Archive for أبريل, 2010

و ينسى …

الثلاثاء, أبريل 27th, 2010

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يُبصر أحدكم القذى في عين أخيه وينسى الجذع في عينه )- رواه ابن حبان-

القذى: هو ما يقع في العين أو في الماء والشراب من نحو تراب ووسخ أيَّ قاذورات أو أذى أو تراب يقع، سواء في العين أو في الماء أو في الشراب ، فيطلق عليه القذى. إذاً المقصود به الأشياء الهينة الصغيرة التي تكاد لا تدرك، يبصرها الإنسان ويفتح عينيه لها ما دامت في عين أخيه -يعني: أخاه في الإسلام- وفي نفس الوقت ينسى الجذع في عينه، والجذع هو واحد جذوع النخل، وهذه من المبالغة، وكأن جذع شجرة موجود في عينه من العيوب، ثم هو يتجاهله ولا يشتغل بإصلاحه، في حين أنه يدقق ويتحرى مع الآخرين بحيث يدرك عيوبهم مع خفائها. فيؤخذ من هذا الحديث أن الإنسان لنقصه ولحب نفسه يدقق النظر في عيب أخيه، فيدرك عيب أخيه مع خفائه، فيعمى به عن عيب في نفسه ظاهر لا خفاء به، ولو أنه اشتغل بعيب نفسه عن التفرغ لعيوب الناس وتتبعها لكف عن أعراض الناس، ولسد باب آفات اللسان وأعظمها الغيبة .

أغنية الطفل العربي

الإثنين, أبريل 26th, 2010

 

أغنية الطفل العربي كلمات منصور الرحباني أداء كارول سماحة موسيقى وتوزيع أسامة الرحباني و إخراج غسان قطيط  , الأغنية أثرت بي كثيراً في وقت سابق لكن تأثيرها علي اليوم أصعب و  أكبر إلى أن أبكتني , تتحدث عن حال الطفل العربي الذي يولد في الحرب في أوضاع خطرة جداً لم يعرف من الدنيا سوى النار و صوت الأسلحة المخيفة التي قد تصيبهم أو أصابتهم وأنهت حياة للتو بدأت " يساهرون الخوف و البطولة .. لا حب لا تاريخ لا طفولة " , و ليس لدينا أي شيء نقدمه لهم سوى الدعاء بتوقف هذه المحن و المصائب ونعلق الأمل و الأمنيات بقادم أفضل و بحياة آمنة و مريحة تمحو ذكريات مؤلمة مروا بها في طفولتهم التي كان بالإمكان أن تصبح جميلة لولا الحقد و المشكلات المتراكمة بين البشر "أطفالنا رجاؤنا .. غداً هم التغيير .. و وثبة التحرير " .

الكلمات :

أغنيتي للطفل والطفولة
لضحكة البراءة الخجولة
لصبية يلهون بالتراب
 أصواتهم تفتح الف باب
من قصص في شرقنا بخيلة
اغنيتي طائرة تنادي
في شرقنا لم يزهر الحرمان
أما لهذا الطفل في بلادي
كما لطفل آخر حنان
فبعض أطفال العرب
في الحرب يولدون
في الحرب يكبرون
يساهرون الخوف والبطولة
لا حب لا تاريخ لا طفولة
غداً يطل الازرق الصباح
غداً غداً اطفالنا الصباح
رغد وعلم ومدى سماح
وللسلام رفة الجناح
أطفالنا رجاؤنا
غداً هم التغيير
ووثبة التحرير
يا قصة في البال مستحيلة
كانت فصارت لعبة الطفولة

 

 

