Archive for أبريل, 2009

من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه *

الخميس, أبريل 30th, 2009

أنا أعلم في هذه اللحظة بأن أخطاء من نحبهم تقف على عاتقنا كالهموم الثقيلة ولا يُفصح عنها غالباً , لكن هذا الموضوع نابع من قلبي لأجل كل الأشخاص الذين ابتعدوا , أو على درب البعد كانوا ولازالوا أحبابنا و أصحابنا , لكن أخطائهم تلك تجعلنا نختلف أو نخطئ على بعضنا و الأسباب قد يبدو جميعها تافه لكن تراكمها و تكررها بصورة مستمرة يجعلها تكبر شيئاً فشيئاً إلى أن يمتلئ القلب بها مهما بلغ  من الطهر و الصفاء , ذلك ما حدثت صديقتي به وأضفت بأن كل هذا لا يهمني أمام أن الوقت يمضي ونحن على اختلاف و الأيام تنتهي ونحن كذلك , ربما لا نظهر ألمنا لمن اخطئ ( ظناً يغلبه الصحة ) بأن هذا لايجدي ! , هذا مايبكي القلب ويدميه .

* العنوان لـ د/ مصطفى السباعي .

 

حملة : ومن أحياها – Save a Life

الأحد, أبريل 26th, 2009

 

بالأمس مررت بجمع المملكة التجاري على عجل , سرني رؤية الحملة التي تقيمها جامعة الملك سعود والتي تحمل عنوان ( ومن أحياها – Save a Life ) المكان كان يشمل ركنين أحدهما خاص بالرجال و الآخر للنساء بمعنى أن الطلاب و الطالبات جميعهم شاركوا في إنجاح هذه الحملة و التي تستمر إلى اسبوعين قادمين بإذن الله في العديد من المجمعات التجارية , تركز الحملة على توعية المجتمع في جانب التبرع بالأعضاء أو أجزاء منها إلى شخص آخر عند الحاجة الماسة لها -وقانا الله و إياكم- , تناولت الحملة حكم التبرع بالأعضاء شرعاً و الحديث يطول في الجانب الإنساني من هذا الموضوع , ما يميز هذه الحملة بأن القائمون على تنشيطها من فئة الشباب ومن أبناء البلد , أنا سعيدة جداً بمثل هذه الحملات و أتمنى أمنية صادقة أن يكثف الاهتمام بها , ولا يخفانا دور هذه الحملات التوعوية في نشر ما يجب نشره فعلاً و في تربية المجتمع على كل ماهو مؤثر في مسيرة الإنسانية بمعناها الأسمى .

 

- رأيكم في الحملات التوعوية و نظرتكم لدورها تهمني جداً في نقاش هذا الموضوع

- يمكنكم الاطلاع على نسخة من الأوراق الموزعة في الحملة من هنا 1 -2

- ماهو الفيلم الذي تود مشاهدته مائة مرة ؟

الثلاثاء, أبريل 21st, 2009

 

 

يختلف كل شخص عن آخر فيما يستهويه من أنواع الأفلام , البعض يفضل التاريخية أرى بأنها جميلة جداً وهي تنقل إلى النفس الحياة على ضفة من الأرض غادرت و مضت ! , قد لا تنقل الواقع السليم 100% لكنها تسهم في دعم المخيلة لتصوير العصر الذي قامت على أنقاضه قصة ما , كذلك أميل أحياناً إلى الأفلام من نوع الدراما الحزينة أو التراجيديا لكن بلا شك ليس كل دراما حزينة يذرف عليها أطنان من الدمع ! ,تزورني الرغبة في مشاهدة فيلم من نوع الكوميديا المضحكة إذا كنت تحت تأثير مزاج معين و لكني لا أفضلها أبداً في أي وقت , أفلام الرعب التي تعلق في مخيلتي طويلاً و تأذيني بشكل غير مباشر , كذلك إثارة المغامرات و الخيال العلمي الغريب  جميعها مستبعد من قائمة مشاهدتي ! , وهذه النظرة لا يمكن أن أحكم بها على أي فيلم حقق نجاح ,على سبيل المثال : بين الحين و الآخر قد أنجذب إلى فيلم من نوع الخيال العلمي لكن ذلك على حسب مواصفاته و موضوعه العام , الآن أتذكر ما الفيلم الذي يمكنني مشاهدته لمرات عديدة متفرقة أو متلاحقة قد يصل مجموعها إلى المائة

- السؤال للأعزاء المارين من هنا

3

الثلاثاء, أبريل 14th, 2009

 

