Archive for ديسمبر, 2007

لو بس !

السبت, ديسمبر 29th, 2007

صباح الخير ,

قبل قليل خطر ببالي وضع ( المفضلة ) في متصفحي , أحبها كثيراً و أخشى أن أفقدها لأي سبب من الأسباب منذ 6 أشهر تقريباً قمت بترتيبها لكن الآن هي في وضع لا أفضله ,  تزدحم الصفحات الغير مصنفة آخر مفضلتي و أكاد أفقدها لأني و بطبيعة الحال أتجه للتصنيفات أولاً عزائي الوحيد بأني أُعد من البشر الصابرين و أستطيع تحمل كل النتائج السيئة كالبحث طويلاً عن صفحة زرتها وسقطت سهواً داخل تصنيفات مفضلتي ! , تذكرت بعض المواقع التي تجعل ترحيبها ( اضافة الموقع إلى المفضلة ؟ ) بلا شك لا شيء منها في مفضلتي , بصدق وبعد تفكير في المواقع التي أزورها باستمرار استطيع حصرها في 25 موقع يومياً ! 8 مدونات و جريدتان و 5 منتديات و البقية افترضت أنها 10 مواقع مابين مواقع مختصة بالتصميم و الأخرى من أجل الدراسة و صفحات متنوعة مصادفة لتصفحي , بعد حساب كل الصفحات في مفضلتي ظهر لي رقم لم أتوقعه أبداً هو 513 صفحة بكل تأكيد هناك صفحات لم أزورها سوى مرة واحدة وهي من نوع صفحات مراجع البحوث مثلاً و المعلومات التي يطلب مني بعض الأقارب البحث عنها كفوائد زيت الخروع مثلاً ! , أكتشفت بأن أكثر الصفحات تندرج تحت تصنيف المدونات عددها 62 مدونة يأتي بعد ذلك الرقم 48 تحت تصنيف صوتك يناديني و 40 للفنون و الخربشات هذه هي الأرقام الأكثر ضخامة في مفضلتي , الآن وبعد هذه الحسابات أتمنى أن أقوم بترتيبها و استبعاد كل ما لا يلزمني كالمواقع المعطلة و كذلك الصفحات الغير مهمة بالنسبة لي .

*/ حدثوني عن مفضلاتكم

,

على جانب آخر :

تصميم أصواتهم , بالتأكيد رأيكم في العمل يهمني

أهلاً بالعيد

الثلاثاء, ديسمبر 18th, 2007

كل عيد و أنتم و أحبابكم بخير , أعاد الله هذا العيد علينا بأفضل الأحوال و برضى و قبول منه يغمرنا عدد سنين العيش و عدد الأمنيات !

*/ لا تنسوا إحياء سنة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم في يوم العيد من التكبير و الخروج إلى صلاة العيد 

كلام وبس !