تأخرت في قول شكراً

الأحد, أبريل 25th, 2010

شكراً للصديقة العزيزة نورة  لكتابتها هذا الموضوع , أثر فيني كثيراً يانورة و بالتأكيد هو حافز و دافع للعطاء في المستقبل إن شاء الله , نورة صديقة تعرفت عليها عن طريق الانترنت و التقينا صدفة في مركز الملك فهد الثقافي وكانت بالفعل صدفة خير من ألف ميعاد نشترك في الكثير من الأمور وتجمعنا بعض الأهداف و الطموحات ونورة من الأشخاص الذين أحب أن يجمعني بهم شيء ولو صغير لأنهم في القلب دون أي مقدمات أو تفكير , شكراً جزيلاً لك على كل كلمة كتبتها عني

 

*لقراءة الموضوع كاملاً اضغط على الصورة

السلام

السبت, أبريل 24th, 2010

كتاب السلام , أحببت بساطته و موضوعه و الرسوم داخله , يتحدث عن السلام بمعناه البسيط الذي  يتحقق في لحظات قصيرة من اليوم ومع الناس و البيئة و الوطن وليس المعنى الكبير الذي ارتبط في أذهاننا مع نهاية الحروب بين الدول وربما لو تحققت هذه الأمور الصغيرة لوصلنا إلى السلام الكلي سواء مع الأفراد و الجماعات أو مع الكون ككل , أحببت الكثير من عباراته و شعرت بقيمتها وأهميتها فعلاً ؛ كلمات قصيرة وبسيطة و موجهه للأطفال لكنها قد تغيب و قد نغفل عنها نحن الكبار وهي من السلام و الخير , كتاب السلام تأليف : تود بار و ترجمة : بولينا مغيزل و تصميم و تنفيذ: سامو برس غروب , من دار العلم للملايين  للمستوى الأول الحضانة / الأول ابتدائي عمر 3 – 6 سنوات .

أنقل لكم كل العبارات التي ذُكِرت في الكتاب :
- السلام هو الحصول على أصدقاء جدد .
- السلام هو المحافظة على نظافة مياه البحار لكل الأسماك .
- السلام هو الاستماع للموسيقى على اختلاف أنواعها .
- السلام هو الاعتذار من أحد سببنا له أذى .
- السلام هو مساعدة جارنا .
- السلام هو قراءة كتب في كل المواضيع .
- السلام هو التفكير في من نحبهم .
- السلام هو تقديم حذاء لمن لا حذاء له .
- السلام هو غرس الأشجار .
- السلام هو مشاركتك الآخرين في طعامك .
- السلام هو اختيارنا اللباس المناسب لنا .
- السلام هو تأمل تساقط الثلوج .
- السلام هو المحافظة على نظافة شوارعنا .
- السلام هو معانقة صديق .
- السلام هو تأمين مسكن لكل عائلة .
- السلام هو الاعتناء بحديقة نأكل منها .
- السلام هو أخذ قيلولة من وقت لآخر .
- السلام هو تعلم لغة جديدة .
- السلام هو إعداد بيتزا كبيرة لكي يأكل منها الناس .
- السلام هو تأمين الدفء للآخرين .
- السلام هو ولادة أطفال جدد .
- السلام هو الحرية .
- السلام هو السفر إلى بلاد مختلفة .
- السلام هو الدعاء إلى الله .
- السلام هو أن تكون لك شخصيتك الخاصة بك .
- السلام هو أن نكون راضين عن أنفسنا ولو كنا مختلفين .
- السلام يجعل العالم أفضل للجميع .

 

سنة حلوة !

الأربعاء, أبريل 14th, 2010

أكملت المدونة سنتها الرابعة اليوم , شكراً لكل من كتب لي رأي .. كلمة .. حرف , شكراً جزيلاً لكل من شجعني و دعمني , شكراً للمتابعة و للزيارة و للاهتمام , أما الآن سأحدث صغيرتي بأمر مهم .. أُحبك جداً لأنك المكان الذي أجد نفسي فيه و أكتبني داخله , شكراً لأنك كنتِ من أسباب الفرص الجميلة التي حصلت لي وشكراً لأنك احتويتي جميع كلماتي بلا ملل

 

