لماذا أترك الأذى خلفي ؟

حقيبتي تمتلئ بأوراق علكة إكسترا و قراطيس الحلويات الصغيرة و قطع المناديل و أحياناً علبة مياه صحية فارغة لأنه غالباً في الممرات لا أصادف سلة مهملات أمامي فأحتفظ بالأوراق المهملة داخل حقيبتي إلى أن أجد مكانها المناسب لأضعها داخله ! في الساحة الخارجية يتوفر عدد كبير من الحاويات الورقية و غيرها رغم ذلك نُجبر على رؤية المظاهر الغير حضارية و حين جلوسك على أحد المقاعد لا تستنكر و جود صديقات يستمعون إليك من علب شركة كريم للتموين أو علب البيبسي الفارغة المثيرة للأشمئزاز ! إن كنت لا تخشى على نفسك شيئاً أو من محبين المغامرة جرب في يوم مليئ بالتضحيات الدخول إلى دورات المياه النظيفة جداً و أحكي لنا ماللذي سيصادفك ؟ كنا نضطر للتضحية بشعور حواسنا تلك اللحظة لغسل الفرش الممتلئة باللون أو بقايا الألوان على ايدينا كلنا نعرف أن هناك حقوق للمكان و البيئة الخارجية التي تنعكس على صحتنا و أخلاقنا , إن لم نكن نأبه بأوامر ديننا فلتأمرنا إنسانيتنا بذلك ! أتسائل دوماً إذا كان مجتمع جامعي لا يستطيع المحافظة على نظافة المكان الذي هو أمر بديهي في ذهن الإنسان العاقل كيف سيصبح شخص تربوي واعي قضى بعض عمره في تعلم الأخلاقيات الإسلامية الطاهرة ! المصيبة الأخرى تكمن في بقايا الطعام و المشروبات المنسكبة بتموج طبيعي جميل على أرضية الممر المؤدي إلى قاعة محاضرتك في هذه الحالة عليك أن تستخدم أطراف أصابعك أعني مقدمة حذائك لتفادي الأوساخ و المرور بسلام ! و لا بد أن يخطر في ذهنك قوله صلى الله عليه وسلم (إذ أبيتم إلا الجلوس في الطريق فأعطوا الطريق حقه قالوا : وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال غض البصر، ورد السلام ، وإماطة الأذى عن الطريق) وإماطة الأذى كلمة جامعة لكل ما فيه إيذاء الناس ممن يستعملون الممرات والطرقات للجلوس , لماذا أترك الأذى خلفي ؟ سؤال يجب أن نضعه كلوحة حائط فوق كل ممر في الجامعه ! , منظر الدخول إلى الجامعة مختلف عن الخروج منها دائماً ,صباحاً كل شيء نظيف و يبعث الإبتسامه عليك العودة بعد ساعه فقط و رؤية ماللذي حل بالمكان ! ضرر بالآخرين ومنهم العاملات الآسيويات ذوات القمصان الزرقاء و الإبتسامة اللطيفة , و ضرر بالمكان الذي يعتبر صرح من صروح التعليم في وطني ! أمر آخر هل لاحظت يوماً المنطقة المزروعة بين الشوارع على الرصيف تحديداً صباحاً أراهم يزرعون بها الورود الصغيرة و يسقونها بكل عناية أملاً في نشر اللون الأخضر على سطح مدينتي أتفاجأ بوجود المناديل المكومة و علب المياه و العصير ترمى داخلها هل تراها سلة مهملات مزروعة مثلاً ؟ تضيق سيارتك بعلبة مياه تضعها بجانبك إلى حين نزولك ؟ قمنا بهجوم شرس على سائقنا الذي فتح الشباك بكل بساطة و قام برمي منديل لا أعلم ماهي محتوياته بالضبط ! وطني الذي أخشى على أرضه كل عدو هل أصنع بيدي عدو له و لحضارته !! فما بالكم بكمية القهر التي نشأت بداخلي جراء تصرف سائق أجنبي يرمي مهملاته في مكان عزيز علي ! و المصيبة الأخرى وقوف السيارة  بجانبك في الإشارة و يخرج صاحبها رأسه و يقوم بالبصق على شوراع وطنه الغالي

29 Responses to “لماذا أترك الأذى خلفي ؟”

  1. نجدي محايد Says:

