Archive for يوليو, 2011

سنرجع

الجمعة, يوليو 29th, 2011

لوحة الفنانة مريم عمر – مصر .

طابع بريد

الثلاثاء, يوليو 26th, 2011

فريدا كاهلو أول امرأة لاتينية يتم اصدار طابع بريد لها في الولايات المتحدة ، و الطابع الواضح في الصورة يعتبر من أشهر صورها الشخصية التي رسمتها بنفسها .

Nostalgic Brands

الأربعاء, يوليو 20th, 2011

انهيت بعض الأعمال و توقفت أمام هذه التركيبة ، حينما اشتريتها لم تكن لدي رغبة في تركيبها حالاً أما الآن فأملك بعض الوقت وشيء من الحماس ، تبدو من أول نظرة صعبة لكن بالتأكيد ليست مستحيلة ، أحببت موضوعها و ألوانها وربما أفكر لاحقاً بشراء المزيد عبر متجرهم الالكتروني فالتصاميم لديهم مميزة ومغرية جداً ،  إن شاء الله سأضيف صورة لها في هذا الموضوع بعد أن انهيها

اتممتها منذ قليل و متأكدة اني سأشتاق لها

لوحة للفنان نزار سليم

الثلاثاء, يوليو 19th, 2011

لوحة للفنان نزار سليم – العراق ، أجلت نشرها للبحث عن اسمها بحثت كثيراً ولوقت طويل دون فائدة ، الآن قررت أن هذا لا يمنع من وضعها هنا و تأملها لأني أحببتها دون اسم أو معلومات ، الجدير بالذكر إني وضعت سابقاً في نفس التصنيف لوحة لشقيق الفنان وهي لوحة المرأة وماكينة الخياطة للفنان القدير جواد سليم .

كلمة حلوة

الجمعة, يوليو 15th, 2011

هذا الكتاب :

لايقترح عليك كيف تعيش الأيام الجميلة ، هو فقط يذكرك أنه من الممتع أن تكون جزءاً من الجمال الذي يحيط بك . وأن لاتؤجل قول وفعل الأشياء الطيبة طالما في الحياة متسع . وأنه هناك في مكان ما .. غصن بحاجة أن تسقيه ، ودار تنتظر أن تعود إليها .. وراحة يد تأمل أن تصافحها ، وكلمة (حلوة) تتطلع أن تقولها .

وصلني يوم أمس كتاب الصديقة العزيزة جداً ناديا سالم من دولة الامارات العربية ، الكلمات الرقيقة أعلى الموضوع هي الكلمات المكتوبة في الجزء الخلفي من الغلاف ، هذا الموضوع غير كافي للحديث عن الكتاب و عن هدفه الرائع و رسومه المذهله بإذن الله سأستعرض الكثير من الصفحات مرة أخرى و بشكل مفصل (هذا وعد) ، سعيدة بك يا ناديا بكتابك المميز بفكرك المضيء وقلمك الصادق وسعيدة بك كصديقة مختلفة و مميزة جداً  .

*  ربما وصل قبل يوم أمس لكنه ظل ينتظرني في صندوق البريد وقت طويل كما أظن ، للأسف لم أحصل عليه مبكراً.

شكراً !

الجمعة, يوليو 15th, 2011
 

استملت هذه الهدية أول أمس و أثرت بي كثيراً ، قضيت و سأقضي معها وقت طويل ، أضعها الآن في تصنيف مفاجأة فهي من أجمل المفاجأت

رغبات

الثلاثاء, يوليو 12th, 2011

أريد أن أذهب إلى القرية
لأقطف القطن و أشمّ الهواء
أريد أن أعود إلى المدينة
في شاحنة مليئة بالفلاحين و الخراف
..
أريد أن أغتسل في النهر
تحت ضوء القمر
أريد أن أرى قمرًا
في شارع أو كتاب أو متحف
..
أريد أن أبني غرفة
تتسع لألف صديق
أريد أن أكون صديقًا
للدوري و الهواء و الحجر
..
أريد أن أضع بحرًا
في الزنزانة
أريد أن أسرق الزنازين
و ألقيها في البحر
..
أريد أن أكون ساحرًا
فأضع سكينًا في القبعة
أريد أن أمدّ يدي إلى القبعة
و أخرج منها أغنية بيضاء
..
أريد أن أمتلك مسدسًا
لأطلق النار على الذئاب
أريد أن أكون ذئبًا
لأفترس مَنْ يطلقون النار
..
أريد أن أختبئ في زهرة
خوفًا من القاتل
أريد أن يموت القاتل
حينما يرى الأزهار
..
أريد أن أفتح نافذة
في كل جدار
أريد أن أضع جدارًا
في وجه من يغلقون النوافذ
..
أريد أن أكون زلزالاً
لأهزّ القلوب الكسولة
أريد أن أدس في كل قلب
زلزالاً من الحكمة
..
أريد أن أخطف غيمة
و أخبئها في سريري
أريد أن يخطف اللصوص سريري
و يخبئونه في غيمة
..
أريد أن تكون الكلمة
شجرة أو رغيفًا أو قبلة
أريد لمن لا يحب الشجر
و الرغيف
و القبلة
أن يمتنع عن الكلام

* شعر : رياض الصالح الحسين

العمل أعلى الموضوع ماهو إلا خربشة صباحية كسولة أيقظتها هذه الكلمات العذبة وشيء من مقطوعات رون جودوين ، أريد أن أقول في داخلي الكثير من الأشياء التي أود الحديث عنها لكن كلماتي ضعيفة و ضائعة هذه الأيام ، ربما فقط ما أستطيع قوله في هذه اللحظة بكل بساطة و تلقائية أنه يوم غريب نوعاً ما حتى الآن لم أنام رغم أني اعتدت النوم مبكراً طيلة الأيام الماضية (نوم عميق و رائع حقيقةً) مالذي حدث اليوم ؟ للفوضى و التشتت دور .. كذلك أضع اللوم على تفكيري العميق بأشياء ربما تكون عابرة و لو مرت بإنسان آخر لما استغرقت وقت طويل داخل عقله ، اشعر أني بحاجة إلى الاندفاع و المضي دون التوقف طويلاً أمام المواقف وكل شيء يحدث ورغم ذلك لا استطيع .. ليس لدي القدرة  ( عبارة ليس لدي القدرة انهزامية لكنها الحقيقة ) ، هل لهذه الكلمات قيمة ؟ لا أعرف لكني بعض الأوقات وحينما أعود لما كتبته بعد وقت طويل وبعد تبعثر الكثير من الذكريات اسعد بكل الكلمات .