* شكراً نوفه على التقاط الصورة

ليه كذا ؟

الأربعاء, أبريل 14th, 2010

يوم الخميس الماضي أنا واخواتي رأينا إعلان جديد لفطيرة لوزين في الشوارع و كان نقاشنا عنه أثناء الطريق , قلت لهم هذه الملاحظات يجب أن تُكتب لأنها تُسهم في تقييم الإعلانات الدعائية لدينا , جميعهم يرى أن الإعلان فاشل و غير مقبول ولم يساهم في التشويق للجديد أو الترغيب في تذوق المنتج الغذائي , من وجهة نظري أن الإعلان مناسب ليتحدث عن مسحوق تنظيف أو شامبو و ما إلى ذلك من أدوات النظافة لأنه يعرض صورة بشعة وغير نظيفة والحل مع المسحوق الجديد ! ,  أما عن الألوان و الشخصية فهي غير مناسبة للإعلان عن فطيرة تباع صباحاً في 95% من المدارس ( إذا لم يكن 100% ) هذا سيؤثر على الأطفال الذين يتناولونها يومياً لأن للدعاية تأثير كبير في اختياراتهم الغذائية , مِن الأطفال من لا يحب كيندر سبرايز أو فيمتو أو جبنة كرافت مثلاً ؟جميع هذه الأسماء تراعي في التسويق لمنتجاتها شعور الصغار و الكبار في آن واحد وهذا برأيي من النقاط التي تجعل الإعلان ناجحاً خاصة لمنتج غذائي يتناوله الجميع , أخفقت مخابز لوزين هذه المرة بلا شك .
 
* رأيت هذا الرأي في جريدة الرياض أيضاً .
* لم أستخدم الصورة في الموضوع لأني لا أرغب بإضافتها إلى صفحتي عندها سأكرر النظر إليها وهي لا تعجبني . ( بإمكانكم رؤية الإعلان في رابط الجريدة ) .

الأسئلة الثلاثة

الثلاثاء, أبريل 13th, 2010

في جلسة عائلية جميلة اليوم جلبت أختي التي تكبرني قصة للأطفال استعارتها من مكتبة الملك عبدالعزيز العامة و أوصتنا بقراءتها , الأسئلة الثلاثة هو عنوان القصة اللطيفة جداً وكنا قرأناها باللغة الإنجليزية سابقاً لكنها أعجبتني أكثر حينما قرأتها اليوم بالعربية , الأسئلة الثلاثة قصة مقتبسة من رواية للأديب ليو تولستوي وهي من تأليف ورسوم جون ج. موث / Jon J Muth .

تتحدث القصة عن صبي صغير اسمه نيكولاي كما وصفه المؤلف ( طيّب , لكنه غير واثق من أنه يحسن التصرف دائماً ) , يفكر نيكولاي بنفسه و يتمنى أن يكون إنساناً طيباً لكنه أحياناً لا يعلم ماهي الأساليب ليكون كذلك ! , انتهى به التفكير إلى ثلاثة أسئلة صغيرة قال انه لو عرف اجوبتها سيعرف كيف يتصرف دائماً , الأسئلة الثلاثة هي : ما أفضل الأوقات للقيام بعمل ما ؟ / من أكثر الناس أهمية ؟ / ما التصرف الصحيح ؟ .

سأل اصدقائه سونيا وهي طائر من فصيلة مالك الحزين وغوغول القرد و الكلب بوشكين , كل منهم جاوب على هذه الأسئلة بحسب نظرته و تجاربه و اهتماماته ولم تكن الاجابات مقنعة تماماً بالنسبة لنيكولاي و قَدّر أن أصدقاءه بذلوا قصارى جهدهم لمساعدته .

