Archive for يناير, 2012

إلى اللقاء

الثلاثاء, يناير 31st, 2012

أمور عدة ستسرقني من هذا المكان في هذه الأيام لكن بإذن الله سأحاول أن تكون العودة إليه قريباً ، أردت الكتابة قبل أن أغيب وأردت أن اعتذر لكل من تواصل معي عبر البريد الالكتروني وأبطأت في الرد  ، لن أقول وداعاً  .. إلى اللقاء في يوم جميل آخر .

هاجر الثنيان

الإثنين, يناير 30th, 2012

مصممة مجوهرات سعودية شابة وجدت عنوانها بالصدفة على إحدى صفحات الانترنت السنة الماضية , قرأت عنها أكثر فوجدت أنها صاحبة مبادرة إنسانية رائعة حيث خصصت جزء من تصاميمها لفئة الصم في المجتمع وهذه الفكرة داعمة لأهمية تعلم لغة الاشارة , الحدث الأكثر جمالاً أني التقيت بها قبل أسابيع وعرفت أكثر عن بدايتها وطموحها فكان لقائها من أجمل اللقاءات متعةً وتأثيراً ، أحببت جداً فكرة أن تصبح لغة الاشارة احرف ذهبية ومميزة بفعل مبادرة هاجر وفكرتها الفريدة , فاخترت أول حرف من اسمي (أ) مصمم كاسوارة خفيفة وتتماشى بسهولة مع القطع الأخرى , لدى هاجر تصاميم أخرى أحببتها جداً كقلادة شجرة العائلة التي تحمل أحجار زرقاء وأخرى وردية ترمز إلى عدد الأبناء والبنات و قلادة المزاج التي صممت بشكل حبة قهوة .

الجميل والمميز مما رأيته هو هذا الفكر الذي يحول القطع الصامته إلى أخرى تتكلم وتشعر .

 

*لدى المصممة هاجر مجموعة على فيس بوك  Hajerjewels ويمكنكم متابعتها في تويتر باسم Hajerjewels@  .

أعمال لحائط مكتبي

السبت, يناير 28th, 2012

قمت بطلاء الاطارات يوم الاربعاء الماضي وصنعت اليوم بعض الأعمال لأضعها داخلها واقوم بتثبيتها على حائط مكتبي ، اخترت عبارتان أحبها جداً جداً الأولى هي : الفن يمسح عن الروح غبار الحياة اليومية لبابلو بيكاسو و الأخرى هي الفن ليس جديداً الجديد هو الفنان للموسيقار محمد عبدالوهاب ، أما بقية الكلمات خطرت على بالي أثناء العمل و توقعت تأثيرها علي أثناء تواجدي هناك ، قد أقوم بوضع صورة أخرى بعد أن أنتهي من تثبيتها ، كما أني أريد كتابة مواضيع أخرى لكن الوقت لم يسمح لي حتى الآن ، قد أعود قريباً انتظروني

التقطت هذه الصورة للمكتب صباح اليوم بعد أن قمت بتثبيت الاطارات على الحائط واعادة ترتيب المكان ، شكراً لتفاعلكم ومتابعتكم

الصابون يقتل

الثلاثاء, يناير 24th, 2012

 

فرقة لبنانية أعضائها زيد وياسمين تعرفت عليها قبل أشهر أثناء مشاهدتي للفيلم المصري هيلوبليس حيث استخدم فيه مقطع من اغنية اضرام للفرقة أحببت المقطع جداً فبحثت عنها أكثر وهو يبدأ من الدقيقة الثالثة في الأغنية حينما تغني فيه الفنانة ياسمين جزء من قصيدة مؤثرة للأسف لم أجد عنها معلومات وافية سوى في هذا الموضوع ، الكلمات المغناة في المقطع هي  : أضرمت نار جواه حين سلوته.. و شدا فهلاّ كنت تسمع صوته.. مهما هجرت ربوعه و جفوته.. سيظل في سر الهوى متكتما.. ، لم تعجبني الأغنية أبداً فقط المقطع و أفكر باقتصاص الجزء الذي أحببته فقط وأحزتني مدته القصيرة .

بحثت أكثر عن المزيد من الأغنيات واستمعت إلى معظمها لكن ما أحببته أكثر هي أغنية انت فين؟ أحببت بساطة الكلمات وتأثرت من الجملة المأخوذة من أغنية أم كلثوم ( حب ايه ) وكأنها مثل ضرب في وسط الكلمات لبلاغته ولا أدري إن كان ذلك مقصود أو أنها مجرد صدفة .. شاغل بالي .. قالق حالي .. انت فين و الحب فين ؟ … ابداً غايب ناسي فكرك .. انت فين و الحب فين ؟ .. أحببت أيضاً تبدل اللحن الموسيقي وتنوع أشكال العزف في الاغنية الواحدة .

