Archive for أغسطس, 2008

:)

الأحد, أغسطس 31st, 2008

http://www.details.ws/mypic/R.jpg

كتبت في رمضان الماضي :

رمضان .. صوت تلاوة باكية و تراتيل دعوات , ليالٍ هادئة و صلوات ! , روحانية أيام رمضان المباركة تتجدد كل سنة و بتشابه ممتع أراها تؤثر دينياً و إجتماعياً على قلوبنا , من وقت السحور ليلاً إلى وقت إعداد مائدة طعام الإفطار قبل غروب الشمس و من ثم الإجتماع لشرب القهوة بعد الصلاة ثم الخروج لأداء صلاة العشاء و التراويح , أتذكر حين خروجي لأداء صلاة التراويح بالجامع القريب من منزلنا وشعوري بروحانية عظيمة حينما أرى الجميع على طريق واحد لكسب الخيرات طمعاً بأن تحضى قلوبهم على الرحمة و المغفرة و العتق من النار وهناك أرى كبيرات السن في الصفوف الأولى مما يدفعني لاغتنام فرصة الصحة و الشباب بالتواجد في أماكن الخير , رمضان شهر يحتوي على مساحة واسعة لتطهير الروح بالعبادة و التقرب إلى الله أولاً و كذلك في البحث عن الخير في جميع تعاملاتنا اليومية , عسى أن لا تنتهي لياليه دون أن نكسب هدايا الخالق عز وجل ..

اللهم هَب لأحبابي في هذا الشهر الكريم الرحمة و المغفرة و العتق من النار

صناعة الأثاث / زاوية مُهملة

الأحد, أغسطس 24th, 2008

الفترة الماضية كنت أنا و خالتي في رحلة تأثيث طويلة تستلزم سرعة الرأي و الأختيار الجيد في وقت واحد , أكتشفت منها بأنك حينما تطلب صناعة أثاث خاص بك تذكر بأن الأمر أصعب بكثير من أن تختار إحدى القطع المعروضة ذلك لأنك ستخوض في أدق التفاصيل لترى النتيجة التي تطمح لرؤيتها , أنا وخالتي لم نكن في محل مغمور أو صغير جداً كنا في محل يُعرف بأنه نَفذ الآلاف من الطلبات و المؤسف حقاً حينما يكون صاحب المحل لا يملك أي خبرة في مجال الديكور ! كنا نسأله عن عمق المقعد لأنه يختلف مابين طراز و آخر بلا شك , أشار إلى مقعد ثنائي وقال بأنه طراز كلاسيكي بسيط هذا يعني بأن العمق لن يكون كبيراً في هذا الوضع , فوراً  شعرت بالأسف حقاً ! , المناهج التي ندرسها نحن كمبادئ بسيطة هو لا يدرك منها شيئاً المقعد الذي أشار إليه لم يكن كلاسيكي بسيط و لا أستطيع القول بأنه كذلك في أي حال من الأحوال , هذه المعلومات يعرف عنها المُحب للأثاث فكيف بالذي يملك متجر لصناعته ! , هو يتحدث بناءً على رؤيته الخاطئة لكن من الذي سيلحظ بأنهاخاطئة ؟ أخشى أن تكون فئة قليلة جداً من الزبائن , أريد أن أحكي لكم شيئاً بسيطاً : الأثاث مرتبط بشخصياتنا بشكل أو بآخر حينما تختار مصباح من بين ثلاث مصابيح على رف المتجر ذلك يعني بأنك تفضله بمواصفات معينة و لوظيفة أنت تعلم جيداً ماهي و بكل تأكيد تفضل درجة إضاءة ترتاح لها عينك ,  قِس على ذلك في اختيار كل قطع الأثاث قبل أن تدخل منزلك  و أبحث عن مايناسبك قبل الشراء تصور شكل قريب جداً من اختيارك و أعرف ماذا تُسمى القطعة التي ترغب بشرائها في مجال الديكور و إلى أي تصنيف تنمي " مودرن / حديث , شرقي , فرنسي , أمريكي … إلخ " حينها ستتفوق على بائع محل مشهور

_________________________________

غالباً ما تشدني الزواية داخل الغرفة و بالنسبة لي هي مكان مُهمل قد لا يُسخر بالشكل المناسب في خدمة الناحية الجمالية أو الوظيفية للمكان , في غرفة أختي جربت معالجة الزاوية المُهملة لتكون مكاناً للقراءة أو أشغال الصوف كما تُحب هي ,  كانت تجربة جميلة و بسيطة جداً , أتمنى أن أجد رأيكم عن الخطوات

لقاء المدونات

الأربعاء, أغسطس 13th, 2008

بالأمس كنت في لقاء المدونات , عدت بكثير من الأفكار و التصوارت الجميلة للتدوين من الآن وحتى السنوات القادمة إن شاء الله , نضمت اللقاء neeart كان الاجتماع بسيط جداً و قريب من القلب تحدثنا عن يوم الشباب العالمي و من ثم ألقت الضوء على كل مدونة و كان النقاش عن الآمال و الطموحات المُنتظرة هو محور الحديث يوم أمس , تجارب المدونات و حديثهم عن أنفسهم كان ممتعاً ومفيداً في ذات الوقت , تحدثنا عما يميز مجتمع التدوين عن المجتمعات الأخرى في وسط الإنترنت , أشيد بهذه اللقاءات ودورها في تقدم حركة التدوين بلا شك , اجتماع شخصيات تحمل ذات الإهتمام سيكون ناجح و جميل في كل الأحوال   حضرت اللقاء كل من : neeart , أوركيد , أروى الحضيف ,new life , حلمي معي , totya , بشرى , frozen4life

ذات صلة :

- لقاء فتيات التدوين في اليوم العالمي للشباب

-12Aug: اجتماع مدوِّنات الرياض

The Kite Runner + تصميم

الخميس, أغسطس 7th, 2008

قبل فترة شاهدت فيلم The Kite Runner , الفيلم يُنسب لرواية خالد الحسيني الأفغاني الأصل السيناريو والحوار لديفيد بنيوف هو يحكي قصة عظيمة و جميلة في ذات الوقت سيجبرك على تأمل كل مشهد بسيط  تمر به كاميرا التصوير ! , ستبدأ القصة في أفغانستان قبل الغزو الروسي وتُركز على الصديقان أمير و حسن ابن الخادم بتوضيح تفاصيل صغيرة و عميقة جداً بينهم و هنا تبرز حكاية الطائرة الورقية التي هي من اهتمامات الصغار ذلك الوقت , ستدهشكم السماء في مشهد مهرجان الطائرات الورقية ! و تحملكم القصة إلى ناحية تحكي الحياة المستقرة فالانتقال و تحكي الألم و المعروف و البحث عن الماضي من جديد ! , و الجميل بأنه سيعلو صوت سامي يوسف في أحد مشاهد الفيلم المؤثرة , ملاحظة : أثناء مشاهدتي للفيلم بكيت كثيراً لذلك أتمنى أن يتم اختيار وقت مناسب للمشاهدة

*/ ذات صلة :
- The Kite Runner أو عداء الطائرة الورقية لخالد الحسيني
- trailer

*/ آخر تصميم عملته اليوم :
نادر ما أكتب العبارة بنفسي بس هالمرة كانت من كتابتي " ياليت الحلم كان أقرب "