ثم بعد التفكير قرر أن يذهب إلى الغيلم ليو لأن العمر أكسبه خبرة تسمح له بالإجابة عن الأسئلة العميقة هذه , حينما وصل إليه وجده منهمكاً في حفر الحديقة و هذا العمل شاقاً بالنسبة لعجوز مثله , بعد أن فسر نيكولاي سبب مجيئة وطرح اسئلته على ليو أصغى إليه وابتسم دون أن يجيب عنها و استأنف عمله , بعد فترة بسيطة شعر نيكولاي بأن ليو يحتاج المساعدة فشكره مسبقاً و استطاع نيكولاي وخلال وقت قصير حفر الحديقة بأكملها وفي ذات اللحظة عصفت الرياح وانهمر المطر فتوجه الاثنان إلى كوخ ليو و سمع نيكولاي صرخة استغاثة من جهة أخرى بعيدة عن طريقهم إلى الكوخ ! , هرع نيكولاي إلى أسفل الممر فوجد باندا مكومة على الأرض وهي تصيح من شدة الألم فقد سقطت شجرة على أحد أطرافها فأصابته إصابة بليغة , حمل نيكولاي الباندا الجريح بحذر إلى داخل كوخ ليو وقام بتجبير يدها المكسورة فاستراحت ونامت , لكن عندما استيقظت الباندا هتفت :  أين أنا ؟ و أين صغيري ؟ أخشى أن يكون قد هلك , عندما سمع نيكولاي ماقالته الباندا خرج من الكوخ مسرعاً واتجه نحو الغابة وبصعوبة بالغة راح يشق طريقه وسط الغابة , حتى وجد الباندا الصغير ممداً على الأرض وهو يرتجف من البرد حمله نيكولاي بين ذراعيه وعاد به إلى داخل الكوخ قان بتجفيفه و تدفئته ثم وضعه بين ذراعي أمه , ابتسم ليو ابتسامة رضا عندما رأي مافعله الصبي , وفي صباح اليوم التالي اشرقت الشمس وأرسلت اشعتها و غنت الطيور وكان الجميع على مايرام كذلك تماثلت الباندا للشفاء وشكرت نيكولاي لإنقاذه حياتها وحياة ابنها من العاصفة , حضر كل من سونيا وغوغول و بوكشين ليتأكدوا من سلامة الجميع . اطمئن نيكولاي داخل نفسه فقد كان لديه اصدقاء رائعون كما أنه تمكن من إنقاذ الباندا و صغيرها .

ثم كرر الاسئلة على ليو فأجاب : أمس , لو لم تبق لتساعدني في حديقتي , لما سمعت استغاثة الباندا أثناء العاصفة . إذاً .. كان أفضل الأوقات ذاك الذي أمضيته وأنت تعمل في الحديقة بينما أنا أكثر الناس أهمية في تلك اللحظة , وكان التصرف الصحيح هو ما قمت به , ألا وهو مساعدتي في الحديقة  وتابع ليو قائلاً : بعد ذلك , عندما وجدت الباندا الجريح كان أفضل الأوقات ذاك الذي أمضيته في العناية بها وإنقاذ صغيرها . وكانت الباندا وصغيرها أكثر الناس أهمية في تلك اللحظة , وكانت رعايتهما وضمان سلامتهما التصرف الصحيح الذي تسأل عنه , تذكر .. إن أفضل الأوقات هي تلك التي تعمل فيها عملاً صالحاً وإن كان أكثر الناس أهمية هو الذي تقوم بالعمل من أجل مساعدته , لأنه يستحق في تلك الساعة أن تفيه حقه , فيحظى باهتمامك ورعايتك القصوى له . وإن التصرف الصحيح هو الخير الذي تبذله في سبيل الآخرين .

 

* الشكر ليزيد . نت على ارسال الصور لي  .

* الغيلم تعني ذكر السلحفاة  .

