ورق رسائل ,

قبل ساعات كنت أفتش بين أوراقي التي أحتلت الرف الأبيض موطناً لها , بصراحة كان مظلم وقد يطلق عليه رمادياً لأنه يحتفظ بالنصيب الأكبر من البعثرة والتناثر داخل غرفتي !
نويت و أخيراً ترتيبه ( لكن لم يحدث ذلك) أصبحت ألتقط كل ورقة ألمحها لأتمعن بها و أحاول جاهدة أن أتذكر تاريخها (إن لم تكن ذيلت بتاريخ) , رأيت بين أوراقي صداقات قديمة , حروف
عاتبة و أخرى تبتسم , خربشات صغيرة ساخرة مضحكة و معبرة أيضاً ! خطوط كثيرة لا أعلم هل سأصافح الأيدي التي خطتها مجدداً ؟ بطاقات معايدة تمنيت أن العيد يزورني غداً لأعيد قرائتها في الوقت المناسب
, كذلك رسوم طفولية ملونة على أطراف الورقة و أخطاء إملائية و رسم معوج للحروف أثق بأن الخط العربي بريء منه ! و رأيت موضوعاً قديم كتبه لي والدي عن الأمل والابتسامة في وجه العام الجديد واسترسل في كتابته ليصل إلى خمس صفحات بهوامش وأنا بدوري جمعت أطرافها بدبوس ورق صغير و و أحتفظت بها (باهتمام) بين أوراقي ![]()
كنت ورفيقاتي نحب الكتابة أو كما اسميه (حكي وسواليف) مقروءة و فضفضة وأحياناً (شرهات) , غالباً حديثنا بما هو داخلنا لا يظهر كما لو حاولنا كتابته و التعبير عنها بصورة منمقة و أكثر ترتيباً, في السابق كانت عشرات الأوراق تجول بيننا يومياً نتبادلها و نملئها بالكلمات وأحياناً النقاشات والعصبية المضحكة لدرجة أننا قررنا أن نجد حلاً لجمع ثرثرتنا في أحد السنوات و خصصنا دفتر محترم لذلك لكن للأسف لا أعلم في منزل من هو الآن ![]()
ربما لأنني أعتدت على ذلك الوضع في وقت مضى لا أهتم بالاحتفاظ بالأوراق والرسائل , فلم أكن أشعر وقتها بقرب هذه الكلمات مني و كم هي ثمينة تلك الأحرف ! لكن الآن تمنيت أن كل شيء كتبته و تبادلناه يكون بحوزتي ولا أفرط بقصاصة ورق صغيرة مرت عليها أقلامنا وحملت أجواء ذكرياتنا البسيطة ,
أعود لأوراقي و كروت التهنئة والمأسي القديمة والمتنوعة
, ابتسامة كبيرة ظهرت على وجهي حينما قرأت كلمات تشكرني لكن بطريقة (كل اللهجات) كتبتها صديقتي كانت تحكي لي عن اعجابها بلوحة صغيرة بعثتها لها آخر أيام العيد , أذكر لوحتي جيداً لكن نسيت كل الكلمات التي أرفقتها مع معايدتي ! وكانت قد كتبت رداً على عبارتي التي لا أذكرها كما هي (ولا تخافين راح البس كويس بالبرد ) و ذَكرت بأني أوصيتها بذلك ![]()
أتسأل كثيراً ” مالذي كتبته لهم بالضبط “ حينما تحتوي أسطرهم رداً أو جواباً لأحد أسألتي , قد يكون هذا الشعور يرافقهم حينما يمعنون النظر في رسائلي التي تتضمن ردوداً و حكايات و تبقى الإجابات متباعدة !
