Archive for مايو, 2009

أ.ب تلوين يصدر باللغة الانجليزية : A.B.Coloring

السبت, مايو 30th, 2009

كنت قد كتبت هنا مسبقاً عن وصول نسخة كتاب أ.ب تلوين كهدية لأختي الصغيرة عن طريق موقع أمتون المتخصص في الكرتون و رسومات كتب الأطفال , الآن الكتاب متوفر باللغة الانجليزية باسم A.B.Coloring , الكتاب برسومه البسيطة جداً يخلق جواً من الألفة بين الطفل و أحرف اللغة التي يتعرف عليها لأول مرة , كما وُجد في موقع الكتاب بأنه يقدم عرضاً للتوزيع على المنشئات التعليمية الخاصة بالأطفال أو أي الجماعات المستفيدة و كذلك بتصميم غلاف مختلف للكتاب يحمل معلومات الجهة التعليمية مدرسة كانت أو مؤسسة , أتمنى أن يوزع لطلاب و طالبات المرحلة التمهيدية ماقبل الأولى لأني شعرت بأنه مناسب جداً للخطوات الأولى لتعليم اللغة , في الكلمة التعريفية المكتوبة خلف الكتاب :
" هل تعرف مفتاح نجاح ابنك في خطواته الدراسية الأولى ؟ لغته ! إجعله يحب لغته , كيف ذلك ؟ أ.ب تلوين يهدف إلى بناء علاقة صداقة ممتعة بين الأطفال و الحروف , عبر طريق شيق مليء برسومات تكاد تنبض بالحياة , أحلى مافيها نظراتها البريئة . "

صدقاً أحببت علاقة أختي بالكتاب هي شعرت بأن الرسوم بسيطة للغاية و أحست بأن التلوين و التعرف على الكلمة لا يستغرق وقت طويل جداً و التعامل مع هذه الصفحات لا يشعرها بالملل , قالت لي يوماً أستطيع أن أنهي تلوين الكتاب في يوم واحد لكن أريد تلوين صفحة واحدة كل يوم حتى لا ينتهي سريعاً !  , أحيي و أشجع الإنتاج العربي الخاص بكتب الأطفال , لا يجهل أي شخص أهمية سنوات التعليم الأولى و بلا شك كلنا نذكر ما الذي كنا نحبه من القصص و الكتب التعليمية المفيدة  يوم أن كنا أطفال , إلى هذا الوقت ومع تغير الأجيال و الطرق التعليمية التي تزداد يوماً بعد يوم علينا أن لا ننسى دور الكتاب .

 

باربي !

الجمعة, مايو 22nd, 2009

 

اليوم أحسست بشعور غريب جداً , منذ قرابة العشر أعوام لم أقم بشراء دمية باربي خاصة بي , كنت و أنا صغيرة أحب الدمى كثيراً و أظن بأن أمي تتذكر جيداً كيف كان الوقت يمضي طويلاً في اختيار باربي جديدة , في ما مضى شراء باربي آخر السنة الدراسية وبداية إجازة الصيف كان يعتبر من قواعد الهدايا التي يتم اختيارها والتخطيط لها من قبلي مسبقاً لا أذكر بأني قمت باختيار أي لعبة سوا دمية جديدة  , للأسف الآن لا أذكر أي منهم سوا واحدة حصلت عليها بعد عناء البحث كانت ترتدي فستان أصفر و تاج صغير جداً الآن أتمنى أن أعرف ماهو الذي جذبني لهذا النوع فعلاً وما الذي كنت أفكر به هل هو لون الفستان أو تسريحة الشعر , عموماً كتبت هذا الموضوع لأخبركم بشيء فكرت به منذ وقت قريب , بعد أن كبرت اعتقدت بأن الدمى ذات شكل الباربي و غيرها ليست دمى حقيقة لأنها ويجب أن تكون الدمية طفولية أكثر من كونها تحقق لهم فرصة يرون فيها أمنيتهم في جعل دميتهم ترتدي أفضل ملابس الكبيرات و أحذيتهم و أردت أن تكون الدمية مقاربة لعمر صاحبتها , الآن أفكر بأن نظرتي تلك كانت خاطئة حقاً و أعترف بذلك لكم , الدمية في نهاية القصة لعبة تحقق للأطفال فرصة الخيال و الأمنية , قد أكون اشتريتها اليوم بعد أن أصبحت كبيرة لأتمنى !

 

كيس من البطاطس / زجاجة زيت !