* كتبت لكم للقصة لأني لم استطع أن أزودكم بصور لجميع الصفحات كون القصة أكبر قليلاً من مقاس جهاز السكانر الخاص بي والصورة قد تأكل قليلاً من الأحرف أو تفسد جمال الرسوم لكني وضعت صور الغلاف التي بدت مقبولة و واضحة , أتمنى أن تعجبكم القصة كما اعجبتني كثيراً وأثرت بي  . أخيراً شكراً سارة على القصة وعلى اهتمامك

 

شرح لعمل بسيط جداً 2

الجمعة, أبريل 9th, 2010

في البداية نقوم بكتابة أي عبارة نريد استخدامها في العمل مع ترتيب كلماتها بأي شكل يعجبنا , ثم قبل الطباعة نقوم بقلب كل الأحرف عن طريق تحويلها من اتجاه اليمين إلى اتجاه اليسار و بعد ذلك طباعتها  .

الخطوة الثانية هي تلوين جميع الكلمات بالقلم الرصاص على الورق الشفاف , ملاحظة : يجب استخدام منديل ورقي تحت أيديكم حتى لا تتسخ بذرات الرصاص المتناثرة .

الآن نقلب الشفاف ونعيد تلوين الكلمات بالرصاص لكن هذه المرة على اللوحة حتى تتم آخر خطوة في عملية الطباعة اليدوية .

بعد أن تمت الطباعة نقوم بتلوين العبارة بقلم ملون أو باستخدام أي نوع من الألوان حسب الرغبة .

الآن تعبئة فراغات اللوحة , أحب خلط الألوان على اللوحة وليس خارجها أعلم بأن في ذلك مغامرة مخيفة بعض الشيء لكن هذا الشعور يضيف نكهة  أثناء العمل الدقيق و الهادئ .

أردت أن تكون هذه المرحلة هي الأخيرة حتى لا تتضح العبارة جيداً , وبالإمكان عملها قبل طباعة الأحرف على اللوحة إن أردناها أكثر وضوحاً .

بعد تخفيف طبقة اللون إلى الدرجة التي نريد أن نصل إليها نكون انتهينا .

كلمة في الخاطر

الأربعاء, أبريل 7th, 2010

احدى الصور المستخدمة دون حق للمصور السعودي ضاحي العلي وقد كَتب معلقاً على هذا الأمر : صوري هي ملك للجميع مالم يتم استغلالها شخصيا وتجاريا وماديا 

في البدء الموضوع لا يتحدث عن تجربة مررت بها بأي وجه من الأوجه إنما هو محاولة لنطق كلمة حق في الخاطر وهذه الكلمة قاسية صنعتها تراكمات من أيام دراستي الجامعية ومن بعض المواقف التي مرت بصديقاتي و أقرب القريبات لي . أقول لجهات معينة كفوا عن استغلال الطاقات دون حق, لأنكم جماعات غير رسمية وطنياً ( وقد تكون رسمية ) تستغل جهود عشرات من الشباب و الشابات باسم الخير وباسم الهدف السامي و بالكثير من الفوقية و التعالي ولا أدري كيف ظهر هذا المزيج من الأخلاقيات السيئة و الخير هو أول اهدافكم ! , أنا فعلاً لا أشجعكم و لن أدعمكم بشكل أو بآخر و إن مر علي عمل احدى الصديقات أو الأصدقاء سأقول بأنه عمل فلانة / فلان لأن من واجبي التعريف بالفنان الذي نسيتم أن تذكروه لكنكم استفدتم من أعماله مادياً هل يوجد ماهو أبشع من هذه الفكرة ؟ , ألف مبروك .. حقق اسمكم شهرة في وسط ساذج جداً و وقفتم على أكتاف الكثير من الآخرين لتصلوا ماوصلتم له سعيدون بهذا النجاح المزيف ؟ , إن كانت الأعمال صدقات خيرية نحن نعلم لمن تجب الصدقة و نعلم أين نجد أبواب الخير دون أن تهضم الحقوق و دون أن يتقاضى الأشخاص مبالغ لا توازي جهودهم و أفكارهم أو لا يتقاضوا شيئاً ( باسم الخير ). 