أملك عناوين و أرقام معظم صديقاتي القدامى و القدامى جداً , لكن بطبيعة الحال يزيد البعد و تمر الأيام سريعاً ! ( مافيكم وصل! <- من قاموس جدتي)
الآن أجدني مهتمة كثيراً برسائل بريدي الالكتروني و أحتفظ بها ولو أحتوت شيئاً لا يستحق لأني أفكر بالذكرى و الفرح الذي ستجلبه لنا , تجاوز عمر بعض الرسائل 3 سنوات و أتمنى لو أني أحتفظت بالأقدم منها ..
ماذا عنكم ؟ جربوا أن تنبشوا أوراقكم القديمة لكن دون أن تعبسوا متأثرين بعبارة أو عنوان و أسماء تصعقون لرؤيتها بين زحمة الكلمات لا أنوي ذلك لكم أبداً , فقط ابتسموا لتبتسم تفاصيلي ![]()
أغسطس 5th, 2006 at 10:20 م
اما انا وبكل فخر اقولها انني فوضوي من الطراز الاول … أوراقي المبعثرة على مكتبي اشبه بالشعوب اللاجئة في في بلداننا العربية .. حقوقها مهضومة ولا افكر بالعودة اليها او لا حتى الشفقة على حالها ( اي الاوراق ) . تعودت ان احتفظ بكل ورقة باي صفة كانت .. امامي الان اوراق صغيرة تحوي ملاحظات لامور لم اعد اذكرها ! صفحات كنت قد دونت بها رؤوس اقلام تعود لسنوات ماضية بقيت رؤوساً من ذلك الحين . انا مهمل للغاية في الاهتمام باوراقي القديمة .. كم من ذكريات لي انتحرت على انقاض تلك الاوراق البائسة ..
موضوع جميل والى الامام دائماً
أغسطس 6th, 2006 at 12:15 ص
فضفضه كنت أحتاجها ..
…
أذكر يا details قبل سنين كنت أرسم على ورقالدفاتر العادي ..
وأحد الزملاء كان حريص على جمعها وتدوين التواريخ عليها ..
ما توقعت أنه نظره بعيد ..
مرت الايام .. وأفترقنا لسنين عدّه ..
والسنين أنستني ملامح وجه صديقي ( صديق الطفوله )
لكن شاء القدر أن نلتقى .. أحضر لي الأوراق الباليه ..
وقد جلّدها خشيه تلفها نهائيا ..
هي عبارة عن ورق لا قيمة له .. لكن بهذه الطريقه ..
جعلته من أعز أصداقائي ..
كتب عليها عبارات جميله .. معلقا سوف أبيعها على متحف عالمي
ألف شكر يا details على هذه الفضفضه …
أغسطس 6th, 2006 at 12:52 ص
واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو ………..
أحبك يابنت ..
يارب يطلع الرد كامل
أحب الأشياء إلى قلبي ،، تلك الوريقات التي ،، ستبقي لي ذكرياتي الغاليه مع أعز صديقاتي في أغنى الأيام التي جمعتنا سويا ،،
تختلف من فضفضه ، إلى سوالف ، إلى تعليقات على بعض النصوص أو بعض الحالات النفسيه التي يمر بها شعب الثانويه ،،، حتى النقاشات التي تدور في إحدى النوتات ،، تعطي النوته معنى أعظم مما هي عليه بالواقع ،، أوراق الـــ ( post it ) تتنوع بأشكالها وأحجامها وألوانها لتحمل (سواليفنا ) المهمه ،، نكت أحيانا ،، والتي لا تنتظر أية تأخير
لا أزال أحتفظ بنوتاتي بالمتوسطه والثانويه ،، ولا أزال أحب فتح صفحة معينه بإحدى نوتاتي .. كتبت بها صديقتي عبارة ترن بأذني دائما .. كنا حينها غاضبين من بعض الشخصيات ( اللطيفه ) ): في مدرستنا :
كوننا خلقنا من طين لا يعني ذلك بالتبعيه أن تكون أخلاقنا كذلك ،، ولكنه يحدث ..!