    جيتي على الجرح .. ثقافة العناية بنظافة الأماكن والمرافق العامة من أساس معدومة عند كثير من الناس وفي كثير من البيوت .. تلقونهم ناس متعلمين ومثقفين و محافظين على نظافتهم الشخصية ومع كذا إذا بغوا يرمون المهملات رموها على أقرب جسم مسطح امامهم :| .. سواءاً كان هذا الجسم طاولة أو رف أو كنب أو كرسي أو حتى أرضية! .. هذا وهم في بيتهم فما بالكم ببرا؟ .. مثال بسيط على إمكانية إحداث فرق هي دول شرق آسيا اللي أرادت التطور الحقيقي بوضع أنظمة “حقيقية” تضمن نظافة المرافق العامة .. من الدول الحازمة في نظامها في هذا المجال سنغافورة .. ومثال على ذلك رمي علك على الرصيف في سنغافورة سيكلفك مبلغ من كبير من المال .. وفي السابق كنا نعتبر كل هذا الكلام مجرد دعاية إلى أن رأيناه بأنفسنا هناك كيف أن رجل الأمن يبذل الجهد الجهيد فقط كي يكشف من رمى ومن لم يرمي :| .. والعامة من الناس لن يردعهم إلا المخالفات المكلفة للأسف .. لأن النظافة تنشئ من البيت والتربية ولا يمكنك زراعتها في نفوس الناس لأن الطبع يغلب التطبع دوماً .. الله يعينكم بس على بقايا الأكل والمشروبات بتموجاتها الطبيعية والغير طبيعية على الأرضيات وفي الممرات .. لأنها بصراحة تسد النفس وما فيها إكرام للنعمة .. الله لا يعاقبنا بس :| .. فعلاً لماذا أترك الأذى خلفي؟ .. نقدر نسوي منهالكلمتين شعار بتصميم بسيط وصورة “ممنوع رمي المهملات” المشهورة ونستعملها في المواقع أو المدونات أو المنتديات..
    مثل هذه http://www.filehigh.com/serve/19874/262521.jpg
    أو هذه http://www.filehigh.com/serve/19874/262520.jpg
    ونخلي الناس وقتها على الأقل تتذكر وعل وعسى يتغير شي ..

  2. مشغول Says:

    هلا اختي تفاصيل ..
    والله موضوع غاية في الروعة ..
    مشكلة رمي المخلافات هذي غريبة جداً في بلدنا ..
    بل أصبحوا يتفنون فيها .. لدرجة وجود شوارع بأسماء غريبة
    مثل ( شارع القراطيس - شارع الأكياس ..الخ ) ..
    هل المشكلة من المواطنين و المقيمين .. او من البلدية نفسها ..
    وربما يكون الدور الأعلامي مهم من هذه الناحية ..
    عموماً لكي لا أطيل .. أحببت ان اقول .. احيان الأنسان يعكس مرآته شخصيته
    من خلال رمي الاذى من خلفه .. او رميها في اماكنها المخصصه ..
    بأختصار .. ربك كريم ..

  3. سلوى Says:

    تفاصيل …

    عدي وأغلطي من هذه المناظر

    والأسوء ان تجدين تموج البيبسي وعلب الفطائر والسندويش في القاعات !! تبدأ المحاضرة ورائحة القاعة تعبق برائحة الثوم والمقلي !! هذا في الجامعة؛ في بيئة العالم المتعلمة , فما بالك بالحدائق أو الشوراع العامة !!

    آمل ان يراقب كل شخص نفسه واهله .. كما فعلتم مع السائق الأجنبي ..

  4. bnt_najd Says:

    هلا وغلا قلبي توي واصله قلت عالطول ابدخل اشوف الموضوع;)
    موضوع في غاية الاهميه.. وربي يحز بخاطري اذا شفت المناظر هذي …
    ديتلز اجل نعمة ربي بالارض وممكن اي وحده ماتنتبه وتدعسها

  5. bnt_najd Says:


    ديتلز اجل نعمة ربي بالارض وممكن اي وحده ماتنتبه وتدعسها

  6. bnt_najd Says:

    حظي وحش مع مدونتك

  7. totya Says:

    السؤال اللي أسأل نفسي اياه ست الاف مره اذا بحثت عن مكان اجلس في الجامعه
    هل يلزمني انا انظف المكان اللي اختاره علشان اجلس مرتاحه ؟ , وبصراحه قهر انك ماتلاقين مكان نظيف فتضطرين تاخذين منديل وتشيلين اللي كان موجود بالمكان مع انه مو لك لكن طمعاً في الاجر و مكان على الاقل نظيف , استغرب بصراحه ان هذه الامور تصدر من ناس واعيه مثل ماذكروا الاخوان , كيف بكره راح يفتح الانسان بيته ويربي ابنائه اذا هو كذا , كيف بيكونون ربات بيوت .. والنظافه في ديننا قبل كل شيء .. والان اظن بيكون مقياس تحضر الدوله بنظافتها مو بتعليمها ..
    سأعمل على تصميم ان شاء الله يدعم الفكره ومين يعرف يمكن نحاول تغيير ولو تفكير شخص واحد بالمجتمع , أظن كفاية .. أو عالاقل تفكير السائق الاجنبي :s
    ديتيلز تسلم ايدينك على هالموضوع ..

  8. بحرينية Says:

    الحفاظ على نظافة المكان
    من اهم المباديء اللي لازم يمتلكها الانسان
    الراقي في تفكيره و اسلوبه
    الوعي مطلوب في مثل هاذي الامور
    ديتيلز هانم
    بهوت شكريا هالتدوينة الهادفة

  9. هديل Says:

    تعرفين ايش أكثر شي يقهر ؟ (أيام الجامعة طبعا)
    تلقين بنات مسوين فيها أنهم أحسن بنات، لابسين أغلى ملابس، وشايلين أغلى شناط، ولا تنسين النظارات الشمسية اللي من ديور وفرساشي وشانيل وطالع..

