Archive for فبراير, 2010

شكراً

السبت, فبراير 27th, 2010

شكراً أ/حنان الهزاع على عمل هذا اللقاء و شكراً لمجلة الفنون .

صباح الخير

السبت, فبراير 27th, 2010

هذا الصباح جميل رغم صوت أشغال الحدادة الذي يجلبه الهواء لنافذتي ؛ أظنها قريبة أكثر هذه المرة لكن لن يفسد ذلك مزاجي الجميل الذي لا مبرر له , اليوم لدي بعض الأفكار إن لم أطبقها سأخسر شيء ما بداخلي كذلك ينتظرني مشوار طويل وربما متعب لا أدري و لكني متفائلة , هذا الصباح أردت أن أقول لكل من عرفتهم صباح الخير و البركة.

فهرست

الأربعاء, فبراير 24th, 2010

بعد عطل بسيط أصبحت أمي لا تثق بالهواتف النقالة من ناحية حفظ الأرقام و العناوين , أنا لم أعتد على تدوين المواعيد على تقويم السنة داخل الهاتف حتى الأشياء التي أرغب بشراءها أو زيارتها أدونها في دفتر صغير عملي جداً وسريعاً ما تنتهي أوراقه لأجلب آخر ؛ المشكلة هي أني لا أتخيل فقداني لكل الأرقام التي لم ولن أدونها خارج الهاتف ! , دائماً أسمع أمي توصي اخوتي بكتابة الملاحظات المهمة و   العناوين و تَعتبر الكتابة في ذاكرة الهاتف غير مجدية أبداً , أراها مُحقة و أعلم أن العادة هي التي تتدخل في مثل هذه الأمور البسيطة دائماً  اعتدت حمل القلم و الدفتر الصغير في حقيبتي منذ وقت وليس لأني لا أثق بالهاتف كلياً , ماذا عنكم ؟

* دفتر العناوين في الصورة اشتريته لوالدتي حديثاً لأن القديم يكاد يبكي الآن !

تنظيف غرفتي

الأحد, فبراير 21st, 2010

 

أعترف بأني فوضوية و نظامية في نفس الوقت ؛ الفوضى مؤقتة بالنسبة لي و النظام مؤقت أيضاً ! , سأتحدث عن تنظيف غرفتي و ترتيبها وتعاملي مع هذا الموضوع المهم بالنسبة لي , أنا لا أعتمدعلى أحد في تنظيف أي شيء خاص بي و أكره ذلك جداً وكذلك أكره كوني أتعامل ببرود مع الفوضى المتراكمة يوماً بعد يوم حولي المشكلة لدي أن الدافع لتنظيف الغرفة أو الملابس يزورني بشكل مفاجئ دون أي تخطيط وأتمنى لو أني أملك هذا الدافع بشكل يومي أو اقوم باستدعاءه متى ما أردت هل هو مستحيل ؟ أمر آخر أحب (جداً) لحظات مابعد النهاية وسأقول بأنها تتفاوت في حجم السعادة التي تجلبها معها أظن بأن ذلك تبعاً لمقدار العمل و صعوبته أحياناً لا أجد شيئاً لتنظيفه للمصداقية نادراً ما يحدث ذلك و أحياناً تكون الفوضى متوسطة بحيث لا أشعر بالكثير من التعب أثناء التنظيف و كثيراً ما أنتهي وأنا أشعر برغبة في النوم ليوم كامل ! , بعد ذلك كله تستمر حالة السعادة والمساحات النظيفة فترة مؤقتة  ثم يعود كل شيء ربما اسوأ أو بدرجة مقاربة للفوضى السابقة . ,

أخذت هذه الصور المتتالية لأكثر الأجزاء فوضوية في غرفتي وأرفقتها بشكل فيديو أظنها 32 صورة تظهر بها بعض مراحل التنظيف بقي لدي سؤال كان ببالي يوم قررت الكتابة عن هذا الموضوع :  ماتجاربكم مع تنظيف غرفكم الخاصة إن كنتم من ينظفها ؟ وهل توجد أسرار فعالة تستخدمونها أثناء التنظيف ؟

أهلاً بالتلقائية !