السبت, مايو 16th, 2009

 

رسالة وصلتني على بريدي الالكتروني , و فكرة الملصق هي من جعلتني أتخطى أرفف رقائق البطاطس اللذيذة في آخر زيارة لي للسوبر ماركت , بصراحة أنا من الذين يفضلون تناول رقائق الشيبس خاصة مع الصلصات البيضاء  الخفيفة بجانبه , لكن بعد النظر في احصائيات جمعية القلب البريطانية الأخيرة عن ماتحتويه رقائق البطاطس من كمية كبيرة من الزيت فكرت أن أعيد النظر في ذلك و أحاول التخفيف من تناولها , الأمر يحتاج أيضاً إلى توعية الأطفال قبل الكبار بذلك و حينما أتذكر أطفال أعرفهم يصنعون من رقائق البطاطس المقلية وجبة إفطار دسمة في المدرسة أخاف أكثر من تلك الأضرار أن تلحق بهم مبكراً , كلنا لنا دور في نشر الوعي بطريقة بسيطة , أنا أعلم بأن الأغذية الآن توشك أن تصبح كلها ضارة بسبب الدراسات المكثفة لمكوناتها و ربما أيضاً هذا الموضوع يسبب لنا الملل أو عدم التصديق بأن هذا الغذاء ضار وهذا نافع , لكن هناك أمور واضحة جداً مثل كمية الزيت المستخدم في عملية القلي أو صنع رقائق البطاطس المحببة لدى الغالبية من الناس , سأضع نص الرسالة  التي وصلتني للفائدة

,

هذه الدراسة التي أعدتها جمعية القلب البريطانية سببت الصدمة للملايين من البريطانيين. وقد كشفت الجمعية الخيرية التي ترعي أبحاث أمراض القلب عن هذه الدراسة في إطار الحملة دعائية تهدف إلي التوعية بمخاطر التناول المكثف لرقائق البطاطس الشيبس.ويقول الدكتور إبراهيم إسماعيل اختصاصي التغذية والتثقيف الغذائي إن محتوى أكياس البطاطس المقلية له عواقب صحية وخيمة علي المدى الطويل.فهي من جانب تحتوي علي كميات من النشا الموجود في البطاطس ولكن الأخطر من ذلك هي الزيوت التي تستخدم في القلي في درجات حرارة عالية فهي تحتوي علي كميات كبيرة من الدهون المشبعة والتي تترسب في الأوعية الدموية وتتسبب في أمراض تصلب الشرايين وأمراض القلب.هذا إلي جانب كميات الملح والمواد الحافظة التي لها تأثير سلبي علي الصحة العامة.وتشير الإحصائيات إلي أن أكثر من نصف الأطفال البريطانيين اعتادوا علي تناول كيس من رقائق البطاطس كل يوم كما أن واحد بين كل خمسة أطفال يتناولون أثنين أو أكثر من أكياس الشيبس كل يوم وهو ما تقدر الجمعية أنه يعادل تجرع تسعة ليترات من الزيت كل عام.ولا يعتقد الدكتور إسماعيل أن الأمر ينطوي علي مبالغة. فرقائق البطاطس حتى تأخذ الشكل والطعم المطلوب يجب أن تحتوي علي كميات كبيرة من الزيوت التي غالبا ما تتحول إلي دهون مشبعة حتى درجة حرارة القلي العالية. تأتي الدراسة الأخيرة في إطار حملة تقوم بها الجمعية البريطانية لتعريف العامة بكميات الملح والدهون والسكريات الموجودة في العديد من أنواع الطعام المختلفة ولكن بشكل غير ظاهر للعيان ! 

scanner art

الثلاثاء, مايو 5th, 2009

 

من أعمال Gray / فاطمة :

 

هذا الفن نتائجه غير متوقعة ! , أكتب الآن و أنا في بداية تجربتي لهذا الأسلوب الذي قد يكون نادر جداً بين الفنانين العرب , في البداية سأخبركم بأن كل شيء ذا فكرة بسيطة يؤثر في النفس بشكل قوي جداً و ربما يظهر بأكثر من وجه وكل من يراه يفسر هذه الأوجه بحسب أفكاره , أحببت أن أكتب عن المُلهمة  : فاطمة , أعمالها على فليكر و يوميات رحلة حياة تعبر عن هذا الأسلوب بشكل يجعلك تتأمل تفاصيل العمل بعمق , هذا الفن يعتمد على جهاز سكانر - ماسح ضوئي – و تكوين عناصر خاص بفكرة الفنان فقط ! , النتائج تأتي بعد عملية المسح الضوئي للصورة و ثواني الانتظار تلك تجعلك تترقب بدهشة اكتمال العمل ! ,  الأمر الجميل الذي لاحظته بأن الضوء أثناء المسح يجعل من العناصر و ألوانها غائمة ومشتته نسبياً مما يجعل النتيجة تلامس شيئاً داخل مشاعرنا , ربما لأن العناصر تصبح أبسط مما هي عليه و الأمر أولاً و أخيراً عائد إلى الفكرة , أتمنى أن ينتشر هذا الفن بشكل لا يشوهه حقيقةً , و لا أتمنى أن يحدث له ما حدث مع فن الكولاج الذي أصبح مستهلكاً بصورة لا تظهره ( أبداً ) بالمستوى الذي يجب .

: من المحاولات الأولى لي