إلى صديقي الفنان .. إلى صديقتي الفنانة  لا تصح المجاملة في العمل ولا يجب السكوت حينما تهدر الحقوق ولا يجب أن تضيعوا وقتاً مع العمل في جماعة غير رسمية و لا يجب اعتبار الخير و الأجر مبرراً لاهدار طاقاتكم  ( الطرف الآخر المستفيد الأول والأخير ) كررت هذه النقطة كثيراً لاهميتها  .

* شكراً لكل دار نشر وتوزيع لكل وكالة دعاية وإعلان لكل منشئة ثقافية هادفة و راقية التعامل تضع اسم المصمم أو الفنان على مطبوعاتها كرمز مشرف و كإضافة ذهبية قيمة وكحق من حقوقه أولاً وأخيراً , حينما تدفعوا ثمن لوحة لا يعني أنكم قمتم برسمها .. وحين لا تدفعوا ثمن شيء لا تستحقون الحصول على شيء ( مادامت العلاقة في النهاية علاقة عمل ) !

 


 

*أضفت هذه الصورة تجاوباً مع اقتراح الأخ يزيد وسأضيف إن شاء الله صورة أخرى لغلاف كتاب لا يحمل اسم الفنانة التي قامت بتصميمه ما أن يتوفر لدي وبحسب علمي (كون المصممة قريبتي )  لم تحصل على أي مبلغ مادي  بالاضافة إلى أنه تم كتابة الاسم ناقصاً داخل صفحات الكتاب  كأن اسم صاحب العمل عنصر لا يجب أن يظهر في الغلاف وهو في أغلب الأعمال لدينا  يُكتب داخل الصفحات أو لا يُكتب وتمت الطباعة التي لا رجعة فيها !

* هذا الموضوع لا يتحدث عن انتركونتيننتال بشكل خاص , هو موضوع عام  يتحدث عن التعامل الذي يفترض أن يلقاه الفنان أو المصمم من عدة جهات مستفيدة سواء كانت خيرية الهدف كما يقال أو تجارية .

أنا مين ؟ (2)

