Archive for أكتوبر, 2008

قصص الأطفال خادمة التربية

الخميس, أكتوبر 30th, 2008

http://www.details.ws/mypic/arabic-book.jpg

في قصص الأطفال فوائد عديدة لتنمية المهارات لديهم مثل القراءة و محاكاة الرسوم و فهم العالم من حولهم بطريقة مبسطة قريبة , في ظل التطور الإعلامي الذي شمل إفتتاح قنوات كثيرة خاصة بالأطفال أخشى أن تُهمل القصص القصيرة التي تساعد الأبوين في دعم التربية السليمة و تساهم في حل مشكلات بسيطة خاصة بالطفل في أحد مراحله العمرية كالخوف من المدرسة في بداية السنوات الدراسية , علمت ذلك حينما قرأت أختي الصغيرة قصة بعنوان أنا أحب المدرسة وتغلبت على جزء ليس قليل من خوفها و خشيتها من المدرسة و الفصول و المعلمة وكل تلك الأجواء التعليمية , قصص الأطفال عموماً ذات تأثير هادئ على قارئها هي تستطيع إقناع القارئ الكبير بمعانيها فكيف بالعقل الصغير الذي يكتسب سريعاً و يتأمل جيداً ما حوله , من أنواع قصص الأطفال التي تعرفنا عليها أثناء طفولتنا ورافقتنا في كل الذكريات قصص الحيوانات أو عناصر الطبيعة التي تمثل شخصيات القصة و تقوم بأدوار ليست أدوارها في الحقيقة لكنها تحمل الكثير من الوضوح و تتميز بأنها ذات طابع طفولي مشوق كذلك قد تصور الشخصيات كما هي في الواقع على سبيل المثال : أن السمكة تتحدث و تقوم بأعمالها اليومية داخل الماء ذلك يفيد الطفل بمعلومة جديدة وهي وجود كائنات لا تعيش على الأرض مثلاً , لدي قصة تمثل هذا النوع من القصص بعنوان قطرة الماء تتحدث إليكم تأليف : محمد بسام مَلص صادرة عن سلسلة الكتب الثقافية للأطفال من مكتب التربية العربي في دول الخليج تتناول القصة أماكن وجود الماء ومصادره واستعمالاته , الرسم في هذه القصة أكثر من رائع و بسيط جداً يبدو لي بأنه اعتمد على الألوان المائية في تصوير كل محتويات القصة , سأعود إلى أنواع قصص الأطفال كلنا نعرف بأن الخيال له حيز كبير في نشاط الكتابة الموجهة للأطفال لكن برأيي أن هذا النوع يفضل أن لا يقدم لعمر أطفال ماقبل المدرسة ويركز الأبوين على جلب كتب المعرفة البسيطة بالعالم الخارجي أو قصص لها دور في تنمية آداب السلوك على العكس مع  قصص الخيال العلمي أرى بأنها صالحة للقراءة منذ وقت مبكر حيث تفسر الكثير من الحقائق الكونية مما يجعل الأمر ضروري بالنسبة للطفل , كذلك لا يمكن أن ننسى القصص التاريخية التي تتحدث عن شخصية أو حدث مهم حصل في الماضي تصوره القصة بشكل واضح و قريب من إدراك الطفل مما يسهم في فهمه للتطور الحاصل منذ ذلك الوقت , القصص الدينية تدعم السلوك الجيد للأطفال و تنمي لديهم فكرة الثواب و العقاب منذ وقت مبكر أثبتت فاعليتها عن طريق اسلوبها المحبب و الذي يظهر بالكثير من اللطف و الرحمة وهي تهدي للأطفال شعور بقيمة كل أعمالهم مما يجعلهم يفكرون جيداً بأعمال الخير البسيطة و الأخلاق الحميدة مثل الصدق و آداب الأكل و الجلوس , قائمة أنواع قصص الأطفال تطول اخترت أبرزها للحديث عنه , أنصح بقراءة سلسلة رائعة جداً من تأليف نانسي ديفلو و آلين دو باتيني و النص العربي لماهر محيو وهي من إصدار مؤسسة المعارف تدور حول شخصية طفلة صغيرة اسمها كاميليا  في إثنى عشر قصة منها : كاميليا لا تريد الإغتسال , في زيارة الطبيب , لا تريد إعارة لعبها , ترى كابوساً .