السبت, فبراير 13th, 2010

أكتشفت مؤخراً بأن تعاملي مع كل الأشياء الصغيرة و الكبيرة بمزاجية و بحساسية مفرطة و حسابي الدقيق لكل الأمور الشخصية و الغير شخصية أوقعني في الكثير من المشاكل الداخلية بيني و بين نفسي فضلاً عن خسارتي لأشياء أخرى , أول سيئات هذا السلوك وأصغرها أنه باعد بيني و بين الابتسامة الحقيقة التي كنت ابتسمها من قلبي أثناء سماعي لشيء مضحك من أشخاص قريبين جداً مني حتى وإن كنت لا أتفق معهم في أشياء كثيرة و نختلف دوماً ؛ مع هذه العادة أو السلوك إن صح التعبير أصبحت لا أبتسم لنفس الأشخاص إلا لأجل سخرية تحوم في عقلي أو لأمر آخر مشابه وكل ذلك تراكمات من أجل الاختلاف الذي وقع بيننا في وقت سابق ؛ لا يهم كل هذا الشرح الفكرة بشكل أوضح أني افتقدت ابتسامتي الصادقة ( مع بعض الأشخاص وليس جميعهم ) , انقطعت عن صديقاتي منذ وقت بعيد بسبب مزاجيتي وليس أكثر من ذلك وانحصرت علاقاتي داخل دائرة ضيقة جداً ! رغم أني أكون في لحظة سعادة كبيرة حينما أرى أحداهن مصادفة , أيضاً كرهت الكثير من الأشياء التي كُنت أحبها لأجل أنها تزامنت مع ظروف شبه قاسية أو لم تَعبُر أمامي كما حسبت لها وذلك خطأ مني في المقام الأول على سبيل المثال كرهت مؤلفين كُنت أحبهم لأجل أني قرأت كتاباتهم في فترة حرجة بالنسبة لي صحيح أنها مضت منذ وقت بعيد لكن لا يزال هذا الشعور يزورني حينما أسمع اسمائهم أو اقرأ شيئاً لهم ويمكن القياس بهذا المثال على الكثير من الأمور الأخرى مثل علاقاتي و هواياتي أيضاً , كذلك أصبحت أتصرف بالكثير من الجدية في معظم المواقف وهذا التصرف أخذ يبني حواجز متينة بيني و بين الكثير من الأشياء التي يلزمني أن تكون قريبة لكني خسرتها بغير قصد , لدي أمنية عسى أن تتحقق قريباً هي أني أطمح إلى الموازنة بين بعض المواقف و حدة المشاعر لدي أو التخفيف من تأثير ارتباطهما عليّ وعلى تصرفاتي ربما لا يكون حديثي مفهوماً لأجل أني أفكر بالعديد من الأمور و أنا أكتب هذه الكلمات عموماً أردت القول للسنوات الماضية بما حدث فيها أنا آسفة (جداً) .

و الخيال العذب كذب !

الخميس, فبراير 4th, 2010

لما أكتب أغنية مثل (الرسايل ) .. وانا أكذب..
والخيال العذب كذب ..
كنت لازم أخفي سري وما اقول ..
إن هالمرة شعوري .. هو خيالات الحقول ..
تطرد اسراب الطيور .. عن حقيقة .. عن شعور
ما هو في حب السنابل .. انما تحت الجذور ..
كسروا العشاق بابي .. قطعوا لحمي ثيابي ..
خلعوا الأدراج .. طاحت مزهرياتي الجميلة ..
شققوا جفني كتابي ..وسألو وين ( الجديلة )
( وبسمة العين الكحيلة ) .. ما لقوا في بيتي إلا ..
ما لقوا في صدري إلا.. ما لقوا في قلبي إلا ..
أمنياتي المستحيلة ..
وإني احلم .. بس أحلم ..

البدر

 

Abortion - by : Neeart

" it’s not about me I didn’t do it ! "

 " this story was about a woman who abandon her child in an Abortion because she simply don’t want more children in her life ! "

i love you – by : nfnufah

 " BTW i never fall in love -_- !!!!!!! "

by : me

" صبري ينتهي مع الوقت "

 

الحكم شخصياً على الفنان أو الشاعر من خلال أعماله الفنية أو الأدبية حكماً باطل بنظري , حينما يكتب شاعر ما عن الحب ليس بالضرورة أن يكون مُحباً ! وحينما يرسم أحدهم امرأة جميلة ولا يفصح عن تفاصيل ذلك لا يجب أن نجزم أنها عشيقته ! , هذه النظرة السطحية للأعمال تظلمها و تتدخل في معانيها بطريقة تشوهها جداً وهي في غالب الأحيان تؤذي صاحبها , الفنان حساس جداً مثلاً ربما مرور نسمة هواء بجانبه في يوم مشمس مُتعب تجعل جميع أعماله تتحدث عن الحب و اللقاء ؛ لقاءه هو بنسمة الهواء وحبه لذلك الشعور الجميل الذي باغته بطريقة غير متوقعة , من سيفهمه ؟ فنان آخر أو متذوق لطيف جداً ؟ و البقية ؟ سيظنون بأنه عاشق و بقية باقية لا تهتم سوى بمظهر العمل و لا تمعن النظر في معانيه والبعض منهم سيخذلونه حينما يتضاهرون بالاهتمام و يقولون ماذا كنت تقصد ؟ , ربما للإعلام والنصوص التمثيلية دور كبير في نشر هذه النظرة المحبطة للفن و الفنانين هم يصورون لجوء الفنان إلى هذه الهواية بعد صدمة نفسية أو أمر كبير أحدث فرقاً في حياته و يجعلون دافعيته للعطاء في هذا المجال بسبب شعور أو شخص مهم في حياته لا أقول بأن ذلك غير ممكناً لكن لا يصح أن نجعله حكماً مطلق و يقابلنا دائماً في أول نظرة لنا للعمل الفني ! , أنا لست متشائمة فقط كنت أفكر بطريقة تفصيلية في المتلقي ونظرته للعمل الفني أو للنص الأدبي ؛ سأثبت بأني لست متشائمة و سأكتب له بعض النصائح :