    وبكل ما يملكونه من جرأة، يقومون والمكان أقذر ما يكون من المخلفات اللي خلوها!!
    طيب قبل ما تهتمون بكل هذه القشور، اهتموا بالشيء اللي فعلاً يعطي مؤشر حقيقي عنك، وعن مستوى تهذيبك.. بس أقول لك ع شغلة؟
    أحب أحرجهم، بأني أحاول أنظف المكان على قدر المستطاع بعدهم.. على الأقل لو فيهم دم .. يستحون شوي!!

    الشغلة الثانية، ليش يعتبرون شكلي غبي وأنا ماسكة علبة المويه، أو غلاف الشوكولا لمدة طويلة، لأني ما لقيت مكان ارميه فيه؟!! مو المفروض يكون العكس؟!

    آخر شي

  10. هديل Says:

    آخر شي .. شكراً لأنك تنبهينا لـ (تفاصيل) نحتاجها..

  11. lady_7 Says:

    لقد أسمعت لو ناديت حيّاً ولكن لا حياة لمن تنادي ..

    إذا عيال البلد يهون عليهم وطنهم بها الشكل .. كيف تشرهين ع الأجانب !
    كثير كثير أقرأ مواضيع بخصوص هالشأن .. لكن للأسف ..
    الناس عارفه ان هالشيء غلط ومتأكده منه .. لكن لأن اللامبالاة ساكنه فيهم و بادية على تصرفاتهم تلاقين هالأفعال كثير ..

    اليوم بالذات .. وكـ آخر مشهد ( مؤسف ) أنهي به يومي الجامعي .. طالبة آخذه معها وجبتها
    في الباص .. و لما نزلت ألاقي علبة العصير وكيس الساندوبتش تحت الكرسي ..
    مو عيب ؟!
    : /

    شكرا ً تفاصيل .. .

  12. منى، Says:

    حقيبتانا متشابهتان تفاصيل ..
    وذات الألم كل يوم، الكلية والمررات الداخلية والخارجية [تلقّ] صباحا .. وما إن تحلّ العاشرة إلا وتنقلب الدنيا ..
    ذات مرة مجموعة من الفتيات جالسات أمامي .. تعرفين ذلك التعبير: بنات [يايْ] سيطيرون أناقةً وجمالا .. وربي عندما قمن شعرتُ بغضب قليلا ما انتابني .. [مزبلة] أكرمكم الله - أقل ما يوصف به المكان ورائهنّ!
    خجلت من الأجيال التي ستتربى على أيديهنّ ..
    وغير ذلك .. وغير ذلك كثير ..!

    واللهِ تصل بالبعض إلى حدّ الاستهانة بالطهارة .. في ملابس أبنائها ..!
    في مجمع كبير كنتُ .. وأتى ابن هذه المرأة .. يطلب منها دورة المياه، وهي منشغله في حديث لا تستطيع قطعه!!! نهرته أن يذهب للخادمة ….!!!!!!!!
    لم أستطع أن أستقرّ جالسة .. ذهبت وراء المسكين الذي يعلم بفطرته أن أمرا لم تقم به أمه، لن تقوم به أخرى غريبة!
    انتهى الأمر بسلام .. لكن بخصامٍ من أهلي: من الذي كلّفكِ بمرافقته!؟
    ببساطة لأنه سيمشي على السجادة التي ربما جلسنا عليها للعشاء !!

    أعتذر لرداءة الوصف ..
    لكن بجق، حرقة كبيرة ..
    نظافة الباطن والظاهر متصلتان تماما ..

    شكرا تفاصيل .. وعذرا على الإطالة ..
    : (

  13. كريم الشيخ Says:

    والله عظيم هذا الموضوع ومدونتك جميلة جدا
    كريم الشيخ صحفي مصري

  14. نون Says:

    منظر البصق من داخل السيارة ( أعزكم الله ) أورمي المناديل
    أصبح شبه إعتيادي بالنسبه لي في طريق العودة من الجامعة …
    ساعات أحس نفسي ودي أمسك لافته .. وأكتب فيها أي شي
    لا تسوي كذا .. النظافه من الإيمان .. حركتك بايخه .. البلد دي بتاعتنا
    ياجماعه !! أي شي يدل على إنو ( الله يخليكم لا تسوون كذا ثاني )
    .. والجامعه ..
    ياليل ما أطولك .. البنات ماقصروا في ذكر معظم المظاهر اللي نشوفها ..
    مليت من كثر ما أفكر وأناقش نفسي .. طيب هذي مو بلدنا .. يعني تعكس حضارتنا ..
    أي حضارة وأي رقي .. بيجي ببال أي سائح يتمشى ويشوف هالمظاهر تتكرر
    ومو بس من العمالة الوافدة ( إذا بنقول إنها عنصر دخيل على البلد ) لا من أبناء البلد
    نفسهم .. ومو أطفال .. وصلوا لمرحلة جامعية .. إذا الصرح الأكاديمي العالي الجامعي
    يطلع بهالمنظر .. فأي رقي إحنا ندور عليه ..!!!
    طرأ ببالي فكرة إنو نطلق حملة بروش صغير أو بطاقه أو أي شي صغنون ..
    نعلقه على التي شيرت أو على الشنطه ..
    يحمل عبارتك إللي أعجبتني ..
    لماذا أترك الأذى خلفي ؟!!
    بجد ليييييييه !!!