 

لكم : إلى أي مدى هو شعوركم بأهمية قصص الأطفال ؟

ما علاقتك مع الكاميرا ؟

السبت, أكتوبر 11th, 2008

http://www.details.ws/mypic/cam.jpg

علاقتي مع الكاميرا حالياً لا تتعدى صور سريعة لأشياء أحبها فقط و لا أطمح للوصول إلى المستوى الإحترافي لأني اعلم التصوير ليس في مقدمة هواياتي , أُحب كثيراً تخيل بأني أصور ملامح أشخاص أحبهم في مواقف معينة حين السلام عليهم أو في المناسبات القريبة من الكل لكن وبصراحة لا أستطيع ذلك ! , تصوير الأشخاص مهمة مستحيلة بالنسبة لي و أعلم بأن النتائج ليست كما أتخيلها بشيء من التفاؤل , لدي صور فوتوغرافية قديمة قمت بإلتقاطها لأختي الصغيرة كان عمري حينها إحدى عشر سنة أذكر بأني متغيبة عن المدرسة في ذلك اليوم واستخدمت كاميرا فلمية تعود لإخوتي  في النهاية الصور لم تكن موفقة كالمعتاد , في بداية الصيف اختي كانت تحدثني عن " كتاب المملكة بعدسات شبابها   "  قالت لي إن كنتي تودين إيصال فكرة إحتمالية وجود إهتزازات أرضية في المملكة قومي بالمشاركة , و بالمناسبة هي صادقة في ما تقوله لأني أعاني في أوقات كثيرة من اهتزاز الكاميرا بيدي , الآن أشكر اختي العزيزة  نوف على تشجيعي بإنشاء حساب فليكر هو لا يضم صور مميزة أو ذات قيمة معنوية عالية لكن يحتفظ بصور لعناصر أحبها كثيراً سأحاول قدر المستطاع عدم الإنقطاع عن تصوير ما أفضله أن يبقى داخل صورة

أخيراً لدي سؤال للمارين من هنا , اتمنى الإجابة على عنوان هذا الموضوع

التدوين إلى أين ؟

الجمعة, أكتوبر 3rd, 2008

 

http://www.details.ws/mypic/blogger.jpg

قبل 3 سنوات و حين كنت أفكر بإنشاء مدونة كُنت أزور ( دليل تدوين ) و أتصفح المدونات المرتبة هناك بشكل أبجدي كانت 150 مدونة موجودة في الدليل على أكثر تقدير وهي متفرقة من جميع اجزاء العالم العربي و أكثرها يُنسب لمدونين من مصر , كنت متابعة بشكل جيد ل8 مدونات منها تقريباً : مدونة بنت مصرية وعلى  الرابط الجديد , مدونة الغالية علينا هديل الحضيف رحمها الله , مدونة سوالف أحمد , مدونة الدكتورة (هيفاء الآن) , مدونة نيارت , لستُ أدري من مصر , حمود ستديو من الجزائر و مدونة خلف الكواليس .

سأحكي لكم فكرتي قبل كتابة هذا الموضوع , كنت – قبل 3 سنوات – أرى في التدوين شيء من الجدية والاستمرارية في العطاء الجيد هو بالنسبة لي مواضيع صافية و أماكن لا تزدحم سوى إن كان هناك حرف مميز ! , هذا الأسلوب ليس فرضاً على أحد لكن كما أظن بأن هناك ثقافة للنشر تستلزم الكتابة عن فكرة واضحة تفيد القارئ حتى و إن كانت بسيطة أو عابرة  وإن كانت ( شخصية تكون بفائدة ) ! , الآن وللأسف مع الانتشار أرى أن بعض المدونات تستحق أن نرسم علامة إستفهام كبيرة أعلاها و أعلم في ذات الوقت أن للمدون حرية في طريقة كتابته لكن سأحكي نقطة مهمة المدونة لا ينبغي أن تكون بأسلوب ( محادثة سطحية ) سواء في المواضيع أو التعليقات , لأن لكل مقام مقال و لأن مساحتك الشخصية التي تعبر عنك يجب أن تكون ذات هوية جادة إلى حد ما , في الجانب الآخر تبرز مدونات مميزة في كل شيء وللأسف أحياناً يُبخس حقها من الزيارة على العكس من المدونات ( السطحية ) , برأيي أن المنتديات أفسدتها كثرة المجاملة و الأحزاب التي تقوم بالاحتفاء بشيء لا يستحق الاحتفاء وهذا يُنتج مساحة تبُنى على كلمات غير صادقة إلى أن تنمو نمواً خاطئ , الآن أنا أخشى بأن التاريخ يعيد نفسه لكن مع المدونات!, في النهاية هذا الموضوع لا يقصد مدونات معينة لكن يفسر حالة أصابت حركة التدوين فقط

من المدونات التي لن تمل من متابعتها :
مدونة قلبي علبة ألوان, Lament و ذاكرة للكلمة  , يزيد . نت , نظر في الفن والعشق , حمود آرت , ديزاين , خبايا وفنون .

 

*/ ذات صلة :

اتيكيت التدوين

نصائح للمدونين

صحوة للتدوين السعودي !