- للفنان / الشاعر لغة أخرى لا تشبه لغتك وربما تتطابق عباراتك و عباراته لكن صدقني في الغالب المعنى سيكون مختلفاً .
- استشعر أن الفنان / الشاعر يرى آلاف البشر داخله ويشعر بهم بشكل قوي جداً هو يتقمص شخصايتهم بدقة على سبيل المثال بعد النظر إلى لوحة له ستظن أنه يتيماً لكن أرجوك لا تجزم بذلك ربما يكون في اليوم ذاته زائراً لدار الأيتام وذلك حدث لا يمر ببساطة عليه إنما يدفعه للرسم بمعاناة اليتم و بدموع الفقد .
- حينما ترى أعمال غامضة جداً لا يجب عليك أن تبدي استيائك و تحكم على الفنان بأنه مريض نفسي أو تقلل من قدراته , وتذكر: كل عمل له معنى سواء استطعت فهمه ببساطة أو استعصى عليك ذلك .
- حينما يكون الفنان قريب لك لا يجب أن تشعر بأنه يخفي عليك شيئاً حينما ترى له عملاً ذو معنى عميق أو كلمات تدل على وجود أسرار مخفية .
- حينما يكون الفنان قريب لك لا تكن متأكداً بأن أعماله مرتبطه بأحداث حياته بشكل دائم و لا تنشر هذه النظرة لمن حولك .
- حينما يستشيرك الفنان في عمله ابتسم وأنت تنظر للعمل أولاً – حتى وإن كنت لا تفهمه – ثم ابدأ بالحديث عن أشياء واضحة جداً كالألوان لا تتعمق في التعبير عن الفكرة إن كنت غير متأكد منها و اطلب منه في سياق حديثك وبشكل غير مباشر أن يوضح لك نقطة بسيطة بعد أشارتك عليها , سيقول لك ( كل شيء ) عن اللوحة حينها ؛ لأن أعمال الفنان أطفاله يحبهم جداً و يكره أن نفهمهم بطريقة خاطئة .

 

365

الإثنين, فبراير 1st, 2010

مدونة 365 كان تحدي لي مع بداية السنة الجديدة و أحببته رغم صعوبته ! , الآن مر شهر على افتتاحها أي أنها حملت 31 عمل (تصميم) وهي أعمال شهر يناير  ,  فكرتها بسيطة للغاية هي أن أصنع عمل كل يوم و أضعه قبل الساعة 12 ليلاً حتى يكون مُدون بتاريخ نفس اليوم وفي النهاية تكتمل سنة من الأعمال ! , سأحكي لكم بعض ما مر علي أثناء تعاملي مع هذه المدونة ؛ أحياناً ألاحظ تشابه بعض الأعمال التي أصنعها في أيام متقاربة أو ميلي نحو درجات لونية معينة , كذلك لاحظت تأثير المزاج  الذي يمتد ليومان أو أكثر على موضوع الأعمال و اختيار العناصر أو العبارة  وأيضاً تؤثر في ذلك الأحداث التي تمر بي أو حتى الأصوات ! , لم أرضى عن مستوى جميع الأعمال و لا أطمح إلى كمالها بقدر ما أطمح إلى أن تكون روتين يومي يُكسبني بعض المهارات , فكرت أن يكون فبراير لأعمال scanner art و لا أدري ماذا ستحمل الأشهر القادمة من الأعمال التي أحب صنعها هل ستسمر بطريقة كل شهر تطبيق لطريقة واحدة أو أتركها عشوائية بحسب ما أريد عمله في أي يوم يمر بي , يهمني ( كثيراً ) طرحكم لبعض الاقتراحات بهذا الشأن و آرائكم أيضاً مهمة بالنسبة لي و للمدونة