تفاصيل أصبحت ذات الثلاثة أعوام , اعتدت في موضوع كهذا الكتابة عن ماقدمته لي هذه المساحة من الأصدقاء و الذكريات الجميلة , عموماً شهر أبريل يعني لي الكثير بدءاً من الأجواء الجميلة التي تتزامن مع أيامه دوماً ونهاية بكمية الذكريات التي تقف خلف معنى أبريل بالنسبة لي , الآن أشعر بأن هذه الصفحة بحاجة إلى المزيد و أعترف فعلاً بتقصيري و كسلي ! , ودوماً أتمنى أن تكون مرجعاً للكثير من الأشياء المفيدة , هذه السنة أُقيم نفسي أكثر نشاطاً من سابقتها عسى أن أستمر بهذه الدرجة من النشاط , لم يكن بودي التعبير كثيراً عن ماتعنيه لي تفاصيل و صفحة تفاصيل صغيرة لكنها في النهاية تعبر بشكل أو بآخر عن أمل و أفكارها , الآن لدي الرغبة الصادقة في معرفة كل النقاط الإيجابية و السلبية التي تحملونها لهذه المساحة , دعوني أستمع لكم

في النهاية لابد من الشكر !

للجميع و لمن هم يفضلون المرور المستمر على هذه الصفحة و لكل من يهتم بقراءة المواضيع الموجودة هنا  

مجتمع أفضل

الجمعة, أبريل 3rd, 2009

قبل أيام كُنا نتحدث عن المجتمع وكيف أن جزء كبير منه يظهر بسلوكيات غير سليمة للدرجة التي نضيق بها من فرط الألم و الأسف على الوضع المنتشر على أرض نحبها , في الصباح الوقت المفضل لدي لا ينغص صفوه شيء سوى سوء قيادة البعض في الشوارع أو أخلاق التعامل السيئة التي تظهر حتى و نحن داخل سياراتنا و ننظر إلى بعضنا من خلف الزجاج ! , في كل مرة أخرج إلى أي مكان أعود ناقدة لتصرف معين سواء حديث بائع أو معاملة سائق أو استاذة ودكتورة في الجامعة و الكثير من الأشخاص الذين نصادفهم كل يوم في طريق حياتنا , أنا لن أرضى العيش في جو مثالي أو يصل إلى مرحلة مبالغ فيها من الكمال بالتأكيد ذلك سيجلب لي الضيق و الكدر , لكن ما أطمح إليه هو درجة إضافية من التسامح و حسن الظن و الوعي الهادف إلى التطور , مانريده الآن تلك الأخلاق المنسية التي اندثرت بسبب عوامل كثيرة منها الركض وراء العمل و الانهماك الكلي في المصالح الذاتية دون النظر إلى الآخرين , ونأخذ مثال بسيط : في الطريق .. المهم أن يصل فلان إلى عمله يميل بسيارته من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار متناسياً حق الطريق و يكدر صفو الصباح بصوت المنبه الذي يكاد أن لا ينقطع ! , و لا يتذكر بأن كل من حوله في طريقهم إلى العمل و الدراسة ! , ذلك تصرف من يقع تحت تأثير أمر طارئ و ليس من هو في طريقه اليومي ! , وذلك مثال بسيط من آلاف الأمثلة التي تزدحم في عقولنا ولا ندري أيهم المناسب للذكر في هذا الموضوع , المجتمع بحاجة إلى إعادة هيكلة تخص الأخلاق بصورة عامة , التعامل بالنسبة لي هو كل شيء وهو أساس الحياة الجميلة , تعامل الموظف و الطالب و المعلم و الطبيب وكل عضو في مجتمعنا مهما كانت مكانته , أنا الآن متأكدة بأن كل شخص منكم يتذكر الكثير من المواقف السلبية والإيجابية التي تجسدها كلمة ( معاملة ) سواء كانت سيئة أو حسنة , دوماً نحن نتذكر الحسن و نجلب النقيض في مخيلتنا أمامه , في هذه اللحظة أتمنى أن يغلب الحَسَن في مخيلتنا و أن لا يطغى ذلك النقيض المؤذي ! , لو أردت أن أتمنى الآن كنت سأتمنى أن يعيش أفراد مجتمعي بسلام داخلي مع ذواتهم قبل أن يعيشوه مع الآخرين صفاء يشملهم حتى لا يفكروا بإبداء الإساءة مهما كان حجمها وإن كانت مجرد (نظرة!) , لأن تلك هي الخطوة الأولى نحو التغيير الايجابي بنظري .

 

*/ بالقرب من الموضوع , بالأمس في أحد الأماكن العامة مرت بنا فتاتين من طالبات قسم الخدمة الإجتماعية في بادرة جميلة و قاموا بتوزيع أوراق تحمل معلومات عن الإعاقة أو ( ذوي الاحتياجات الخاصة ) وفي كيفية معاملتهم , هذا المنظر مر بي كطيف جميل أردت أن يتكرر علي كثيراً في وطني الذي أُحبه بكل تأكيد و بكل صدق
للفائدة هنا تجدون صورة للأوراق 1 - 2 .