Archive for يوليو, 2009

ما الذي تفكر به حالياً ؟

الثلاثاء, يوليو 28th, 2009

هذه الأيام لا استطيع تحديد ما الذي أفكر به فعلاً , أحياناً نشعر بأن فكرة سائدة تظل داخل عقولنا فترة من الوقت و نستطيع أن نقول مثلاً : أفكر في كتابة موضوع عن البيئة أو أنا أشعر بأني بحاجة إلى السباحة طويلاً هذا الاسبوع ؛ و بهذا نستطيع أن نرد على سؤال أحدهم لنا بتلقائية حينما يقول ما الذي تفكر به هذه الأيام ؟ , قد يكون رصيد الأفكار بداخلي مرتفع  بحيث لا أعلم أيهم الأكبر حجماً أو أن أستطيع تحديد واحدة منهم لتعبر عني, و الاحتمال الآخر بأن حصيلة أفكاري ضئيلة جداً و لا أجد جواباً أمام هذا السؤال ! , أنا لا أدري لماذا فضلت الكتابة عن هذا الموضوع لكن قد أكون في حالة حيرة مؤقتة بشأن ما أفكر به فعلاً , تَحَدث الكثير عن تدوين الأفكار و التخطيطات التي تحوم بداخلنا لتبقى أمامنا كل وقت و أنا الآن أدون اللا فكرة لتكون أمامي ربما ارتكبت خطاءً بذلك ! لكني أردت سؤالكم : غالباً هل تستطيعون تحديد فكرة لتعبر عنكم بوضوح أثناء وقت معين تمرون به ( لنقل مثلاً هذه الأيام ) ؟

 

*/ الصورة أعلى الموضوع لـ Summerbaby11297

لنرسم زخرفةً إسلامية – ورشة عمل للأطفال

الخميس, يوليو 23rd, 2009

 هذه الورشة أعددت لها قبل شهر من الآن , كانت فكرتها صناعة رسوم زخرفية إسلامية مبسطة باستخدام أدوات بسيطة في الرسم كعلبة الهندسة و الألوان الخشبية و المائية و الكراس , ورشة  للأطفال من عمر 9 سنوات و حتى 15 سنة , مكان إقامتها مكتبة الملك عبدالعزيز فرع الروضة لمدة 4 أيام  .

 السبت و الأحد تاريخ 17-18-24-25/8/1430هـ أيام من الساعة 5 و حتى 7 مساءً 

 

الأهداف :
1/ تعريف الأطفال بتكوين الزخارف الإسلامية وأماكن استخدامها في العصر الإسلامي والتي وجدت وبكثرة في المساجد و الآثار التي بقيت شاهداً على النهضة الفنية التي أحدثت فرقاً في تاريخ الفنون .
2/ إكساب الأطفال خلفية ثقافية عن الفنون الإسلامية و مسميات الزخرفة و جمالية الفن الاسلامي .
3/ تعليم الأطفال خطوات رسم العديد من الأشكال الزخرفية المبسطة و تكرارها بطريقة فنية لعمل تكوين جميل بالزخرفة .

مخرجات الورشة :
لوحات فنية ملونة تحتوي على تكوينات زخرفية إسلامية مبسطة .

 

أهلاً بأطفالكم

 

(l)

الخميس, يوليو 16th, 2009

لا أعرف كيف أصف شعور يجتمع به ألف شعور آخر  , تذكرت كل شيء حينها ! اليوم الأول لي في خطوات الدراسة حينما كنت برفقة أمي لتعريفي بالمدرسة , تذكرت حتى كيف كانت ربطة شعري و حقيبتي المشجرة و مقلمتي الوردية بالفيونكة الخضراء , أتذكر حذائي الأبيض و يد أمي التي تضغط على أصابعي لتمدني بالقوة و الأمل , كل هذه اللحظة جاءت أمامي اليوم ! , تذكرت الفصل و السبورة الخضراء و الطباشير الملون وكتاب المطالعة القديم , تذكرت والدي حينما كنت في الصف الأول يحملني على ظهره حتى لا أنزل الدرج لأني كسولة دوماً في الصباح ! , و حينما أعود ظهراً يقابلني بعلبة المياه الباردة يبلل يده بها و يمسح على شعري ! , كل هذه الذكريات الجميلة تشكلت على هيئة دمع قد أكره نزوله لكنه لا يظهر إلا تعبيراً عن الحب و الضعف أمام حجمه العظيم ! , لا أدري ما الذي علي قوله ! ها أنا أحاول التعبير عن قدر محبتي للمنزل الذي نشأت به و لكل الوجوه الطيبة داخله , سأقول بأني أحبكم كثيراً و لا أتمنى هذه الحياة دونكم .