اغنية لفتت نظري وجعلتني أضحك رغماً عني اسمها Yahoo‪!‬ وكلماتها تقول :
مايل ع ميل .. صوب الشمال .. ياحبيبي .. ابعث لي شي ايميل .. ضاعوا أمالي .. مالي و جمالي .. ياحبيبي طالع ع بالي .. ياهو .. غاب القمر ياهو ودوا خبر .. حبيبي طار خلف البحار .. فتش عليه بالياهو !

ما لم أحبه اعادة غناء ياحبيبي تعالا الحقني للفنانة الراحلة اسمهان لا أدري لم أحب هذا الشكل الجديد للأغنية الصوت والأداء متواضع كثيراً بالنسبة لصوت أسمهان و الموسيقى لم تقف مع الكلمات بشكل جيد ولهذا اشعر ان الأغنية ككل منفرة ربما لأن تلك الضربات المتتابعة تذكرني باللحظات الحاسمة في أفلام السينما حينما يختلط صوت الموسيقى بصوت جهاز تخطيط القلب وخطوات الشخصيات .. ثم قلت حسناً لنفترض أنه اجتهاد لايصال الاغنية للمجتمع من جديد بالمعايير المفضلة للجمهور الحالي … الخ ، لم أستطع تقبله اشعر إن خروجه من جديد بهذا الشكل خاطئ أعني بنزع أجمل مافيه صوت أسمهان الفريد من نوعه والموسيقى المميزة وهذا رأي شخصي فقط .

 

* الرسم المضاف للموضوع للفنان عمر

مزاج غريب

السبت, يناير 21st, 2012

شكراً :)

الجمعة, يناير 20th, 2012

هدية جميلة وصلتني صباح يوم الأربعاء من الصديقة العزيزة مها ، أحببت الفراشات على الاسوارة وأحببت الحجر البنفسجي في المنتصف ، هذه أول قطعة لدي من Rebecca أحببت ما اختارته لي صديقتي شكراً جزيلاً مها . 

أعمال مختلفة

الخميس, يناير 19th, 2012

قبل اسابيع طلب مني أخي العزيز جداً لوحة واختار هذه الآية الكريمة : ( وَلا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّه ) لتكون عنصرها الأساسي واختار أيضاً ألوانها لتتماشى مع صالة منزله ، في البداية شعرت أن العمل ثقيل نوعاً ما لأن خبرتي في رسم الخطوط العربية ليست كافية لعمل كهذا العنصر الأساسي فيه الخط اخترت هذا الخط و أحبه أخي فاعتمدته ثم فكرت بعمل لوحة لصديقتي لكن بطريقة أخرى ، جاء في بالي استخدام برنامج المخطوطات الايراني كليك لكن استخدامي الأول له ( قبل سنوات ) لم ينجح كلياً حيث أني لم أحب التعقيد في طريقة تصدير العمل إلى برنامج رسوم آخر كفوتوشوب أو اليستريتور وغيرها جربت تشغيله مرة أخرى بداية الاسبوع ورغم أن الاصدار حديث نوعاً ما لم يتغير عن نظرتي له قبل سنوات فالتغييرات وإن وجدت بسيطة جداً ولايزال التعقيد في عملية التصدير موجود فكرت بعمل المخطوطة كلمة كلمة ثم إعادة رسمها وترتيبها بأداة القلم في الفوتوشوب أحببت انسيابية خط المعلى فاخترته رغم أن إعادة رسم المنحنيات فيه ليست بتلك السهولة لكن النتيجة جميلة ، بكل تأكيد سأعود لبرنامج كليك للعمل عليه مجدداً لكن أتمنى لو أعيد النظر في أدواته وقوائمه وخيارات دقة العمل كذلك أتمنى لو أصبح يعمل على أجهزة ماك حيث أن أجهزة ويندوز لا تحتمل ثقل أعمال التصميم بوجهة نظري ، أحببت هذه الأعمال التي سميتها بالمختلفة كوني عملت على نمط جديد لايشبه أنماط أعمالي الأخرى السابقة .

