لماذا هربت إلى رياضة الأكوا ؟

مارست بعض التمارين مثل اليوغا والبيلاتس لفترات متقطعة لكنها ليست بالقصيرة ، لم التزم بها التزام المحبة لكنه الشعور بالراحة والرضا تجاه شيء مفيد اقدمه لذاتي خلال اليوم ، هذا الصيف هربت من كل انواع التمارين إلى الأكوا وهي لمن لايعرفها تمارين وسط أو تحت الماء ، السر فيها المقاومة و الدفاع أمام قوة الماء و تياره المعاكس للجسم ، أثناء التمرين أشعر أني اواجه مخاوفي و تحدياتي شيء ثقيل يواجهني على سطح الماء و علي مقاومته و البقاء ثابته أمامه و وسط التيار مهما دفعني للسقوط ، الانعكاسات الداخلية لهذه الرياضة على الروح غريبة يشعر ممارسيها بأنهم اطفال انتهوا من لعبتهم الطويلة في بركة السباحة و ناموا نوماً هانئاً بعد جهد دون الانهماك في التفكير أو التعرض للأرق ، يلاحظ ممارسيها جودة مستوى الاكسجين وارتفاعه داخل اجسامهم و الراحة المطلقة في التنفس تجعلهم اكثر متعة والتزاماً ، كما أنها الرياضة الأكثر أماناً بحسب الدراسات للمسنين و لجميع الفئات العمرية و لمن يعانون من مشكلات في العظام أو العضلات حيث تعمل بشكل مذهل على تليين العضلات و شد الجسم بشكل تدريجي و سريع نوعاً ما .


أحببت كتابة هذا الموضوع للمشاركة ونشر الفائدة حول هذه الرياضة و أتمنى أن تجد الاهتمام و الانتشار المطلوب في مجتمعنا حيث أن الأجواء الصيفية في مدينتي الرياض مناسبة جداً لممارستها والالتزام بها .

2 Responses to “لماذا هربت إلى رياضة الأكوا ؟”

  1. Sara AlBarrak Says:

    فعلا
    مارستها لمده شهرين في الصيف
    لاحظت في هذه الفترة ان النوم يكون متواصل بدون انقطاع وحل لجميع مشاكل الجهاز الهضمي وهو المهم بالنسبه لي

  2. بشرى Says:

    رائع، للتو تعرفت على هذه الرياضة
    شكرًا أمل

Leave a Reply

Current day month ye@r *