Archive for مارس, 2010

نوف و بهاء طاهر !

الإثنين, مارس 29th, 2010

مر اسبوع كامل وأنا الاحظ الأرق على اختي , تذهب للنوم قبل ساعتين من الموعد أملاً في أن تنام مع أول فرصة قريبة , لاحظت أنها تقطع الوقت بقراءة رواية الحب في المنفى لـ بهاء طاهر ولاحظت أيضاً عدم انتهائها خلال الأيام الطويلة جداً ومع كل ساعات القراءة هذه , اليوم كنت اتسائل عن ذلك و جائني الرد الذي يشكل صدمة : ( أصلاً ما تنقرى ) لا أدري مالذي دفعها للامساك بهذه الرواية مدة اسبوع رغم أنها غير جيدة بالنسبة لها , وتقول أيضاً بأنها ليست مهتمه بما يحدث لأشخاص الرواية أبداً ! ومع ذلك هي وصلت إلى صفحة 248 من أصل 309 ! , عن الرواية هي حائزة على جائزة آلزياتور الإيطالية عام 2008 و جائزة أفضل رواية مصرية لعام 1995 , كل ذلك لا يهم أنا أفكر الآن بأسلوبنا في القراءة : هل نقرأ لنقطع الوقت ؟ هل ننادي الأرق حينما نقرأ ما لا يعجبنا ؟ , هل نشتري الكتب لأنها حصدت بعض الجوائز ؟ , هل نكمل قراءة ما لا يجذبنا ؟  , هذه الأسئلة موجهه إلينا جميعاً وإلى نوف بشكل خاص !
سأقول إجابتي:
-  أحياناً اقرأ لأقطع الوقت وآخر مرة فعلتها كنت في غرفة انتظار أحد العيادات و بقيت هناك 45 دقيقة بلا أي تقدير للمواعيد .
- نعم حينما اقرأ قبل النوم شيء لا يعجبني أو مقطع واحد غير جيد هذا يجعلني أفكر كثيراً و لا أنام بشكل سريع .
- أنا لا اشتري الكتب لأجل الجوائز التي حصدتها , اشتريها لأغلفتها وألوانها !
-لا يمكن أن أُكمل قراءة ما لا يعجبني أو يشدني .

* أتمنى أن لا أُفهم بشكل خاطئ خصصت ذكر كتاب و مؤلف لأني أكتب عن موقف حقيقي و لكل شخص ذائقته ورأيه سواء كان كتاب جميل أو لم يكن فهذا لا يهم حينما ننقل الحقيقة .

 


 

توضيح :
كنت أتحدث عن القراءة اليومية البسيطة التي ما أن يقع بين أيدينا كتاب ما نقرأه قبل النوم في الجامعة وفي أي مكان عن الكتب الخفيفة قصص روايات وما إلى ذلك , ولم أقصد كتب التخصص أو المواضيع العلمية والغالبية يتجهون إليها كل حسب اهتمامه وهذه حقيقة واضحة و بالنسبة لي هذه النوعية من الكتب تحتاج إلى أجواء خاصة و حسبما ذكرت سابقاً بأني أشتري الكتب لأغلفتها كتحية للفنان أو للمصمم فقط , في ذات الوقت أعترف بأن أنجح الكتب التي قرأتها ( وهي كتب فنية بحته ) أغلفتها بالغة في السوء ولا ألاحظ عليها أي لمسات فنية مدروسة وأنا أذكى من أن اقرأ كتاب لأجل غلافه قصدت العامل الأول الذي يجذبنا تلقائياً للشراء كل حسب شعوره وسلوكه , خشيت أن أُفهم بشكل خاطئ لأجل أني ذكرت اسم المؤلف والكتاب والآن أخشى أمر آخر

شكراً

الخميس, مارس 25th, 2010

 شكراً أ / خلود العيدان على هذا التقرير وشكراً للجزيرة الثقافية .