(;
حتى رسائل الجوال ،، أقدر ما كان ( سواليفا ) بين اعتذار على موقف لا أتذكره أو شكر أو إهداء أو ” مشاعير فاضت فجأة “
أغسطس 6th, 2006 at 12:54 ص
حتى رسائل الجوال ،، أقدر ما كان ( سواليفا ) بين اعتذار على موقف لا أتذكره أو شكر أو إهداء أو ” مشاعير فاضت فجأة “
أغسطس 7th, 2006 at 1:37 ص
اووووووووووه يا تفاصيل..

كنتُ سأكتب عن شيء يشبه هذا، لكن مثل ما أنتِ شايفه شلون صايرة الأمور في مدونتي
أنا أكثر واحدة تحتفظ بالأوراق.. بالدفاتر.. بالذاكرة المدونة..
أول عهدي بالنت قبل خمس سنوات، كنت أطبع الإيميلات حتى تكون ملموسة، طبعاً قبل أن تسيطر عليّ لعنة التقنية، وتقنعني بأنه يمكن الثقة بها!
جمعت كل أوراقي، والتي تعود أقدمها إلى عشر سنوات تقريباً..
رسائل من ابنة خالتي.. رسائل من والدي.. رسائل من أختي.. رسائل من صديقات مرحلة المتوسطة والثانوية.. و بالتأكيد صديقات الجامعة..
هذا غير الأجندات التي اعتمدتها منذ عام 2003 ، لتلم ذاكرتي المتناثرة في دفاتر كثييييرة، بيني وبينك أفادتني إلى حد كبير، لولا أنها لم تسحب البساط تماما من دفاتر المحاضرات
إحدى صديقاتي عندما عرفت بالكمّ الهائل من (المكاتيب) حذرتني قائلة: انتبهي أن لا تنقلب ذاكرتك المكتوبة هذه إلى لعنة عليك كما فعلت بي ذاكرتي..
لكني ما زلت أتمادى في كتابة ذاكرتي (يدويا)، وما زال الملف الذي خصصته لها يتضخم دون نية للجم نهمه!!
شكراً يا تفاصيل، شكراً بحجم نقاءك الذي لا يحدّ..
بحجم جمالك الذي لا يتقن النقصان..
بحجم التفاصيل التي أحتاج لبوحها..
فقط لا تتوقفي.. لا تتوقفي..
أغسطس 7th, 2006 at 5:04 م
قرأت الموضوع قبل يومين ..ورجع لخطرتي الكثير من الذكريات .تذكرت أوراق كنت أرسلها لوالدي في الغرفة المجاورة أطالبه بشراء كمبيوتر ..مع توقيعات وحلوف بأنه لو إشتراه سآخذ في كل المواد ..ممتاز ..
هههه لازلت أضحك من خط يدي المعوج ..كنت في خامس أو سادس ..لكن البراءة أراها بين السطور ..ياليت أوريكم كيف بس..
كنت أحب الحفاظ على الذكريات ..لكن بعد رأيت ان الكثير منها يملأ المكان …وبدأت الإحساس بأن التعلق بالماضي يؤخر! بدأت بالتخلص من الكثير ..وأبقيت القليل ..
موضوعك …كثيرا ماأفكر فيه ..عندما أتذكر الذكريات القديمة ..التي أتكاسل ان أعبر عنها ..وبين سطور عباراتك ..وجدت التعبير المطلوب!!..
..على فكرة ..حسبنا الله ونعم الوكيل ..كنت قد قرأت في موضوع سابق لك عن مشروب فيروز بالتوت ..كنت بحثت عنها مرارا لكنها دائما ماتنتهي!! حتى ظننت أنني مخطئ في الإسم …وقدر الله علي ودخلت أمس الماركت ..ووجدتها آخيرا!! بعد أن تذوقت القطرات الأولى منها ..عرفت أنني ودعت الهولستن الفروالة ..والبيربكان التوت .. إلى الأبد..وبدأت رحلة العشق! وحسبنا الله ونعم الوكيل!
