الفنان المصري محيي الدين اللبّاد أحد أبرز الفنانون العرب في مجال الكاركاتير و رسوم الأطفال والاخراج الفني للعديد من المجلات و المطبوعات بشكل عام , أحببت أن أتعمق أكثر في القراءة عن سيرة هذا الفنان لأجل ما رأيته من كتب الأطفال التي كتبها و رأيت رسومه المذهلة جداً بين صفحاتها ؛ تلك الرسوم التي تظهر بأسلوب يعبر عن الأصالة وبشكل عفوي و مباشر و قريب من الحواس بطريقة لا تُصدق ! , للتعمق في سيرته أكثر من حديثي المختصر أرجو زيارة هذا الرابط , أما عن أفضل موضوع قرأته في تجربة محيي الدين اللبّاد هو هذا الموضوع الذي يتحدث فيه بعفوية و بشفافية صادقة عن تجربته منذ بدء مشواره الفني : هنا .
كشكول الرسام : الكتاب الحائز على جائزة التفاحة الذهبية لبينالى براتسلافا الدولي لرسوم كتب الأطفال و جائزة الأوكتوجون المركز الدولي لدراسات أدب الطفولة في فرنسا و صدرت من هذا الكتاب طبعات باللغة الفرنسية و الهولندية و الألمانية .
حينما وقع بين يدي أنهيت قراءته و عدت مرة ومرتين أخرى لأتأمل كل عنصر بسيط داخل صفحاته , أحسست حينها بأني أرى الصور كما يريدني أن أراها و أتحدث عنها كما يريدني أن أتحدث عنها أيضاً كنت لا أملك أي انتقاد ضد أي عنصر مستخدم و أحسست بأن هذا الكشكول عليه أن يكون كشكول ودفتر مذكرات يحمل كلمات ثمينة لجميع الأطفال و بعض الكبار أيضاً !, كل الكلمات في الكتاب مكتوبة بخط يدوي تلقائي جداً يميل يساراً و لا يضع حساباً للأسطر ؛ و بشكل يشعرك بأن كتابتك كانت كذلك بلا استقامة وبغزارة المشاعر التي تسبق بعضها إلى الورق لدرجة أنك لا تشعر بأنه يجب أن يكون جميلاً جداً بقدر ماهو مؤثر و يُبرز كل ما تشعر بوجوب كتابته بسرعة وبدون تردد , الصور العتيقة و الرسوم البريئة جداً لها مكانة كبيرة في هذا الكتاب مما زاد قيمة جماله أكثر و أكثر !
أترككم مع بعض صفحاته و إن شاء الله سيتبع هذا الموضوع موضوع آخر يتحدث عن المزيد من مؤلفاته .