ذكريات جميلة

الإثنين, مارس 22nd, 2010

كتبت هذا الموضوع لأشكر الله إني من مواليد الثمانينات مع أني ظهرت للدنيا في نهايتها (87) لكني فخورة بذلك و أنا أقدم كل ما أملكه من شفقه ورحمة على مواليد أواخر التسعينات وأرجو منهم أن يعذروني في كلماتي هذه لكن اوائلها يعجبني ولها ذكريات جميلة جداً , أحب هذه المرحلة كثيراً (هل يوجد كلمة تعبر عن الأكثرية أصدق من هذه لأني أحتاجها الآن وبشدة ! ), صحيح أن طفولتي وادراكي للأشياء بدأ مع التسعينات لكني أؤمن بأن تأثير الثمانينات لازمني لفترة من عمري هل هذا منطقي ؟ سواء كان الجواب نعم أو لا أنا أشعر بهذا التأثير , سأبدأ بالأسباب التي تفسر هذا الحب أولاً كل برامج الأطفال العربية التي تابعتها صنعت في الثمانينات وماقبلها و  كل المنشئات الثقافية و التعليمية بما فيها المكتبات و المدارس التي تعلمت فيها كانت قد انشئت قديماً , والسيارة المفضلة لدي في طفولتي كانت كابريس و بي إم دبليو 1987 و كنت مندهشة من الأنوار التي ظهرت بشكل دائرة متساوية و واضحة في البي إم دبليو و كيف أنها بدت مختبئة داخل مستطيل طويل يمثل الجزء الأمامي من السيارة أظن أنه يعتبر معجزة بالنسبة لي في ذاك الوقت , أما الكابريس فكنت أشعر بأنه زائد في العرض و في نفس الوقت خفيف لأني دائماً أراه يمشي بسرعة و ربطت السرعة بالخفة ! و أذكر بأني رأيت مقاعده مخملية حمراء أو تميل إلى لون التوت و هذا الأمر مؤثر جداً كي أحبه ! , أكتب الآن و أنا أضحك على هذه الأشياء  لكني متأكدة بأن  أسباب كهذه ليست سهلة على الطفل و كان حب الأشياء في الصغر مرتبطاً بأمور بريئة و قد تكون خاطئة أحياناً ,  أحب أن أذكر الأجهزة التي استخدمتها منها جهاز صخر لفترة قليلة كنت أغضب حينما أقرر اختيار الرسم و يظهر لي في الشاشة التقويم الهجري لسوء استخدامي ولا أعرف كيف أعود للقائمة الأساسية فأقوم باغلاق الجهاز من جديد وأخاف أن يتعطل يوماً لأنه خاص بأخي الكبير لكن لم تحدث مشاكل مع تكرار هذا الفعل واستمريت ! أيضاً جهاز كان يسمى العائلة من شركة نينتندو وآخر من شركة سيجا اليابانية ومن الألعاب التي أذكرها باكمان وهي أول لعبة أحبها جداً وأدمن اللعب بها وسوبر ماريو من بعدها أما برامج التلفزيون مسلسل الكرتون Bionic Six عُرض في القناة السعودية الثانية ولكم أن تتخيلوا كيف كنا نتقمص أدوار شخصياته ساعات الكترونية و ركض وسباقات خارقة ومعاناة دائمة إلى أن انتهت حلقاته ! , و مما أذكره بعض طرق تصفيف الشعر  تعجبني كثيراً و الأسلوب الجريء و البريء أيضاً في تصميم الأزياء بألوانها التي ظهرت بشيء بعيد عن الاعتيادي ,في جانب آخر كنت أحدث أختي عن فكرة أن طفل أواخر الثمنينات مختلف عن طفل أواخر التسعينات وبناء على ذلك يجب أن تختلف المعاملة بين الجيلين أقصد فئة الشباب و الأطفال كنا نستخدم جهاز الوكمان الخاص بأشرطة الكاسيت كآخر ما توصلت إليه التقنية جذبنا  لدرجة أنه قد يبعدنا عن دروسنا وفروضنا اليومية أما الآن الأطفال يحملون هواتف ذات مواصفات عالية جداً و مميزات فريدة ولا أدري هل هذا سيؤثر سلباً عليهم و الطبيعي هو ما عشناه نحن حيث أننا استقبلنا التقنية و الاختراعات بشكل تدريجي , أعود لأقول بأنه من أجمل الأشياء التي حصلت عليها هي ولادتي في هذه الحقبة الزمنية