تستقبل التعازي على إيميلي
أعتذر جدا على الإطالة ..فقط أحسست أنني في مكان أرتاح في الكتابة فيه !
دمت مبدعة تفاصيل.!
بانتظار المزيد ..
أغسطس 7th, 2006 at 5:29 م
محمد الشهري ,

كتبت أول ردك بأن حقوق أوراقك مهضومة و أنهيته بأن الذكريات انتحرت , بصدق ألا تشعر بالذنب
ذكرتني علاقتك مع أوراقك , بغرفة أخي كنت أساعده في ترتيبها لأنه دائماً يشعر بالعجز أمامها فيطلب النجدة و إذا جاء دور ترتيب الزاوية المكتبية ينهي الموضوع سريعاً بـ (أجمعيهم فوق بعضهم و تخلصي فقط من الأوراق الصفراء الصغيرة !) ,
منظر كثرتها و كميتها الكبيرة يجعل فكرة فرزها و تنظيمها صعب و يحتاج وقت , لكن ما أن تبدأ في ترتيبها ستجد أن أغلبها لا حاجة لك به و تحتفظ بالثمين منها فقط ,قد تكون لا تملك وقتاً لذلك أنصحك بتجزئة مراحل العمل فقط لأجل أن تحتفظ بذكرياتك
شكراً لتواصلك محمد ..
الرصاصي ,

أهلاً وسهلاً ..أطلعت على بعض لوحاتك وتجاربك في الرسم من خلال مدونتك ,
تملك حس فني جميل و قدرة على رسم الملامح بإتقان ما شاء الله عليك .. من هنا علمت أن الأوراق التي أحتفظ بها صديقك كانت تستحق ذلك
محافظته عليها و عنايته بها مدة طويلة لطف كبير منه و اهتمامه بالأشياء الصغيرة و تأثيرها بالأشخاص تجعله فعلاً إنسان عزيز ,أهلاً بك صديقاً جديد للمدونة
نون ,
أهلين و سهلين .. الله يحبك وملائكته
أكيد أنا معك .. في صفوف الثانوي كانت أوراقي أكثر و الحكي على الورق ما بيخلصش أبداً !لكن بالجامعة بالنسبة لي قليييييل , يمكن لأننا أغلب الوقت نكتب هوامش على الكتب و رؤوس أقلام و شيء يخص المادة أما الفضفضة تنقطع بـ (خليني ساكته) و كثيراً ما أقولها !ولا تخلو كتبي و أوراقي من فنون الزخرفة و الرسومات و علامات استفهام كبيرة و ملفتة كذلك < - أوقات العصبية والبحث عن الحلول !
سعيدة بك و بوجودك هنا شكراً جزيلاً نونه..
هديل ,
فقط .. تخجليني دوماً بطيبتك و حروفك , أثق أن الموضوع سيكون معبر أكثر بقلمك أتمنى أن أقرأه قريباً ..