    عذرا على الإطالة ،، بس بجد تفاصيل جبتيها على الجرح …
    شكرا كثير على تفاصيلك الرائعه ..

    مودتي ..
    نون

  15. نون Says:

    مو معقوله … ردي طلع كامل ..
    وناسه

  16. ahmad Says:

    details
    العيد مبارك وشكرا على زيارتك لمدونتي والله مدونتك رائعه ومدونه
    فعلا مو مثل مدونتي اتمنى لك التوفيق

  17. أريج Says:

    مساء الخير ديتيلز..
    والله عنوان خطير تستاهلين عليه جائزة ..
    وربي يعطيك أجرنا واجر الناس اللي تستحي على دمها وتخاف تترك الأذى وراها ..
    لذلك انا الح عليك وعلى اصحاب المدونات بإطلاق حمله او شعار صغير للتذكير..وذكِر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ..

    شكرا كثير ياقلبي ..

  18. ajournalist Says:

    أكثر ما يزعجني ماذكرته الأخت هديل . . .

    يدعون أنهم متطورون و “على الموضة” لكن مكانهم الذي تركوه يشهد بأنهم عكس ذلك.

    لكن . .

    ربما نجد من ينظف الشوارع والمدارس، ولكن من ينظف آلاف الأطنان من المخلفات التي ترمى في البحر وفي المناطق والمتنزهات البرية، حين ننزل إلى مكان ونجد فيه بعض الأوساخ فإننا نرغي ونزبد، ونبحث عن مكان آخر، لنترك فيه ما تركه الأولون، ولتستمر سلسلة السباب والشتائم

  19. elham Says:

    لن ازيد على ماقاله الجميع اعلاه في تميز مواضيعك .. وروعة الاسلوب بدون ميالغة

    بالنسبة لتصرفات البعض اشوف ان الامر يعتمد على حسب وعي الفرد وتربيته في المنزل ..
    يعني انااعرف بنات محافظات على اسلوب النظافة في الاماكن الخاصة فيهم فقط حريصيين جدا .. لكن انصدم تماما اذا شاهدت تصرفهم في القاعة او الامكان العامة ما في احساس بالمسؤلية ابدا .. وين الخلل !؟
    واكثر شي يثير السخرية في المدراس كثرة اللوحات اللي تشجع على النظافة وتجدي اسفلها كومة من المناديل والعلب اللي مرميه
    وموضوعك ذكرني بتصر ف لاحد العمالة اللي بتشتغل في البلدية بدا ينظف مساحة على الشاطئ
    واثناء عمله جو شلة شباب والله عشردقايق صاخبه راح وتركو المكان في حالة يرثى لها من الاوساخ
    العامل عصب واخذ يشتم فيهم وبدل ما يرفعها ثاني اخذ يرميها في البحر !!
    اذا ابناء البلد مستهترين فايش نتوقع من الاجانب .

    تحياتي لقلمك

  20. أروى Says:

    الوعي غائب تماما، في كل مكان. في الجامعة، كل ما ستعود به العاملات هو (الأذى)، الذي نخلفه، لكن على الاقل، هناك من ينظف المكان يوميا، حتى لو أنه يهدر الملايين، من الأموال التي كانت ستذهب إلى مشاريع تنموية. لكن ماذا عن (البر)، بلا مبالغة انني أعود سنويا على قمامة العام الفائت، اتذكر قبل سنوات كنا نتجه إلى خزام، على الأقل كان المكان نظيف و الجو حلو، كل سنة نبتعد أكثر، لأن الأذى يمتد، أقسم لك أن العام الفائت لم نستطع أن ننزل في أي مكان، اضطررنا أخيرا أن نتوقف قليلا لنأكل الغداء، و نمشي عائدين للبيت، حتى أن دحوم قال لوالدي: بابا هذي كشته؟

  21. layal Says:

    لو الموضوع اقتصر علي قطعتين من المناديل لهانت
    ولكن مجموعها يؤدي الي كارثه
    تكفي زياره لمنظمات وجمعيات المحافظه علي البيئه لندرك حقيقه الامر

    شعوبنا لا تعرف شيء يسمي سله المهملات الا في بيوتها
    والادهي ان مارسنا عادتنا هذه في بلدان لا تعرف عن المسلمين الا اسواء الامور
    ألم نسمع مرارا وتكرارا كلمه المسلم القذر؟؟؟
    اسمحيلي علي كلمتي ولكنها حقيقه تقال

  22. زياد الغنام Says:

    بالفعل .أمر يثير الخجل! يكرهك في بعض الأشكال وتتمنى ان تفرض عقوبة عليه عليهم!
    أتذكر أنني كثير من الأحيان ..أو دائما ..لا أرمي شي أبدا..وإذا رمي شخص معي ..أو كنت معه ..وكنت على لم أركب بعد ..حملت مارمى ..ووضعته في سيارته ..أو في أقرب مرمى نفايات!
    لأنني أحزن ! ..
    تذكرت مرة كنت مع مجموعة شاب أمريكي وكوري وأمريكية ..نمشي في أحد الممرات .. كان معي علك فتحت العلبة ..سقط مني من غير قصد غلاف مائي شفاف لا يكاد يرى ! إلتفت إلي مايكل وقال : YOU Wratle! طبعا يقصد أنت ترمي بلا مبلاة! قلت لا عفوا ..سقطت مني! ..وجه كان جاد جدا! والجميع كان يوافقه في المشهد! بعدها عرفت أن بعض الشعوب لديها أمور تحسد عليها!!
    شكرا لك تفاصيل!