ماذا عنكم ؟ هل لديكم مشاعر مشابهه ؟

في حب الحبيب مرة أخرى

السبت, مارس 20th, 2010

انقطعت هذه المدونة لفترة ليست بقصيرة لكني متفائلة بعودتها بنظام آخر أظنه أكثر جدوى , تحولت من بلوغر إلى ووردبريس وهو الأكثر عملية بنظري , الآن فكرت بجعلها مدونة عامة يديرها الجميع ولا يتحمل مسؤوليتها شخص واحد ,  كتبت اسم المستخدم و كلمة المرور الخاصة بدخولها في صفحة ( عن المدونة )  للمشاركة مباشرةً بنشر المواضيع التي تخص النبي صلى الله عليه وسلم لأني واثقة أن الكل يبحث عن الحسنات و الثواب من الله جل وعلى , أتمنى أن تستمر هذه المرة بلا أي انقطاع و بأكبر قدر من الفائدة و المعلومات القيمة عن سيرته ومواقفه صلى الله عليه وسلم , أخص بالشكر لصاحبة الفكرة روح و لأصدقاء المدونة الأعزاء يزيد و العنود الجربوع شكراً جزيلاً لهم على تواصلهم الدائم لدعم المدونة بالمواضيع الأكثر من رائعة .

.

الأربعاء, مارس 17th, 2010

 

يوجد أشياء صغيرة و مجهولة تؤذينا و تحفزنا على البكاء فجأةً , هل هو خبر جديد ؟ لا .. أنا متأكدة من هذه الفكرة كما أني متأكدة من أمور كثيرة أخرى مشابهه , اختلطت داخلي الكثير من الحكايات و المواقف لم أستطع نسيانها لكني للأسف نسيت نفسي .

شرح لعمل بسيط جداً

الأربعاء, مارس 17th, 2010

 لكثرة الأسئلة التي وجهت إلي تستفسر بشأن التصاميم الأخيرة سأقوم بالشرح هنا , من النظرة الأولى لهذا العمل يتضح لنا عنصران أساسيان تم استخدامهما بشكل واضح ومتكرر وهي الخطوط اليدوية و الصور وهنا نلاحظها على الباب و في الفستان الذي يظهر من تحت عباءة المرأة .

أولاً الخطوط اليدوية :
أستخدم في صنعها لوحة التابلت و القلم الضوئي , أنا فوضوية أثناء العمل لا أحدد مقاسات للفرشة ولا أتعامل بالأرقام لكني أرسم الخطوط بتركيز و أحاول تبديل المقاس من أصغر لأكبر و العكس بطريقة سريعة جداً لذلك في هذه المرحلة لن أقول أن فرشة رقم 3 هي المفضلة أو مقاس محدد استخدم الأدوات تبعاً لحاجة التصميم و لا أتقيد بأي قوانين ربما لا تأتي بنتيجة جيدة .

ثانياً الصور :
تستخدم لتعبئة بعض الأجزاء إما أن تضيف خامة أو شكل واضح وجميل وهي من التفاصيل التي أحبها جداً لأنها تزود العمل بالواقعية التي لا تكون واضحة في هذا الأسلوب , سأنبه على أن أطراف الصور لا يجب أن تتداخل مع الخطوط أو تظهر فوقها لأن المراد في نهاية العمل أن تتضح كل العناصر دون فقدان أحد أجزاءها.

وقبل كل شيء و الذي أشعر بأنه أمر ضروري و يتدخل في نجاح التصميم هو تطبيقه يدوياً على الورق قبل الشروع في رسمه داخل الكمبيوتر وباستخدام أي برنامج للرسوم , هناك أخطاء في الرسم اليدوي سنتجاوزها مع التجربة الأخرى و يكفي أنه مع الرسم المبدئي تتضح أماكن العناصر و طريقة ترتيبها تبعاً لفكرة التصميم.

 

عسى أن أكون نفعتكم وشكراً لرغبتكم في التعلم

 

قرارات أول النهار

الأحد, مارس 14th, 2010

قررت أن أصحو مبكراً سمعت صوت أمي تناديني لشرب القهوة , لا أدري لِما تكون القهوة جاهزة دائماً عندما أكون في السرير ؟ , ثم قررت أن لا أفتح الشباك هذه المرة لأني أصبحت كل يومين أهدر الكثير من وقتي في تنظيف الغبار وقررت أيضاً إن كنت بحاجة إلى الهواء سأخرج له لن أسمح له أن يأتي إلي , بعد ذلك قررت أن أنظف أسناني في الحمام الخاص بوالدتي لأنه أبيض والنور يشع داخله من كل الجهات وأنا أريد أن أعيش لحظات من الوضوح ! , ثم قررت زيادة وزني ( و بأي طريقة ) , قررت تغيير سجادة الصلاة الخاصة بي رغم علاقتي المختلفة بيني وبينها ؛ الآن أريدها زرقاء كحلي ليلكي ربما , ثم  قبل الخروج و في آخر نظرة لغرفتي قررت تثبيت ما يقارب 30 لوحة صغيرة على جداري الكبير و الفارغ  أحسست بأنه من واجبي ملئ حياته .