) بعد تعليقك شعرت أنك مدمنة ورق و أقلام
و متأكدة مكتوباتك و رسائلك و كلمات من ( الحبايب) ثمينة جداً و تستحق منك حفظها و أكثر ,
أهلاً و سهلاً .. مالذي بوسعي كتابته لك ؟ كلماتي عاجزة
يااااه هنيئاً لك هديل , تفوقتي علينا جميعاً في الاحتفاظ بالذكريات المكتوبة ,( ماشاء الله عليك
لأن الكلمات والأوراق أهدتنا شعور أصدق من الكلام و التعبير مباشرة , و ذكريات ما أن نقرأها نذكر كل اللحظات والأجواء التي مرت بنا وقتها , أتمنى أحتفظ بكل شيء يضمن لي ابتسامة وشعور جميل يربطني بأوقات مميزة عشتها لأذكرها كما هي في المستقبل .. يومياً أزور بيتك الصغير و أسكن طويلاً غرفتك الخلفية وأعيد قراءة خواطرك من البداية لأنها تحكي لي عن الكثير عن صدقك و إخلاصك و انتظارك أرى فيها أحلامك و أمور أقف عندها كثيراً لأرى فقط ملامح هديل , كلماتك غالية علي , الله يحفظك ويسعدك يارب
زياد الغنام ,
هههههه إذن من الصغر و حب التقنية يرافقك ! جميل أنك تحتفظ بأوراق الطفولة الذكريات كلما كانت أقدم كانت أجمل و أقرب , صحيحة كلمتك التعلق بالماضي يؤخر ,
دائماً أفكر لو أني اصرف أغلب تفكيري في لحظتي كانت النتائج أفضل بالنسبة لي ..الحديث عن الذكرى و الأوقات الماضية طويل و غير منتهي أشخاص و أحداث و مواقف و لحظتنا هذه ستصبح ذكريات قديمة
,
عن مشروب فيروز ! لأنني قررت و أخيراً ترك أو التخفيف بمعنى أصح من المشروبات الغازية من نوع البيبسي و غيره , نصحني المجلس القومي للعائلة بالخوض في تجربة شراب الشعير و عدد مراراً فوائده ,ومن بعدها و أنا أحاول البحث عن الأفضل ! التجربة والمغامرة والبحث عن الجديد في تذوق المشروبات من صفاتي لفت نظري الاسم ومكان الإنتاج ولم أتردد في تجربته و ها أنا أعلن إدماني !
لا داعي لاعتذارك ! صفحتي لكم و سعيدة جداً بكلماتكم هنا , شكراً للطفك زياد ..
أغسطس 7th, 2006 at 6:39 م
ياااه عالروقاان..
بعدما قرأت الموضوع قررت قراءة اوتوجرافي القديم..
بالفعل هذه الرسائل تذكرنا بهم اكثر ونستطيع من خلال قرائه الخط ان نفك الشفره ونتذكر وجوههم اللتي لم نرها منذ زمن بعيد..
كانت اغلى ورقه قرأتها رساله من جدي الحنون “رحمه الله” تذكرت حينها لحضه كتابتها لي ..تذكرت وجهه المبتسم وملاطفته ..
من الان سأبدا بحفض كل ورقه او شخبطه كتبها انسان عزيز علي..
لان خطه جزء منه ..
شعور انك تملك جزء من شخص غالي ايقنت انك لن تراه مره اخرى يوحي بالأمل والذكرى الجميله..
شكرا لتفاصيلك الرائعه اللتي تحمل في طياتها من الروقان الكثير..
اسفه عالاطاله لاكن حلاوه الموضوع اجبرتني عليها..
لك كل الحب
أغسطس 8th, 2006 at 11:09 م
بالنسبة للاوراق الصغيرة والقصاصات فإني اعتز بها كثيرا..
احتفظ بالكثير منها في درجي..والقديم منها في صندوق كبير فوق خزانتي..
بين الفينة والاخرى تجديني اقلب الاوراق.. فأقرأ تلك..واضحك على تلك..
اذكر ان احدى صديقاتي قد تفننت في رسم رسمة في محاضرة..بسب استاذتنا ذات الماجستير في الشبكات”networks”..
سودانية الجنسية..كانت متعبة جدا جدا في الشرح..كنا نتفق جميعا على انها ذكية وعبقريه ..ولكنها لا تتقن فن ايصال المعلومه
كثرت المحاضرات ..وهذا يعني طول المنهج..دون ان نفهم ولو محاضرة واحدة بشكل كامل..
فأدى ذلك الى انتاج رسمة بذاك الابداع والجنون..وهي رسمة مضحكة الى حد كبير..
كنت اجمع تلك القصاصات من صديقاتي وزميلاتي..واقول..
“وشرايكم افتح مدونه و”اسكنر” هالاوراق المجنونه واحطها فيها؟!..خلوني افضا.. واسويها”
وها انا اصنف الاوراق واجمعها من هنا وهناك..تجهيزا لوضعها بطريقة ملائمة في مدونتي..