  23. ياسر Says:

    أنا شخصياً دائماً ما ينتقدني اصدقائي من كثرة قوارير الماء الفارغة في سيارتي. أحتفظ بكل قمامة داخل السيارة حتى اتفرغ لها يوماً ما لأضعها في حاوية.

    أرميها دائماً إلى المقاعد الخلفية التي نادراً مايجلس فيها أحد. كل هذا لأن أبي علمني بأن لا أرمي شيئاً في الشارع

  24. details Says:

    نجدي محايد ,
    أهلا وسهلا بنجدي .. طبعاً و أكيد فشلتني المدونة و تركت تعليقك ضمن تعليقات بانتظار التفعيل يمكن زعلانه أو شيء ! بس كويس اللي انتبهت له بدري عن الموضوع بصراحة كتبته قبل لا أطلع للجامعه بسرعه لأني كنت شايله هم المناظر المتكررة يومياً و كأنهم مثل ماذكرت بلا ثقافة و لا وعي ! صحيح اللي استغربه ليه تصدر هالتصرفات من شخص مثقف و متعلم وهل نقدر نسميه مثقف و متعلم وشخصيته تفتقر أبسط التصرفات الضرورية ! مثل الترتيب و المحافظة على المكان من حوله ياليت اشوف بلدي بلد حازم في هالموضوع و يتعاقب كل فرد مع أنه من المؤسف أن لا يبقى حل غير الغرامات و العقوبة لمجتمع متعلم و مدرك لطرق الارتقاء ! والله يجي بنفسي بقايا النعمة و أخاف لا ربي يشملنا بالعقوبة المشكلة ليه الناس تعجز عن حاجة بسيطة يعني ينقصون شيء مثلاً لو جمعوا مهملاتهم و رموها بمكانها عجيبه هالقصة ! .. و فكرتك جداً رائعة مشكور عليها فعلاً الانسان بحاجة للتذكير و إن شاء الله قريب أعمل تصميم صغير لهالموضوع , نجدي شكراً جزيلاً على مشاركتك الطيبة تأكد حضورك دوماً يسعدني

     

    مشغول ,
    أهلا مشغول من كثر الفضوة شكراً على اطرائك الظاهرة الغير حضارية تستحق الطرح والمناقشة , أظن التهمة توجه للمواطنين و المقيمين أكثر من البلدية و أوقات أحس ان دور البلدية يتوقف بعد المرور على كل منزل وشارع و أخذ مهملاته كل صباح من أماكنها المخصصة الحاجات الثانية المرميه في غير مكانها هذا غير النعمة و الأشياء اللي تضيق الصدر مشكلتها في الأشخاص اللي ماعندهم وعي و لا احترام لحق المكان والطريق و ياليت ماكنا نحتاج لعامل
    يجمع المهملات المرميه على الشارع و بين الزرع مستحيل نكون مجتمع مثالي بس على الأقل تخف شوي هالحركات .. و مثل ماذكرت الإنسان يمثل نفسه و تصرفاته تدل على مدى رقي فكره بس مين يسمعنا ! , شكراً جزيلاً مشغول متابعتك شرف لمدونتي

     

    سلوى ,
    أهلاً سلوى .. ذكرتي نقطة قوية و (تعور !) من جد يصعب علي أشوف هالمنظر بقاعة يطرح فيها علم و لمين لأشخاص بكرا يكونون جامعيين ! , بحق أحياناً أشعر بأن هالأمور شيء في التربية و أحياناً يمر علي نماذج تربوا صح لكن طبيعتهم و شخصياتهم تميل عن الطريق الصحيح سواء في السلوكيات أو الأخلاق شكراً سلوى مشاركتك تسعدني و يارب نشوف تحسن في الأيام الجاية ..

