Archive for سبتمبر, 2007

أفكر ,

السبت, سبتمبر 22nd, 2007


و لأول مرة منذ مدة صباح اليوم استطعت الجلوس بغرفتي دون تشغيل جهاز التكييف واستمتع بشباكي المفتوح وصوت العصافير الصغيرة , هل يعني ذلك أن جو الرياض الجميلة بدأ يتحسن ؟
كنت متفائلة جداً قبل بداية العام الدراسي لكن حين البداية الفعلية لم أرى أثراً كبيراً لتفاؤلي السابق على حالتي النفسية ! , جدولي يزدحم بالمواد هذه المرة و يبدو لي أني بحاجة إلى التفكير بها تفكيراً جاد وبعيداً عن اللعب الذي أتقنه بكل أشكاله , كنت أتوقع صعوبة هذا الفصل الدراسي لكن لم أضع إفتراضاً كبير لمناهج دسمة و مواد ” تهد الحيل ! ” , عموماً لا أرغب في الحديث عن الصعوبات ذلك لأن بداخلي فكرة بأنها تترسخ مع الكتابة و الحديث عنها و ربما تكون بشكل أكبر مما هي عليه بعيني ! , كنت أتأمل بطريقتي في التفكير أصبحت أفكر بكل شيء تقريباً , تفكيري يشمل الأشياء الصغيرة و الكبيرة أيضاً , أحياناً أجده مجدي و أحياناً ماهو إلا نظرة في الأحداث من حولي ! أفكر بمجموعة الكتب لدي كيف من الممكن أن لا تصبح ذاوية على أرفف المكتبة بهذا الشكل قد تكون هذه الفكرة ضمن تفكيري بفاعلية الأشياء من حولنا حتى و إن استهلكت ! , أفكر بالألوان كثيراً و أحياناً أتعمد استخدام لون جريء مع الألوان المعتمة و أحسب ذلك كتجربة من الممكن أن تكون حكماً على طريقتي في تنسيق الألوان في وقت لاحق , كل هذه من الأمور البسيطة التي تخطر بعقلي و تتجدد بين الفترة و الأخرى تكون داخل حيزاً من التفكير , عن الأمور الكبيرة سأقول بإني في أوقات كثيرة أفكر بما سأصبح عليه مستقبلاً صحيح بإني أعيش لحظتي بكل مافيها لكن النظرة البعيدة لكل الأمور لا تفارقني ! , سأنتقل لكم هل تشعرون بأن التفكير يلازمكم معظم الوقت أو ماهو إلا أمر يطرأ حين حدوث شيء جديد داخل أيامكم ؟

رمضان مبارك ,

الأربعاء, سبتمبر 12th, 2007

رمضان .. صوت تلاوة باكية و تراتيل دعوات , ليالٍ هادئة و صلوات ! , روحانية أيام رمضان المباركة تتجدد كل سنة و بتشابه ممتع أراها تؤثر دينياً و إجتماعياً على قلوبنا , من وقت السحور ليلاً إلى وقت إعداد مائدة طعام الإفطار قبل غروب الشمس و من ثم الإجتماع لشرب القهوة بعد الصلاة ثم الخروج لأداء صلاة العشاء و التراويح , أتذكر حين خروجي لأداء صلاة التراويح بالجامع القريب من منزلنا وشعوري بروحانية عظيمة حينما أرى الجميع على طريق واحد لكسب الخيرات طمعاً بأن تحضى قلوبهم على الرحمة و المغفرة و العتق من النار وهناك أرى كبيرات السن في الصفوف الأولى مما يدفعني لاغتنام فرصة الصحة و الشباب بالتواجد في أماكن الخير , رمضان شهر يحتوي على مساحة واسعة لتطهير الروح بالعبادة و التقرب إلى الله أولاً و كذلك في البحث عن الخير في جميع تعاملاتنا اليومية , عسى أن لا تنتهي لياليه دون أن نكسب هدايا الخالق عز وجل ..
,
الشهر عليكم مبارك , اللهم تقبل منا صيامنا و صلاتنا و صالح أعمالنا و تقبلنا و أغفر لنا ذنوبنا و أجعل رضاك ثوابنا يا أرحم الراحمين ..

لديك رسالة جديدة !

الخميس, سبتمبر 6th, 2007

أبتسم بفرح حينما يصلني بريد إلكتروني من شخص عزيز علي بمجرد أن أرى من هو المرسل أكون في داخل دائرة السعادة حتى آخر حرف بداخله , اليوم كنت أتفقد كل صناديق الرسائل التي أملكها , بريد قديم افتتح منذ6 سنوات يزدحم برسائل من نوع ” انشر” و كذلك رسائل المجموعات البريدية كان عدد الرسائل 73 و لم أقرأ منها غير 3 فقط و تركت ال70 تذهب بلا عودة وهذه الحالة تتكرر بشكل مستمر , البريد الآخر هادئ جداً أستمتع برؤية هذه الأرقام بداخله 2 , 3 , 4 و أقرأها بمتعة خاصة ! , ليس هذا فقط ما أود الحديث عنه كنت أفكر بالرسائل من النوعية التي تنتهي بـ ” انشر” هي فكرة مذهلة بكل ما تعنيه الكلمة لكن بحسب ما يصلني من الرسائل سأقول بأنها تتركز داخل نقطة واحدة أغلب الأوقات , ربما تسهم هذه الرسائل أحياناً في نشر أحاديث ضعيفة و جعلها في مرتبة الصحيح أو دعاء يحمل أخطاء لفظية ! حينما تكون المادة مكررة و عرضة للنقل و التعديل من قبل أشخاص لايمكن لنا إحصاؤهم بنظري سيكون الخطأ وارد في أوقات كثيرة ..! , قبل أن أنوي نشر رسالة ما علي أن أتأكد من صحة المحتوى على الأقل لإخلاء المسؤولية و حسن التعامل مع التقنية و سهولة النشر بشكل سليم .. أذكر أحد المرات قرأت بريد الكتروني يتحدث عن الأذكار اليومية للمسلم بأسلوب ركيك جداً و يختم باللهجة العامية ” حلفتك ترسلها لكل قائمتك ! ” و بما أن الكاتب ( حلف علي ) بإرسالها تأكدت بشكل سريع من المحتوى و قمت بإرسالها ! لكن بدون العبارة الأخيرة , أفكر بأن المجموعات البريدية المتخصصة لم تقصر أبداً في نشر الخير على الشبكة و بمصداقية المحتوى لو أن كل شخص مهتم و حريص على القراءة في هذا المجال يلجأ إلى مكان يضم الكثير من المقالات القيمة و المعلومات الصحيحة بلا خلل أو نقصان و يترك عنوان البريد الالكتروني هناك بحيث تصله المواضيع بشكل دوري و يستطيع بعد ذلك نشرها لقائمة أصدقائه بدلاً من المواضيع المتناقلة و التي هي اجتهادات قد لا تكون ذات صحة , أنا مع التذكير لكن مع أخذ الأمر محمل الجد لأن ذلك يؤثر بشكل كبير على فكر المجتمع و ثقافته المنتشرة , بالمقابل أقرأ الكثير من الرسائل التي يظل محتواها عالقاً بذهني لفائدتها العظيمة
و أسلوبها الرائع حتى أني أظل أتذكر من باعث تلك الرسائل من صديقاتي و أقوم بمتابعة ما ينشرونه لأني أصبحت أثق بالمحتوى داخله

,

*/ ذات صلة : انشر تؤجر أم تؤزر