الأحد, أبريل 4th, 2010

مرة أخرى أكتب عن نفسي لأُكمل النقاط التي كتبتها سابقاً في موضوع أنا مين ؟

- لا أواجه مشكلة في تجربة أي مشروب ساخن جديد علي .
- في كل مرة أحاول تعلم صنع الحلويات الشرقية يبعدني الخوف من الفشل .
- عندما أقرر صنع شاي بالحليب أصنع الشاي أولاً ثم أضع الحليب يعجبني تحول البني الغامق للأفتح ولا يعجبني العكس .
- أحب الأكلات الشعبية الدسمة لدي هي الهريس و من المطبخ المصري الكشري بكل تأكيد !
- جربت أكل المنتو الحجازي الشهر الماضي وكان مقبولاً ( كنت طوال السنوات الماضية لا أملك الجرأة ) .
- بعض الأكلات أحب تناولها مع أشخاص محددين ومعهم أشعر أني أتذوقها للمرة الأولى رغم أنها لا تختلف إنما لأجوائهم تأثير كبير عليها – الأكلات- و عليّ !
- خلال الأشهر الماضية منعت نفسي عن تناول الأكلات المقلية أو التي يكون الزيت فيها عنصر أساسي منها الشوكولاته و البسكويت بالزبدة المفضل لدي و نتيجة لذلك خسرت الكثير من وزني .
-الكعك المنزلي الذي تعده أمي بعصير البرتقال هو أجمل كعك تذوقته في حياتي .
- لا أميز بين أنواع التمور و أستعين بوالدي عادةً للتفريق بينهم .
- الجيلاتين و الكريم كراميل و المهلبية البيضاء بالفستق من الحلويات المفضلة جداً بالنسبة لي وهذا أمر استمر معي من فترة الطفولة .
- لا أتناول الفاصوليا وأظن أني أكلت منها في طفولتي ما يكفيني عمري كله .
- لا أتناول الكوسة إلا إذا كانت محشية .
- الأرز الأبيض المصري من ألذ الأنواع لدي .
- أشرب عصير العنب في حالات مزاجية خاصة كذلك الرمان .
- الفراولة و العنب الأخضر و الكيوي في المرتبة الأولى من الفواكه المفضلة و التفاح الأحمر و البرتقال في المرتبة الثانية .
- من أنواع السلطة التي أحبها جداً السلطة اليونانية / التبولة / الفتوش .
- أُحب مكتبة جرير و فرع شارع العليا في مدينة الرياض هو الفرع المفضل بالنسبة لي .
- أُحب فندق الخزامى وأُحب تصميم واجهته ولا أتقبل رأي من يقول بأنه مكان كئيب .
- لا أُحب المرور بشارع الملك فهد – رحمه الله – في الفترة مابين الحادية عشرة إلى الثانية ظهراً .
- لا أُحب ركوب سيارات مرتفعة جداً و لا أُحب ركوب سيارات منخفضة جداً !
- في فترة ماضية كنت هاوية للتزلج و أستطيع منح نفسي درجة 4 من 10 لكني تعمدت هجر هذه الهواية بعد موقف صعب وقع أمامي .
- في طفولتي عندما كنا نتسابق ركضاً أنا و اختي واصدقائنا لم يستطع أحد منهم أن يسبقني ؛ لكني نادمة على تحايلي عليهم في بعض الأوقات .
- أتذكر اسماء الطلبات الاتي درسن معي المرحلة الابتدائية ولم انساها و كأنها اسماء أفراد عائلتي .
- أنام بشكل مفاجئ في بعض الأحيان , توسدت لوحة المفاتيح (keyboard) مرتين في حياتي و غلبني النوم في الطريق آلاف المرات !
- أتعمد إخفاء مشاعري تجاه بعض الأشخاص .
- السنة الماضية تعلمت أشياء كثيرة تخص علاقتي بالآخرين .
- تؤثر بي الابتسامة بشكل غير متوقع ولا أستطيع إلا أن أردها حتى وإن كنت غاضبة جداً .
- الأشخاص الذين يتدخلون بآرائهم في قراراتي الشخصية والأمور التي تهمني وحدي هم أكثر الأشخاص بعداً عني .
- أنسحب كلياً وبشكل سريع من العلاقات التي أكتشف بأنها تستغلني .
- خطي في الكتابة يتغير نسبياً من فترة لأخرى ويوجد بين هذا التغير رابط بسيط أشعر به لكني لم أكتشفه بعد !
- حينما أخفي بعض الأسرار اتأكد بأن أمي ستعلم بها بعد فترة بسيطة دون جهد وعناء فأنا من سيخبرها بكل شيء .
- أُحب غسيل الملابس لكن لا أُحب كيّها .
- لا أتحدث عن نفسي بشكل جيد ( حينما يُطلب مني ذلك ) .
-لا يوجد لدي شعور الرهبة في السلام على الأشخاص الجدد أو الحديث معهم في أمور كثيرة و بكل أريحية .
- حينما أستمع إلى أغنية أحبها لابد أن أشترك في غنائها وقد تنتهي قبل أن ينتهي تفاعلي .
- لا الجأ إلى الشكوى إلا في أحلك الظروف وأصعبها وأقساها .
- صبورة جداً و أعتقد بأني أخذت هذه الصفة من والدي .
- أُحب البقاء في المنزل لكني في بعض الأوقات أحتاج زيارة بعض الأماكن التي تجدد أفكاري و تلهمني .
- ابتسم لنفسي حينما أنظر إلي في المرآة و أفعل ذلك أحياناً لإبعاد شعور التوتر .
- أُحب ابناء اخوتي كثيراً رغم أنهم أشقياء (جداً) .
- أُحب الاستماع إلى الراديو في الصباح وآخر الليل .

 

* الصورة أعلى الموضوع التقطتها في الساعة 6:12 من هذا الصباح و الرسم الموجود فيها رسمته تعبيراً عن حالتي النفسية يوم الجمعة الماضية .