عصفور أزرق ,
الأربعاء, يونيو 20th, 2007
قبل 3 أيام احضرت عصفورين كنت أنتظر فترة طويلة حتى أحصل على طيور بلون أزرق ! في البداية سعدت من أجل الإبتسامة التي ارتسمت على ملامح ابن اختي الصغير من أجلهم و كان يناديهم ” بسبس ” و ابنة اختي التي لا استطيع مقاومة إنفعالاتها و هي تنظر إليهم و تقول كوكو ! اليوم الأول لهم في بيتنا سبب لي إحباط و كنت أفكر فيهم كثير أول حكاية سمعتها حين ما رأتهم والدتي ( ” و طالبتهم بعد يجونك فيهم إنفلونزا طيور ”
يا أمي ما فيهم إلا العافية
و الحكاية الثانية هي أن العصافير ممكن تسبب لك حساسية ! ) كل هذه الأمور لم تكن تهمني كثيراً لأن بداخلي شعور بأن صحتهم جيدة لكن ما يؤلمني هو فكرة ( لو لا سمح الله صار لهم شيء عندي )
كانوا هادئين معظم الوقت بلا حركة كثيرة أو صوت جميل ! فكرت ” طيب ليه كنت بالمحل أسمع أصواتكم ! ”
و اليوم يمر صوت أصالة بغرفتي وهي تغني “متى أشوفك” و رأيت طيور مختلفة تماماً استمعت لأصواتهم العالية لأول مرة منذ يومين ! و فرحت كثيراً برؤيتهم نشيطين جداً , ياترى حتى العصافير تطرب و تنبسط على الأغاني ؟
, أثناء فترة العصر كنت خارج المنزل بعودتي عادت المحاضرات ” ترى والله عمرهم قصير
, لا يصير فيهم شيء و تجيك حالة نفسية
“و ذكروني بعصفورنا الأخضر قبل سبعة سنوات بالضبط كان معظم وقته يغرد و صاحب صوت جميل جداً و أذكر بأن مكانه الدائم المطبخ , في الصباح طلبت مني اختي الكبيرة وضعه بجانب الحديقة بالخارج - قبل طلوع الشمس- تركته هناك و لا أدري مالذي دعاني للعودة داخل المنزل مرة أخرى و نسيت أمر العصفور بالخارج ! و المصيبة هي إني نمت كالعادة! بعد 5 ساعات تقريباً ايقضتني أمي لتخبرني مالذي حدث بفعل حرارة الشمس الفظيعة
أذكر أني بكيت كثيراً و بكاء أختي التي تصغرني عذبني و كتبت هي عنه سطوراً لا أكاد أنساها بخطها الصغير كان العنوان فيها ( كرهت يوماً الشمس ) ![]()
بعد كل هذه الذكريات و إقناع أمي لي رجعوا عصافيري للمحل ![]()