محاولتي الأولى في الرسم الرقمي

الخميس, يوليو 16th, 2009

اليوم كان الحفل الختامي لأنشطة المخيم الصيفي الإبداعي و معرض الأعمال الذي أقيم في مركز الملك فهد الثقافي , كنت قد التحقت بورشة الرسم الرقمي و بها عدت إلى استخدام لوحة التابلت و القلم الضوئي بعد انقطاع دام 6 سنوات ! , الرسم الرقمي بالنسبة لي كان أسلوب يشبه رسومات الكرتون اليابانية أو بوسترات ألعاب البلاي ستيشن كنت دائماً لا أريد تجربته خوفاً من الانجراف وراء الأساليب الشائعة له منذ بداية ظهوره , هذا أول عمل لي بالتأكيد قد يكون بحاجة إلى المزيد من الاتقان لكن فضلت أن يظهر ببعض العيوب الصغيرة حتى يشعر الناظر إليه بسهولة العمل و بإمكانية التجربة !

الصورة الأساسية للعنصر :

خطوات العمل :

الشكل النهائي :

تظهر لكم خطوات العمل في الصورة الأولى منذ بدايتها وهي تحديد الخطوط الأساسية للعنصر المراد رسمه , الخطوة الأكثر متعة هي الخطوة الثانية بكل تأكيد لأني بدأت أشعر بوضوح اختياراتي كالألوان و نوع الفرش و اتجاهات الخطوط العشوائية والتي أردت أن تكون طاغية على أسلوب العمل , أتمنى أن يكون عرض الخطوات مشوقاً و أتمنى أيضاً مِن كل من لديه جهاز تابلت أن يبدأ تجربة بسيطة لأن هذا الفن ليس محصوراً على أسلوب معين قد تستطيع إظهار اسلوبك الفني بأي أداة كانت , رأيكم في العمل يهمني جداً وأنا مستعدة للإجابة  عن أي تساؤل ..

 

 

*/ الآن وقت الشكر : شكراً لاستاذة غدير البصيلي على جهودها و شكراً لصديقاتي نيارت و سارة على نصائحهم و ملاحظاتهم المهمة في مجال الرسم .

الأقل جمالاً .. الأكثر تأثيراً !

الجمعة, يوليو 10th, 2009

أكره التحدث عن مستوى الكمال في كل شيء , و لا أطمح له أبداً ليس لأنه مستحيلاً بل لأن تلك المرتبة استهلكت كثيراً من قبل مدعين الكمال و الذين للأسف كذبوا و وجدوا من يصدقهم ! , تؤثر فيني رؤية فيلم قصير لِسباح مبتدئ يتعرض للغرق كثيراً أكثر من أن أرى سباح ماهر ذو عضلات مفتولة يقف كتمثال روماني على سطح الماء و كالبرق يصل إلى القاع لأظن أنه هلك غرقاً ؛ ليفاجأني بالعودة كدولفين صغير يجيد السباحة بسلاسة عجيبة ! , على جانب آخر أرى بأن الكعك الذي يطهى في المنزل بأطرافه المحروقة ألذ و أشهى من كعكة أجلبها من متجر عريق يقع على شارع الثلاثين و لا أجد له فرعاً آخر سوى في كندا ! , الكمال أو المرتبة ماقبل الكمال مباشرة مُرهقة جداً قد تكون على درجة  من الامتياز دوماً لكنها مع الوقت لا تؤثر كثيراً بنا طالما نحن لانعرف القصة منذ بادئها وطالما نحن نعيش مع أشخاص يكررون الكذب و يختلقون تاريخهم و يخرجون للعالم بنجاح مزيف , هذا الوقت يجعلنا نلتفت للبسطاء و حياتهم التي لم تخرج  من خلف أسوارهم أو تكذب يوماً بشأن ماضيها , هذا الوقت يجعلني أقنع بالكثير من الأمور الصغيرة الأقل جمالاً لكنها الأكثر تأثيراً في لحظاتي .

الصورة لـtotya