ,

الجمعة, مايو 11th, 2007

كتبت في الصباح :

- دوماً هو الصُبح يأتي بالبشرى ..
- نعلق على ضوء النهار الآمال و نحكي له أحلامنا علنا نراها برؤية الشمس ..!
- أتمنى أن نعلم بأن النور عنصر مُبهج لنا مهما أحببنا سكينة الظلام ..!

 

,
*/ صباحكم طاهر

كان ياما كان :)

الثلاثاء, مايو 1st, 2007

قبل أيام كنت أفكر بنوعية القصص التي تجذب الأطفال كانت هذه الفكرة نتيجة لطلب ابنة اختي الصغيرة بأن أحكي لها حكاية , أحترت بين السلحفاة و الأرنب ( رغم اني كنت أتمنى أن يكسب الأرنب السباق مهما كانت السلحفاة مخلصة في ذلك ) أو العنكبوت النونو ! أو قصة من تأليفي أختمها بطريقة فجائية بشعة لمجرد أني لم أجد لفتاة دور في القصة أو أنني أفكر بأمر آخر و أريد التفرغ له , اختي الصغيرة أصبحت قادرة على تكوين قصة بسيطة و ختمها بشكل معقول ربما لكمية الأحداث و الشخصيات التي تتابعها داخل محتوى فيلم كرتوني أو أنها مرحلة نشاط الخيال و القدرة على الابتكار , قبل شهر تقريباً طلبت من ابنة اختي ان تحكي لي حكاية ( دورك الحين ) كانت تملك تفاصيل قصة عجيبة و مأساوية بعض الشيء لكن النهاية سعيدة أذكر أنها حكت لي عن طفلة و أخوها دائماً في حالة عصبية و تسبب لها في مشاكل مع فساتينها و ألعابها و أمورها الصغيرة لكن بشكل مفاجئ أصبح في مستقبل حياة العائلة أن تحسنت أخلاق أخوها و ( صلح ألعابها , و رجع خيط فساتينها و صاروا أصدقاء ) وقت الحكاية تقف ابنة اختي أمام معلومات معينة و كأنها تنبهني لها و تتغير ملامح وجهها من الفرح للحزن للمفاجأة و المصيبة أنها لا تستقبل مني غير الضحك !  أظن أنه علي أن أقرأ حكايات قصيرة للأطفال حتى لا اضطر إلى القصص المتكررة أو الحكايات التي لا ترمز إلى سلوك معين أو فكرة مهمة في أيام الطفل تذكرت كيف كنا نمقت القصص الخيالية من لسان شخص نعده ( كبيراً ) كنت أتخيل نفسي مكان أحد أشخاص القصة و هل ممكن أن يحدث ذلك على أرض عالمي الصغير حين أراه ممكناً أكون في ذروة التفاعل و الاصغاء إليها , لذلك لم تجذبني قصة ليلى و الذئب ! لأنني أعلم أنه لا ذئاب حول منزلنا أبداً , أذكر أن والدي حكى لي قصة طفلة تسكن الصحراء و لم تتمكن من الدراسة أو القراءة لأنها تساعد والدها في عمله الذي هو بطبيعة الحال رعي الأغنام و العناية بالأشجار كذلك حكاية جحا وحذاءه التي تذكرني بها أختي لكن لم أعد أجمع أفكارها كما جاءت على لسان والدي ذلك الوقت .. بعد كل هذه الأحداث و الذكريات أدركت أهمية القصة و أفكارها الصغيرة نسجها السريع ليس سهلاً و ختامها مهم جداً , و بعد البحث عن قصة مناسبة وجدت " لولو و النحلة " سأكررها لكل طفل يطلب مني حكاية في وقت متأخر شكراً لأدب الأطفال العربي شكراًَ ديمة سحويل على إنقاذي ..