سوبر ماركت السيفوي
الأحد, يونيو 28th, 2009

سلسلة ( أنا أُحب) بالنسبة لي لا تنتهي كما هو الحال مع ( أنا أكره ) ! , وككل شخص منا لديه أشياء و أماكن و كتب و طرق مفضلة استمدها و أحبها أو كرهها بسبب قناعات أو أفكار تساند شيء ما بداخله , حينما أقول أنا أُحب السيفوي كسوبر ماركت قد يستغرب البعض هذا التفضيل أو قد ينسب ذلك بشيء يُعرف عنه مثلاً كونه السوبر ماركت المتصدر لجلب معظم المنتجات المستوردة , الأمر بالنسبة لي بعيد قليلاً عن هذا السبب لكن قد نبدأ بالحديث من هذه النقطة , جلب الكثير من المنتجات المستوردة لأرفف سوبر ماركت ما يعني أن نسبة الزوار من الدول التي نسميها أجنبية ستكون أكبر ليبتاعوا أنواعهم المفضلة من الغذاء أو أي منتج يُعرض هناك , السيفوي قدم مساهمه أراها جميلة جداً منذ وقت بعيد هو لم يجلب كل شيء من خارج البلاد , حينما تزوره وإن كنت على عجل ستلاحظ أمور تشبهك هناك كشخص عربي رغم أنه ليس منشئة حكومية مهمة جداً هو مجرد سوبر ماركت في منطقة تكتظ بالأماكن الأخرى البديلة ! , ستجد أعلى الأرفف لوحات تصور رجل عربي أحياناً و شماغ أصيل و رعاة غنم و نخيل و مباني طينية رُسمت ببساطة ستجد نسخة مطابقة لمشربيات الحجاز القديمة و أقواس مزخرفة بطريقة هندسية بسيطة جداً لكنها مُلهمة و تمدك بشعور الانتماء الذي قد لا تنتبه إلى مصدره حينها لكن التفكير ينتهي بك إلى حُبه لا أن تكون ضده , ما أتمنى أن يحدث هو أن نلتفت مجدداً إلى العناصر التي هي من ماضينا الجميل و نجعلها كالرموز في أماكننا التي ننشئها أو التي نُحب ولو كنا نعلم بأننا نساهم بالقليل , الجمال حينما يُهمل يُفقد !

*/ الرسومات تجدونها كلوحة مضيئة فوق أجهزة التبريد , الصور التقطت في سيفوي طريق الملك فهد رحمه الله.