موضوع جميل جدا..
تحياتي لقلمك..
اختك..intel
أغسطس 9th, 2006 at 3:28 م
delicious moment ,
أهلين وسهلين , يا الله فعلاً خط الانسان وكلماته تفسيره للأمور و نصائحه تنفرد به غالباً
أن نراها مكتوبة على ورق و مهداه لنا أمر عظيم يجعلنا نتعلق بكل نقطة وفاصلة كتبها لنا , تملكين أغلى الأوراق و احبها بجد أغبطك على احتفاظك لها أذكر خطه بيديه المرتجفة و كلماته المختلفة دائماً ليست أمنيات أو حروف لا تأثير لها انما هي علم و حكمة و وصايا ثمينة ..الله يسلمك يارب و يسعدك , سعيدة بمتابعتك ..
intel85 ,
واااو ذكرياتك من كلامك حسيتها كثيرة ماشاء الله عليك , هههههه أوراق الدراسة لذيذة ومضحكة دوماً ,أما استاذتكم خطيرة الله يعينك ويخلصك على خير شوقتيني أشوف رسمة المحاضرة بجد و فكرة المدونة تجنن ..أنتظر بشوق رؤية موضوع الأوراق , فرحتيني بتواجدك هنا سأكون متابعة لمواضيعك إن شاء الله
أغسطس 24th, 2006 at 10:02 ص
بالنسبة للقصاصات المدرسية و اذن الخروج
من الصف , بطاقات المعايدة , الرسائل , الاوتو جرافات
فقد وضعتها كلها في صندوق انيق معطر
و قد قمت بهذا الاجراء
بعد ان تملكني الخوف
على هذ المقتنيات الثمينة بنظري
فهي الاكسجين الذي استنشقه بين الفينة و الاخرى
لاكتشف كم هي رائعة ذكرياتي
هو في اغلى من اذكريات
!!!!!!!!!
و قول للزمان ارجع يا زمان
تشكرات على كلماتك
أغسطس 24th, 2006 at 12:29 م
بحرينية يا أهلين بصديقة المدونة الجديدة
صور و لحظات ربما عليها لمسات اشخاص فقدناهم وصار لنا زمان ما شفناهم و أخذنا أخبارهم فعلاً شيء ثمين من مقتنياتنا الصغيرة , شاكرة لك لطف كلماتك و هلا بك دائماً 
أول ما خطر على بالي و أنا أقرأ تعليقك يا بخت هالأوراق فيك , اهتمامك فيهم و عنايتك بهم خلتني أحس انهم فعلاً يستحقون هالحفظ , لا والله مافيه أغلى من الذكريات القديمة
أغسطس 30th, 2006 at 8:44 م
صباح الفل
بالنسبه لي خصصت احد ادراجي لهذه الاوراق لاني لو تركتها ظاهره لكانت كارثه عالميه
لمن يعرفني , فانا احب التنظيم كثيرا
أغسطس 30th, 2006 at 8:46 م
شكل مدونتك زعلانه على
أغسطس 30th, 2006 at 8:49 م
من يعرفني , فانا احب التنظيم كثيرا
أغسطس 30th, 2006 at 8:51 م
اعتبر ذلك الدرج حقيبه اسعافات يمدني بما احتاج من “بسمات ,,,او ,,, دمعات”

كم احبه ..واحب ما به ..
واحبك انت ومدونتك الرائعه
سبتمبر 2nd, 2006 at 6:32 م
سودانـــــــــــــــــــــية
بصراحة أنا أعتبر أعز ماعندي هو ذكريات المدرسة وأشياء المدرسة الخاصة لذلك لا افرض فيها أبداً لأنها تحملني الي عالمي الجميل الخاص لذلك أخصص لها رفين خاصين …..
لذلك اقدر كل انسان له عالمه الخاص وذكرياته الخاصه
سبتمبر 3rd, 2006 at 12:27 ص
AROMA ,
..