وماذا بعد؟

الثلاثاء, يناير 17th, 2012

نجحت في الامتحان الذي خشيت منه .. اجتزت المقابلة الشخصية ثم قُبلت .. حينما وصلتني رسالة قبولي فكرت أن احضر لنفسي هدية ثم وبشكل فوري قلت ما الذي سأحضره ؟! لم أجد شيء أريده فعلاً والتفكير استغرق مني وقت طويل فتجاهلته.. عدت للرسالة اقرأها وبكثير من اللامبالاة قلت هل هذا حقاً ما أرجو أن يحدث ؟ لا أدري .. حاولت طرد هذه الفكرة السلبية وحدثت نفسي ببساطة : أمل لا تكوني سخيفة حاولتِ بجد في الفترة الماضية وكنتِ متحمسة للأمر حسناً ما الذي حدث الآن ؟ أصبح لدي شعور بعدم الأهمية .. سرعة مرور اللحظة والموقف بلا أثر كبير .. لم أستطع أن أعطي هذه اللحظة حقها سواءً من الفرح أو أي شعور آخر ، مزاجيتي تمادت جداً ، الآن أتذكر اللحظة التي التقطت فيها هذه الصورة حينها حاولت مراراً وتكراراً أن يظهر الجزء العلوي فوق الانعكاس بهذا الشكل السحري و الغريب ، غادر الجميع المكان اسمع ندائهم لي و اتجاهله بقيت أمام هذا الانعكاس .. عزمت إن التقطته كاميرتي كما أراه بعيني سأقوم بطباعة الصورة و تثبيتها حولي لأتأملها كل يوم ‪..‬ ثم عدت .. وبقيت الصورة أشهر طويلة خارج ذاكرتي دون أن يكون لها أي قيمة .. ككل الأشياء التي تبرق داخلي وسرعان ما يخفت ضوئها .

كتاب : لوّن الأبسطة التونسية

الإثنين, يناير 16th, 2012

 

أحبها على بعض الملابس و الاكسسوارات المنزلية و لم أكن أعرف أنها في الأصل نقوش أبسطة تحيكها سيدات بيوت إحدى المدن التونسية قبل قرون عديدة مضت ، يقول الكتاب أن شهرتها امتدت من بيوتهن في مدينة قفصة التونسية إلى ليبيا و الجزائر والمغرب آن ذاك ثم توسعت إلى أبعد من ذلك ، هي ليست مجرد أشكال هندسية كما يراها البعض تمثل عديداً من المعاني و التصورات التي تعكس الحياة في تونس ، رسوم مبسطة قد نرى فيها خيمة لبدوي .. بيت تقليدي .. جندي يقف بقوة وصلابة .. قيل أنها تقص حكايات عن الفخر والمديح والإشادة بالعز والرفاهية وقد تنسج لهدف طلب البركة والوقاية من الشرور المتنوعة ، نرى فيها الانسان يقف بوضع أمامي والحيوانات فيها ترسم بشكل جانبي وتغلب عليها الألوان المستوحاة من البيئة الصحراوية وهي الألوان الاساسية بالاضافة إلى الأخضر ، تحت كل صورة بساط في صفحات الكتاب حكاية مختصرة جداً عنه اسمه وإلى ماذا يرمز أحببتها جميعاً لكني سأعرض ما أحببته جداً .

معلومات الكتاب : صدر ضمن سلسلة لوّن واعرف التي أشرف عليها وأخرجها الفنان القدير محيي الدين اللباد -رحمه الله- ،  دار المريخ للنشر و التوزيع – الرياض ، المملكة العربية السعودية عام ١٩٨٧م -١٤٠٧هـ . .

وبهذه العبارة ينتهي  :
نسجل شكرنا للأستاذ الفنان محمد حجى على المعلومات القيمة التي أمدنا بها والتي استعنا بها في نصوص الكتاب ، ولمنشروات kahia على تفضلها بإهداء الصورة الفوتوغرافية الملونة المنشورة بالداخل .

* ملاحظة :

هذا هو أول كتاب أستطعت أن اكتب عنه هنا بعد عملية الجرد وإن شاء الله سأحاول الكتابة عن البقية التي أحببتها .

دموع الراقصات الأربع

الثلاثاء, يناير 10th, 2012
 

عمل صنعته في الليلة الرابعة من هذه السنة ، قد يكون أقل من عمل فني متكامل.. ربما هو فقط خربشة قمت بها قبل أن ينتهي يومي وحينها قررت تسجيل خطواته ، أعدت ترتيبه واخترت هذه الموسيقى التي كنت استمع إليها أثناء الرسم ، مشاهدة ممتعة ‪.‬