الإثنين, ديسمبر 17th, 2007

لم أقصد بهذه الكلمات التعبير عن فكرة متكاملة إنما هي سرد لأمور ترد هذه الأيام على خاطري , كنت بإنتظار إجازة العيد بفارغ الصبر لأقف قليلاً عن الخروج صباحاً قاصدة المشوار الدراسي الطويل ! , و الآن رغم أن الوقت موجود و بكثرة إلا أنني أفضل البقاء في المنزل و لم أعد أطيق الخروج لأي سبب كان , ربما أقوم بذلك لأشعر بطول الوقت لأن قضاء اليوم داخل المنزل يجعل اليوم طويلاً بعض الشيء ! , اليوم على غير العادة في هذه الاجازة استيقظت فجراً فكرت بعمل أمر مسلي و لم أجد سوى أن ألتقط بعض الصور لأشياء صغيرة تحيط بي , لدي سؤال يشغلني في الشتاء يكثر ارتداء الملابس الصوفية هل تفضلون ارتدائها داخل المنزل ؟ خطر ببالي ذلك لأني أواجه مشكلة في نوع الخامات الشتوية ولدي فروق كثيرة فيما يُلبس خارج المنزل أو داخله .
هذه الأيام غادرت أختي الرياض ذاهبة إلى الحج و ظلوا صغارها في منزلنا و أصبح الجو العام مضحك جداً ! , و اليوم صباحاً استيقظت نجد بمزاج متعكر لا يستقيم إلا بامساكها أحد الهواتف ! هذه الصغيرة عاشقة للاتصالات بشكل غريب و ما أن تسمع الخط مفتوح تنادي فهودي ابن اختي الأخرى وحينما يُغلق تردد ” بيباي ! ” و كأن كل الأرقام تتصل بفهودي الذي يعتقد بأن أثمن الأشياء في الحياة سيارة حمراء صغيرة , سأحكي لكم عن سيارته هذه ! , والدته متعبة جداً من البحث في محلات الألعاب عن سيارة صغيرة من سلالة cars لأنه دوماً يفقدها في مكان ما و بما أنه لا يعود إليها غالباً لا نجدها و بكل تأكيد هو يحتاج إلى أخرى ! وحينما تذهب والدته للبحث عنها تجد أن الكمية نفذت من المحل ! إلى أن تعود وقت آخر وتجدها , في الحديث عن العيد لم أتهيأ لقدومه كثيراً على غير العادة و لا أشعر بأنه بهذه القرب أبداً لكن حين حلوله يفرض علي الشعور به برؤية الأهل و السلام عليهم و باقي طقوس العيد المفضلة لدي !

اجازة سعيدة

المدن في الفن ,

الأحد, ديسمبر 9th, 2007

المدن روح الحياة و بيوت الأصحاب , شوارع لا تنقطع و سماء تلوح لنا مد النظر ! , لا عجيب في أن تُصور المدينة في الفن أياً كان نوعه , توثق شوارعها وردهاتها لوناً يحكي واقعاً تراه العين حياً أمامها , اللوحات و الصور التي ظهرت بها المُدن و القرى المختلفة لا تعد , كثيراً ما نرى لوحة تشدنا إلى عصر قديم صحراء و عمران متواضع طين و ماء و زهر وسماء بلا شك سنعجب بها و نتأملها طويلاً لأنها تحكي قصة مدينة باقية و صورة لم تلتقط ! لكن هي باقية داخل ذاكرتنا كصورة أحبابنا الغائبين عن الدنيا ! كثيراً ما تجذبني اللوحات التي ترسم خط عمراني أو بناء بطوابق متعددة و شبابيك يظهر خلفها أشخاص و أمنيات ! و ذكريات تمتد لتسكن اللون و اللوحة معاً ! , بها سمة مختلفة و خطوط لها رائحة الماضي أو حتى الحاضر الذي يحضننا بالحنين الساكن داخل قلوبنا للأماكن و لكل أرض تحمل شيئاً من ذكرانا طوال سنين العيش ! , المدينة بنظرتي الصغيرة لها هي الأمنية و الصوت القديم هي النافذة التي نقف خلفها لنرى الحياة من حولنا , بعد هذه النظرة أفكر بأن وجودها أمر مهم في مختلف الفنون , شعراً يصور الأطلال و الحنين ! أو لوناً يصف تربة جفت أمنياتها بالمطر ! أو صورة تنقل ضاحية استوطنت القلوب قبل الأعين , لازلت أذكر فرحة أمي بصور للمنزل الذي عاشت به طفولتها يظهر في تلك الصور النخل الذي غرس بأيدي عظيمة و المنزل الطيني الكبير كانت تحكي وكلها حنين ” كنا هنا نلعب أنا وبنات عمي ! ” , من بعد تلك السنين التي مرت كتسارع الأحلام على الأرض الطيبة لا نشك بدور توثيق الأماكن رسماً وصورة ووصف ..!

*/ اللوحة أعلى الموضوع لـ سلام كنعان 

 ( يحتوي معرض اللوحات على أعمال رائعة تصور المدينة و البناء )