     

    bnt_najd ,
    أهلييين و سهلين بالغالين ;) آآآه بس لا تشكي لي أبكي لك ! أكثر حاجة تألمني مثل ماقلتي النعمة يارب الطف بنا و لا تعقبنا غيرنا يتمنى و و بعضنا يرمي و لا حتى مهتم بقيمتها فضلاً على أنه المفروض مايرمي ولا شيء على الأرض يؤذي المارين برمي بقايا طعام و مشروبات , حاجة ثانية أنا بقبص لك هالمدونة و لا يهمك بصير أدعي ياربي إليك الشكوى تتعدل سالفة الردود و تخف فلسفة المدونة في الحذف و التدخل في آراء الناس , شكراً لك و يمكن ماتكفي أوقات أحس الحكي يضيع مني والله و مااعرف اشكرك على حماسك و مساعدتك لي دائماً الله يحفظك لأحبابك و يحفظهم لك يااارب

     

    totya ,
    و السؤال اللي أسأل نفسي اياه سبع الاف مره ليه أنا ابتسم و قت اشوف رد أو كلمة أو صورة أو حاجة منك ؟ < - خلينا بموضوعنا ايوه ياتوتيا و أوقات نترك أماكن كثيرة كنا نحب نجلس فيها طيب ليه و ش السبب لأننا نلاقي نفسنا عاجزين عن تنظيف المكان لأن الأوساخ تعدت الحد المعقول مو هذا اللي يألمني و يأثر فيني ليه ناس تعلمت و تربت كويس تصدر منها هالتصرفات طيب إلى متى يعني لبكرا أو بعده أو لسنينهم كلها بانتظار التصميم و إن شاء الله (سأدلو بدلوي) في هذا المجال < - والله اني تعبت لما تذكرت هالكلمة و شكراً لك انتي و يسلمك ربي على تواجدك الطيب

     

    بحرينية ,
    يا أهلاً , مثل ماذكرتي و باختصار هالشيء يعكس لنا صورة بسيطه عن أخلاق الإنسان و سلوكياته نستشفها من عاده أعتاد على عملها سواء صحيحه أو سيئة .. شكراً حبوبتنا على مرورك يحفظك ربي لأحبابك

     

    هديل ,
    أهلاً وسهلاً بهديل الغالية , معك حق هالشيء عنصر اساسي في شخصية الإنسان الراقي و المحترم قبل أي شيء ثاني من القشور كما وَصفتِها وهو دليل لمستوى رقيه و ذوقه و احترامه و مقدم أكيد على أمور كثيرة غير مهمة شكلك مو غبي أبداً لا يهمونك بس < - عصبت المفروض العكس من أشياء كثير بس أوقات أقول لنفسي ليش تحصل هالأشياء برغم الجهود المبذولة في الحد منها و القضاء عليها الوعي , التربية , الشخص و يارب تصلح الأحوال شكراً لك انتي هديل رأيك دائماً مهم بالنسبة للكثير من التفاصيل ;)

     

    lady_7 ,
    آآآه يا بش بش , البيت جاء في وقته والله ! ماتتخيلين قد ايش أتعب من كلمة ( عيال البلد ) هذي فعلاً المواضيع كثيرة و الانتقادات أكثر و أكثر لكن بالفعل لا حياة لمن تنادي , و حكاية طالبة(الجامعة) يمكن نفسي أكتب (الإبتدائي ) لكن وش اسوي هي بنت جامعه يمكن في أطفال أكثر اهتمام و أدب من هالناحية .. عيب و أكثر والله شكراً لك إنتي بش بش و الله حضورك يفرحني

     

    منى ,
    أهلاً منى نورت المدونة والله , الساعات الصباحية الأولى الوقت الذي أحبه دائماً تفسده هذه المناظر من المهملات المرمية و من اللامبالاة باحترام النفس و الأماكن فعلاً مناظر متعبة و مؤسفة و (تضيق الخلق ) , دعينا نتفائل خيراً في الأجيال القادمة مع أن نظرتي قريبة جداً من نظرتك للنساء المربيات ! أما عن حكاية المرأة الغير مهتمه بطفلها و طهارته , لا أجد الكلمات لنقد هذا الموقف لكن خطر على بالي أن الطفل يحتاج لعناية أهم من (جلسات السمر ! ) قد لا تعي
    هذه المرأة واجباتها تجاه الأطفال و المشكلة الأكبر تركهم للخادمة من مبدأ ( الجمل بما حمل ! ) , لا داعي لاعتذارك منى ! و لا ألمومك على حرقتك الأطفال أحباب الله و أحبابنا من واجبنا الحرص عليهم في كل حالاتهم و نقد التصرفات التي تصدر من أمهاتهم أو المعنيون بالاهتمام بهم , شكراً لك إنتي منى تشرفت بزيارتك و قراءة ردك

     

    كريم الشيخ ,
    شكراً على اطرائك و حضورك الطيب بحق تشرفت بزيارتك و رؤية كلماتك هنا , كذلك مدونتك لا تخلو من الكلمات المنطقية المفيدة , لك جزيل الشكر

     

    نون ,
    أهلاً وسهلاً نونه منظر إعتيادي جداً , مثل الأمور الكثيرة الخاطئة التي اصبحت إعتيادية بطريقة عجيبة و مدهشة ! و كأني أتخيل لو أنها من أمور الخير لن نرى انتشارها بهذا الوجه , اللافتات ستؤلمنا أيدينا لو حملناها لأننا لن نضعها أبداً ! و السائح اللي بيتمشى خايفه لا يرجع متشبع من رؤية هالمناظر السيئة اللي أتمنى من الجميع أن ينظروا إليها بشكل إنها تمثل الشخص
    و ليس الجماعة .. و الصرح الأكاديمي عليه السلام فكرتك رائعة بجد البروش الصغنون ماراح يتعبنا ولاشيء شكراً على هذه اللفته , لاداعي للاعتذارات صفحتكم و تفرح بوجودكم ;) .. شكراً لك إنتي الله يسعدك يارب ..