أهلاً أهلاً أهلاً .. صباحك ورد , يختي عليك و احتفاظك لذكرياتك المكتوبة , هههههه حلوة كارثة عالمية ماشاء الله عليك من مثلك وذوقك بس ؟ الله يحبك وملائكته يارب و يخليلك كل اللي يمدونك بالذكريات الحلوة , كلماتك تفرحني دائماً الله يسعدك
jejeroze ,
, ثمينة جداً ذكريات الدراسة بما تحمله من تجارب و أشخاص مؤثرين وكلمات لا يمكن لنا نسيانها بسهولة , الأمور الصغيرة و عنايتنا و احتفاظنا بها لمدة طويلة تذكرنا بأيامنا الحلوة و الجو اللي نحبه و نتمنى رجوعه فعلاً الذكريات تستحق ذلك وأكثر .. أشاطرك رأيك في تقدير الاشخاص الذين يهتمون بالتفاصيل الصغيرة في حياتهم ..
أهلا وسهلاً بأهل السودان الغالية علينا
مرحباً بك مرة أخرى ..
نوفمبر 9th, 2006 at 7:14 ص
الذكريات جزء منا ،، جزء يتعلق بحاضرنا ومستقبلنا ،
كم هي الفرحة الغامرة عندما تفتح خزانتك وترى صورة لأحد الأصدقاء القدامى التي لا زلت تكن لهم كل المحبة والتقدير ولكن القدر وتلاعباته التي أبعدت عنكم الدروب
تقوم بإعادة الاتصال لهذا الشخص على أمل أن تستمع لأخباره
يقابلك الترحيب بالود فتتحول ذكرياتك الجميلة لواقع حلو أيضاً
نوفمبر 9th, 2006 at 9:31 م
أهلاً حنين , نورت المدونة بكلماتك ..

الواقع بوجودهم أجمل و الذكريات لن تكون سعيدة إلا بمرور ملامحهم بين أوراقها و حكاياتها .. شكراً لك على المشاركة أتمنى أن تكون المدونة نالت استحسانك
يونيو 22nd, 2008 at 12:01 م
مشكور/ة على الموضوع
اختكم حزينه
يوليو 22nd, 2008 at 11:43 ص
السـلام عليكم ..
أنا فوضويه ولكن لا اهمل ذكرياتي الجميله بالمرحله المتوسطه جمعت كل اوراق الذكريات والرسائل التي كنا نتبادلها بالفصل و وضعتها بصندوق صغير آسميته صندوق الذكريات-ثالث متوسط
ـانا الأن سأذهب الى الثنويه و اتمنى حقاً ان زميلاتي لم يتغيروا وان لن ينسوني ولو طال الزمن ولكن مشاغل الدنيا كثيره ..
كم جميله تلك الآيـام لو اتمكن ان نرجعها …
ودي واحترامي …
يوليو 22nd, 2008 at 10:30 م
HAZEENA ,
مضى وقت ليس بقصير على ردك هنا أعتذر عن التأخير و أتمنى أن تكوني بخير وصحة و سعادة أيضاً , حزينة ! لم أود أن أرى اسمك يحمل هذا المعنى لكن متأكدة بأنك تملكين الكثير لأجل سعادتك عسى أن لا يخيب الله ظني
, شكراً لك إنتي على المشاركة .
أهلاً بك اختي العزيزة
,
لحن العذوبة ,
الذكريات أغلى من أشياء كثيرة ! جميل أنك خصصتي صندوقاً لها ذكرياتك تستحق ذلك ;) , إن شاء الله ستظلين على صلة مع صديقاتك كل السنوات القادمة لكن ليس علينا أن نتمنى عودة الأيام الجميلة ذلك لا يجدي دعينا نعلق الآمال على القادم منها
, شاكرة لك حضورك اللطيف 
أهلاً بك هنا
نوفمبر 25th, 2009 at 11:14 م
f:1
