Archive for يونيو, 2010

الفصول الأربعة لن أقول وداعاً

الإثنين, يونيو 21st, 2010

الفصول الأربعة لمن لا يعرفه موقع يجمع أربع فتيات أحبهم جداً وتربطني بهم صلة قرابة و صداقة وفي كل مرة نلتقي جميعاً تتجدد الذكريات و نتحدث عن أمور مشتركة كثيرة و .. أحبهم أكثر ! , الفصول الأربعة الموقع الشخصي الأول الذي حرك بداخلي أشياء كثيرة و ألهمني , كان يزدحم بالكتابة و بالفن و بالموسيقى بالاحساس باليوميات البسيطة , في البداية كان موقع شخصي لكل واحدة منهم على حدة  شتاء أمينة صيف بشرى خريف أريج و ربيع سارة  لكل واحدة الفصل الأقرب منها و الأكثر تعبيراً عن شخصيتها تطور و تبدل مع ظهور التدوين و أصبح لكل واحدة منهم مدونة تابعتها بشغف و عدت إليها للقراءة من جديد حتى وإن توقفت صاحبتها عن الكتابة لظروف مؤقته كان الحنين يدعوني للزيارة ويربطني بالتأمل , لا أحسب كم مرة في وقت شعوري بالوحدة أقوم بصنع فنجان قهوة و أجدني أركض له أبحث عن شيء يشعرني بجمال ما حولي وفي كل مرة ينجح الأمر , علمت أنه سيتوقف قبل أسابيع لكني تجاهلت الأمر لعدم تصديقي , كنت أريده يبقى كصورة فوتوغرافية نحتفظ بها أمامنا لشخص نحبه رحل عنا لأي ظرف كان , أحدهم وعدتني بتأثر أن يعود لكل منهم مساحة مستقلة تكتب فيها و لن يرحلوا دون تعويض متابعيهم أكتب هذا الوعد ليبقى تذكير لهم أريج .. أمينة .. سارة .. بشرى أرجو أن تأخذوا الموضوع بجدية و لا تحرمونا مطر الاحساس الجميل الذي كان يروينا .

* أكتب هذا الموضوع حزناً على توقف موقع الفصول الأربعة يوم أمس .

إبن البط عوام

الجمعة, يونيو 18th, 2010

 

كتاب إبن البط عوام – 1985 نشرته مؤسسة ستايسي الدولية , كتاب خفيف يجمع أقوال و أمثال عربية مع ترجمتها باللغة الانجليزية ترجمة دقيقة للمعنى و ترجمة أخرى مطابقة للعربية , جمع : بريمروز أرناندر و اشخين سكيبويث  رسوم : كاثرين لام , في المقدمة ذكروا أنهم محظوظين جداً لاشتراك كاثرين لام معهم لأنها أمضت سنوات في البلاد العربية , أحب العودة إليه بين وقت و آخر خاصة حين شعوري بالضغط و العصبية , قراءته كاملاً لا تتجاوز دقائق قليلة لكنه كتاب مبهج ومسلي , ما يميزه البساطة و الرسوم الخفيفة جداً و الأقوال الساخرة , يوجد جزء آخر ولست متأكدة أيهم صدر أولاً بعنوان بكرة في المشمش , للمزيد من الصفحات اضغط على الصورة أتمنى أن تستمتعوا بها .

أسود و أصيل

الجمعة, يونيو 4th, 2010

مستاءة من نظرة البعض عن المرأة في السعودية ومنها الفيديو الذي انتشر الفترة الأخيرة وأُخرج بطريقة ساذجة جداً و استفزازية انحرفت من التركيز على موضوع واحد  إلى أفكار كثيرة من ضمنها لون العباءة و أن المرأة في السعودية تعيش ذليلة و لا تتمتع بكامل حقوقها حتى في الدراسة و التعلم وهذا أمر خاطئ و ليتني أستطيع مقابلة كل من يفكر بهذه الطريقة لأقول له أن والدتي كانت تسكن في منطقة قريبة من الرياض أيام الستينات -عهد الملك فيصل رحمه الله -  تعيش في مكان أقل تطور و أكثر محافظة و مع ذلك اشترى لها جدي شنطة دبلوماسية – كانت تستخدم لحمل الكتب الدراسية ذلك الوقت – ليشجعها على التعلم والذهاب للمدرسة  , الآن من تريد أن تستكمل دراستها ستجد أماكن لذلك و من تريد البقاء لتربية ابنائها فهذا هو خيارها ماعدا ذلك فهي أسباب و ظروف تخص الأشخاص ولا تخص غيرهم لنفرض أن فلانة تود اكمال تعليمها لكن زوجها يرفض ذلك هل ننسب المشكلة للسعودية ونقول أن المرأة في السعودية ممنوعة من التعلم ؟ لا يصح التفكير بهذه الطريقة , لنلقي نظرة على أبواب الجامعات صباحاً و ظهراً حركة السير تتعطل بسبب ازدحامها و مع ذلك يقال المرأة مسكينة هنا و جاهله ولا تتعلم , كلام يسيء لنا و يغضبنا ولا أدري لماذا تركض الصحافة لنشره وتسعد به ! , أما عن لون العباءة ليس غريباً أن نرى عباءة بلون غير الأسود اعتدنا على رؤية اخواتنا من الدول الأخرى يرتدون ألوان مختلفة عن الأسود و ليست مشكلة كبيرة أبداً هي مسألة اختيار المناسب وكل مجتمع يختار ما اعتاد عليه ومن أراد أن يبدل فهذا ليس أمر يستدعي الاساءة إلى اللون الأسود أو يطلق تشبيهات ويتحدث بطريقة طفولية غير موزونة تربط خيوط كثيرة ببعضها لتنتج فكرة سخيفة و مضحكة جداً , في مجتمعنا انشغلنا كثيراً بالتركيز على الأفكار التي وجدناها تطفو على السطح وهي الأقل ثقلاً وقيمة أهدرنا الكثير من الوقت و أخرجناها بمبالغة مقالات و فيديو و عناوين رئيسية كتبناها و صورناها ليراها العالم بأكمله وليضحك معنا على سذاجتنا  ثم ماذا حدث ؟

شكراً !

الثلاثاء, يونيو 1st, 2010

هذه أشياء جميلة جداً وصلتني الفترة الأخيرة و أثرت علي كثيراً مازالت تمثل مصدراً للالهام و الجمال والسعادة بالنسبة لي , أقول لمن بعثوها شكراً من القلب