Archive for مارس, 2016

Zaha Hadid

الخميس, مارس 31st, 2016

There are 360 degrees, so why stick to one ?Zaha hadid

الإبداع والاضطراب النفسي

الثلاثاء, مارس 29th, 2016

by: Josefina Maranzano

" إن التطرف في المزاج وفي الأفكار وفي السلوك بما في ذلك الحالات الذهانية قد ارتبط بالإبداع الفني منذ القدم ومنذ أن كتب الإنسان أو لاحظ هؤلاء الأشخاص الذين يكتبون أو يرسمون أو ينحتون أو يؤلفون الموسيقى " ( 1989 ) – جاميسون .

 

استمتعت بقراءة هذه الدراسة القصيرة عن علاقة أو ارتباط الإبداع بالاضطراب النفسي – وهو موضوع نسبي ومختلف من شخص لآخر بالنسبة لي – ، ما أحببته في هذه الدراسة أنها تتناول الموضوع بأكثر من جانب تحت عناوين مختلفة جمعت من مصادر عديدة واستدلت بالكثير من الحقائق والآراء ، أضعها هنا للفائدة .

الذات تسأل .. من أنا ؟

الإثنين, مارس 28th, 2016

والذاتُ تسألُ من أنا
أنا مثلها حيرَى أحدّقُ في ظلام
لا شيءَ يمنحُني السلامْ
أبقى أسائلُ والجوابْ
سيظَل يحجُبُه سراب
وأظلّ أحسبُهُ دنا
فإذا وصلتُ إليه ذابْ
وخبا وغابْ

* قصيدة أنا – نازك الملائكة

لو أن شيئاً يدوم على حال

السبت, مارس 26th, 2016

 

“لو أنّ شيئاً يدوم على حال فلم تتعاقب الفصول؟” 

* نجيب محفوظ

الحب والموانئ السود

الجمعة, مارس 25th, 2016

لماذا
كلما قربنا الشوق نما ما بيننا
ظل جدار؟
ولماذا
كلما طار بنا الحلم أعادتنا
إلى الأرض أعاصير الغبار؟
ولماذا
كلما حركنا الشعر غزانا النثر
فالألفاظ فحم دون نار؟

 

لوحة مستلهمة من كلمات قصيدة : الحب والموانئ السود – غازي القصيبي رحمه الله.

Living with DEPRESSION

الثلاثاء, مارس 22nd, 2016

نراه بشكل حقيقي ملموس ، تكرر وانتشر .. أصبح ظاهرة .. سريع وقوي يعكر صفو كل شيء ويأخذ ما يأخذه منا كعاصفة لا تعطف على نبات أو بشر ، رأيته في هذا الفيديو بشكل أقرب لما هو عليه في تصوري ، وأحببت مساهمة صاحبة القناة في موضوع كهذا وسط اهتمامها الواضح بتصوير اليوميات البسيطة وخطوات للجمال والفاشن وماشابه ، إلى كل من يعتقد أو يوقن بمروره بأزمة اكتئاب مهما اختلفت الأسباب تأكد لست وحدك ، المهم أن لا تكون أنت السبب في أزمة اكتئاب لشخص ما على هذه الأرض .

للمزيد*

Living with Depressed person

ذكرى ميلاد نزار قباني وهدية العيد الماضي

الإثنين, مارس 21st, 2016

تأخذني هذه الرسومات الجميلة على صفحة Google إلى كتاب وصلني كهدية في العيد الماضي وأحببته جداً مما جعلني أتمم قراءته في وقت قياسي – بالنسبة لضعف شهية القراءة التي تمر كمناخ عام ولا أعلم ما السبب – , ما أحببته أنه قبل أن يكون كتاباً من تأليف صحافي قضى سنين طويلة في الكتابة اللا منقطعة وتعرف على شخصيات عديدة , هو الكتاب الذي يكتبه صديق مقرب عاش تفاصيل تجمعه بالشاعر و ستظل جزء من حياته وذكرياته , الكتاب الذي يؤثر في القارئ فعلاً فهو غير نظرتي عن  نزار كشاعر غزل مجرد كما هو سائد فهو إنسان مهتم بقضايا عديدة له همومه ورسائله وظروفه وعلاقاته المرتبطة بشخصيته كشاعر , وما أحببته أن فصول الكتاب تستعرض هذه الشخصية الثرية بطريقة محبة وبهدف إنساني سامي للجمع والتقدير ولم أشعر في لحظة ما أنه من الأعمال التي تلحق بصيت الغائب ليكون اسمه سبباً في نجاحها , شكراً لكل المبدعين الذين عكست أعمالهم هويتهم وهوية أوطانهم لتبقى ولنذكرها جيل بعد جيل وشكراً جزيلاً لمهديني هذا الكتاب المؤثر .

* عن الكتاب :

- آخر كلمات نزار / عرفان نظام الدين

لا وصول في الفن

الخميس, مارس 17th, 2016

ما بعتقد بالفن في وصول .. في مشي بدّو يضلّ يمشي الواحد .. هالدرب اللي هي ما إلها آخر بالواقع ، هي درب الحلم لأنو الإنسان بيضلّ يحلم يلاقي إشيا جديدة عالطريق وبيعرف إنو مش رح يوصل ع نقطة مسدودة .. ولهالسبب الأمنية دايماً إنو يضل يمشي الإنسان ، يضل يمشي لقدّام.

*عاصي رحباني

أنت و الكتاب و أنا

الإثنين, مارس 14th, 2016

ما أجده مؤثراً أكثر التأثير أن تذكرني أمام أرفف الكتب فتتوقف كل الأفكار وتختصر اللحظة في .. أنت والكتاب و أنا .

روز اليوسف والهجرة المبكرة إلى الشغف

الأربعاء, مارس 2nd, 2016

يبدأ الفيلم الذي أحببت مشاهدته اليوم بعبارة " الحكايات القديمة مازالت قادرة على اثارة الدهشة " ، طالما لفت نظري اسم روز اليوسف لم اقرأ عن صفاتها و شخصيتها أو حياتها وعائلتها كل ماعرفته عنها انها بدأت كممثلة على المسرح وصاحبة المجلة الشهيرة التي سبقت وقتها لتقديم نوع من الصحافة المميزة والجديدة على الوسط والتي ضمت أشهر الكتاب والرسامين المصريين مثل العقاد والتابعي و صلاح جاهين.

تفاصيل القصة غير متوقعة وكما قالوا هي فعلاً قادرة على اثارة الدهشة خرج هذا الانتاج الفكري من بيئة مشوشة كلياً إلى بيئة أكثر استقراراً واتزاناً ، بيئة أعمدتها المسرح والثقافة والأدب والصحافة وسقفها الشغف وتحدي الظروف ، هذا ماجعلها تنطلق منذ مارس عام ١٩٣٥م  في شقتها الخاصة بعمارة للشاعر أحمد شوقي كمقر للمجلة ومن يريد زيارتها عليه أن يصعد خمسة وتسعين درجة من السلم المؤدي للطابق الخامس والأخير (!) ، من الشخصيات التي أحببت أن أعرف عنها أكثر وأحببت وجود هذا الفيلم بطريقة اخراجه المؤثرة ومحتواه الذي اضاف لوقتي كما يضيف تحليق الطيور لمشهد السماء الهادئة روح ومعنى . 

* لمشاهدة فيلم روز اليوسف .