Archive for أبريل, 2008

يارب

الثلاثاء, أبريل 22nd, 2008

يا هديل ! , يوم الجمعة 4 أبريل جمعني بك , واليوم ليلاً بكينا ضعفك حتى نسينا النوم و نسينا الابتسامة ! , دمع و خوف و رعشة لا تبتعد , و دعاء لم ينقطع لك ! , هديل لم أكن أتحدث معك كثيراً لكنك تفاجئيني دوماً بقولك " أحبك ياأمل " حتى أشعر بأن الدنيا جميلة و ابتسم لك و ابتسم لكل كلماتك ! , 4 أبريل كنتِ بجانبي و شربنا القهوة معاً كان صوت أذان المغرب يعلو وكنتِ على عجل صافحتك مودعة ولم أراك بعد ذلك أو أتحدث معك . , هديل اليوم افتقدك و أخشى الأذى أن يصيبك و أظل أدعو و أدعو حتى يضيع صوتي و لا أجده ! 

هديل أرجوك كوني بخير !

اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي هديل و يرفع عنها ما أصابها , اللهم رب الناس اذهب البأس اشفها انت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما .

*/ لا تنسوا الدعاء للغالية هديل الحضيف .

- حلو ؟ – جداً :>

الثلاثاء, أبريل 15th, 2008

سنتان عمر تفاصيل و عمر الذكريات الجميلة بالنسبة لي , سنتان مرت سريعاً تركت أثراً كبيراً في روحي ! , تفاصيل وقفت ضمن الحلم الجميل و أخبرتني كيف يكون هذا المكان ثميناً كلما طال وقته و طالت الذكريات فيه . تفاصيل كانت لي الكثير ! هي كراستي و دفتري الصغير و ورقة منسية داخل حقيبتي ! , كانت متنفس لي في أكثر الأوقات وهي من تتقن صنع الذكريات الرائعة , و كانت العون على الاستمرار في الكتابة أيضاً

" موقعي هذا يحوي الكثيير منّي ..

بالتأكيد سـ يعُبّر عنّي بشكل أفضل "

تذكرت عبارة العزيزة بشرى رأيت انها تنطبق على صفحتي أيضاً ! , و أردت أن أشكر كل أصدقاء تفاصيل قريبون جداً منها و تسعدني متابعتهم لما يكتب هنا

_______________

جئت مرة أخرى لتكتمل الذكرى و لأقول شكراً لـ مستخدمهـ و somebody°• على لطفهم الذي غمرني , شكراً جزيلاً ولا أظنها تكفي لقلوبكم البيضاء

 

ست الحبايب :)

السبت, أبريل 12th, 2008

عصر اليوم كنت في مملكة المرأة أنا واخواتي و صديقة اختي العزيزة زينة كنا نشرب القهوة في E’SENSE لحسن الحظ كان على الطاولة المجاورة طفلة صغيرة و والدتها لفت نظري عدم وجود شخص آخر معها لا صديقات أو خادمة أو غيره فقط أم وطفلتها كانت تتحدث معها وتصغي لها بشكل ملفت ورائع في ذات الوقت , أخذت اتأمل طريقة معاملة الوالدة لطفلتها الصغيرة فعلاً كانت صديقة و بروح جميلة كانت تحكي معها بتفاعل , حدثت اختي عن ذلك و أخذنا نناقش هذه الفكرة أخبرتها بأن الصغار في هذا الوقت يفتقدون الجلوس مع أمهاتهم بهذا القرب وبهذا التفاعل كجلوس الصديقات قالت لي أختي بأني لاحظت ذلك أيضاً في طريقة اختيار الصغيرة للحلوى ! , في ذلك الوقت خطر ببالي أن أخبر هذه الوالدة عن معاملتها الرائعة والداعمة للتربية و إنشاء الجيل الجديد على القرب من الكبار لدرجة كبيرة بلا حواجز أو تعاليم أو قوانين نسير عليها بتعقيد ! , قمت ببدء الحديث معها و قلت لها بأني أحييك على ذلك , الأمهات غالباً مايفضلن الخروج للجلوس وشرب القهوة لكن مع صديقاتهم أو قريبات منهم ! ابتسمت بكل لطف و أخبرتني بأنها تأخذ الأمور ببساطة دائماً وهي تحب أن تفعل ذلك مع كل صغارها وتعطي كل طفل حقه في ذلك و كذلك الحال مع بناتها الأخريات الذين لم يكونوا معها لأنهم سافروا يوم أمس , دعتني للجلوس بجانبها و إكمال الحديث حدثتني بأن التربية ليست عملية معقدة أبداً وهي تترك صغارها يعبرون عن آرائهم و قناعاتهم بحرية ذلك لأن تدخلها في كل شيء قد يجعلهم أشخاص مجوفين ! و أخبرتني بأن اختها التي تسكن الكويت وتزورها بين الحين و الآخر دائماً تثني على طريقتها في التربية و هي تعتبر أخاها قدوة في حياتها وتفضل رؤية سلوكه و معاملته لأبنائه لاكتساب طرق جيدة و أساليب نافعة قد تستفيد منها بشكل جيد , الحديث مع أم عبدالله لا يُمّل ! أحسست معاها بأني أعرفها منذ زمن طويل روحها قريبة جداً ملئتني باللطف و أحسست بأن الدنيا لازالت تحمل الكثير من  الخير و النماذج العظيمة عليها ! , شكراً أم عبدالله وشكراً سوسو الخجولة جعلتم يومي أجمل !