زيارة معرض الكتاب

الثلاثاء, مارس 9th, 2010

اليوم زرت معرض الكتاب ؛ علماً بأني لا أحب الدخول إلى المعرض بقائمة طويلة ولا أحب تحديد فترة من السنة لشراء الكتب أبحث عن الكتب الفنية و ذات الطباعة الفاخرة دوماً ولن يكون سراً حينما أخبركم بأن الشراء لدي يصنف تحت مفهوم الشراء العاطفي لذلك أحياناً أشتري الكتاب لغلافه الجميل فقط ! ؛ أعتبر النقود التي سأدفعها له ستكون تحية للمصمم أو الفنان قبل الكاتب وذلك ليس عدلاً بكل تأكيد وهي من الأمور التي أحاول تغييرها في نفسي في الأيام القادمة سأفكر بأني ذاهبة لاقتناء الكتب وليس لاقتناء اللوحات الفنية ,لكني هذه المرة حصلت على صيد ثمين بنظري اقتنيت ثلاث قصص للأطفال مميزة جداً ورسومها بدت راقية فوق المعتاد وهي من اصدارات دائرة الثقافة و الإعلام بالشارقة : الطائر الأصفر – الخفان الأخضران من الأمثال العربية – الوردة الزرقاء حكاية للكبار الصغار . هذه صور للقصص الجميلة وباقي الكتب :

لا أحاول أن أنتقد أي شيء في المعرض أو التنظيم لأني أعلم أن كل شيء سيتغير تدريجياً للأفضل إن شاء الله , كرهت انهزاميتي أمام الذبذبات السلبية التي اسمعها مع أي حدث أو فعالية داخل الرياض ولا أدري لماذا نسمح لأنفسنا أن تعتاد على نقد كل صغيرة وكبيرة حولنا وإذا لم يكن هناك من يسمع لهذه الانتقادات لن يتضرر سوى الذي يركز في كل الأمور ويرغب بأن تجري في أجمل صورة بالنسبة له  , أخيراً .. هل زرتم معرض الكتاب وهل حصلتم على كتب مميزة هذه المرة ؟

 

* التصميم أعلى الموضوع من أعمال الشهر الثالث في مدونة 365

طوبة ووردة وطوبة وغنوة

الثلاثاء, مارس 2nd, 2010

من ملف الأغنية العربية المفضلة بالنسبة لي اخترت لكم مجموعة صغيرة أحبها جداً , قد لا أكون استمع إليها كثيراً لكن لها تأثيرها الخاص علي , الأغاني القديمة تأتي في المرتبة الأولى لدي للطافتها ورقي معانيها وعذوبة الفن ذاك الوقت , ولا أدري لماذا كان التعبير عن الإنسان و ما يُحب من الناس أو من الطبيعة أو حتى الأشياء الصغيرة  أصدق و أجمل من الآن ربما لأن أسلوب الحياة اختلف و المنازل اختلفت و الشوارع و حتى المزارع التي كانت جزءً من حياتنا أصبحت بعيدة بعض الشيء و لا نأخذ جرعتنا من دواء الطبيعة سوى أيام قليلة في مدينتنا ؛ تلك هي الأمور التي جعلتها السبب في تغير صدق الإنتاج الفني وأعلم أن هناك أمور أخرى أكثر أهمية في الأشخاص أنفسهم وليس فيما حولهم لكني عاجزة عن التعبير عنها للأسف . أتمنى أن تعجبكم هذه المجموعة و صباح الخير : )

عايدة الأيوبي : وردةعشقت الفنمن زمان .
ماجدة الرومي : لأنك عينيّ .
نجاة الصغيرة : أنا بعشق البحر .
رونزا : كلما ابتسمت ليقولك؟ .
مايا يزبك : بكره راح بتسافر .