Archive for مارس, 2008

تخيلي عنوان الموضوع مع التقدير , فلة والله :>

الخميس, مارس 27th, 2008

أهلاً

هذا الفصل الدراسي ممل بشكل لا يوصف , لا أحد ينقذني من هذا الشعور سوى من أحبهم و صديقاتي الطيبات جداً , أدرس بشكل مكثف مادة التصميم الداخلي لم أكن أتوقع أن تكون بتلك الصعوبة ربما استاذة المادة من يجعلها كذلك بتكليفاتها الكثيرة و التجارب التي لا تنتهي أبداً ! , العمل في كل مرة يتطلب وقت و جهد و الواجبات المنزلية  تتكاثر كل اسبوع عن الآخر ! , توزيع الأثاث على غرف المخطط يُطلب منا في أكثر من نموذج و لا يمكن أن أرى توزيع ممتاز فعلاً أثناء قيامي  بذلك لأني لا أكثف التركيز على تجربة واحدة فقط ! فكل الغرف داخل المخطط تتطلب مني المرور عليها ورسم الأثاث مرات عديدة ما يؤلمني فعلاً هو ملاحظات الاستاذة على نفس المخطط تمرر القلم من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار دون أن تفكر بأن هذا  العمل سيجعلني أعود لمسح كل شيء خارج عن حدود المخطط و كثيراً ما أحاول أن أعطيها ورقة لكتابة الملاحظات لكن  لا يمكن أن تسمعني أبداً و تكمل خربشتها على مخططي !

كذلك أدرس مادة الفنون الإسلامية تركز على أي تصميم إسلامي نقوش و زخرفة أو خط عربي , علينا نقل التصميم على الخشب و من ثم تلوينه و بعد ذلك استخدام تقنيات عديدة في إضافة العنصر الجمالي استاذة المادة اعطتنا خيارات أكثر في العمل مما جعلني أفكر أكثر بالمشروع النهائي للمادة , قمت بعمل تجربة بسيطة استخدمت فيها الآلون و أداة الحرق فقط  لم تعجبني النتيجة كثيراً لكن إن شاء الله في المرات القادمة أكون أكثر خبرة وقت دمج الألوان أو الامساك بأحد الأدوات .. هذه هي تجربتي

 

كيف حالكم هذا الفصل الدراسي ؟

:)

الأربعاء, مارس 12th, 2008

dk Says:

مارس 12th, 2008 at 46 ص
ديتيلز ديتيلز جبت لك شي
اول ما شفته تذكرتك
http://www.jsad.net/attachment.php?attachmentid=25573&d=1205235444
وترى ابغى عليه تصميم
وانا وحدة ما تعرفينها ابدا بس هي تقرالك

,

ذكرى و فكرة !

الأحد, مارس 2nd, 2008

الحياة حلوة بس نفهمها و اضحك للدنيا تضحك لك كلمات بسيطة قد تكون رسخت ببالي من البرامج القديمة و بالأخص المصرية أثناء فترة الطفولة وما يصاحبها من الجلوس أمام التلفزيون فترة طويلة  , خطرت ببالي الكثير من المشاهد و أنا في طريقي إلى الجامعة اليوم كنت أتذكر مالذي اكتسبته من البرامج المعروضة أثناء طفولتي بغض النظر عن المسلسلات الكرتونية المفضلة لدي كهايدي و زينة و  فلونة و غيرها الكثير أفكر بما يصاحب المسلسل الكرتوني أثناء المشاهدة لأني كما كنت أذكر بأني أظل ساعة على الأقل قبل موعد العرض خوفاً من الانشغال بأمر آخر قد يسلب مني الحلقة المنتظرة بكثير من الحماس و التفكير بما قد يحدث للشخصيات , ما أذكره جيداً هو حُبي لفقرات الأعمال الفنية في أي برنامج متنوع أوراق ملونة و مقص و علبة و شريط لاصق و أمور صغيرة جداً لكن كانت تأسرني و تجذبني إليها إلى آخر مشهد , كذلك القصص المشهورة ذلك الوقت و التي لم تزل تحتفظ بشهرتها كقصة التفاحة الفاسدة التي أفسدت كل مافي الصندوق من التفاح ! كنت أتسائل حينها هل من الممكن أن نضع تفاحة طيبة في ذلك الوسط ليعودوا كما كانوا لكن أكتشفت مبكراً بأن الأمر صعب! , هذه القصة جعلتني أفكر بأمر مقابل أمر آخر و حالة تناقض تماماً محتوى القصة من هنا أثق تماماً بأنها طرحت علي بشكل جيد لأنها تُصلح و تزيد من إدراكي للأمور بشكل مباشر رغم صغر سني آن ذاك ! , قصة جزاء سنمار و بعض الأمثال  البسيطة على سبيل المثال " الطمع ضيع ما جمع " كلها أمور أصلحت و دعمت السلوك  الجيد في جيلنا مسبقاً بشكل ملحوظ الآن أشعر بأهميتها للجيل الجديد و أفكر كثيراً بأني لا أجد درجة الجذب الكافية حالياً للبقاء للمشاهدة لا أعلم أي الأسباب جعلتني بعيدة عن المتابعة و لا أملك فكرة واضحة عن ماهو الطابع المنتشر على برامج الأطفال لكن أتمنى بصدق أن هذا المحتوى الذي دعمنا في فترة طفولتنا لايزال يعرض و بشكل أفضل , الأطفال كالأعين تكتسب كثيراً و تُصور و تُرسخ حكايات عديدة في القلب من حيث لا نعلم , هل نساعد العين على أن ترى ما يلائمها فقط ليحتفظ به القلب ؟