     

    نون ,
    و أنا كمان مش مصدقة عنيا !

     

    ahmad ,
    يا أهلاً أحمد الله يسلمك يارب , فيك الخير و البركة ومدونتك أظن بتعرف قيمتها لما ترجع بالسلامه و تشوف ذكريات كل فترة هناك , شكراً لك

     

    أريج ,
    مساء السكر , الله يسلمك خجلتيني والله العنوان طلع من القهر بس انتظر الجائزة < - روحي هناك .. آمين يارب إن شاء الله نشوف نتائج ! صحيح التذكير مهم و كثر الدق يفك اللحام (حسيته ينفع !) شكراً لك إنتي والله على متابعتك و حضورك الحلو

     

    ajournalist ,
    أهلاً بك .. فعلاً هديل تضرب على الوتر الحساس دوماً .. السلوكيات و الأخلاق الحسنة تأتي في مقدمة الأمور المهمة والضرورية للإنسان قبل القشور و الأغلفة ! .. صحيح كذلك نقطة أن الشواطئ و المناطق الطبيعية بحاجة للعناية والاهتمام و بيئتنا هي صحتنا و مرآتنا التي تعكس وعينا و اهتمامنا بالطبيعة لكن للأسف مانراه يؤلمنا كثيراً و نتفائل بتحسن الأحوال في الأيام القادمة .. شكراً لك على حضورك .. رأيك هنا اسعدني كثيراً

     

    elham ,
    أهلاً و سهلاً إلهام .. بحق تشرفت بزيارتك , شكراً على اطرائك و كلماتك اللطيفة أما عن الأسلوب في الكتابة لازلت صغيرة و صغيرة جداً في هذا المجال و المدونة كانت دافع للاستمرار عسى أن نتطور .. صحيح التصرفات السيئة و الأمور السلبية تمثل التربية و الفكر الشخصي الوعي كما ذكرتِ .. كثيراً مايؤلمني التناقض الذي يعيشهالفرد في التصرفات يلتزم بأمور في مكان لأنه يخصه شخصياً لكن الجامعه والأماكن العامه تضم المجتمع بشكل عام بحق لماذا يبدر هذا السلوك من فئة كبيرة ممن هم حولنا ! و لماذا لا يلتزمون بأخلاقيات واحدة في جميع الأماكن التي يزورونها , أما عن حكاية اللوحات التوعوية فهذه أكبر دليل على أن الكثير من الاشخاص لا يدركون ما يقرأونه والله تركت نفسي بموقفه و تخيليني من الصباح بدري أنظف و أهتم و بالأخير دقائق بسيطة تخرب كل اللي سويته ياساتر يمكن أبكي والله ! لك جزيل الشكر إلهام على مرورك هنا نورت المدونة

     

    أروى ,
    أهلاً و سهلاً .. هو الوعي الذي نحتاجه في تصحيح الكثير من السلوكيات الحاصلة ! , بصدق أشفق كثيراً على العاملات تخيلي أنك تبذلين جهد ليس بالسهل أبداً و في غضون دقائق يختفي أثر جهدك أمر يسبب حرقة و غضب لا ألومهم عليه أبداً و في رد إلهام مثال على غضبهم لا أدري ماللذي سينقص منهم لو أنهم خصصوا كيس صغير و جمعوا فيه المهملات تفادياً للأضرار التي ستلحق بالبيئة الطبيعية ! لكن مثل ماقالت بشرى ” لا حياة لمن تنادي ! ” شكراً لك أروى حضورك يفرحني والله

     

    layal ,
    أهلاً وسهلاً ليال .. آآآه يارب عبارتك هذي عورتني والله ” المسلم القذر ” ياساتر والله حاجة تحزّن , وكمان ذكرك أن الأشخاص لا يعرفون سلة المهملات إلا في منازلهم فعلاً هذا واقع و نراه في نماذج كثيرة لكن النقطة التي يجب أن نوصلها هذا منزلك الذي تلتزم بالعناية به و العكوف على نظافته طيب و بلدك / مدينتك ؟ مايستحق منك هالشيء , والله حاجة تبكي ! مو المهملات بس أشياء كثير ودائماً ننتهي بقولة يارب ! شكراً ليال على حضورك الطيب

     

    زياد الغنام ,
    أهلاً زياد .. أنا من مؤيدين العقوبة في هذه المسألة , فعلاً الأمر يجعلنا نخجل و نحزن على المرحلة التي وصل إليها المجتمع بالاستخفاف واللامبالاة بحقوق المكان , و معك حق في ما تفعله كردة فعل لمن يرمي أمامك مهملاته , و بالطبع الكثير من الانظمة والسلوكيات التي كان يجب منا كمسلمين التمسك بها أخذتها الشعوب الأخرى دون الإسلام ! و بقينا نحن نفتقر للأخلاقيات الإسلامية العظيمة ! , الشكر لك زياد حضورك دوماً يسعدني

     

    ياسر ,
    أهلاً بزيارتك نورت المدونة .. تصرفك سليم على الأقل في وقت انشغالك تجمعها بداخل سيارتك و ترميها وقت فراغك أفضل بكثير من رميها وقت الانتهاء منها فوراً و ترك الأذى ” خلفك ” في الشارع أو على الرصيف المزروع .. شكراً لك ياسر على مشاركتك تأكد مرورك أسعدني

  25. عبق, Says:

    ,

    واللهـ ياكثرهمـ أمثالـ ( كل وارمي )

    الله يهديهم ويهدينا

    كل الشكر ع الموضوع الهادفـ

    ومدونهـ رائعه : )

    وصباحك ورد,

  26. details Says:

    أهلا وسهلا عبق , صباحك ياسمين آمين يارب الله يهديهم فعلاً سلوك غريب يصدر من أشخاص كبار ماأدري كيف نفسره ؟ والمشكلة أوقات كثيرة صرت أحس ماينفع الحكي أبداً .. الشكر لك إنتي عبق و ياهلا فيك و زيارتك نورت المدونة

  27. Safa7at Says:

    مساء الخير ،،

    أول شي مبروك الإربعاء ، بجد هذا الأسبوع تعبت لما خلص !
    و زمان عن هذي المدونة أختي ، وبمناسبة هالموضوع .. حبيت أذكر لك سالفتين صاروا لي
    أولهم ياطويلة العمر ،،
    كنت واقف مع أهلي عند محل سوبرماركت ، و نازل أخوي الصغير يجيب غرض من المحل
    وأحنا واقفين كان بجنبنا ولد تقريبا 18 سنه او شي زي كذا في سيارته ياكل سنكرس و عصير
    لما خلص فتح الشباك ورمى قرطاس السنكرس ، و لسه شوي عشان يخلص العصير اللي بيده لما شفت كذا .
    نزلت و شلت القرطاسة ووقفت جنبه أنتظره يرمي العصير عشان أشيله و أوديه للزبالة “و انتو بكرامه ” اللي كانت قدامنا .
    المهم الولد صار وجهه ” ألوووووااااان ” بشكل ماتتصورينه ، و تمنى لو الأرض بلعته ولا يكون بهالموقف .
    نزل بسرعه و أخذ القرطاس من يدي و حطه بالزبالة وهو يعتذر و مرره متلبك قلت له اذا مو حاب تخدم نفسك ، نخدمك بس تبقى الرياض نظيفة !!!
    بعد هذي .. أحلف أنه ماراح يسويها مره ثانية . :]

    الموقف الثاني ، كنت واقف مع واحد من الشباب في تقاطع العليا مع التحلية ، وكان بجنبنا سيارة عائلية يسوقها سواق هندي أتوقع .
    الشاهد أن الرجال فتح الشباك و بصق ” حسيتها غلط بالفصحى في النص ! ” في الشارع !
    سحبت منديل من سيارتنا .. ونزلت طقيت الشباك ومديت له المنديل
    ناظر فيني كذا ! .. حس أنه ماله داعي .. أخذ المنديل وهو يعتذر و هاوشت شوي وركبت سيارتي وتحركت .
    والمضحك ، لما وقفت الإشارة مره ثانية وقف جنبي شايب وهو يضحك ، ويدعي لنا .

    هذا موقفين أنا مريت فيهم ، المفيد منهم ، أنك بعض الأوقات تضطر تحرج اللي قدامك عشان يتعلم كيف يتعامل و كيف يسوي .

    أتمنى ما أكون طولت عليكم ،،

    صفحات

  28. أنين الورد Says:

    قرأت كلماتك
    وتذكرت معها
    منظر بقايا السجائر المرمية في ممرات جامعتي
    وروائح السجائر التي تجبرك على استنشاقها قبل الوصول إلى قاعة المحاضرة
    والمؤلم في الأمر أن في الحائط المقابل لأعقاب السجائر المرمية
    عُلقت صورة طفل يبكي وبجانبه عبارة ” اطفئها قبل أن تقتلني”
    !! إحســاس مؤلم يستعمرني
    حين يرمي أحد شباب الجامعيين سجائره على أرض الجامعة
    التي احتضنته بحب وودّ لا ينتهي
    ….
    والمؤلم أكثر منظر طاولات الكافتيريا المملؤة ببقايا الطعام وعلب العصائر الفارغة
    المخلفة وراء الفتيات الجامعيات
    رغم إدراكهن الكبير أن تلك الطاولات ستنظف من قبل
    فتيات في أعمارنا
    ومن نفس بلدنا
    أجبرتهن الظروف على العمل في تلك المهنة الشريفة

    ..
    ..

    ديتيلز
    الكلام كثير
    لن تكفيه الصفحات
    فالشعور بالمسؤولية أصبح شبه معدوم
    في ضمائر البعض

    رحماك ربي

  29. عروض سياحية Says:

    موضوع مهم بالمرة و ارى إن التربية و ثقافة المجتمع هى الاساس

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture. Click on the picture to hear an audio file of the word.
Click to hear an audio file of the anti-spam word